Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 25 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى أين تذهب التسعين مليار؟ 

ثلاثة أخبار لا يفصلها عن بعضها سوى فواصل زمنية قصيرة، وقعت أحداثها في مواقع مختلفة، لكنها كلها تدور حول محور مشترك واحد. المحور هو رقم "90 مليار دولار" من خزانة الشعب الليبي، أما الأخبار التي تناولت هذا الرقم "السحري" فهي: 

الخبر الأول: تصريح معمر القذافي في قمة مجموعة الدول المسماة بدول الساحل والصحراء في يوليو 2010، والذي أعلن فيه عن توفر 90" مليار دولار" لدى ليبيا ووصفها بأنها فائضة عن حاجة ليبيا ولا تستطيع استيعابها، ولهذا فهو يضعها تحت تصرف الدول الإفريقية.

وبدن شك فقد كان تصريح القذافي سابقة في عالم السفه المالي والسياسي. نظرت كثير من الأطراف إلى هذا التصريح بتعجب واستغراب. وفي أوساط الدول الإفريقية باشر عدد من رؤسائها الجشعين البحث عن الوسائل "لصرف هذا المبلغ"، وهم يمنون أنفسهم بالاستحواذ على أكبر قدر من هذه الغنيمة الباردة. وتلقى أبناء ليبيا هذا التصريح بالحسرة والألم؛ فهم أصحاب هذا المال .. وهم يفتقرون لكل أساسيات الحياة من فرص العمل والتعليم والعلاج والسكن والمرافق، ومن يعمل منهم يستلم مرتبه متأخرا وكأنه صدقة من الصدقات؛ بل إن رمضان هذا العام قد كشف أن أسرا كثيرة في بلاد النفط لا تملك قيمة وجبة ساخنة واضطرتها الحاجة إلى  الإفطار على الموائد العامة، وهو أمر لم يحدث حتى قبل تفجر النفط، ويتزايد عدد الأطفال والعجائز الذين أصبحوا يلجأون إلى التسول أو إلتقاط الفضلات لتأمين وجباتهم. أما تلك الفئة من الليبيين الذين باعوا أنفسهم وصاروا عبيدا ينفذون مخططات القذافي الحاقدة تجاه أبناء جلدته وإخوانهم في المواطنة .. هؤلاء الذين باعوا أنفسهم لقاء ما يرميه لهم القذافي من فضلاته وفضلات أولاده .. هؤلاء الذين يتذرعون بخوفهم على رقابهم .. هؤلاء التبع لم يرف لهم جفن، وكأن القذافي يملك هذا المال ويملك التصرف فيه واستخدامه لقهر الليبيين. 

الخبر الثاني: لم يمر على تصريح القذافي سوى أسابيع قليلة حتى أصدر مصرف ليبيا المركزي بيانا أوضح فيه أن احتياطي المصرف من النقد الأجنبي قد بلغ تسعون مليار دولار. ليس من عادة مصرف ليبيا أن يصدر مثل هذه البيانات، فقد ظل الليبيون لسنوات بلغت ثلاثة عقود لا يسمعون شيئا من هذا المصرف حول عائدات النفط: كم بلغت وأين تصرف، فلماذا يأتي هذا البيان المفرد في هذا الوقت بالذات؟ وما علاقته بالخبر الأول .. وما علاقته بالخبر الثالث؟ 

الخبر الثالث: كان سابقا عن الخبرين في التوقيت، وهو انعقاد المؤتمر الرابع "لليهود المهاجرين من ليبيا" في فندق "جولدن توليب" في البحر الأحمر في الفترة (11-13 مارس 2010) تحت رعاية ما يسمى "بالمنظمة العالمية لليهود المهاجرين من ليبيا" وبحضور شخصيات رسمية على رأسها (سيلفان شالوم) نائب رئيس الوزراء. وشارك في المؤتمر قيادات اليهود "المهاجرين من ليبيا" والمقيمين في إسرائيل وأوروبا (بما فيها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا.) وأمريكا وكندا. وقد تم تحديد أهداف المؤتمر كالتالي: 

1)  "مطالبة ليبيا بدفع تعويضات عن ممتلكات "70 ألف يهودي ليبي" اضطروا لمغادرة ليبيا في فترات ما بعد اندلاع الصراع الإسرائيلي العربي نتيجة للاضطهاد وتقدر قيمتها الإجمالية بـ 90 مليار دولار".

2) تحديد الوسائل والآليات للتحرك من أجل ضمان حقوق يهود ليبيا. 

