Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 25 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل فعلا يوجد جهة عليا تقوم بتدريب الأطباء الليبيين والليبييات وأعدادهم الأعداد الممتاز

 دور الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج في  تطوير الخدمات الصحية والتعليم الطبي بليبيا حلقة (5)

مند بداية عقد الثمنينات بداء عدد من الأطباء الليبيين والليبييات مواصلة دراستهم العليا بعدة دول اوربية وامريكية وخاصة الناطقة بالأنجليزية. وكبرت الأعداد وأصبح الأن اعدادهم تفوق الألف أو الألفين. بعضهم وصل الي درجة أستاذ وهنالك عدد تحصل علي درجة برفسور وبجدارة وليس كما تحصل بعض زملائهم بليبيا علي هذه الدرجات. فهنالك مستشفيات ببريطانيا بها أكثر من أستاذ وبريطانيا بها اكبر عدد من الأطباء الليبيين والليبييات. منهم من كان علي حساب الدولة الليبية وكثيرون علي حسابهم الخاص. لقد اتبتوا جدارتهم ولهم صمعة ممتازة مقارنة بالأخرين. البعض اخد الطريق الأكاديمي ووصل الي أعلي المراتب ومنهم من أخد الجانب العملي واستمر فيه وابدع فيه وكثير منهم يقود فريق بالمستشفي الذي يشتغل به. البعض اخد التعليم الطبي والتدريب وابدع فيه. لقد انقطع بعضهم عن ليبيا نهائيا وبالدات خلال فترة الثمنينات والتسعنيات من القرن الماضي لما كان يدور في ليبيا من تجاوزات يقوم بها الثوريين بحق ليبيا وشعبها. كذلك الكثير منهم لم يتشجع للرجوع الي ليبيا لأن مستوي الخدمات الصحية للمواطن الليبي قد انهار مند نصف الثمنينات ومازال منهار. لقد انتقل عدد كبير منهم الي دول الخليج العربية والأعداد تتزايد هذه الأيام وهنالك اعداد منهم في دول الخليج تفوق بريطانيا وكندا. سمعتهم جيدة ويحترمهم الخليجيون رغم ما يقال عنهم بانهم يعاملون الأجنبي وكأنهم خدم لديهم مهما كانت مرتبتهم وخاصة العربي ومن شرق اسيا. الأطباء الليبيين والليبييات عليهم حق خدمة بلادهم ليبيا وشعب ليبيا وهم جديين في أن يقدموا هذه الخدمة اذا توفر المناخ المناسب لتطوير قطاع الصحة والتعليم الطبي بليبيا. 

الكل بالخارج ومن هو في مستوي أستاذ او اكبر . فهو يشارك في العملية التعليمية والتدربية وهو مشرف علي مجموعة من المتدربين، يقودهم ويشرف عليهم ويدربهم الي الأفضل .  الكل مازال يطور نفسه ويحاول ان لا يفوته شئ. لفد تحصلوا علي درجة استاذ وأخصائي بكفأتهم وليس بمعرفة رئيس القسم او أنه ثوري أو ينتمي الي حزب معين. مع العلم لن تجد ثوري من ليبيا قد نجح وأصبح استاذ او أخصائي بالخارج وأن وجد فقد تملص من الثورية وابتعد عن الثوريين.  لقد انخرطوا في برامج تدربية مكثفة ولمدة زمنية معروفة وتقيم مستمر. الليبييون والليبييات أتبتوا أنهم قادرين علي تطوير انفسهم والوصول الي اعلي المراتب والوظائف. 

هؤلاء الليبيين والليبييات من الأطباء بالخارج لهم ابناء وهم الأن معظمهم بالجامعات ومنهم من تخرج ويمارس مهنته سؤ كانت بالطب او غير الطب. هم وأبائهم يعتبرون كنزلليبيا وشعب ليبيا وفخر لليبيين. الدولة الليبية نستهم وينعتهم القذافي الأب بأنهم خونة ويعالجون الأجانب والكفار ويعتبرهم أعداء لليبيين والليبييات. هذا منطق الأب القذافي وعلانية أمام الناس. ومنطق من يقلون الأصلاحيين عن انفسهم وخاصة ابن القذافي سيف السلام يقول بأن الوقت غير مناسب لرجوعهم لأن ليبيا مازالت متأخرة جدا وليس بها ما هو متوفر لهم ببلدانهم. 

