Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 24 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

شكر

نتقدم بجزيل الشكر و العرفان و التقدير لكل من واسانا في مصابنا الجلل في فقيدنا المغفور له بإذن الله خليفة أحمد بازيليا الذي إنتقل إلى جوار ربه يوم الأربعاء 21 شوال الموافق 29 سبتمبر 2010 في إحدى المصحات بالعاصمة التونسية ، نتقدم بالشكر و التقدير لكل من واسانا سواء بالحضور الشخصي أو بالهاتف أو بالإيميل أو بالابراق. نخص بالذكر أصدقاءنا الذين تحملوّا مصاعب ومشاق السفر ليكونوا بجانبنا في فترة محنتنا ، الذين كانوا سنداً قوياً لنا في أصعب الأيام ، أصدقاء خليفة بازيليا الذين أتوا خصيصاً من بريطانيا و إيطاليا و قبرص و الامارات و تونس و المغرب و مصر و السودان و إثيوبيا كذلك الذين حضروا شخصياً من داخل ليبيا من ترهونة و نالوت و الزاوية وزوارة و غريان و بنى وليد و القطرون و مصراتة و سرت و الشاطئ و المرج و بنغازي.
كما لا يفوتنا هنا فى الذكرى الأربعين لوفاته أن نُبجّل الذين كانوا على إتصال يومي بنا بدون إنقطاع في فترة علاجه التي دامت لأكثر من 6 سنوات ، سواء الذين حضروا إلى مكان علاجه أو اقامته أينما كان خارج أو داخل الوطن ، حضروا خصيصاً ليقفوا على آخر مستجدات العلاج و الاطمئنان عليه و كان آخرها فى تونس قبيل وفاته بأيام و كأنهم على موعد لإلقاء النظرة الأخيرة ، الذين ساهموا في تخفيف العبئ عنّا ، كما نشكر الذين جاءوا فى فترات العلاج المتعاقبة إلى مصر و قبرص و بريطانيا و تونس، جاءوا من ليبيا و مصر و السودان، جاءوا ليسطّروا أروع صور الوفاء و يعبّروا عن حبهم و وفائهم لنا و لخليفة بازيليا.
لن ننسىِ الأصدقاء الذين وقفوا معنا ورافقونا في القاهرة وطنطا والاسكندرية و عمان و نيقوسيا و لندن و تونس ، لن ننسى تلك المواقف الانسانية الأصيلة. لن ننسى اصدقاءنا الكتاب و الأدباء و الصحافيين المبدعين الذين كتبوا المقالة تلوَ الأخرى أو كتبوا كلمة جريئة صادقة فى حق والدنا سواء في الصحف الليبية أو الأجنبية في بدايات مرضه أوبعد وفاته.
نشكر الذين اخذوا على عاتقهم الترويح عن والدنا في طرابلس قبيل وعكته الأخيرة في شهر يوليو الماضي ،اصدقاؤه الذين لم يبخلوا عليه ولو لحظة سواء بدعوته لحضور عقد قران أو فرح أو نزهة، اصدقاؤه و تلاميذه الذين لا يمضي يوم إلا و يقومون بالمرور عليه بمقر إقامته و يصطحبونه معهم و يجوبون به شوارع مدينة طربلس لإسترجاع ذكريات الطفولة و الشباب و ذكريات التعليم و الخارجية و غيرها الكثير من الذكريات و كأنه يودّع مدينته التي يعشق ، و ينتهون به في أحد مكانين لا ثالث لهما ، الفندق الكبير الرائع الذي كان يقيم فيه أثناء وجوده في طربلس ،الفندق الكبير الذي يلتقي فيه بأصدقائه بصورة دائمة حيث أصبح الملتقى الأكثر حيوية في طرابلس، أو محطته الثانية التاريخية وهي "ورشة نوري " الشهيرة في شارع الوادي الشهير، ذلك الملتقى الثقافي الفني الذي يتردد عليه منذ خمسين عاماً أو يزيد بصحبة أصدقاء العمر.
شكراً لكل مصحة و مستشفى و طواقم طبية و تمريض أشرفوا على علاجه فى ليبيا و مصر وقبرص و الاردن و بريطانيا و تونس.
شكراً جزيلاً للرجال و النساء الذين اثبتوا مدى حبهم له فىً آخر أيام عمر الراحل في لندن و تونس لمواقفهم التي ستبقى دَيناً على عاتقنا ما دمنا أحياء. شكراً لكم داعين المولى عزّ و جلّ أن يكتب تلك المواساة و السند في ميزان حسناتهم و أن لا يريكم مكروه في عزيزٍ لكم.

أسرة المغفور له بإذن الله خليفة أحمد بازيليا
لندن
24/11/2010


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home