Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 24 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

اوجه التشابه بين جورج ريمون وفرج العشة

اثناء قرائتى لمقال فرج العشة، بعنوان، (سى عمر المختار شيخ المقاومة الجهادية) الذى تناول فيه الحديث عن (سيدى عمر المختار) رحمه الله، وعلاقتة (بالحركة السنوسية وشيوخها) حاولت ان اقارن بين "جورج ريمون" رجل المخابرات الفرنسى والمراسل الحربى، لمجلة اللوستراسيون، وبين "فرج العشة" العضو السابق فى حركة اللجان الثورية، والكاتب فى صحيفة الجماهيرية التابعة للنظام، فكلاهما كانوا ابواق لحكوماتهم وكلاهما كانوا يبررون جرائم الحرب التى ارتكبتها حكومات بلدانهم فى حق الشعوب الامنة، من خلال التقارير والمقالات المضللة، التى كانوا يكتبونها وينشرونها فى مجلات وجرائد بلدانهم لكى تستمر الة الدمار، والخراب، والظلم وللتذكير فان الفرنسيين والقذاذفة قاموا بغزو تشاد وارتكبا فيها جرائم حرب بشعه مقززة فى حق ابناء الشعب التشادى المسالم. "فالعشة" كان احد اولئك الاشخاص الذين كتبوا عن سلطة الشعب، والكتاب الاخضر، والنظرية العالمية الثالثة، بل فى الوقت الذى كان فيه اعضاء (اللجان الثورية) الاجرامية، يشنقون ويسحلون خيرة ابناء الوطن فى المدن الليبية ونقلها مباشر عبر تلفزيون النظام خلال شهر رمضان، كان سى العشة القادم من مدينة بنغازى المجاهدة قابعا بمكتبه بصحيفة الجماهيرية بطرابلس الذى اتخذه للنوم بسبب عدم حصولة على شقة فى ذلك الوقت، ليكتب بدم بارد، تلك المقالات الثورية النارية التى تبرر هذه المشانق ، وتبارك المذابح الوحشية التى ارتكبها النظام الديكتاتورى بحق ابناء الشعب الليبى، خدمة لتوجهات ورغبات الاخ القائد النرجسية والسادية، وهنا اود ان اطرح سؤال لسى العشة :هل اذا استشهدنا اليوم، باحدى مقالاتك السابقة، التى كنت تطبل فيها للنظام الديكتاتورى الدموى وتبارك فيها شنق احرار ليبيا (الكلاب الضالة) يؤخذ بها وتكون صالحة كمرجع، لمقال، او بحث اكاديمى؟! ام انك ستقول لنا بان هذه المقالات، كانت مضللة وكتبتها مقابل اموال مخضبة بدماء الضحايا الليبيين الابرياء، وحان الوقت لكى اعتذر لاهالى الضحايا المكلومين، عن كل كتاباتى السابقة التى لاتمت بصلة للواقع المرير الذى عاشوه الليبيين، وتتبراء من كل حرف كتبته فى صحيفة الجماهيرية او غيرها من ابواق النظام الهمجى، وتقول لليبيين بكل شجاعة ان ماقمت به كان تضليلا للراى العام فى ليبيا .
هذا الامر ينطبق ياسى العشة على صاحبك المراسل الحربى ورجل المخابرات الفرنسى جورج ريمون ،الذى استشهدت بمقالته، عن علاقة (سيدى عمر المختار)، وشيوخ الحركة السنوسية الذى حاول المراسل الفرنسى بخبث ان يظهر( سيدى عمر المختار) وكانه على خلاف مع شيوخ (الحركة السنوسية) وانه لا يؤتمر باوامرهم محاولة من فرنسا التى كانت ترى فى الحركة السنوسية الاسلامية عقبة امام احلامها الاستعمارية التوسعية فى افريقيا لتضلل الراىء العام العالمى وتبث الفتنة والفرقة فى صفوف المتعاطفين مع المجاهدين الليبيين فى العالم الاسلامى ، وتناسيت ياسى العشة بان هناك عداء شديد بين فرنسا والسنوسيين انئذاك بسبب مقاومة السنوسيين للقوات الفرنسية الزاحفة نحو بحيرة تشاد عام 1902، حيث لقن السنوسيين بمعاونة المجاهدين من شيوخ وابناء القبائل الليبية والتشادية، وبقيادة الشيخ (محمد المهدى السنوسى) رحمه الله، المستعمر الفرنسى درسا قاسيا فى فنون المقاومة الجهادية، اخص بالذكر معارك (بير العلالى)، التى قتل فيها ازيد من 300 جندى فرنسى، بينهم 25 ضابطا فرنسيا، واستشهد فيها الشيخ (محمد المهدى السنوسى) وعدد من شيوخ وابناء القبائل الليبية والتشادية .
النظام الليبى حاول خلال اربعين سنة تشويه (الحركة السنوسية ورموزها) من خلال فصل (سيدى عمر المختار) عن الحركة وظهر ذلك جليا فى فيلم عمر المختار واظهاره بمظهر القائد المتمرد على شيوخ الحركة السنوسية) الذى لايؤتمر باوامرهم، كما حاول فى الماضى اعداء الحركة السنوسية تشويهها من خلال التقارير المضللة التى كانت تكتب للنيل منها ،غير ان كل هذه المحاولات بائت بالفشل وظلت الحقيقة صامدة واضحة وضوح الشمس وهى ان (سيدى عمر المختار)، هو شيخ سنوسى حتى النخاع، تربى واشتد عوده داخل (الزوايا السنوسية) وتخرج منها، واصبح جندى من جنودها، وضع نفسه تحت تصرف شيوخها، وحارب تحت امرة شيخه، (محمد المهدى السنوسى) فى تشاد، و تحت امرة شيخه، (احمد الشريف السنوسى) ، وحارب تحت امرة شيخه، (محمد ادريس المهدى السنوسى)، من اجل اعلا كلمة الله ومن اجل وطنه، وعرضه، وعرض كل الليبيين حتى لقى ربه شهيدا، وهو لم يطلق رصاصة واحدة، الا باوامر مباشرة من قائدة الادريس، وقد كان واضحا وحاسما ومزمجرا كالاسد فى عرينه حين قال: اذا طلب منى صاحب الامر(يقصد الادريس) ان اوقف القتال فساوقفه، اما اذ اردتم التفاوض فاذهبوا الى (الادريس)، فهو صاحب الشان، وما انا الا بجندى من جنوده، وهو صاحب الفضل على بعد الله .
رحم الله سيدى (عمر المختار)، ورحم كل شيوخ السنوسية، وكل مجاهدينا الابرار، واسال الله ان يعجل بالفرج الفريب، ليزيح عن بلادنا هذا النظام الفاسد لتعود ليبيا كما كانت، ويستطيع ابناء ليبيا ان يستنشقوا نسيم الحرية ويكتبوا تاريخهم الحقيقى الذى طمسه العسكر...فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث فى الارض كذلك يضرب الله الأمثال. صدق الله العظيم .

مراقب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home