نأتي الي موضعنا وهو دور هؤلاء الأطباء في تطوير الخدمات الصحية والتعليم الطبي بليبيا. هنالك عدة روؤس عنوانين يمكن الخوض فيها للتعريف الكامل بما يقوم به الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج لمساعدة زملائهم بالداخل. 

من هم الأطباء الليبيين بالخارج وماهي مستوياتهم: 

الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج يمتد تاريخهم قبل قيام الثورة حيت كانت هنالك بعثاث دراسية مند 1965م لدراسة الطب بأوربا ومصر. كانت هنالك بعثاث الي بريطانيا ومصر وبلجيكا والمانيا ارسلهم العهد الملكي وهي اعداد محدودة. لقد درسو الطب واكملوا دراستهم وبعضهم رجع الي ليبيا وبعضهم الي حد الأن مازال موجود ويمارس الطب بالخارج وهم اعداد بسيطة جدا. المجموعة الثانية والذين ارسلوا للدراسات العليا بالخارج هم من الدفعات الأولي بكليات طب طرابلس وبنعازي ومعضمهم اكمل دراسته ورجع الي ليبيا وقليل منهم مازال بالخارج وهم عدد بسيط. المجموعة الثالثه وهم بأعداد كبيرة وخلال الثمنينات ومنهم من ارسل في بعثه علي حساب الدولة ومنهم من علي حسابه الخاص ومعضمهم لم يرجع ومازال يمارس في عمله في الدول الأوربية وامريكيا الشمالية أو اكمل دراسته بالدول الأوربية أو كندا او امريكا وأنتقل للخليج او دول اخري. المجموعة الرابعة وهم ماقامت به الدولة الليبية حديثا بأرسال اعداد اخري الي بعض الدول الأوربية والعربية وكندا وامريكا وهو ربما خطأ كبير لأنهم لن يرجعوا الي ليبيا للتدهور الخدمات الصحية والتعليمية وغياب القانون والخدمات وغياب حقوق الأنسان وعدم  وجود نظام معين داخل اي مؤسسة تعليميه او خدمية او حكومية بليبيا. هؤلاء هم الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج. 

يوجد مايقارب خمسمائة (500) طبيب وطبيبة بدرجة استاذ ومستشار Consultant) واعداد محدودة 5-10 بدرجة برفسور وألف(1000) بدرجة طبيب اول او ثاني        (associated specialist, specialsit or staff grade). هؤلاء موزعين بدول العالم  واكثر عدد حسب الترتيب: بريطانيا، دول الخليج والسعودية، كندا ، دول الأتحاد الأوربي، امريكا، استراليا ودول شرق اسيا.  كذلك يوجد اعداد كبيرة ممن ارسلوا حديثا للدراسة وكثير منهم من يقوم بعمل شهائد غيرسريرية مثل ماجستير وقليل من ينخرط في درجة الدكتوراة الغير سريرية(PhD)  . لقد اصبح قبول الأجانب صعب في كثير من الدول والبعض اصبح ممنوع مثل ما هو موجود ببريطانيا ودول الأتحاد الأوربي. هل سيحصل هؤلاء علي تدريب جيد مثل ماحصل عليه زملائهم ايام الثمنينات والتسعنيات. هذا مستبعد ولن يتوفر لهم والله يعينهم حيث رمتهم الدول الليبية في مستنقع غير نظيف وبه الكثير من المشاكل. دول الخليج كانت أذكي من الدولة الليبية حيت اصرت علي ان تعطي اماكن لطلبتها لغرض التدريب ويدفعون الكثير ولكن ابنائهم يتحصلون علي تدريب جيد وعالي وليس مثل الليبيين حيث كل واحد ترك يعمل من نفسه ويبحث عن اي قبول تم يبداء الصراع مع المنسق المالي بالمراكز الثقافية الليبية بتلك الدول وهم العيدو بالله اشبه بالحيونات وليس لديهم اي نوع من الدراية بما يدور بهذه الدول . المنسق المالي بالمراكز الثقافية الليبية جلب الي هذه الدول لأنه من اقارب فلان او فلانه دون مرعاة الجودة والمعرفة عند اختيار هذا الشخص وهذا ما يدور في ليبيا كلها والذي سبب تأخر ليبيا الي هذا المستوي المتدني  ولن تتحسن أذا ما  لم نضع حل لهذه المهازل في كل مكان بليبيا. من سيعمل هذا ومن لديه القدرة علي فعل اي شئ في وجود القذافي وبعض العناصر الثورية علي رأس اماكن مهمة بالدولة الليبية. 

