Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 25 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

فوزي الفاطر تحساب روحك شاطر!!

بسم الله القوي الجبار . الحمد لله القوي الجبار من جعلنا مؤمنين راكعين ساجدين متقربين له بالليل و النهار, من فضح الكافرين و الفجار, و الصلاة على سيدي و الامين المصطفى المختار و على اهل بيته و صحبه و اتباعه الاخيار و بعد.

خرج علينا فوزي الالحاد ذلك اللص المخلوع من نقابة المحامين من حفرته السوداء برأسه الاشعث كالأفعى الرقطاء ليكتب باسم ليبي فاطر ليظن الاحمق انه قد وجد طريقاً اخر ليبث سمومه علينا بتَطفُلٍ غريب بدون مللٍ او كلل و لسان حاله يقول اذا كان رمضان كريم فكيف تتسول تلك المرأةُ الليبيه التى جاء بصورتها في مقال سابق ثم يقول في رسالة عقيمه اخرى مثله ان رمضان ليس كريماً في باكستان و لماذا يُعامل الله عباده الصائمين بهذه الطريقة المأسوية؟ ليثبت جهلاً و غباءً يدلانِ على حقيقته و كفره فمثل فوزي هذا الملحد يجهل ان الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر من امثال اسياده في لوزان سويسرا وان كان قد نزل العذاب بالناس فبما كسبت أيديهم و بسبب وجود من هو من امثالك يا فوزي الكفر و الفسوق و الامعان في الفجور لانك ملحد و كافر صراحةً بسبك و شتمك لله مرات عديده و الدليل عندي ولاعتراضك على احكام من خلقك فسواكَ فَعَدَلك و لكنك ابيت الا الأعوجاج و الردةَ عن الأسلام و نكران ربوبية الله جلّ في عُلاه ولكنك تجهل او ربما تعرف و تُنكر بأن المؤمن يُبتلا بالشر فيكون خيراً له من غفران ذنبه و زيادة أجرِهِ وقال الله تعالى: ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/141. قال القاسمي " أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب، ومن آفات النفوس . وأيضاً فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم ثم ذكر حكمة أخرى وهي (ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم ، فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرت سنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم وقد محق الله الذي حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى. كما ان الابتلاء للمؤمن فيه اصلاح من شأنه للرجوع الى الله و التضرع اليه بأسمائه الحسنى و صفاته العُلا و ليقف المؤمن على عيوبه ليصلحها كما انه قد يُبتلا المؤمنين ليمكنهم الله في الارض فقد قيل للإمام الشافعي رحمه الله: أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا امتحن صبر، وإذا صبر مُكِّن" انتهى. كما أن الابتلاء كالفيضانات في باكستان يا فوزي الحيران تعتبر درس من دروس التوحيد والإيمان والتوكل يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف لا حول لك ولا قوة إلا بربك فتتوكل عليه حق التوكل وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء والعجب والغرور والغفلة وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه, قال ابن القيم : " فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى. " زاد المعاد " ( 4 /195 ).

و من يؤمن بالطاغوت و يكفر بالله سيفتقر لاستنباط هذه المعاني الساميه فلقد ختم على قلبه لكي يحرم حلاوة الايمان ولا يفرح بفتح الرحمن ولا يشرح الله صدره للهدى و الخير و الراحةُ النفسيه و الصلاح في القول و العمل مع انعدام الثبات على الحق بل محاربته عِوضاً عن ذلك و بكل الوسائل لأن في البتلاء أيضاً إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه، وصار المنافق إلى نفاقه كمن هو على وتيرة فوزي العرفيه و شاكلته الذين لا يفقهون ان الابتلاء يربيّ الرجال ويعدُّهم فلقد اختار الله تعالى ان ينشأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى ماتت أمه أيضاً صلى الله عليه وسلم ليعيش الشدائد منذ صغره فكأن الله تعالى أرد لنبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره ليعده الله للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليها إلا أشداء الرجال، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها وابتلوا بالمصائب فصبروا عليها مع ان الله الواحد القهار لم يتخلا عن نبيه الكريم و باقي عباده الصاحين والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بهذا فيقول ألم يجدك يتيماً فآوى. صدق الله العظيم .

واخيراً يا ملاحيد ليبيا الفارين منها و من الاسلام اقول لكم انه يوجد كثير من الناس قد يعذبهم الله عز وجل و هناك فرق بين الابتلاء و العذاب لغرض انزال العقاب على امثال فوزي و حكيم و غيرهم بعد ان صارَ كُلُُ منهم عبداً لهواه وليس عبداً لله بعد ان نكص على عقبيه فَخَسِر الدنيا والآخرة و ذلك هو الخسران المبين, قال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .

اختم ما اسلفت بقصيدةٍ بالعربيةِ و ليس بالنبطيه لاذكٍّر فوزي بما فعل و كيف طُرِدَ شرّ طرده من نقابة المحامين وعلى كفره هو و من معه و لارُدّ على شُبهة فيضانات باكستان و كيف ان الملاحيد خبثاء لا يريدون الدخول الى جهنم بمفردهم و لا يرون الحقيقة على الاطلاق صُمٌ بكمٌ فهن لا يعقِلون:

طُرِدَ اللعينُ لفعلهِ المشؤمِ ** وبالكفرِ ينعقُ مثل رأسِ البومِ
يامن طُرِدَتَ من النقابة كلها ** يا لصَ قومٍ, ايمانهم معدومِ
لا خيرَ في عبدٍ يعاندُ ربهُ ** هو ذاكَ فوزي الفاسقِ المذمومِ
و الشر و الفحشاءُ من اخلاقِهِ ** و يعاني بالالحادِ كلّ همومِ
اما النفاقُ و التدليس ففي دمِك ** لا يبرحانِ القلبَ و الحلقومِ
أنت الوضيعُ و السفاهة في دَمِك ** وبالنذالةِ ظاهراً موصوم
أنت البذائة في البلاد بأسرها ** ولِذاك فوزي خاسراً محرومِ
وما الكوارثُ الا حصادُ ما جنت ** يد العبادِ كفوزي المصدومِ
وياليت ِزلزالاً يحيط بمنزِلِك ** لترى العذابَ كالمبتلى المحمومِ
هولٌ و فزعٌ والصراخُ يلازِمك ** و النارُ مثوى الكافِرِالمعدومِ
الزم حدودَ العاقلين ولا تقُل ** عن الاله بكذبكَ المسمومِ
اخسأ عدو الله و لا تعُد ** الى مثل ذلكَ بعقلكَ الموهوم
لصٌ و تكفر بالاله الواحدِ ** فاسجد لتعبد ربك القيومُ

وسلامتكم

الرد على فتنة الفيضان من خوكم الفرحان برمضان

الذبّاح
firstman4ever@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home