Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 25 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

يوسيفا شاخير يهودي البلقان

قبل أن نستطرد في كتابة هذه الحلقة نود أن نعبر للقراء عن أسفنا لورود بعض العبارات الفجة والجارحة التي إضطرنا إليها فجور رجل باع نفسه للشيطان وهو في أواخر عمره وكان عليه أن يحترم نفسه ويحترم أبناءه ولا يخلف لهم العار وراءه ، ويترك هذه (السراكه) البطالة، ويعود إلى ربه نادما مستغفرا طلبا لعفوه.
كما وعدناكم في الحلقة السابقة بأننا سنتقصى الحقائق التي ستسعادنا في تسليط الضوء على هذا الثنائي القذر شاخيره وقذرية، وتعرية الدور الخسيس الذي لا يقبل به إلا ديوث منحط، لا جذور له في مجتعنا الليبي الطيب، وهو أمر لم نعهده من قبل إلا في زمان حكم القدافي الأغبر وقبيلته الفاسدة. ولقد نجحنا في جمع معلومات تفصيلية ستمككنا من وضع النقاط على الحروف وتعرية إفك قذرية ورفيقها شاخيره. إن الحكاية رغم بشاعتا إلا أنها وقعت، ولكن ليس كما رواها مقال (تاملات في الهايك) الذي كان كاتبه الحقيقي هو يوسف شاكير. لقد تعمدنا تأنيث إسماء شاكير وقدرية ليس إستخفافا من منزلة المرأة، ولكن جرت العادة على تأنيث الرجل للحط من منزلته عندما يتنازل عن رجولته ويفرط في شرفه في مقابل مبالغ من المال، ويسلك سلوك بنات الهوى فيغرق في مستنقع الرذيلة والفساد. إن الوظيفة التي كلف بها هاذين الخنزيرين لتشويه سمعة المعارضة والمعارضين بنشر فضائح لا علاقة لهم بها، بل هم أنفسهن من عاشها وتلطخ بعارها. أما الزوبعة الإعلامية المزورة التي أثيرت حول هذا الموضوع والتي اعتبرها هذا الثنائي الضال نصرا وسبقا إعلاميا، سنجعلها خزيا وعارا يلطخ جبين هاتين الفاجرتين.
لقد تأكد لدينا ما جاء في مقال موقع قذرية المشبوه الذي نسب إلي سليمان بيده كان تزويرا وبهتاتنا وإفتراء على الرجل، وتأكد لنا إيضا أن كاتب المقال هو اليهودي الألباني المنحط يوسف شاكير وأسمه الحقيقي (يوسيفا شاخير) من يهود الضلما، الذي إستغل مرض سليمان بيدة بداء الزهيمر العضال الذي جعله منذ عدة شهور فاقد الذاكرة وغارق في غيبوبة عطلت أغلب حواسه، فتأكدت الليئمة شاخيرة بأنه لم يعد يقوى على تكذيب ما نسب إليه، ولكننا سنسعى أن يتولى هذا الأمر أحد أفراد عائلة بيدة، وهي إحدى عوائل بنغازي العريقة.
نحن نعرف أن سليمان كان يتمع بالشقاوة (حرك) والتي عرفت عن بعض شباب بنغازي إلا أننا نعرف عنه إيضا أنه لا يخرج عن أنه "عيل بلاد" نسبة لمدينة بنغازي لبصامذة دوما في وجه أعدائها. وعيال لبلاد قد يرتكبون بعض الحماقات ولكن خلقهم لا يهبط إلى هذا الدرك من الإنحطاط الذي وصل إليه كلا المحنثتين شاخيرة خنزيرة يهود الضلما، أوالفاجرة الحيزبون قذرية لخويجة.
وفي الحلقة القادمة سوف نثبت بالتفاصيل بأن من كتب المقال هو" كاوال هايك العنقير" يوسف شاكير أو شاخير وليس قذرية كما أشرنا في اللقة الأولى. نعم يوسف شاكيرهو بطل قصة الحب العنيف الذي عاشه في أخرب الشابي فسرد تفاصيلها بدقة، وكيف لا وهو كوال الحكاية وبطلها، وهو إيضا الذي كلف جاريته المطيعة قذرية الحيزبون بنشرها لإفترائته، فأطاعت رب نعمتها الذي لا تعصي له أمرا. وفي الحلقة القادمة سوف نكشف ستر هاتين الأفاقتين ونثبت أن حكاية الهايك هي حكاية كليهما، وليس حكاية من أرادتا رميه بالسوء إستجابة لأوامر وصلتهما من أحد المتنفذين من مجرمي مخاربرات نظام زكيكيره الخائب القذافي.
يتبع ...

محب لموقع إخويجة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home