Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 25 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تمعّنوا لعلّكم ترشدون (1)  

د. مصطفى الزائدي: "انظروا في الوثائق لعلكم تعقلون".

معارض متفائل: ليس كلّ ما يُسمىّ "وثيقة" دليلاًَ هامّاًَ و يعتدّ به، يا "كولومبو" آخر زمانه.

د. مصطفى الزائدي: "طالب البعض تقديم وثائق ودراسات رصينة تؤكد صحة ما أوردته حول ما يسمى منظمات المجتمع المدني.."

معارض متفائل: "وثائق ودراسات رصينة"؟ إنهم و لا شكّ يبحثون عن "الزبدة" في مرابط "الكلاب"!

د. مصطفى الزائدي: "وبالرغم من معرفتي بأن أغلب الناس يعون مثلي تماماً حقيقة دعوة الغرب المشبوهة وأهدافها المعلنة والمخفية، وأن الأمر لا يحتاج إلى البحث والتنقيب وسبر أغوار الكتب والأراشيف؛ فهو واضح بين.."

معارض متفائل: إن الأولاد الأشقياء يشكون دائماًَ في دوافع والدهم و طيبته! و سكان العالم الثالث اليوم و بسبب تخلفهم هم الذين يلعبون دور الأطفال القصّر؛ و الغرب الآن و بحكم تقدّمه هو الذي يلعب دور والدهم الحنون. و هذه العلاقة التاريخية الواضحة لا يمكن أن تثمر أو تحقق أهدافها، ما لم يثق هؤلاء الأطفال ثقة تامّة في دوافع والدهم الطيّبة و حبّه و حكمته و حرصه على مصالحهم على المدى القريب و على المدى البعيد على حدّ سواء.

د. مصطفى الزائدي: "لكن بعض التعليقات السطحية أوجبت ضرورة تقديم البراهين وتذكيرهم بما يقوله البحاث الغربيون أنفسهم حول مخططاتهم واستراتيجياتهم تجاه منطقتنا والوسائل والأساليب التي يتبعونها.. مع يقيني بأن ما ينشر حول الموضوع هو نذر يسير، وأن ما خفي من معلومات هو بالتأكيد أعظم بكثير.."

معارض متفائل: إن "البحاث الغربيين" بالذات هم الذين يحبّون دائماًَ أن يلعبوا بمناسبة و بغير مناسبة دور الأب العطوف للعالم الثالث الجاهل بما فيه "ليبيا" و حكومتها المشاغبة و المتخلفة عقلياًَ!

د. مصطفى الزائدي: "ففي شهر النوار فبراير 2010 نُشرت دراسة صادرة عن معهد السلام الأمريكي أشرف عليها دانيال برومبرج مدير مبادرة العالم الإسلامي بمعهد السلام الأمريكي، والبروفسور لاري ديموند مدير مركز التنمية والديمقراطية وحكم القانون بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا والسيد فرانسيس فوكوياما أستاذ الإقتصاد بجامعة جونز هوبكنز ومؤلف كتاب نهاية التاريخ، وبمشاركة أكثر من 30 باحثاً أمريكياً وعربياً،"

معارض متفائل: أين النوّار من صقيع فبراير؟ ألم أقلْ لكم أن السلطات المتسلطة في "ليبيا" معوّقة ذهنياًَ؟ على أيّة حال، دراسات من نوع دراسة "مركز التنمية والديمقراطية" تفصلها عن سياسات الحكومة الأمريكية نفس المسافة تقريباًَ التي تفصل أيّة دراسة من دراسات "مركز دراسات الكتاب الأخضر" عن سياسات الحكومة الليبية. و هي لهذا لا تعدّ دليلاًَ من نوع "شهد شاهد من أهلها" و لا تعبّر إلا عن نفسها.

د. مصطفى الزائدي: "وخلصت الدراسة إلى أن الهدف الأول لدعم مشروعات الديمقراطية وأطروحات منظمات المجتمع المدني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يجب أن يكون التصدي للظواهر التي تهدد الأمن القومي الأمريكي، وأن المصالح الأمنية الإستراتيجية للولايات المتحدة تفرض تطوير الأنظمة الحليفة للولايات المتحدة بالمنطقة وصبغها بمسحة ديمقراطية، لأن ذلك هو السبيل الأسهل للحيلولة دون وصول التيارات الإسلامية إلى السلطة في المنطقة وما قد يترتب عن ذلك من نتائج خطيرة على الأمن الأمريكي.."