الجمعيات والأتصلات بين الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج 

الأطباء الليبيين والليبييات موزعون في عدة دول وحتي وأن وجدوا بأعداد كبيرة كما هو ببريطانيا او الخليج العربي فلا تجد لهم صلة ببعض او وجود جسم او جمعية تربطهم ببعض. الأتصال يتم عن طريق المعرفة الشخصية فقط ولا وجود لترابط بينهم. هنالك محاولات عدة مثل انشاء جمعية الأطباء الليبيين و جمعية ابن سيناء وأطباء شمال امريكا ومجلة طبية ليبية بالخارج. كلها كانت بمجهودات فردية ومازالت كذلك. جمعية الأطباء الليبية ببريطانيا اسست بعدد من الأطباء ببريطانيا وقامت بعمل عدة لقاءات علمية واجتماعية ولكنها لم تستمر والأن لها موقع فقط ويشرف عليه مجموعة من الأطباء حيت يقدم النصائح والمعلومات للأطباء الليبيين والليبييات. هي اول جمعية طبية ليبية تاسست خارج ليبيا. لقد فشلت في لم هؤلاء الأطباء بالخارج لغياب روح العمل عند البعض وكذلك العزوف من قبل الأطباء الليبيين علي العمل الجماعي المنظم. لقد تعلم الليبيين سؤ اطباء او غير اطباء علي عدم الأنخراط تحت عمل جماعي منظم والكل يريد ان يكون هو المدير وهو الكل في الكل. كما لا وجود للعنصر النسائي ابدا وتخلفهم عن الركب رغم ان كليات الطب في ليبيا الأن بها أكثر من 70% من الطلبة هم عنصر نسائي. هذا ما جعل حال ليبيا اليوم وهذا الذي جعل القذافي يستمر اربعين سنة ومازال. جمعية ابن سينا وهي تاسست بأمريكا ولها موقع وكذلك  هنالك لقاءات صارت ولكن الحضور كان ضعيف . غياب الشفافية وتسخيرها لفائة وسيطرة مجموعة معينة عليها  جعل عملها محصور في نطاق صغير. ربما تسير في الطريق الصحيح أذا ابتعدت عن سيطرة الفرد كما هم حال ليبيا كلها ، وموقعها الألكتروني جيد ويقدم في خدمات جيدة.  

المجلة الطبية الليبية والتي تاسست مند عدة سنوات بأوربا وأخدة تشق طريقها وبقوة وهي اول مجلة طبية ليبية تصدر بالخارج ومواضيعها تختار بعناية فائقة وحسب الموصفات العالمية وهي تقدم مادة جيدة. هي لا تخلوا من المشاكل والصراعات مازالت مستمرة بين المؤسسين ونتمني أن يكون العمل من اجل العلم وليس من اجل المناصب في هذه المجلة. 

