Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 25 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

تعليق على مقال الأستاذ معمر سليمان (4

الأستاذ معمر سليمان طاب يومك من جديد. 

ومن جديد أشكرك على ما تتفضل به علينا نحن القراء من علم وأدب وخلق رفيع ندر أن يوجد مثلهم في هذا الزمان, وندرة المُعطىَ من ندرة المعطي الذي هو أنت, ولو أني أستاذي أعتب عليك حين قلت عني بأني قد سببتكَ؟ كيف وأين ومتى حدث هذا وأنا تلميذك الوفي المادح غير القادح والمرشح الأول لدخول جوقة السادة الأشاعرة والماتوريدية. 

أما وصفك لي بأني فاشل وو,والخ  , فإني أفهم ما ترمي إليه, وهي حيلة معروفة لبعض أهل العلم ونوادر الزمان "التحف" مثلك الذين يعرفون قيمة العلم وأنه بضاعة غالية فيختبرون تلاميذهم بأن يزجروهم أو يسمعونهم ما يكرهون وأحياناً يوبخونهم, فإن كان التلميذ جاداً في تلقي العلم "زي حالاتي" فإنه لا يلقي بالاً لما أستاذه قال, ومن ثم يدرك الأستاذ جدية تلميذه في طلب العلم وتحصيله فينال الرضاء وينهال عليه العلم من أستاذه بدون فواصل ولا قواطع أو علامات استفهام.

فمن هذا الجانب فأنا لن أفرط في حرف تكتبه أستاذي ولن ترى مني إلا ما يرضيك وسأعض على ما تكتب بالنواجذ فإن أصدق وصف لحالي هو كحال تلك العجوز "عمياء ؤشدت خانب" أقول ذلك لكي أطمأنك من جانب ومن جانب أخر لأعزز عندك الأمل في أن مشروعنا المشترك بقيادتك وعضويتي وعضوية أخيك أمارير لا زال ينبض بالحياة وسوف نكّون مثلثاً رهيباً ولا مثلث برمودا( ولو أن دلو خوك أمارير قد انفلق بعد الذي رأيناه في حديقة الملك والغلام). ولهذا أستاذي فإن مقدمة موضوعك الأخير هي عندي كما يقول المثل" زي من ايفنص في الظلام". 

أستاذ معمر رغم أني لم أنهي كلامي بعد عن الحلقات الثلاثة الأول من سلسلة الطلائع  والسواعد إلا أني أرجئ الحديث عنها الأن لضرورة الكلام عن مقالك الأخير, ولكني بإذن الله إليها عائد والعود أحمد, فإن في الجعبة ما فيها.  

لا يمكنك أستاذي المبجل أن تتصور مقدار سروري  وسعادتي عندما وجدت موضوعك الأخير يتصدر مقالات موقع ليبيا وطننا, وقد زادت فرحتي بعد أن أعلمتنا بأن حلقات الطلائع والأدلة  ستسمر وستتوالى, وهنا لا يسعني إلا أن أشكرك جزيل الشكر فقد أذهبت القلق عني وأعدت الطمأنينة لقلبي وعقلي الباحث عن العلم على أصوله ومن منابعه. 