معارض متفائل: نفس العادة الأكاديمية القديمة: "بحث و استخلاص و حث" لا أكثر؛ و لكن أيّ سياسي أمريكي محنك يستطيع أن يحدس بسهولة تامّة أن "تطوير الأنظمة الحليفة للولايات المتحدة بالمنطقة وصبغها بمسحة ديمقراطية" من المحتمل جداًَ أن يؤدي إلى وصول "التيارات الإسلامية" إلى السلطة بدلاًَ من الحيلولة دون وصولها؛ و الدليل هو "تركيا و قطاع غزة".

د. مصطفى الزائدي: "وبالإمكان لأي كان أن يطلع على الدراسة بكل سهولة ويسر وسوف يفاجأ بحجم التفاصيل المرعبة حول ما يدبر لنا في وضح النهار.."

معارض متفائل: اطمئنْ؛ لا تخفْ؛ كنْ هادئاً؛ "أساطين السياسة في واشنطون" لا تهمّهم كثيراًَ "المسحة الديمقراطية الشرقية الأوسطية أو الشمالية الإفريقية" هذه الأيام!

د. مصطفى الزائدي: "إذ تؤكد الدراسة على مطالبة الرئيس أوباما بممارسة الضغوط الشديدة على الأنظمة الحليفة في المنطقة من أجل البدء في التحول الإستراتيجي نحو الليبرالية السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لتأمين مصالح الولايات المتحدة الإستراتيجية في المنطقة والعالم.. وتضمنت توصيات تفصيلية لكيفية التعامل مع كل دولة عربية على حدة.."

معارض متفائل: و لكن من ناحية أخرى، بعض "عباقرة السياسة في واشنطون" قد يجدون بعضاًَ من الفائدة المؤقتة في التلويح بين الحين و الحين لأنظمة دكتاتورية حليفة كنظام "عقيدك المتفرعن" بصبغها رغم أنفها "بمسحة الديمقراطية"! فالتلويح، و مجرّد التلويح بفرض "الصبغ الديمقراطي" يكفي في حدّ ذاته لتركيع "عقيدك الرعديد" و تأديبه.

د. مصطفى الزائدي: "أهم الحجج الدامغة التي نقدمها إلى أولئك المغفلين الذين لا يعرفون ماهية الأهداف الحقيقية وراء الدعوات المتزايدة لتكوين منظمات المجتمع المدني هي تأسيس الولايات المتحدة لعدد من المؤسسات والوكالات التابعة لوكالة استخباراتها وخارجيتها والبنتاجون والتي تعمل على وضع الخطط والبرامج لضمان سيطرة الولايات المتحدة على المنطقة وضمان تفوق دولة الكيان الصهيوني..."

معارض متفائل: ليس هناك في هذا العالم من هو أكثر غفلةًَ و غباءًَ من "الحكام العرب" الذين اجتمعوا أخيراًَ في سرت تحت رئاسة "عقيدك" الأهوج. و الحجّة الدامغة على تغفلهم و عدم تعقلهم هى في قرارهم الجماعى بعدم التفاوض على "إنشاء دولة فلسطين" حتى يتمّ إيقاف "بناء المستوطنات في أرض فلسطين"! ألم يدر في خلد تلك الزمرة الرعناء الجاهلة أن "إنشاء دولة فلسطين" هو الشرط الأساسي و الوسيلة الوحيدة لإيقاف "بناء المستوطنات في أرض فلسطين"؟

د. مصطفى الزائدي: "تتولى تلك الوكالات والمؤسسات صرف ميزانيات ضخمة خصصت من الخزانة الأمريكية لتنفيذ مهامها.."

معارض متفائل: و ليس هناك في هذه الدنيا من هو أكثر غفلة من "حكام الدول العربية" الذين اجتمعوا مؤخراًَ في سرت تحت رئاسة "معمرك" المخبول، إلا أنت يا "زائدي"، يا متحزّب، يا مهوّل، يا متوهّم، يامغفل، يا من لا تفرّق إطلاقاًَ بين دراسات "أصحاب الأبراج العاجية" و سياسات "صناع القرارات" الفعلية!

