Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 25 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

نسف حجة ملكية الأرض القبلية من طريق الأقليات

في ليبيا هناك بعض الجذور الهوائية التي لا ترتبط أصولها بالأرض, مثل بعض القبليين العنصريين المتخلفين عن الحياة العصرية, من الذين لازالوا يعيشون بعد تطور المجتمعات مثل قطعان الحيوانات البدائية, التي لا تنضر من قيم الدولة ابعد من حدود قبيلتهم ومصالحهم والاستيلاء على حقوق الناس, وكأننا نعيش في عصور ما قبل التنوير.

هؤلاء ينظرون إلى المركبات الفردية أو الأقليات الليبية, التي تجاورهم وتعيش معهم في نفس المدن بسبب الهجرة الطبيعة داخل الوطن, بأنهم أجانب على مشارف أراضيهم, ووكالت عيش {من أراضيهم الجافة من غير الجهد والنفط الذي يطعم الخبز}, حتى تحت ظل راية الوطن الواحد وقوانين الدولة العامة التي يكرهونها, لا يحق في عرفهم القبائلي لهم مثل اليهود مع الفلسطينيين في الأراضي السكانية والزراعية من غير أن يدفعوا المال, باعتبارها أراضيهم الخاصة { كما قال جيب الشيخ جحا}, ولا حتى التصعيد على الآمنات طول عقد, والمشاركة بقدرتهم العلمية في إدارة المدن التي تقع في مرتع {العجاج والحجر والجرابيع}, من غير تقديم مصالحهم فوق مصلحة الناس, وسرقة مركبات العائلات الفردية بالقوة والتهديد, تحت حجة أن المدن أراضيهم التي {ترعى فيها إطماعهم وممتلكتهم المسروقة}, مستغلين عددهم مثل قطعان الذئاب التي تنهش في حقوق الناس من غير أخلاق واصل وفصل يردعهم قبل عقوبة الدولة عن أعمالهم التي تكشف حقيقة معدنهم.

هؤلاء يعتبرون الأقليات بسبب الهجرة الداخلية, كما تقول عقلية احد مثقفيهم في عصر القنبلة الهيدروجينية, بأنهم موالي تحت حماية القبائل الكبيرة, وبأنه الأراضي {غابات السافانا ؟ } التي يقيمون عليها القبليين في ليبيا هي هويتهم وعراقتهم وأصالتهم { اثأر مقبل التاريخ ؟}, والأقليات من ذلك ليس لهم هوية ووطن في وطنهم بعد ترك أراضيهم وقراهم ومدنهم داخل ليبيا لظروف الحياة المختلفة, وبأنهم لا يحملون أنتما وطني في أعماقهم, لأنهم بدون ارض ينتمون أليها في الوطن, حتى أنة يتجرأ ويشبههم بالمعني ببني إسرائيل المعاقبين بالتشتت في الأرض, بل يتجرأ ضيق الأفق هذا الدعي على الثقافة والسمو المعرفي, وكأنه في يده قرار الجموع ويقول بأنه يجب على كل قبيلة توزيع خيرات الأرض على أبناء قبيلتها, كدعوة لتشتيت الوحدة الوطنية, وجعل ليبيا عراق ثانيه فيها خيرات نفط كركوك للقبيلة التي تقع على أرضها, وفيها الصحراء الجرداء للقبيلة التي تقع في نطاقها, والمقدسات لمن أصولة من خارج العراق مثل إيران, ولا توزع خيرات النفط من ذلك على كل العراقيين بالتساوي والعدل في الشرق والغرب والجنوب بل على احتكار قله قبلية وسط شعب مختلف الأعراق,

من هنا سوف أرد بضمير الجماعة, على مثل هذه العقلية في المجتمع بعد عدم اعترافهم بالحق العام, من تطبيق كلامهم على الواقع المعاصر من غير السفسطة المبنية عليها حجتهم التي ليس لها أساس حقيقي على الأرض.

في كثير من المدن تزدهر القبيلة على الوحدة الوطنية مثل السياج الذي يقسم ليبيا إلى عدة أوطان,حيث ظهرت القبلية وتعمقت في اغلب المدن من التصعيد المنحرف ليس من اجل التنمية والبناء والمحبة والتعارف والتالف كما قال الله تعله {وجعلنكم شعوب وقبائل لتعارفوا}, بل من اجل أطماع خاصة, والاستيلاء بالقوة والتحايل على حقوق المركبات العائلية الفردية أو الأقليات في المدن, والوصول إلى الإدارات بالكثافة العددية من اجل سرقة المال العام, على حساب تنمية الأرض وبناء المدن التي يقولون أنها مشارف قبيلتهم, فهم يدعون بأنة الأرض هويتهم وعرضهم وأصلهم, وهم أنفسهم يناقضون مبدأهم, يبيعون أرضيهم الزراعية وغيرها, لكل من عنده مال حتى وان كان يهودي يملك الإمكانيات لذلك, وهو ما حدث عندما بيعت المخططات التي يقولون عليها أرضييهم بأغلب المدن المتوسطة, خصوصاً الحدودية إلى مزورين من دول آخرة, وهو ما لم يفعله أو يسجله التاريخ في شكل ظاهرة ربحية على الأقليات حيث طبعهم وطبيعتهم العامة وأصلهم لا يسمح بذلك.