 غياب العمل الجماعي ليس بجديد علي الأطباء الليبيين والليبييات ورغم ان وجودهم خارج ليبيا لم يتجاوز الثلاثين سنة. الأغلابية منهم مازالو غير متوافقين علي العمل مع بعض من اجل ليبيا. هنالك مجهودات كبيرة وكثيرة يقوم بها بعض الأفراد بالأتصال بالزملاء بالخارج والداخل من اجل المساهمة في الرفع من قدرات الزملاء بالداخل وتحديث وتطوير التعليم الطبي بليبيا. كما قلنا هي مجهودات فردية ونتائجها ستكون بسيطة ولكن هي احسن من لا شئ.  الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج تغيبو كتيرا عن المشاركة في تطوير التعليم الطبي وذلك لعدم وجود التنسيق وكذلك قلت الخبرة عند اغلبيتهم. لقد ركز الجميع علي التدريب السريري واجادو فيه ولكن لم يطوروا انفسهم  او يحاولوا ان يطوروا انفسهم في التعليم الطبي. هنالك عدد بسيط جدا من أخد هذا التخصص وطور نفسه. داخل ليبيا لا يوجد احد لديه الرغبة في عمل اي شئ بخصوص هذا ولا يريدون من الليبيين بالخارج أن يشاركهم  في تدريب الطلبة والمدرسين علي تغير أنظمة التعليم الطبي وطرق التدريس والأمتحانات بليبيا كما دكرة في مقالاتي السابقة. 

مؤتمر الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج 

لقد حاول الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج التقرب من الدولة الليبية ومن زملائهم بالداخل عن طريق المؤتمرات. لقد عقدت ثلاث منها وباسم الأطباء الليبيين والليبييات بالداخل والخارج. من كان ينظم هذه المؤتمرات هي جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وبالتعاون مع جهات اخري. هذه السنة نظم من قبل امانة الصحة والبيئة. كذلك دخل علي الخط رئيس جهاز المغتربين وحاول ان يخطفه من جمعية واعتصموا ولكن غاب هذه السنة للأنه مشغول بترتيب بيوت ليبية جديدة بالخارج ولم يدعوا اطباء لهذه البيوت رغم انهم يشكلون جزء كبير من الجالية الليبية بالخارج. جمعية واعتصموا لا يهمها غير الدعاية وهي جهة ربما لم تكن الجهة المحببة لكل الأطباء لرعاية هذه المؤتمرات حيت  تعتبر ليس لديها اي علاقة بهذه المهنة ولا تفهم ما يريد هؤلاء المهنيين . بدون وجود جمعية وأعتصموا ربما لا يمكن ان تحدث هذه المؤتمرات ولكن كان اكبر خطا في اشراكها في تنظيم هذه المؤتمرات حيت الحضور في المؤتمرين الثاني والثالث كان بسيط وضعيف. المؤتمر الثالث ربما القشة التي قسمت ظهر البعير حيث التنظيم كان ضعيف وغياب الحضور من قبل الأطباء الليبيين والليبييات بالداخل. هروب كل المسؤلين مند حفل الأفتتاح ولم يحضروا حفل الختام الأ عدد قليل منهم. لقد اخفق هذا المؤتمر في تحقيق احلام من نظمه وأشرف عليه. لقد كان مثل المؤتمرات الأخري، لقد كان لغرض الدعاية الأعلامية والظهور امام الأخرين بأن جمع من الأطباء لبي النداء وجاءو الي ليبيا  لتحقيق اغراض بعض السياسين. 

  مجلس التخصصات لا يحبد التعامل مع الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج الا علي مستوي بعض الأفراد لخوفه منهم ومن خبراتهم وفضحهم له. فهو لن يقوم بتنظيم مؤتمر لهم ولن يشجعهم علي الرجوع والعمل معه. امانة الصحة والتعليم لا يهمها شئ من هؤلاء وعلي رأي احدهم بأن مشاكلهم كتيرة وطلباتهم كثيرة واحسن يقعدو في الخارج. 

