Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 25 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلحقوا سفارتنا أو زريبتنا فى واشنطن

مند إنبلاج ثورة الفاتح العظيم و نعرف أن الأشخاص الثوريين و الوطنيين هم من يقودون البلاد و لكن هناك بعض المندسين المحسوبين على الثورة و هم ليسوا منها فى شئ وظيفتهم سرقة المال العام و ونهبه و تسخير كل شئ لمصالحهم الشخصية و خير مثال هو سفارتنا فى واشنطن وعلى رأسها المدعو على الأوجلي هدا الشخص الدي لم يقدم لثورة الفاتح شيئاً سوى أن لعبة القدر أثت به ممثلاً للجماهيرية العظمى في عدة دول من البرازيل , كندا و أخيراً أمريكا أو بلاد العم سام مند أكثر من أربعة سنوات فلم نرى دوراً يدكر لهدا الرجل فى تطوير علاقاتنا مع أمريكا سوى إستقباله لفلان و إبن فلان و توفير الإقامة لهم و توفير كل إمكانيات المكتب لهم.
ولم يشد إنتباهه معاناة طلبتنا فى أمريكا من جراء قراراته التعسفية حول شركات التأمين التي هى شغله الشاغل و بمساعدة المراقب المالي السابق يوسف الغرياني الدى أنهى مدته فى أمريكا مند حوالى السنة و رغم دلك مازال المدعوا موجود بين واشنطن و نيويورك لينهى بزنسه مع شركة التأمين و طبعاً بمساعدة الموظفة السورية شادن والتى هى الفاصل الناطق فى سفارتنا و كيف لا وهى من تقوم بتحويل الأموال و التفاوض مع شركات التأمين وعندها مفاتيح جميع المكاتب و الشفرة السرية و الرقم السري لحساب الجماهيرية العظمى في المصارف الأمريكية.
لنعود الى على الأوجلي منتهك أموال الجماهيرية العظمى. لم يقوم المعني بشراء مبنى للجماهيرية العظمى في العاصمة الأمريكية واشنطن و لكنه مكتفئ بمجموعة المكاتب المؤجرة و المبعثرة في واشنطن و التي لا تحمل حتى علم الجماهيرية العظمى . يسكن الأن في بيت الجماهيرية للظيافة و هو ملك للجماهيرية العظمى حيث قام المعني بصيانته بما لا يقل عن المليون دولار و شراء الأثاث له بما لا يقل عن 700 ألف دولار وكل دلك من أموال الدولة ولغاية الأن مايزال يصرف على هدا البيت رغم تدمر الادارة المالية بالمكتب لهده التجاوزات و أخيراً بدأ فى محاربة المراقب المالى الجديد فرج تنتوش و ليس لشئ و إنما لرفضه دفع قيمة فواتير لا يوجد لها بند بالميزانية العامة للمكتب و رفضه الصرف من الودائع المحفوظة لدى المكتب من قبل بعض الجهات إلا بموافقة مكتوبة.
لنعود قليلاً إلى فترة زيارة الأخ القائد إلى مدينة نيويورك, لم يرغب علي الأوجلي فى تجمع طلبتنا للترحيب بالأخ القائد و فعل المستحيل لإيجاد العقبات المفتعلة لعدم تجمع طلبتنا في نيويورك فلم يوفر لهم الحماية و لا التصريح الأمني بالتظاهر و كدلك لم يقم بتوفير العلم الأخضر و من لم يصدق فليعود إلى الصور المأخودة في نيويورك فلن تجدوا أية صورة للعلم الأخضر. ولكنه معروف بدعمه للمعارضين الموجودون بالخارج بداية من نسيبه إلى أزواج بناته الكنديين . و سوف تسمعون خلال الأيام القادمة هروبه إلى كندا مصحوباً بأموال الجماهيرية العظمى لينهي فيها بقية حياته العفنة.
خلال هده الأيام يقوم المعني بشراء هدايا الكريسمس ليوزعها على رؤسائه الأمريكان و الغريب من دلك أنه مسلم و يشترى زجاجات الخمر الغالى ليهديها لهم فعجباً على أناس باعوا دينهم بدنياهم. ولم يفكر مطلقاً بأبناء الجماهيرية العظمى الموجودون في السجون الأمريكية ملاحقين بقضايا حيث رفض المعني توكيل محامين للدفاع عنهم و دفع كفالة لإطلاق سراحهم بحجة أنه لا يملك تفويض مالي بدلك.
هده الحلقة الأولى من تجاوزات على الأوجلي و ترقبوا الحلقة التانية قريباً حول الأموال التى نهبها على الأوجلي بمساعدة المراقب المالي السابق يوسف الغرياني خلال زيارة القائد التاريخية إلى نيويورك.

الفاتح 1969


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home