وقال نائب رئيس الوزراء (سيلفان شالوم) في خطاب ألقاه في المؤتمر: "نحن اخترنا ليبيا لتكون الهدف الأول في نطاق الحملة من أجل تحصيل تعويضات عن ممتلكات يهود شمال إفريقيا. وذكر عدة أسباب:

1. ليبيا تعيش مرحلة الذروة من حيث توفر الاحتياطيات المالية نتيجة لعائدات النفط ولديها استثمارات بعشرات المليارات الدولارات في الغرب، كون ليبيا دولة ميسورة ومزدهرة ماليا معنى ذلك أنّها قادرة على دفع التعويضات.

2. ليبيا دفعت تعويضات بأكثر من عشرة مليارات دولار لضحايا الطائرات الأمريكية والفرنسية وعددهم لا يتجاوز بضع مئات، بينما ضحايا يهود ليبيا الذين أرغموا على ترك ممتلكاتهم يصل عددهم إلى بضع عشرات الآلاف. استعداد ليبيا لدفع تعويضات إلى ضحايا أوروبيين وأمريكيين يجب أن يقابله استعداد مماثل لتعويض اليهود المهاجرين من ليبيا، لأنّهم أحق من غيرهم ولأنّهم ظلوا لعدة عقود يعانون الحرمان والحاجة.

3. نظام الكولونيل القذافي سيذعن للضغوط الدولية وعلى الأخص إذا مورست من قبل الولايات المتحدة حيث بإمكانها أن تفرض قراراتها على القذافي، لأنّ هذا الأخير لن يغامر بالعودة إلى العزلة الدولية.

4. النظام الليبي الذي يتنفس الصعداء بعد فشل المحافظين الجدد في العودة إلى البيت الأبيض وفوز الديمقراطيين ممثلا في (باراك أوباما) يغفل حقيقة النظام السياسي الأمريكي وبأنّ الكونغرس هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، ولإسرائيل حضور فاعل في الكونغرس يمكن أن تترجم إلى قرارات وخطوات عملية.

هذا مختصر لما جرى في المؤتمر الرابع "لليهود المهاجرين من ليبيا"، وقد استندنا فيه على التقريرالذي أعده "الأستاذ مضر الزعبي"، وأصدره  "المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي". ويجد القارئ التقرير مرفقا أدناه.

وبغض النظر عن التقديرات الخاطئة والمبالغ فيها التي تمخض عنها المؤتمر: أعداد المهاجرين ب 70 ألفا، وحقيقة ما يمتلكونه، وهل يمكن أن تبلغ مليارا واحدا فضلا عن التسعين مليارا المدعاة،  وبالرغم من إغفال حقيقة أن معظم هؤلاء قد هاجروا طواعية ولم يجبروا على الهجرة، وأن هجرة أعداد كبيرة منهم قد تمت عند قيام إسرائيل حين كانت ليبيا تخضع لحكم الإدارة العسكرية البريطانية (1943-1951)، ، بالرغم من ذلك كله يحق لنا أن نتساءل:

ما هي العلاقة بيم الأخبار الثلاث التي دارت حول هذه المليارات التسعين؟

وهل كان مصادفة أن يصرح القذافي في القمة الإفريقية المذكورة، أم أن التصريح يتوافق مع مقررات المؤتمر ويأتي استجابة لها؟

ولماذا يصدر مصرف ليبيا المركزي –على غير عادته- بيانا بالعملات الأجنبية المتوافرة لديه؟

وهل حقيقة كان القذافي يعني ما قاله في تصريحه بوضع مبلغ التسعين مليار تحت تصرف الدول الإفريقية أم أن هذا التصريح هو لذر الرماد في العيون عن مصير آخر يدبر لهذه المليارات؟

وما علاقة الزيارة التي قام بها مؤخرا "رافائيل لوزون" إلى ليبيا  والتي حظي فيها باستقبالات رسمية على أعلى المستويات (أبو زيد دورده و سليمان الشحومي ... وغيرهما!!!)؟ .. في تلك الزيارة قال "لوزون"كل اليهود الليبيين الذين يعيشون في فلسطين واوروبا واميركا ويبلغ عددهم 110 آلاف يهودي"، أي أنه زاد العدد على تقديرات المؤتمر الرابع ب 40 ألفا فقط . (ايش خاسر).

وهل لنا الحق في أن نتساءل هل حضر "لوزون" المؤتمر الرابع؟

وما هو دور الصلات الوثيقة التي يحتفظ بها سيف القذافي مع عدد من المتنفذين اليهود في العالم؟ والتي قادت إلى الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي (حداد) الذي كان يقوم بمهمة ذات صلة وثيقة بقرارات المؤتمر الرابع؟  

وفي الختام فهل كان من الممكن أن تصبح بلادنا نهبا للأطماع بهذه الكيفية الداعرة لو لم يكن القذافي على رأس السلطة فيها يحيط به عدد من أشباه الرجال الذين لم يراعوا في الليبيين أية حرمة ونفذوا بكل خسة وجبن مخططات القذافي الحاقدة تجاه الليبيين؟. وهل ينتظر الليبيون خراب مالطه علاوة على خراب بلادهم حتى يتحركوا؟. 