من خلال هذه المؤتمرات حاول الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج التواصل مع زملائهم بالداخل ولكن لم تكن هنالك الأستمرارية وبمجرد انتهاء العرس (المؤتمر) تقفل كل الأبواب من جديد وتوضع التوصيات علي الرفوف وبعد سنتين يبداء التحضير للعرس (المؤتمر) وينتهي كالأول والثاني والثالث. لقد حاول البعض التواصل وتقديم خبراتهم ولكن دون اذان  صاغية لهم ودون مساعدتهم ودلهم علي الطريق الذي يحتاج الي اصلاح. لقد اتضح ان الغرض هو دعاية اعلامية تنتهي بأنتهاء المؤتمر دون اي فائدة علي ليبيا وبالعكس تزايد الأعداد من الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج بعدم الرغبة في التواصل لتدخل جهات ليس لها علاقة بالطب والعملية التعليمية بليبيا. اصبح التعاون مع الأجنبي وفي نفس التخصص افضل من التعاون مع الليبي. كترة الوعود وكترة الرسائل وكترة المقالات عن الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج ولكن من دون فائدة.  معظم الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج  اخد في العزوف عن مد العون للزملاء بالداخل لغياب المصداقية لدي من يقودون هذه المؤسسات . لقد وضعت لوائح تحد من مساوات الطبيب الليبي بالأجنبي ومساوته في المعاملة عند دفع اجرة العمل وعند السكن. مثلآ: يدعي طبيب ليبي وطبيب اجنبي وفي نفس التخصص. الأجنبي سيستقبل في المطار ويسكن في فندق جيد والليبي لا يستقبل وأذا طلب سكن يقولون له فندق باب البحر او مكان اخر. الأجنبي يدفع له ألفين يورو باليوم والليبي يقولون له انت ليبي. هذا قلل من اهمية التعاون مع هذه الجهات والتي تقول بان لها لوائح داخلية تمنعها من عمل اي شئ. 

تعاون الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج .... ماذا سيفعلون ؟؟ 

الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج ليسوا مثل بعض والكل لديه وظيفة وراتب جيد جدا، ربما عشرة اضعاف ما يتقضاه زملائهم بالداخل.  كذلك تعليم ابنائهم سيكون دو مستوي عالي ووجود مصداقية وحرية الفرد واحترام له كمهني ودوخبرة عالية في مجال تخصصه. هل سيفكر الطبيب الليبي والليبية في العودة والمساهمة في الرفع من مستوي الخدمات الصحية بليبيا والتعليم الطبي. هنالك البعض لم يعد يفكر في ليبيا ويذهب الي ليبيا لقضاء عطلاته مع الأهل ولا يفكر ابد في تقديم اي عمل للمرضي او لطلبة الطب من  الليبيين والليبييات. وعلي الطرف الأخر تجد القليل منهم من يضحي بعطلته ووقته لتقديم خبراتهم في التعليم الطبي وكذلك معالجة المرضي الليبيين والليبييات. هل سيتركون هذا الرغد ويتركون هذه الحرية وكل شئ متوفر وفوق كل شئ هو احترامهم كبشر. لماذا يذهبون الي ليبيا ويعاملون معاملة سيئة من بعض زملائهم القدمي وخاصة رؤوسا الأقسام ببعض المستشفيات يطرابلس وينغازي. من الواجب عليهم كمهنيين ان يحاولوا ولو بأعطاء وقت قليل الي ليبيا . الأن هم في قمة الهرم الوظيفي والخبرة وعليهم تقديم ولو جزء بسيط من خبرتهم الي الأجيال القادمة وخاصة من لديه الخبرة في التعليم الطبي. كذلك المساعدة الأنسانية للمرضي الليبيين والليبييات حيت يتاجر فيهم التوانسة والمصريين والأردنيين. الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج مقصرين جدا في حق ليبيا والمرضي الليبيين والليبييات.  هنالك الكثير منهم يتباعد وينفر عندماء يسأل بأن يقدم مساعدة مثل عمل عيادة او الذهاب الي ليبيا وعمل عيادات وعمليات وأول شئ يقوله من سيدفع وكأن كل شئ هو المادة. صحيح ان كل عمل يكفئ عليه البشر ولكن انت تقدم خدمة بسيطة لأهلك والمادة تكون اخر شئ يمكن ان يفكر فيه الطبيب الليبي. عدم وجود التنظيم لهذه الأشياء وعزوف الجهات المسؤولة علي تنظيمها قلل من حماس الأطباء بالذهاب الي ليبيا ولكن علي الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج تنظيم انفسهم والتواصل مع هذه الجهات واذا لم توافق جهة معينه ، يمكن الذهاب الي جهة اخري.  