أستاذي لدي استفسار بسيط أرجو أن تتقبله بحلمك المعهود وتسمع مني الذي أنا سمعت فإني وكما سبق وأن أخبرتك راني أرررحم من قررا ؤورا, وأنا الأن إياك أستشير عسى أن تعينني وتوضح لي الذي خفي عني فإني في هذا الموقع لا أثق في عالم غيرك, ذلك أني يوم الجمعة الفائت مررت كعادتي على دكان الحاج أمحمد الجزار لأشتري رقبة اخروف, حيث أن " وهذه عن تجربة خذها مني استاذي" المكرونة المبكبكة برقبة الخروف ما يتعلى عليها شيء, خصوصاً لما الرقبة تكون مقطعة جرارات جرارات, وعادةً لحيمة الرقبة لما تكون طايبة تبدأ امهبزة على داب اسنوني " قالك اسنوني,,هم وينهم يا حسرة,,توا يوم ثاني نحكيلك عليهم بيش تعرف قداش تلميذك بن شعيب عصامي", المهم خلينا في موضوع الرقبة, يا سيدي خشيت للدكان, ومن فضل ربك ماكانش زحمة, الحاج أمحمد صاحب اعزيز علي وبيننا صحبة اقديمة, سيب اللي فيده وجاني يجري وبادرني بالقول: رقبة والا فراسن؟ (فراسن جمع فرسن), فقلت له: فكني من الفراسن ريحتهم امزفرة وانا خاطري ضايق, اعطيني رقبة ؤمادا بيك تفكني من المذبح (لأن مكان الذبح اللحمة تلقاها سودة وممروسة من أثر السكين), ؤنجرها من الشحم ماناكش غابي في حكايتي مع الكلسترول, ثم بدأنا نتجاذب أطراف الحديث فقال لي: شنو حكاية معمر والفاتح؟ فاجأني بسؤاله, فقلت امعمر القذافي؟ قاللي لا وانت ديما ترفس, قصدي استاذك معمر سليمان والسلطان محمد الفاتح متع اسطنبول؟ قلت كما يقول أخينا العزيز الغربال "أقربي يا اخصومة" و الذي غاب عن هذا الموقع وأتمنى عليه أن يعود ويؤنسنا بكتاباته الرائعة, قلت: خيره شنو فيه؟ قال: الحديث اللي ذكره في الحلقة الأولى من مسلسل الطلائع والأشبال وقال عليه اصحيح ره مش اصحيح, الحديث معلول وأستاذك الأشعري يرفس, فقلت له: أنت اللي معلول مش أستاذي, فقال لي: أنا قلت الحديث معلول مش أستاذك " أنا الحقيقة أول مرة نسمع أن هناك حديث معلول, أنا نعرف ازمان لما كنت اصغير كانوا يقولوا بن اشعيب معلول وما انظنيش حتى ايعيش, وهذا أيضاً أستاذي موضوع أخر سأخبرك عنه في ما يأتي من أيام لكي تزداد بي معرفة وترى أني أستحق أن أكون تلميذك عن جدارة, المهم قلت له شن أتخرف أنت؟ قال: سند الحديث فيه رجل اسمه عبد الله بن بشير الغنوي وهو ضعيف ولم يوثقه إلا ابن حبان الذي عرف عنه في تساهله في توثيق المجاهيل, وتجد ذلك موضحاً في سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيئ على الأمة, رغم أن الحديث رواه أحمد في مسنده وابنه في زوائده والبخاري في التاريخ الكبير والطبراني في المعجم والحاكم في المستدرك.  

ؤعاد أنا بمجرد ما سمعت كلمة أسناد إلا ونحس الدنيا ظلمت ودماغي اقعد إيوج, ذلك أني أعلم أستاذي بأنك ما تقبل كلمة اسناد ولا تحبها تجي شورك, اعطيها دعوة كلمة من خمسة احروف لكنها اتغشش, المهم حتى انا ما سكتلاش وبادرته وبكل قوة:  تي شنو ترفس أنت, ثم يا خال وبالفم المليان انقوله:  لا أدري إن كنت تعي الأسانيد وعللها ظاهرها وخفيها ورجالها وما إلى ذلك ( نلقني الجملة الأخيرة اللي تعلمتها منك استاذي من سلسلة الطلائع والأدلة اصليتها له صلي اتقول كلاشن باش يعرف على من يتكلم), فشعرت به وقد سكت وكأن رقبة اخروف طاحت على ادماغه, وبدأت أشعر بأثر العلم وفضل الطلائع والأدلة علي, وبدأ الهدوء يعود إلي,  وأنا مسترسل في أفكاري نظر إلي  الحاج امحمد وقال: ما فيش منك فايدة راسك امسكر, خلينا في رقبة الخروف أفيد لينا وليك, على قداش جرارة انقصها؟ فقلت له وأنا ساهي, قصها على طليعتين وثلاث أدلة, فرفع صوته قائلاً: شنو اتقول: فانتبهت من غفلتي وقلت له خيرك ما تسمعش مش قلت لك قصها على خمسة جرارات, سبحان الله.

المهم قرطسلي الرقيبة في كاغط وشريت منه حبيبات حلبة وحارتين فلفل اخضر وربطة كسبر " لأن المكرونة بلا كسبر مشروع فيه ضعف وفي سنده مقال" وتوكلت على حالي وهو يتبعني بصوته: ما تغيبش علينا يا بن شوعيب, ره الأسبوع الجاي جايتنا ابضاعة باهية بيش تاخد حصتك, فقلت له وفكري شارد ايصير خير ايصير خير.  

