Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 25 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الشرف عـلى معايير خالد المهير..

كم هو سئ ومشين ومهين أسلوب أو طريقة عرض الخبرفي قناة وموقع الجزيرة المتعلق بنزيلات دار الرعاية في مدينة بنغازي الذي أرسله الصحفي المنافق قليل الأدب خالد المهير، وبطريقة تشير إلى إنحيازه المشبوه إلى مسؤولي جماهيرية الفساد والرشوة والإنحطاط ، جماهيرية الفزع والإرهاب ، جماهيرية الزيف والخداع وقلب الحقائق.

فقد وصف المحتجات والمتظاهرات "بأنهن ساقطات قيد ومجهولات نسب" ، دون أن يرف له جفن ويخشى الله أو على الأقل ضميره بظلم أولئك الفتيات بوصفهن بهذه الأوصاف لغرض الحط من قدرهن وأهانتهن وإستعداء الرأي العام للمجتمع الليبي المعروف بحساسيته تجاه قضايا من هذا النوع. هذه الأوصاف يا مهير ليس لهن فيها ذنب ، وهن بريئات تماما من أي جريرة قد يكون إرتكبها آبائهن أو أمهاتهن الذين ربما كانوا ضحايا لأشباهك من المنافقين أو القوادين ، وحسب قول الرب الذي تدعي أنك تؤمن به " ولا تزر وازرة وزر أخرى" هذا إذا كنت تفهم هذه الأشياء أما إذا كنت لا تفهم فأنت وشأنك.

أما هؤلاء الفتيات ، فالجميع في ليبيا ، من راس جدير إلى مساعد ، ومن سبخة سرت إلى واحة غدامس ، يعلمون جيدا أن من يرتضين الخضوع لرغبات المسؤولين والمتنفذين ينلن التكريم والهدايا والعطايا ويتحصلن على وظائف للعمل وسيارات وشقق وحسابات مصرفية وقرارات الإيفاد ولا يستطيع أحد أن يدوس لهن على طرف. إذهب يا خالد المهير وتأمل في صور ملك ملوك التهريج وأنظر إلى المحيطات به ، تلك الحارسات ذوات النهود البارزة والمؤخرات المتضخمة، هل تظن أنهن فعلا للحراسة ، هل تستطيع أن تخمن ماهي وظائفهن الحقيقية أم إنك فقدت القدرة على التمييز إلا فيما يتعلق باليتيمات الضعيفات قليلات الوالي .

ألم تسمع بمنتسبات الحرس الثوري ، هل تعلم أن كثيرا من منتسبات الحرس الثوري كن أصلا طالبات جامعيات مقيمات بالقسم الداخلي أرسلهن أهلهن المقيمين خارج المدينة للدراسة في الجامعة ، وبسبب بعدهن عن أهلهن وقلة خبرتهن بمجتمع المدينة كانوا هدفا سهلا لقوادي كبار الضباط وكبارالمسؤولين وعلى رأسهم قائد النصر والتحدي ملك ملوك المهرجين ، ومن تكتشف أنها أخيرا فقدت شرفها ولم تعد قادرة على العودة إلى أهلها فليس لها من ملاذ إلا الإنتساب إلى الحرس الثوري أو مخادنة أحد المسؤولين للحصول على سكن أو عمل أو دعم مادي.

ألم تسمع يوما بذلك القواد الكبير المسمى محمد العماري الذي كان منسقا لمكتب الطلاب الدارسين بالخارج التابع لمكتب الإتصال باللجان الثورية. ألا تعلم بأن هذا العماري هو من أكبر قوادي المجتمع الجماهيري السعيد ، وعلاقته كانت مباشرة بالقذافي وخاصة حين كان العضو الذكري للأخ القائد قادرا على الوقوف أيام الثمانينات والتسعينات - أم أنك لم تسمع بالغليظ - إذا فقد فاتك شيء كثير.

لقد كان أعوان العماري من الرجال والنساء يصولون ويجولون يصطادون الفتيات من المستشفيات ومعاهد التمريض والثانويات ويذهبون بأجملهن إلى قائد القيادة الإسلامية العالمية ، والباقي يذهبن إلى ضباط القيادة ومكتب الإتصال وأركان الشعب المسلح ؛ ثم ينتهي هؤلاء الفتيات إما إلى الإلتحاق بالكلية أو بالثانويات العسكرية للبنات أو مليشيات الحرس الثوري و إما إلى الزواج من الجنود وضباط الصف الذين لا يحلمون يوما بالزواج بسبب ظروفهم المالية.

ألم تسمع يامهير بجمعية محبات القائد ، لقد تأسست هذه الجمعية يامهير ، يامن لست ساقط قيد يامعروف النسب ، تأسست هذه الجمعية أواخر الثمانينييات ، من مجموعة من جواري قائد القيادة الإسلامية العالمية وبدأت نشاطها في مختلف الجامعات والمعاهد العليا وخاصة في طرابلس بحثا عن قاصرات الطرف للترفيه عن أمام المسلمين الليبيين.

هل تعلم يا خالد المهير، كم من ضباط ومسؤولي جماهيرية الفزع والإرهاب ، الموجودين في مناصبهم اليوم ، تزوجوا نسائهم بناءا على تعليمات من أمام المسلمين بعد أن يكون قد قضى منهن وطرا لفترة من الزمن وأراد أن يتخلص منهن بشكل يحفظ سره وماء وجهه أمام خليلاته المتقاعدات. ووالله لولا أن لأولئك المسؤولين إخوة وأبناء وأقارب أبرياء لكشفناهم بالأسماء ، ولكن الليبيين يعرفونهم جيدا وبتفاصيل ربما أكثر ممانعرف.

هل كنت تعلم يامهير عن عساكر القذاذفة الذين كانوا يطوفون على نساء الجنود الذين كانوا يرابطون في تشاد ، عائلات هؤلاء الجنود يامهير كانت في طرابلس وبنغازي عرضة للفاقة والعوز أيام التقشف والإستعداد لصد قطار الموت ، في ذلك الوقت كان ضباط القذاذفة يلبسون أغلى الثياب ويركبون أفخر السيارات ويملكون الإستراحات على البحر ويصطادون نساء وبنات وأخوات أولئك الجنود الذين إلقى بهم قائد النصر والتحدى في مجاهل صحاري تشاد.

هل أتاك يامهير يا معروف النسب خبر فضيحة عائلات الشهداء ، الذين كان يروادهن رواد عصر الجماهير عن أنفسهن مقابل حفنة الدنانيرالبخسة التي يقدمونها لهن كل شهر. أولئك الشهداء الذين سقطوا ودفنوا تحت رمال وادي الدوم وأوزو أو الذين إبتلعتهم تماسيح أوغندا.

أما فتيات دار الرعاية ببنغازي ، فقد أعطين المثل الأعلى في الشرف والكرامة لأمثالك يامهير، رغم كل الظروف خرجوا ينتصرون لكرامتهن ، يواجهن مسؤولين قذرين ، مسؤولين أوباش ، أوغاد ، أكلة لحوم البشر ، خرجن بأسمالهن البالية لأنهم يرفضن بيع أجسادهن ، رغم أنهن ساقطات قيد مجهولات نسب كما وصفتهن. وإنني أسجل إحترامي وتقديري لهن وأدعو الشرفاء في ليبيا إلى إحترامهن والوقوف معهن والإنتصار لهن ، وتمكينهن من العيش بحرية وكرامة وإنسانية ، وعدم النظر إلى إدعاءات خالد المهير ومن على شاكلته.

"إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)...إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)...وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33)" – النور

أبوالدرداء الطرابلسي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home