التعليم الطبي والتدريب هو اقل ما يمكن ان يقدمه الأطباء الليبيين الليبييات بالخارج ولكن عدم وجود من ينظم هذه الأشياء جعل الكثيرون منهم يتهربون بحجة لا وجود للوقت. لو ان كل طبيب ليبي وليبية بالخارج ومن لديهم خبرة في التعليم الطبي أن يقدموا كل ما يستطيعون من نصائح، تدريس، دورات، محاضرات للطلبة ، المشاركة في الأمتحانات اذا امكن وأعطاء النصائح علي كيفية مواكبة العملية التعليمية في العالم.  لو أن كل طبيب ليبي او ليبية بالخارج اعطي من وقته اسبو ع بالسنة فأن الأستفاذة ستكون كتيرة وكبيرة للمواطن وطالب الطب ،المدربين ، والمتدربين وكذلك لقطاع الصحة بليبيا.  

هنالك مجموعة من الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج  لا تحب العمل مع النظام الليبي الحالي في ليبيا وخاصة الثورين وهم من يتمسكون ويقودون بعض الأماكن الحيوية بقطاع الصحة والتعليم الطبي. هذا صحيح ولكن انت تقدم في خدمة للمواطن الليبي وعند مواجهتك لهم وفضحهم وتعريتهم وخاصة من يدعون انهم يملكون كل شئ، فأنك تؤدي خدمة الي الليبيين وليبيا. صحيح بعضهم يملك القرار ولكن العمل من اجل الليبيين لا يمكن ان يزيده عليك احد وليبيا لكل الليبيين والليبييات والطبيب الليبي ليس في حاجة لهؤلاء لأن مهنته هي مهنة أنسانية وحضارية وهم غوغائين بعدين عن الحضارة والتطور ويخافون من أن واحد سيفضحهم..  هذه حجة غير كافية ولكن كل واحد له رأيه ومنهجه في التعامل مع هذه الشرادم والتي بدأت تزول وأن شاء الله تزول قبل فوات الأوان. 

الأطباء الليبيين والليبييات عندماء يدعون الي مستشفي او مؤتمر اوالي ألقاء محاضرة ، بعضهم يترفع ويقول اريد تلك الأشياء المتوفرة لي بالبلد الذي اشتغل فيه او يبداء يعطي في اراء محرجه للزملاء بالداخل. اخي اذا اردة المساعدة، توكل علي الله وقم بالمساعدة بالطريقة الصحيحة وبدون خطر علي المريض او تشويه لسمعتك والليبيين والليبييات يتقبلونك بصدر رحب وقد تعبوا من التوانسه والمصريين والأردنيين. 

دور الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج في دفع عجلة التطور بقطاع الصحة والتعليم الطبي ينحصر في عدة اشياء وهي: 

1-  يجب ان  تكون مشاركتهم في تطوير وتحديث الخدمات الصحية والتعليم الطبي جادة وفعالة. التفرج من بلاد الغربة والوقوف وراء الحواجز لن يفيد

2-    البداء في تفعيل والعمل مع الجمعيات الأهلية بالخارج واللبيية منها وخلق جسم يمتل الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج لكي يعمل ويتعامل مع الجهات الرسمية بليبيا

3-    التحفيز علي عمل لقاءات مع اصحاب القرار السياسي بليبيا وطرح مشاكل الصحة والتعليم الطبي بليبيا وما ألت اليه الخدمات الصحية المتدنية بليبيا

4-    المشاركة الفعالة والجادة في المؤتمرات الطبية داخل ليبيا

5-    مساعدة الأطباء الجدد وتوجيههم التوجيه الصحيح لأستكمال تدريبهم وحتهم علي الأبتعاد عن عمل ماجستير او دكتوراة في العلوم الطبية لآنها لن تفيدهم في العمل بالمستشفيات داخل ليبيا حيت مستوي البحت العلمي غير متطور ولن يتطور في ليبيا