د. مصطفى الزائدي: "ومن أبرز تلك الوكالات والمؤسسات، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي تتبع الخارجية الأمريكية وتتولى رسمياً تقديم المساعدات والإعانات إلى المنظمات والمؤسسات التي تعمل من أجل استمرار الهيمنة الأمريكية على العالم، والتي يمكن التعرف على حقيقتها وأهدافها بالإطلاع على مواقعها في شبكة المعلومات الدولية.."

معارض متفائل: إذا كان يمكن "التعرف على حقيقتها وأهدافها بالإطلاع على مواقعها في شبكة المعلومات الدولية"، فإن ذلك من "أهم الحجج الدامغة" على شفافيتها و خيريتها و عدم خطورتها.

د. مصطفى الزائدي: "ويكفي المرء مطالعة الشروط المطلوبة للحصول على منح الوكالة السخية التي تصل إلى ملايين الدولارات سنوياً.. المخصصة فقط لما يسمى مؤسسات منظمات المجتمع المدني وتشجيع المبادرات الفردية والجماعية لتبني أطروحاتها والدعاية لها، للتأكد من أوجه نشاط تلك الوكالة وانتفاء أي علاقة لها بتنمية الدول المتخلفة كما يظهر من اسمها، فهي تقدم أموالها واستشاراتها ودعمها فقط إلى تلك المنظمات التي تنشط للترويج لمشروع الهيمنة الأمريكية على المنطقة."

معارض متفائل: هل تعني أن مساعدة "مؤسسات منظمات المجتمع المدني" وتشجيع "المبادرات الفردية والجماعية" هي أعمال هدّامة و خطيرة و شرّيرة في نظرك؟ أنت بالفعل "مُدّعي" متهافت المنطق و ضعيف الحجة، يا دكتور مصطفى. و لكن أبشر و لاتقنط؛ فمنطق "معمرك الأحمق" هو بكل المقاييس أكثر تهافتاًَ من منطقك الضعيف إلى حدّ بعيد!

د. مصطفى الزائدي: "أمّا المؤسسة الأخطر فهي مؤسسة ميبي MEPI (مبادرة الشراكة للشرق الأوسط) التابعة أيضاً للخارجية الأمريكية والتي تعمل من خلال مكتبين إقليميين رئيسيين في تونس وأبوظبي ومكاتب في كل السفارات الأمريكية بالمنطقة.."

معارض متفائل: "أرسل ولدك إلى الغابة، يأتيك بشبيهه من الأعواد"! "مثل شعبي لا يحتاج لشرح أو توضيح"، و ينطبق بحذافيره على طبيبنا "الزائدي المتوجّس" و "حججه اللادامغة" الضعيفة و المتمثلة في أوهامه غير المعقولة حول "مبادرة الشراكة للشرق الأوسط" و "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" و "النيد" و البقية تأتي. و الذي هو، في الوقت ذاته، انطلت عليه انطلاء تاماًَ حيل "عقيده العجوز" و ألاعيب "المستوطنين الجدد في أرض فلسطين". و "لله في خلقه شئوون".

خليفة عمر البكباك: "وكانت نشأة هذه الشوامخ الثلاثة في ربوع مدينة سرت الخضراء .. وبالتخصيص في قرية [الكراعية] مولد الانسان الذي نسج الحلم وحققه."

معارض متفائل: إذا كان العسكري "معمر" مولوداًَ في قرية "الكراعية"، فإن الطبيب "مصطفى" لا بدّ أن يكون قد ولد في قرية "الذبّاحة"!

د. مصطفى الزائدي: "والتي يتضح طبيعة نشاطها من خلال زيارة موقعها الإلكتروني والإطلاع على تعريفها هي لنفسها إذ تقول... بأنها مبادرة رئاسية تمثل تفاعل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية مع أصوات التغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.."

معارض متفائل: حجة واهية أخرى من حجج الدكتور مصطفى! و هل هناك حكومة كبيرة على وجه الأرض لا تتفاعل مع أو على الأقلّ تحيط نفسها علماًَ بالأصوات المنادية بالتغيير و الثورة في أيّة منطقة من مناطق العالم؟

د. مصطفى الزائدي: "يمولها الكونجرس بقصد توفير موارد مناسبة وخبرات كافية لتعزيز الإصلاح في المنطقة والدفع بأداء منظمات المجتمع المدني..."

