Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 25 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

النبي إبراهيم

وردت قصة النبي إبراهيم في القرآن في مواطن كثيرة منها, قصته مع النمرود, و قصته مع النار ونجاته منها بطبيعة الحال,ثم قصة محاولتة لذبح إبنه"إختلف المفسرون كعادتهم في تحديد الذبيح أهو إبو العرب أم هو أبو اليهود -إبن الحرة إم إبن الجارية" ثم قصة بناء الكعبة .

أختلف المحققون في حقيقة هذه الشخصية الاسطورية,كونها لم ترد إلا في كتب الاسرائيليين أو من جاء بعدهم من المسلمين.

لاأدري السبب وراء كل تلك المكانة التي حضيت بها هذه الشخصية , حتى أصبحت اصلا لكل الرسالات, ما الذي قام به هذا النبي حتى يكون له هذا الشأن العظيم ؟

هل لأنه رفع رأسه يوما ونظر الى السماء فرأى القمر فظن أنه ربه , ثم في الصباح رأى الشمس"وكأنها لم تشرق إلا ذلك اليوم" فترك عبادة القمر الي عبادة الشمس ,فلما غربت "وكأنها لم تغرب إلا ذلك اليوم " إحتار أمره فأتته الهداية من ربه,وظل بالرغم من ذلك شاكا في البعث حتى كانت قصة الطير التي مزقها إربا إربا.

هذا الرحالة العالمي والاقطاعي البراغماتي سفه أحلام قومه وإستهزأ بعقولهم ,يوم أن حطم أصنامهم ألا كبيرا لهم , ثم طلب منهم أن يسألو من نجا من فأسه أن يدلهم على الفاعل , نكس القوم رؤسهم خجلا من أنفسهم وعجزا أمام هذه الحجة البالغة.نعم ,كيف يمكن لعاقل أن يعبد إله يعجز حتى عن حماية نفسه, ولكن.....إلا ينطبق هذا المثل على كل الاله التي تعبد الآن؟

هل يستطيع رب إخواننا المتدينين أن يفعل أكثر مما فعلته ألهه قوم إبراهيم؟إسألوه مثلا أن يكشف لنا عن أسماء المتورطين في حقن أطفال بنغازي بفايروس الايدز,لنرى إن كان يستطيع أن ينطق.

ألم يأمر اله العرب من المؤمنين به أن يهبوا دفاعا عن دينه وعن رسوله ,أهو عاجزا عن الدفاع عن نفسه فضلا عن الدفاع عن أتباعه ؟هل الاله هي التي تحمينا, أم نحن من يحميها.

حتى في المرات القليلة التي تدخلت جنود الله للدفاع عن المؤمنين, ومنها غزوة بدر الكبرى, تدخلت بقيضها وقضيضها ,خمسة آلاف ملك مقاتل يقودهم جبريل ,لم تتمكن إلا من قتل سبعين شخصا من أصل الف مقاتلا من المشركين.

قام الحجاج بقصف الكعبة بالمنجنيق,أثناء ثورة الزبير على بني أمية, فلماذا لم يحم الرب بيته كما فعل مع جيش إبرهه الحبشي؟"بالمناسبة لم ترد قصة عزم عامل الحبشة في اليمن على هدم كعبة مكة إلا في الموروث الاسلامي , وكل ماورد في كتب التاريخ الروماني بخصوص هذه الحملة أنها كانت لمحاربة العرب المناوئين للروم على حدود فارس, وقد فشلت الحملة لطبيعة الصحراء الوعرة التي حضت بها بلاد العرب, أو ربما لتفشي مرض الطاعون في الجيش اليمني؟

تظهر قوة الحجة عند هذا النبي فيما يخبرنا عنه القرآن في قصتة مع النمرود, هذا الذي أدعي القدرة المطلقة, فما كان من إبراهبم أن حاجه بأن الله يأتي بالشمس من المشرق فهل يستطيع هذا النمرود ان يأتي بها من المغرب. لو كنت مكان النمرود لقلت له"أنا لاأستطيع ذلك فأرني إن كان ربك يستطيع فعل ذلك؟هذا إن سلمنا أن الشمس تسير أصلا".

ولد إبراهيم في الاناضول ثم هاجر الى فلسطين, حتي إذا أصابها القحط هاجر الى مصر وألتقي بفرعون فكانت له قصة يستحي الانسان من روايتها لفضاعتها التي تعكس تماما العقلية الانتهازية البراغماتية عند اليهود,إذ وقعت ساره في قلب فرعون فأرادها لنفسه,وحتى ينجو إبراهيم من بطش الملك,أنكر صلته بزوجته و أدعى انها شقيقته" الضرورات تبيح المحضورات"فدخل بها فرعون ,وإبراهيم ينتظر بالخارج,وما أن مد فرعون يده الي سارا حتى شلت,فعلم بإمرها فردها الى زوجها الملطوع بره وأهداه جارية إسمها هاجر .

رجع إبراهيم الى فلسطيين بزوجته وجاريته التي لاتقل جمالا عن زوجته الكنعانية سارا التي يتغنى بجمالها الركبان,ثم إنتقل بعدها الى مكة"هذه الزيادة لاتوجد في كتب اليهود وأنما في التاريخ الاسلامي" , ترك هذا النبي جاريته وإبنها هناك في عرض الصحراء, تلبية لرغبة زوجته السيدة الغيورة سارا " لاأدري ماقصة أنبيائنا مع نسائهم؟" ثم طفق عائدا الي فلسطين ,كان يقوم إبراهيم بزيارة عائلته مره مره حسب الجو وظروف الطيران,إلى أن كبر أسماعيل وبلغ معه السعي.

- تعال يا إبني ياإسماعين نبيك شوي

- كنك ياباتي"خيرك ياسيدي"؟

- بصراحة اليوم نبي أنكفر عن ذنبي معاكم أنت أمك ,أنقاني غلطت معاكم,سامحني ياولدي.

- مسامحك ياباتي ,سادك غير هالطريق اللي تقطع فيها ماشي جاي, يوم في مكة ويوم في في فلسطين.

- أنت وليدي صح ,ماشالله عليك ,ياريت ولد اليهودية كيفك........ أبصراحة انا نبي نطلب منك طلب بس متحشم منك.

- قول ياباتي شنو فيه؟

- أمس أحلمت حلامة شينه,إحلمت لاويني نذبح فيك.

- عارفك إلقاني قلت هالترجيب هظه كله اليوم مش بلاش ..

الخلاصة, القصة غير منطقية ولاتحتوي على أي عبر ,بل بالعكس فهي تربي الناس على السمع و الانقياد لأمر جلاديها .

الحيران


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home