Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 24 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تعليق على مقال ( ألا نتفق على زعامة وطنية؟ )

قرأت مقال السيد على ابو شنه الغريانى فى موقع ليبيا المستقبل 18نوفمبر 2010 تحت عنوان = ألا نتفق على زعامة وطنية تقود العمل الوطنى فى المرحلة الراهنه = وقد سرنى ما جاء فى هذا المقال والذى اعتبره انا من وجهة نظرى انها دعوة صائبه فى هذا الوقت وصادقة فى المضمون , وعليه ومن خلال طرح الكاتب للسيد الامير محمد الرضا رمزا تلتف حوله المعارضة الليبيه فى مرحلة الكفاح والنضال من اجل اسقاط نظام الشر والعمالة نظام القذافى والعودة بالبلاد الى كنف الشرعية المغتصبة اولا ومن ثم طرح الكاتب خيار تحكيم الشعب فى اختيار الحكم الذى يناسبه بمعنى انه ليس من الضرورى ان يكون حكما ملكيا اوجمهوريا بل سيكون حسب مطلب الشعب الليبى فى وقته.
قد سبق هذا المقال دعوة الاستاذ ابراهم صهد امين عام الجبهة الوطنيةلانقاذ ليبيا الى عقد لقاء يضم كل المعارضين للحوار والوصول الى قرار يخرج المعارضه بوجه عام من ضعفها ومن تشرذمها الى تفعيلها والرقى بها الى المستوى المطلوب وقد يكون هدف الاستاذ ابراهيم صهد من هذه الدعوه هو نفس دعوة الاستاذ الغريانى من حيث توحيد المعارضه تحت رمز يلتف حوله كل اطياف المعارضه من تنظيمات وشخصيات مستقله.
واود هنا ان اشير الى المقالة التى كتبها الاستاذ عبد الونيس محمود حول دعوة امين جبهة الانقاذ تحت عنوان نعم لموقف نضالى موحد والتى جاء فيها بكلمات خالده وتعريف دقيق للمعارض حيث قال : هل نحن مناضلون ام سياسيون؟ ويختم مقاله بهذه الكلمات : أقول لكم صادقا ومخلصا... عودوا مناضلين كما بدأتم... أو فكروا في الامر بعقل المناضل وطهارته وصفائه واخلاصه، وليس بشكوك السياسي وهواجسه وسوء ظنونه... إذ ذاك بالضبط - أؤكد لكم- سيتحقق الصعب على ايديكم... وكل شئ ممكن أمام تصميم وعزائم الرجال. شكرا للاستاذ عبد الونيس محمود .
وفى النهاية انا لا ادعو الى شخصية بعينها بل ادعو الى توحيد الجهود والى قياده موحده تحت اى مسمى وبقيادة اى رمز تتفق عليه جميع اطياف المعارضه.

احمد خالد


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home