معارض متفائل: "تعزيز الإصلاح في المنطقة" ... "أه ده هو السبب الحقيقي وراء كلامك التعبان ده"، يا مصطفى يا "بتاع اللجان الثورية": إنه الإصلاح ... و حزب الإصلاح ... ألم أقل لك بأنك شخص متحزّب جداًَ؟ فهذا هو أحد الأدلة "الدامغة" على ذلك.

فرج الفاخري: "... وكل الذى فعلته فى هذا الصدد أنني عددت صفاته الحميدة، التى هى حقيقة ملموسة للعيان، وتسبقه سمعته فى خصوصها بين الناس. وفى ذات الوقت أنتقدته فى سياسة نشره التى يتبعها من خلال السماح لبعض النكرات بمهاجمة الخالق (العظيم) والعقيدة الدينية، وينفثون سمومهم فى هذا الإعتبار من على منبر موقعه؛ وأنتقدته أيضاً على سماحه بنشر كتابات عناصر النظام الفاسد من المجرمين الذين عذبوا الليبيين الأبرياء وساعدوا فى إطالة أمد هذا الحكم الأسن؛ كما أنتقدته على سماحه بنشر اللغة القبيحة الهابطة من على منبر موقعه الأكثر ذيوع بين الناس."

معارض متفائل: إن "انتقاداتك" هذه غير مفيدة و ظلامية، يا أستاذ "فرج"! فالرقابة المتصلبة و الانغلاق على الذات و إسكات الخصوم و الاستماع فقط للأنصار و غيرها من الممارسات الخاطئة و قصيرة النظرهي التي قادت دول الشرق الأوسط و دول شمال إفريقيا في نهاية المطاف إلى الاستبداد المطلق و القمع المزمن و ثقافة الانتحار السريع و الموت البطيء و إلى التخلف الراهن المريع على كافة المستويات. و من لا يفتح نوافذه للهواء الطلق، لا بدّ أن يمرضه الهواء المحبوس.

د. مصطفى الزائدي: "هكذا دون زيادة أو نقصان.. كما تعمل أحياناً مع مؤسسات اقتصادية أو أكاديمية، وأيضاً مع مؤسسات حكومية لدعم مشروع الشرق الأوسط الكبير.."

معارض متفائل: إنها جعجعة و بدون طحين، يا مصطفى يا مرتعب! هناك وسيلة واحدة فعّالة لا غير في جعبة "العمّ سام" لإسقاط أنظمة مستبدّة و مشاكسة مثل نظام "عقيدك" الطاغي: دعنا نسمّيها هنا "وسيلة وزير الدفاع السابق السيد رامسفلد".

د. مصطفى الزائدي: "وهنا ينبغي التذكير بين قوسين بمن هو صاحب مبادرة الشرق الأوسط الكبير، ولمن لا يعرف نقول: إنه الإرهابي شمعون بيريز.. وكذلك دعم كل البرامج الإصلاحية التي تخدم السياسة الأمريكية.."

معارض متفائل: "شمعون بيريز" رجل دولة مسالم و طيّب؛ و لكنه ليس "صاحب مبادرة الشرق الأوسط الكبير". فخامة الرئيس "جورج بوش" هو الصاحب التاريخي لمبادرة "الشرق الأوسط الكبير".

د. مصطفى الزائدي: "وفي مكان آخر من موقعها ترد جملة هي حلقة لتطوير ودعم مشروع الشرق الأوسط الكبير والبرامج الإصلاحية، وهي جزء من السياسة الخارجية الأمريكية للتعامل مع الإصلاحيين ونشطاء المجتمع المدني."

معارض متفائل: كلمات طيبة و حلوة كهذه هي، حسب وصفات "الأكاديميين" أصحاب العواْطف الأبوية و النوايا الطيبة، "بلاسم و أدوية فعّالة" لنزع سموم الحقد و الكراهية من قلوب سكان المنطقة، و من بينهم أنت بطبيعة الحال! و لكن تبقى "وسيلة وزير الدفاع السابق مستر رامسفلد" هي الأنجع و الأكثر فعالية في جميع الأحوال؛ و بتعبير آخر:
السيف أكثر إقناعاًَ من الكتبِ ٭٭٭ في حدّه الحدّ بين الجدّ و اللعبِ!