وحتى لا أخرج عن الموضوع أقول بعد أن قرأت مقدمتك الأشعرية البائسة بدأت في قراءة بقية المقالة باحثاً عن شيء يفيد, فوجدت أستاذي يبكي ويشتكي لأخواته وإخوانه القراء ويعدد لهم مظلماته حتى أحسست عليه بالشفقة, ومن هنا (على رأي أحمد منصور متع الجزيرة) أتقدم ببلاغ للنائب العام على الهواء مباشرة لمنع السيد سالم بن عمار عن الكتابة كناية أو تصريحاً ولو بحرف عن العالم النحرير والمفكر الأديب اللبيب أشعري زمانه الأستاذ معمر سليمان. 

 يا أستاذ معمر بدلا من النحيب مثل الثكلى كان يجب عليك إبطال أدلة خصومك بأدلة أقوى منها ودع القراء يحكمون, فإنهم لذلك أهل, ومما زاد الطين بلة وفي الزمور رنة أنك طلبت من الدكتور إبراهيم أن يسمح فقط للمفكرين والعلماء أمثالك بنشر ما يكتبون وأن يمنع غيرهم,, الله أكبر, كل يوم يزداد يقيني بأني أقترب من الأشعرية أكثر فأكثر,, والله اثنين امعمر على الليبيين الا مصيبة ما بعدها أمصيبة, قالك:  وإني أعتب على الأخ اغنيوة لسماحه للمختبل هذا بنشر مقالاته في منتدى المفكرين الليبيين والأدباء. لأن هذا تنزيل بقدر الكتاب الآخرين إذ يحشرون في مقالاتهم مع المرضى النفسيين والمختلطين في عقولهم.

ألم أقل لك يا استاذ معمر بأن الحديث معك ذو شجون؟ تسلية بالمجان.  أتمنى على المفكر سليمان امعمر أن يسهل الأمر على الدكتور ابراهيم وينشر لنا قائمة بأسماء المفكرين والكتاب الذين يرتضيهم  القايد حتى يرى أخواته وإخوانه من القراء مقدار العز اللي نحن فيه (تعرف يا أستاذ معمر لحظة كتابتي هذه الكلمات طنجرة المكرونة تبكبك برقيبات الخروف والرائحة الزكية مالية الشقة تود بيها كل احبيب). 

ثم أني واصلت القراءة فما وجدت غير نسخ ولصق, وقال فلان ؤقال علان, وللإنصاف أنقل لكم بعض ما أعجبني من القايد كمثال حين قال: كان الأستاذ أوحد وقته أبو علي الدقاق ( طرف واحد مافيش غيره, زي القايد, الشركة اللي صنعاته لم يعد لها وجود ) يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم فقيل له يوما: قد نسيت ابن فورك ولم تدعو له. فقال: كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بإيمانه أن يشفي علتي وكان به وجع البطن تلك الليلة. ( يعني عنده اسهال, إن شاء الله غير مش واكل مكرونة), أقول: شفتوا العلم اللي على امفاصله.

 ثم يقول: ودفن بالحيرة وقبره ظاهر قال عبد الغافر: يستسقى به، ويستجاب الدعاء عنده ( يا عيني اسسمم ؤسمعني, إيه كل هذا الأبداع, يعني قبره يخلي السماء تسحب والمطر اتصب؟؟ والله الا مشروع اكويس, لكن خيرها العراق ضاربها الجفاف؟ والا الحيرة تقع في جنيف؟ اظن الحيرة هي جنيف, والدليل آلولوا. 

مع اقترابي من نهاية مقالتك العصماء توأمة سابقاتها أحسست بأنه لابد وأن أضع في الكانون شوية ابخور لأن الإستسقاء في وجود البخور يعطي للموقف طنطنة ومهابة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن رائحة المكرونة طغت على الشقة فأردت ضرب عصفورين بفاصوخة واحدة والله المستعان. 

أنا في انتظار الحلقة الرابعة من مسلسل الطلائع والأدلة وكلي أمل أن أرى أدلة ما تخرش المية, وفكنا من النشرة الجوية ومقدمات البخور وما شابه ولا أنسى أن أذكرك بأن تتركنا من ابن تيمية وابن عبد الوهاب, حتى أستطيع أن أتتبعك وأستفيد من علمك.

نورتنا يا أستاذ معمر.

المكرونة أينعت وحان التهامها وصبري نفذ فإلى لقاء قريب استاذي المبجل. 

بن شعيب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home