محمود العبدلي

mahmoodino2010@hotmail.com

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

التقرير المرفق عن: انعقاد المؤتمر الرابع "لليهود المهاجرين من ليبيا"

إعداد :مضر الزعبي
المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي
 

 

العناصر:

1.   انعقاد المؤتمر الرابع لليهود المهاجرين من ليبيا في البحر الأحمر، وبحضور شخصيات إسرائيلية رسمية.

2.   لماذا انعقد مؤتمر للمهاجرين اليهود من ليبيا؟

3.   المؤتمر وتحديد آليات ووسائل لضمان حقوق يهود ليبيا والتي قدّرها بـ90 مليار دولار.

4.   كيف تمّ احتساب هذه التعويضات؟

5. التعويضات الليبية سابقة ستلحقها خطوات على طريق المطالبة بتعويضات للمهاجرين من دول المغرب وحتى دول المشرق. 

 

إسرائيل والمطالبة بتعويضات من الجماهيرية الليبية تصل إلى 90 مليار دولار

 

عقد في فندق "جولدن توليب" في البحر الأحمر المؤتمر الرابع لما يسمى بـهالاف لوفيادا للمهاجرين اليهود من ليبيا إلى إسرائيل ودول أخرى.

المؤتمر افتتح في الحادي عشر من شهر آذار مارس 2010 واستمر حتى الثالث عشر من الشهر وبرعاية ما يسمى بالمنظمة العالمية لليهود المهاجرين من ليبيا وبحضور شخصيات رسمية على رأسها (سيلفان شالوم) نائب رئيس الوزراء.

ومعروف أنّ هذا المؤتمر يعقد سنويا وقد عقدت حتى الآن أربع دورات.

 

شارك في هذه الدورة الأخيرة:

-       قيادات وفعاليات لليهود المهاجرين من ليبيا.

-       قيادات وناشطين من يهود ليبيا المهاجرين إلى بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى.

-       ناشطين من يهود ليبيا المهاجرين إلى الولايات المتحدة وكندا.

 

لماذا انعقد المؤتمر الدولي للمهاجرين من ليبيا؟

أحد المشاركين في المؤتمر وهو (كوبي روبين) يتحدث عن هذه الأهداف محدّدا إياها على النحو التالي:

"الهدف الأول الرئيسي المطروح على جدول أعمال المؤتمر هو اتخاذ قرار بمطالبة ليبيا بدفع تعويضات عن ممتلكات 70 ألف يهودي ليبي اضطروا لمغادرة ليبيا في فترات ما بعد اندلاع الصراع الإسرائيلي العربي نتيجة للاضطهاد وتقدر قيمتها الإجمالية بـ 90 مليار دولار".

المؤتمر لم يكتف باتخاذ قرار بشأن المطالبة بالتعويضات فقط بل حدّد الوسائل والآليات للتحرك من أجل ضمان حقوق يهود ليبيا ومنها:

أولا: تشكيل لجان متابعة داخل إسرائيل وفي دول الشتات لإثارة هذه المسألة على جدول أعمال العديد من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ويشير إلى أنّ هذه الدول استطاعت عن طريق الضغط الدولي أن ترغم ليبيا على دفع تعويضات لأسر ضحايا الطائرة الأمريكية والفرنسية، بما يزيد عن 12 مليار دولار بينما هناك 70 ألف يهودي هُجّروا وأرغموا على ترك ممتلكاتهم وعلى مدى عدّة عقود أكثر من سبعة عقود. 

ثانيا: تعبئة وتوظيف القيادات والمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة وفي بريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا من أجل دعم حملة المطالبة بدفع تعويضات للمهاجرين من ليبيا.

ثالثا: إطلاق حملة إعلامية واسعة بغية شرح معاناة يهود ليبيا نتيجة لإهدار حقوقهم ورفض ليبيا دفع تعويضات رغم ثرائها الفاحش وعائداتها النفطية التي تربو على 50 مليار دولار سنويا.

رابعا: مطالبة الحكومة الإسرائيلية بأن تضمّ جهودها إلى الحملة ودعمها وتوظيف شبكة علاقاتها الدولية في هذا الاتجاه.

خامسا: الاتصال بالبرلمان الأوربي ومجلس الشيوخ الأمريكي وكذلك البرلمانات في دول أخرى صديقة لإسرائيل أوكرانيا وجورجيا وكوريا الجنوبية واليابان وإلى بعض البرلمانات الإفريقية أي الدول التي تقيم علاقات جيّدة مع إسرائيل مثل إثيوبيا وكينيا وأوغندا ونيجيريا.