د. مصطفى الزائدي: "أما الوكالة الأكثر إثارة للشبهات، فهي المؤسسة الوطنية للديمقراطية NED التابعة لوكالة الإستخبارات الأمريكية"

معارض متفائل: أنا أحبّ أن أسميّ تلك "المؤسسة الوطنية للديمقراطية" مؤسسة "عبدالحكيم الطاهر زايد"! و المقتضيات الأكاديمية كانت تحتم عليك الاعتراف صراحةًَ بأفضال ذلك الكاتب "المشهور" و إلهاماته و تأثيراته المحمودة على "تحقيقاتك العاجية" هذه؛ أليس كذلك يا طبيب مصطفى؟

د. مصطفى الزائدي: "والتي تدعي -حسب موقعها- بأنها مؤسسة غير ربحية يمولها الكونجرس لتمويل أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 90 دولة.. أهمها تمويل أفراد وجماعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتأكيد فإن الأموال تذهب إلى الجماعات التي تهدف إلى زعزعة الإستقرار في تلك المنطقة وتنشط في تجنيد عناصر بشرية تدعم الأطروحات الأمريكية بها.."

معارض متفائل: أظنّ أني سمعت من مصدر مناوئ للمفكر "عبدالحكيم الطاهر زايد" أن "جمعية القذافي الخيرية" قد تقدّمت بطلب رسميّ للتعاون مع "المؤسسة الوطنية للديمقراطية"! فهل لديك ما تضيف إلى ذلك؟

د. مصطفى الزائدي: "وفي هذا السياق نذكر بأنه سبق وأن نشرت عدد من الصحف الليبية وثائق بالأسماء والأرقام حول دور تلك الوكالة في دعم البرامج الخاصة بليبيا المعدة للتشكيك في النظام الجماهيري."

معارض متفائل: "للتشكيك في النظام الجماهيري"؟ "النظام الجماهيري" ليس في حاجة لأيّ تشكيك! طغيان "معمر" و القمع و الإرهاب و "مذبحة بوسليم" و الفساد المستشري و تخلف لبيبا المزري هي حقائق ثابتة و براهين قاطعة على تعفن هذا "النظام الجماهيري" الباغي و عدم صلاحيته لحكم أيّ شعب من الشعوب.

د. مصطفى الزائدي: "في شهر ناصر (يوليو) 2010 نظمت مؤسسة النيد تجمعاً لأكثر من 200 من نشطاء المجتمع المدني في كراكوف في بولندا للإحتفال بالذكرى العاشرة لإطلاق مبادرة مجتمع الديمقراطيات.."

معارض متفائل: "شهر ناصر (يوليو)"؟ يا له من تقابل عجيب للأضداد: "يوليوس قيصر" انتصرانتصاراًَ باهراًَ في "أرض الغال"؛ أمّا "جمال عبدالناصر" فقد هزم هزيمة شنيعة في "أرض العريش"!

د. مصطفى الزائدي: "وذلك مؤشر واضح لطبيعة دورها في خدمة المصالح الأمريكية.."

معارض متفائل: لا يقف في طريق "المؤسّسات المدنية" و "المبادرات الفردية و الجماعية" إلا عدوّ لدود للشعب الليبي ولمصالح الشعب الليبي على المدى القريب و على المدى البعيد على حدّ سواء.

د. مصطفى الزائدي: "أما المنظمات والهيئات السرية التابعة للأجهزة الإستخبارتية الغربية، فهي بالتأكيد أضخم وأكثر خطورة ويمكن للمرء أن يلمس نتائج عملها على الأرض."

معارض متفائل: إن "المنظمات والهيئات السريّة التابعة للأجهزة الإستخبارتية القذافية" هي الأضخم و الأكثر خطورة وتهديداًَ لمصالح الشعب الليبي و لسعادة الشعب الليبي و لمستقبل الشعب الليبي.

د. مصطفى الزائدي: "وفي جعبتنا المزيد لقوم يعقلون!!!"

معارض متفائل: ليس في جعبتك من مزيد، يا مصطفى، غيرمزيد من هراءٍِ على هراء و سفسطةٍ فوق سفسطة وجعجعةٍِ بدون طحين. و "لله في خلقه شئون"!

معارض متفائل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home