ولا اعرف عن أي أصل يتفاخرون ويترفعون به مثل هؤلاء ضد الناس, وجميع البشر من أصل واحد وهو ادم وحواء وخلية من خلق الله, والسرقات العامة وتخريبهم والفساد المعروف في الآمنات, هو الذي يعبر عن أصلهم وفصلهم وحقيقة جذورهم المتعفنة على الأراضي التي يدعون أنها ملكهم, بعد اتهمهم للأقليات بأنهم ليس لهم أصل وفصل, وبأنهم مجرد مرتزقة جياع أتوا من مدن آخرة طالبين للقمة العيش,.. الذين يطلب منهم أيضاً بعد كل هذا الاضطهاد الاجتماعي, تحت قانون القوات المسلحة العام, الدفاع عن أراضي مثل هؤلاء أن حدث عليها عدوان خارجي, فهم يعترفون بالدولة والحق العام, أن أتى عدوان على أراضيهم , ولا يعترفوا بتقسيم حقوق الأرض على كل {اللبنانيين} الليبيين بالتساوي, وبأنة ليبيا ارض كل ليبي في كل مكان وقت السلم.

لذلك نقول للقبليين للمتخلفين في هذا الجانب وغيرهم, وليس كلهم من باقي الشرفاء, رداً على تجريحهم المبني على الكذب التاريخي, بأننا أقليات ليبية من الذين صهرتنا المدينة في وحدات عائلية, الذين قلتم عنا بأننا بدون هوية بعد سرقة أرضينا العامة التي تمثل هويتنا الوطنية على حسب مصطلحكم, بعد اعتبار تخلفكم عن العصر البطاقة الشخصية, وجواز السفر, وعلم ليبيا بين كل الشعوب ليس هوية عامة, حتى يدخل تحت تحايلكم كل من هب ودب وكذب إلى ليبيا باسم هوية القبيلة التي ليس لها هوية قانونية ويخربها في إطار عاصبات كما يحدث.

بأنكم انتم أنفسكم بدون هوية أن كانت الأرض التي تعيشون عليها في ليبيا هي هويتكم الخاصة كما تقلون, لأنه كل العرب الذين في شمال أفريقيا أوصولهم من الجزيرة العربية, وان الأرض التي تدعون زوراً وبهتان بأنها أرضكم هي ارض أفريقيه تقع في قارة افريقية ليست لكم, فانتم من تاريخ حديث أتيتم مهاجرين مع الفتوحات الإسلامية واستقريتم في شمال أفريقيا و ليبيا وغيرها.

لذلك كلامكم مردود عليكم, وما ينطبق علينا نحن المركبات الفردية أو الأقليات من كلام جارح ينطبق عليكم بالمثال, لأنكم قبائل تعتبروا أقليات على ارض ليست أرضكم في القارة الأفريقية, بل غرباء على الأرض التي تتغنون عليها.

من هنا انتهت حجت واسطوانة أن المدن هي أرضيكم, التي كانت تعطيكم الحق العرفي المستغل, في الاستيلاء على الحقوق العامة لكل الناس وبيعها, و تقديم المرافعات القانونية ضد أراضي المعسكرات, والشركات, والقطاع العام, للحصول على تعويضات أو استردادها وبيعها من جديد, فالتاريخ لا ينظر إلية إلى حدود معارك الطليان, أن كنتم تتكلمون عن الأصول المرتبطة بالأرض, بل ابعد من ذلك حتى إلى ما قبل الإسلام سنوات ضوئية.

والأقليات الذين تتكلمون عنهم في كل مدينة ليبية, هم مثلكم مهاجرين أصحاب جذور عميقة أصلهم من الشبة الجزيرة العربية أو اليمن أو موريتانيا وغيرهم, ولا تختلفون عنهم في شي ألا في الكذب على التاريخ, يعني عندما يجاوركم شخص أتى من منطقة بعيدة في ليبيا لن تستطيعوا تحت الحقيقة أن تقول عنة أقلية, بل الصحيح أن تقول يؤاخي {بلهجة أهل بنغازي}, هذه ارضي وأرضك عليها نحن أقلية وغربا في أفريقيه.

فأنت يا قبائلي في أي مكان في ليبيا, يا من تمارس في العنصرية علينا نحن الأقليات باسم قبيلتك وخيلك وحميرك, أقول لك يحق للأفريقي الأسود أن يأتي إلى أرضة ويقول لك اذهب إلى ارض أجدادك في الجزيرة هذه أرضنا وهويتنا وملك قارتنا وأجدادنا من ملايين السنين, ألا أذا اعترفت بأنك أفريقي مجنس مثل النباتات الملقمة بأصول شقراء مثل الترك والطاليين وعلامات استفهام.

الفيتورى مفتاح الفيتورى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home