سادسا: تقديم دعاوى إلى محاكم دولية وأخرى وطنية مثل محكمة العدل الدولية في لاهاي والمحكمة الأوروبية ومحاكم في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.

سابعا: إقامة دعاوى للتعويض أمام محاكم إسرائيلية لإصدار أحكام لصالح دفع تعويضات لإحالتها على المحاكم الدولية من أجل التنفيذ، وفي حالة امتناع السلطات الليبية يتم إيقاع الحجز على ممتلكات ليبية ودائع مصرفية عائدات النفط، ولصالح من يحقّ لهم الحصول على تعويضات من اليهود المهاجرين من ليبيا .

كيف جرى احتساب التعويضات من قبل المؤتمر؟ ثمّة تساؤل مهم مرتبط بالكيفية التي تمّ بها احتساب قيمة التعويضات لتصل إلى ما يتراوح ما بين 80 إلى 90 مليار دولار. 

يقول أحد المتابعين لجلسات المؤتمر ومداولاته الدكتور محمد جابر المقيم في فلسطين الداخل أنّه كان قد تمّ تقدير حجم الممتلكات اليهودية في ليبيا بما يتراوح ما بين 40 إلى 50 مليار دولار، لكن مضاعفة هذا المبلغ تمّت على أساس الفوائد على مدى أكثر من ستة عقود وكذلك القيمة الفعلية لتلك الممتلكات على أساس الأسعار الحالية.

وعلى ضوء هذه التقديرات فإنّ هذا المبلغ مرشح للارتفاع والزيادة بمرور الوقت نتيجة للفوائد التي ترتفع كلما تأثر دفع هذه التعويضات.

هنا ظهرت شهية الأوساط الصهيونية والإسرائيلية حيث تفتحت عن آخرها فراحت تتفتق الذهنية الإسرائيلية عن وسائل وأساليب لابتزاز الدول العربية ماديا وسياسيا. 

ذلك ما تبدّى جليا من كلمة نائب رئيس الوزراء (سيلفان شالوم) في المؤتمر عندما قال: "نحن اخترنا ليبيا لتكون الهدف الأول في نطاق الحملة من أجل تحصيل تعويضات عن ممتلكات يهود شمال إفريقيا لعدة أسباب:

1. ليبيا تعيش مرحلة الذروة من حيث توفر الاحتياطيات المالية نتيجة لعائدات النفط ولديها استثمارات بعشرات المليارات الدولارات في الغرب، كون ليبيا دولة ميسورة ومزدهرة ماليا معنى ذلك أنّها قادرة على دفع التعويضات.

2. ليبيا دفعت تعويضات بأكثر من عشرة مليارات دولار لضحايا الطائرات الأمريكية والفرنسية وعددهم لا يتجاوز بضع مئات، بينما ضحايا يهود ليبيا الذين أرغموا على ترك ممتلكاتهم يصل عددهم إلى بضع عشرات الآلاف.

استعداد ليبيا لدفع تعويضات إلى ضحايا أوروبيين وأمريكيين يجب أن يقابله استعداد مماثل لتعويض اليهود المهاجرين من ليبيا، لأنّهم أحق من غيرهم ولأنّهم ظلوا لعدة عقود يعانون الحرمان والحاجة.

3. نظام الكولونيل القذافي سيذعن للضغوط الدولية وعلى الأخص إذا مورست من قبل الولايات المتحدة حيث بإمكانها أن تفرض قراراتها على القذافي، لأنّ هذا الأخير لن يغامر بالعودة إلى العزلة الدولية.

4. النظام الليبي الذي يتنفس الصعداء بعد فشل المحافظين الجدد في العودة إلى البيت الأبيض وفوز الديمقراطيين ممثلا في (باراك أوباما) يغفل حقيقة النظام السياسي الأمريكي وبأنّ الكونغرس هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، ولإسرائيل حضور فاعل في الكونغرس يمكن أن تترجم إلى قرارات وخطوات عملية.

 

التعويضات الليبية سابقة ستلحقها خطوات على طريق المطالبة

بتعويضات للمهاجرين من دول المغرب

 

على صعيد آخر شدّد المشاركون في المؤتمر على أنّ نجاح التحرك من أجل ضمان دفع تعويضات ليهود ليبيا سيكون إحدى القضايا المهمة على أجندة الفيدراليات والاتحاد العالمي الممثلة لليهود المهاجرين من دول شمال إفريقيا، بل ستشكّل سابقة ستستغل من أجل توسيع نطاق الحملة بما يضمن إحقاق حقول المهاجرين من بقية دول شمال إفريقيا وعلى الأخص يهود تونس ويهود المغرب والجزائر والذين يبلغ تعدادهم قرابة نصف مليون يهودي مقابل 80 ألف مهاجر ليبي.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home