Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 25 يناير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ما الذي يرجوه القذافي من باراك أوباما؟؟

الرئيس الأمريكي الجديد ، الذي حمل الكثير من الآمال للشعوب المضطهدة والبلاد المنكوبة بحكامها الأشرار واستيلاء الأوغاد والمرضى والمتخلفين من أراذل الطغاة!

الرئيس باراك أوباما ، أستقبل فى العالم بفرحة وارتياح ، وتلقى الكثير من رسائل التهاني التي تعبر عن التفاؤل والشعور بالارتياح والحفاوة ، ليس فقط من طرف " المضطهدين " والمعذبين فى الأرض ، بل تلقى رسائل " التهاني " من أولئك الحكام الطغاة والفاسدين أنفسهم للإيهام بأنهم غير " معنيين " بما أشار إليه باراك أوباما ، فى خطابه الأول بعد حلف اليمين ، من ضرورة مراجعة الولايات المتحدة الأمريكية لعلاقاتها بالعالم على ضوء العودة للقيم ، وتصحيح ما انزلقت إليه الولايات المتحدة من مز الق وانحرافات وأخطاء على حساب القيم ومبادئ العدل والحرية والاستقامة وما تورطت فيه بتأييد ( الحكام الفاسدين ) فى معظم دول العالم !

الا أن الرئيس باراك أوباما ، تلقى أيضا ، رسائل من أرذل الطغاة وأكثرهم ضراوة وتخلفا وشرا وإيذاء لشعوبهم وتخريبا فى بلدانهم ! .. تلقى رسالة من معمر القذافى نفسه ، تركز موضوعها فقط ، على رجاء الرئيس أوباما أن يعطى فرصة أخرى للشيخ بن لادن ، فقط لكي يلتقط أنفاسه ويراجع – على حد ما جاء فى الرسالة – وإصلاح أمره !!

وليس هناك ما يشغل بال القذافى – على ما يبدو- من الأوليات سوى القاعدة وبن لادن !

ولم يستغرب أحد من توجه القذافي بهذا " الطلب " ولا لما يشغل بال القذافي أو أن تكون " كل أولياته " هو إعطاء فرصة أخرى للشيخ بن لادن !

لماذا ؟ لأن ( جماهيرية القذافي ) كانت هي البلد الوحيد فى المنطقة ، من الخليج إلى المحيط ، التى لم تقم فيها القاعدة بأي عمل إرهابي أو أي نشاط معاد يزعج حاكمها الوحيد الأوحد !

لقد ضربت " القاعدة " فى كل مكان .. ضربت فى المغرب ، وضربت فى الجزائر ولا تزال تواصل عمليات الضرب ، وضربت فى تونس ، وبالذات فى جزيرة ( جربه ) وهي التي لا تبعد الا " أمتارا " عن تراب ( جماهيرية القذافي ) وضربت ولا تزال تضرب فى مصر ، و فى الأردن ، وفى المملكة السعودية ، وفى اليمن وفى الباكستان ، وفى الهند .. وفى إسبانيا وفى إنجلترا وفى اليونان ، أي في أوروبا ذاتها ، ولكنها فقط ، لم تقم بأي ( عملية ) تستهدف القذافي أو تصيب شيئا فى جماهيريته بضرر! وهي الفضاء الذي تسوده الفوضى وتغيب فيه الدولة ، ولا أثر فيها للأمن الحقيقي ، ويعيش شعبها مرعوبا بأوهام الخوف ، وأشباح السلطة الغوغائية الجاهلة !

فما الذى – اذن – بين (الشيخ أوسامه بن لادن ) وبين " قاعدته اللغز " وبين " القائد " معمرالقذافي " وما سرّ هذا السلام والوئام ولغز العلاقة التى تربط بين القاعدة وبين جماهيرية " القائد النفطي المتخلف " وتخصه به القاعدة ، وحده دون سواه ، فى هذا العالم من معاملة متميّزة ؟

بل حتى " مقاتلي " القاعدة ، من أمثال " المقاتل المرفّه الظريف " والعميل المزدج والضابط فى جهاز الأمن الخارجي للجماهيرية نعمان بن عثمان ، ومجموعته " خفيفة الدم " التى تنعم بالإقامة ومتع الحريم والغلمان ، فى بلاد الإنجليز ، وفي بلدان عدة من أوروبا ، قد تحوّلوا بفضل توجيهات الشيخ بن لادن وأيمن الظواهري ، منذ سنوات وسنوات ، إلى " عملاء " نشطين فى مجموعة موسى كوسه وخدمة النشاط المخابراتي ، لجهاز الأمن الخارجي للجماهيرية !

ولعل هذا ، هو الذي يفسر لنا معنى " الرجاء العجيب " الذى توجه به " القذافي " إلى الرئيس باراك أوباما ، وعبر فيه عن رجائه ، في أن يعطي الرئيس الأمريكي الجديد ، فرصة أخرى ، للشيخ بن لادن ، وأن لا يضعه فى أولية السياسة الأمريكية ، التى يعتزم أوباما الإقدام على تنفيذها ، فى العهد الأمريكي .. الجديد!

الكيّس الفطن
24 يناير 2009


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home