6-    العودة الي ليبيا ولو لمدة سنة واحدة للأساتذة والبروفسوريين لمد يد العون للزملاءممن يحاولون تطوير التعليم الطبي بليبيا

7-    المشاركة في ندوات علمية داخل وخارج ليبيا والدعوة المستمرة لتطوير التعليم الطبي واالتدريب الطب وتحديثه بما يتوافق مع ما هو موجود بالعالم

8-    ضم صوتهم الي صوت زملائهم بالداخل بتنظيم التعليم الطبي ووضع معايير عالمية ومحلية لقبول طلبة الطب بكليات الطب في ليبيا

9-    حت مجلس التخصصات علي تجديد برامجه وتحديثها والدفع بوجوه جديدة للرفع من مستوي الدرسات العليا الطبية بليبيا

10-   المشاركة في الأمتحانات لطلبة الطب وطلبة الدرسات العليا وأعطاء تقرير كامل عن وجهة نظرهم لهذه الأمتحانات ومستوي الطلبة واعطاء حلول لذلك. 

الخاتمة 

الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج لديهم القدرة والخبرة في الرفع من الخدمات الصحية والتعليم الطبي بليبيا أذا ما اتيحت الفرصة لهم. هنالك خبرات في كل تخصص عام ودقيق ونادر وعلي اعلي المستويات ولكن لم تتح الفرصة لمعضمهم لتقديم خبرتهم لليبيا. الدولة الليبية يجب ان تبداء في التفكير وعمل مشروع وطني لأستقطاب عدد كبير من هؤلاء الي ليبيا والأستعانة بهم وبأبنائهم ومكفائتهم احسن من الأجنبي. قبل هذا يجب ان تكون هنالك بنية تحتية جيدة لدفع هؤلاء علي الرجوع. كذلك الدولة الليبية يجب ان تقوم وبمصداقية لدعوتهم الي بلدهم وتدليل كل الصعوبات والتي ستكون امامهم وليس كما هو جاري الأن من قبل جمعية وأعتصموا الخيرية والتي ليس لديها صفة رسمية ولا تمتل الدولة الليبية أو جهة علمية. هنالك عدة قوانين ولوائح يمكن تعديلها او تجنبها عند المعاملة مع هؤلاء الأطباء. كذلك الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج عليهم ان يردوا الجميل ولو بقليل الي ليبيا وليس الي اي شخص اخر ويحدروا ممن يستغلونهم اعلاميا. علي الأطباء الليبيين توفير جزء من وقتهم للرفع من الخدمات الصحية والتعليم الطبي بليبيا وكل حسب ضروفه. ليبيا هي ليبيا والليبيين والليبييات هم اهل هؤلاء الأطباء والدولة الليبية تعمل جهادة علي عملبعض الأشياء وهي غير كافية وقليلة جدا بالنسبة للدول المجاورة وخاصة فيم يخص قطاع التعليم الطبي والخدمات الصحية. وجود ايدي سوداء تحاول دئما توقيف عجلة التقدم والتطوير جعل من عملية الأصلاح الحديثه بليبيا والتأمر عليها من قبل مؤسسها، افقد المصداقية في التعامل مع هذا النظام في ليبيا. الأطباء الليبيين والليبييات بالخارج وابنائهم سيكون لهم دور كبير في هذا اذا وجد من يقوم بالأخد بهم والعمل معهم ودعوتهم وبمصداقية للمشاركة في عملية الأصلاح والتي بدات تتلاشي شئ فشئ وندعوا الله أن هذه العملية ستستمر لأن بها فوائد كبيرة وكثيرة علي ليبيا والليبيين والليبييات والأطباء الليبيين والليبييات بالخارج لن يبخلو من وقتهم علي ليبيا.

جعلنا الله دخرا لخدمة ليبيا والليبيين والليبييات ووفقنا الله على المزيد في عمل الخير لكل ليبى وليبية وطبيب وطبيبة ومريض ومريضة والى ليبيا الحبيبة. 

تحياتى لكم والى لقاء في حلقات اخر عن الخدمات الصحية بليبيا.

د. سالم الناصرى
elnasserylibya11@gmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home