Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 25 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعازي إلى آل المؤدب

إنا لله وإنّا إليه راجعون

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

بقلوب مؤمنة بقضاء الرحمان وقدره نتقدم بأحر التعازي ألي أل المؤدب في وفاة المناضل البطل المرحوم بأذن الله صالح حسين المؤدب... " فتحي الدرناوي". أن لله ما أخذ وله ما أعطي وكل شئ عنده بأجلي مسمي. نسأل الله عز وجل أن يتغمد المناضل الفقيد برحمته ويجمعه بأصدقائه الشهداء ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان, وانا لله وانا اليه راجعون.

عقيله بدر
نداء عياد


تأبين
الرفيق والصديق صالح حسين المؤدب

بسم الله الرحمن الرحيم
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا)

حملت إلينا الأنباء الأليمة نبأ انتقال المناضل البطل صالح حسين المؤدب إلى الرفيق الأعلى إثر وعكة ألمت به. ومع كل الرضا بقضاء الله عز وجل، وكامل التسليم لمشيئته وبما جرت به قدرته، إلا أن قلوبنا تفيض حزنا وحسرة وألما على فراق المناضل صالح المؤدب أو "فتحي الدرناوي" كما عرفته ميادين الرباط والتضحية والجهاد.

بعضنا عرفه وعاش معه أياما خالدة لا تنسى، وبعضنا الآخر سمع عنه وعن سيرته الطيبة العطرة، وعن أخلاقه وشمائله العزيزة.

في ثمانينيات القرن المنصرم غادر صالح أرض الوطن مهاجرا في سبيل الله، رافضا للظلم والقهر والخراب والدمار الذي لحق بالبلاد، آملا أن يكون طرفا في خلاصها، مضحيّا بأثمن ما يملك من أجل ليبيا وحريتها وكرامتها. وفي عام 1983 وبصحبة الشهيد المهدي لياس الذي اعدمه نظام البغي والطغيان في رمضان 1984، انقطع المرحوم صالح عن دراسته باليونان، والتحق كلاهما بمجموعة بدر التي كان لها شرف الريادة في المواجهة المسلحة مع نظام القذافي في أحداث مايو 1984. وقد عُرف صالح بين إخوانه الفدائيين بالصبر والجلد والتوق إلى الجهاد والشهادة في سبيل الله.

وفي صبيحة يوم الثلاثاء الثامن من مايو 1984 كانت المواجهة المسلحة مع النظام.. امتزج فيها الرصاص والدم والتهليل والتكبير، فما نكص المرحوم صالح وما جبن وما أدبر، بل أقبل مع المقبلين وهلّل وكبّر.. وسقط من مجموعة بدر في ذلك اليوم الخالد ثلة نحتسبهم من الشهداء، وكتب الله لبعضهم النجاة، وكان صالح من بين من نجى، وبقى ناجيا لفترة ليست بالقصيرة، لم تصل إليه فيها يد النظام الغاشم. الأمر الذي زاد من حنق الطغمة الحاكمة عليه، ودفعها إلى أن تمتد يدها الآثمة إلى بعض أصدقائه ورفاقه في اليونان، كصالح الشطيطي وعبدالمنعم الزاوي وصالح الفرطاس، فضلا عن عائلته وإخوته تنكيلا وعقوبة وحبسا.

وشاءت قدرة العالي عزّ وجلّ أن يُعتقل صالح ويودع السجن ليواجه مع رفاقه كباقي نزلاء سجون القذافي أعتى صنوف التنكيل والتعذيب، إلا أنه وجميع رفاقه ضربوا مثلا في الصمود والعزة والاستعداد لدفع ضريبة عشق الوطن، والنضال من أجل حريته وكرامته، دون وهن أو نكوص أو مساومة.

وكانت سيرة المرحوم صالح المؤدب تتردد بين إخوانه في السجن كاسمه صلاحا وأدبا، فقد كان محبا للخير، باراً بكبيرهم، عطوفا على صغيرهم ومحتاجهم، كريما سخيا صبورا حليما، لقد كان مثالا يحتذى في الصبر والجلد والتضحية والعطاء وفي أحلك الظروف.

إنه وإن كانت حياة المرحوم صالح حسين المؤدب قصيرة في هذه الدنيا إلا أنها كانت حافلة بمواقف الرجولة والنضال، وأسمى صور الرفض والمقاومة لنظام الدجل والتخلف.

إننا إذ نعزي أنفسنا نحن رفاق وأصدقاء المرحوم صالح ( فتحي الدرناوي) نتوجه بخالص العزاء إلى آل المؤدب جميعا، وكافة أهل الفقيد وأقاربه ورفاقه وأحبابه ومعارفه، وإلى أهل مدينة درنة الغالية في ابنها البطل المغوار، وإلى شعبنا الليبي جميعا، ونرفع أكف الضراعة إلى الله عزّ وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يدخله جنّات النعيم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، كما نسأله تعالى أن يلهم أهله الصبر والسلوان، وأن لا يحرمنا أجره ولا يفتنا بعده.

رفاق وأصدقاء صالح حسين المؤدب :

زهير حامد الشويهدي علي بن عروس
مفتاح رمضان الطيار سالم الحاسي
شكري محمد السنكي على فرج جبريل
ابراهيم اقدورة فتحى الاوجلي
توفيق مصطفى امنينة كمال الشامي
ابريك عبدالقادر أسويسي يوسف البركاوي
فايز عبدالعزيز جبريل عمر موسي المجبري
ابراهيم جبريل كمال الغناي
نجمي التومي فايز حمزة
سليمان الدرفيلي



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home