Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 24 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

بشأن مدرسة الجماهيرية مانشستر

بداية الموضوع يتعلق بشأن مدرسة الجماهيرية مانشستر .
كم ترددت كثيرا في كتابة هذه الورقة بشأن ما لاحظته من سؤ تصرف من قبل البعض مما يدعون حرصهم علي إستمرارية الدراسة بالمدرسة أو ممن يسمون أنفسهم بمجلس أولياء أمور الطلبة، فكم تعجبت كثيرا من سؤ تصرفهم وسلوكهم مند قدومي للدراسة ببريطانيا، من خلال تدخلاتهم المباشرة والغير المباشرة بتسيير الأعمال الإدارية للمدرسة، ويتصرفون وكأنهم أولياء علي هذه المدرسة بحجة أن لديهم أبناء يدرسون بها. فكلنا أولياء أمورولدينا أبناء تلاميد يدرسون بها، أليس لدينا الحق في الحضور والمناقشة ودعوتنا للحضور لمثل هذه اللقاءات مثل غيرنا من الطلبة أولياء الأمور، أم أن الأمر يتعلق أو يخص كل من تربطه علاقة بالمدعو محمد عثمان وزبانيته المقربين منه وهو يعرفون بعضهم البعض، الذي أقرفيه المدعو محمد عثمان بعقد إجتماع معهم بمنزله فمن الذي أعطاه هذا الحق بعقد إجتماع بمنزله دون علم السلطات المختصة. فهل أبلغ المكتب الشعب بذلك أم لا. فمن الذي يبلغني بأنه لم تعقد إجتماعات أخري بمنزله ولأمور لا نعلمها.
وكم تألمت كثيرا عندما حضرت إلي مسجد الخضراء بمانشستر لحضور حفل بمناسبة تخرج الطالب( عبد القادر الحويل) وحصوله علي درجة الدكتوراه، إلا أن هذا الإحتفال وفي نهايته وبقدرة قادر تحول إلي إجتماع لأولياء الأمور كما إدعي منظموه دون أن يكون هناك أي دعوة له من إدارة المدرسة أو اللجنة التي تدعي أنها مجلس الأباء، حيث نمي إلي علمي وأنا أتابع الإحتفال بأنه سيعقد إجتماع لأولياء الأمورمن قبل أحد الأصدقاء، حيث ذكر لي بأن الدعوة إليه تمت بطريقة سرية ومحكمة لمن يرغبون دعوتهم لحضور الإجتماع ذون أن يبلغوا بذلك جميع أولياء الأمور من طرف من يسمون أنفسهم أنهم أوصياء علي المدرسة الليبية وخوفا من نقلها إلي مكان آخر، إلا أنه إتضح أن المقصود بالإجتماع هو محاسبة مدير المدرسة الذي لم تمضي مدة عمله بها سوي أشهر، بالرغم من أنهم بدؤ في تقييمه مند الأسبوع الأول لإستلامه مهمة الإدارة وحكموا عليه بالفشل دون أن يعرفوا مؤهلاته وتجربته في العمل الإداري التربوي التعليمي سواء بالجامعة أو كأستاد بالجامعة وبالمدارس الثانوية بطرابلس، خاصة وانه شخص آكاديمى وتربوي متخصص يعمل في مجال التعليم ومن الأسرة الأكاديمية في ليبيا.
أشعر بالخجل وأن أكتب هذه العبارات، لأعلق عما شهدته بالإجتماع وتصرفات المشرفين عليه، من خلال عدم إحترامهم للحاضرين وخصوصياتهم بأن تدخلوا في العلاقات الخاصة التي تربط مدير المدرسة ببعض الزملاء الطلبة مند الطفولة ولا علاقة لها بموضوع المدرسة، بأن تهجم من يوصف نفسه بأنه دكتور تخصص ترجمة حاصل وللأسف علي شهادة الدكتوراه يعمل مترجم بإحدى مستشفيات شمال مانشستر، ووكالة سفر وسياحة للحج والعمرة ويدهب للحج والعمرة كل عام إلا أن أخلاقه وللأسف بعيدة كل البعد عن السلوك الديني الذي يتعين أن يكون عليه مثل هذا الإنسان، بأن تهجم علي أحد الطلبة ووصفه بأوصاف غير مؤذبة وأنه في صف مدبر المدرسة بالرغم من عدم معرفته لأسباب ذكر مثل هذه العبارات مما دعاه لأنسحاب من الإجتماع حتى لا تسجل عليه مثل هذه المهازل وكان ذلك في حضور الجميع ولم يرد عليه إلا الأستاذ الفاضل الدكتور ((سليم)) .
ألا تعلمون ما هي المشاكل التي تمر بها المدرسه، حسبما ذكر المدعو محمد عثمان هي قلة التربية وسؤ أخلاق الطلبة بالمدرسة كما ذكر المدعو محمد عثمان (المترجم+ سائق أجرة من المطار إلي مقر السكن، ووكالة سياحة)) ألا يعلم ان التربية والأخلاق يتربى ويترعرع عليها الطفل مند النشأة الأولي من البيت وليس المدرسة، الأ يعقل أن نحمل مدير الدرسة مسؤلية التربية والأخلاف غن لم يكن ولي الأمر هو المسؤل الأول عليها خاصة هو المربي إن كان يعرف أصول التربية، كما أنه لا علاقة لمدير المدرسة بتربية الأطفال فالمدرسة ليست روضة لتربية الأطفال وحضانتهم ، ألا يعلم المتحدثون محمد عثمان ويونس الرياني وغيرهم ممن تحدثوا أن أبنائهم من الطلبة المشاغبين والدين قد يتسببا في قفل المدرسة من خلال تصرفاتهم المزرية والمعروفة للعيان إلا أنه وللأسف يوجد عدد من أولياء الأمور تربطهم علاقة مصلحة بالمدكورين ولا يستطيعون إسكاتهم ، ألا يعلم الجميع ان إبن المدعو محمد عثمان تهجم بألفاظ غير لائقة علي أحد أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة، وأبلغه إبنه كذبا بأن المدرس قد إعتدي عليه بالضرب، بعد أن طلب منه بعض التلاميد أن يقول ذلك، فالمصيبة أكبر عند يحاول التلميد تلفظ بعبارات غير لائقة، ثم يحضر والده المدكوربصفته ولي الأمر إلي مدير المدرسة غاضبا ولا يعلم حقيقة سلوك إبنه الضار إتجاه المدرس، بل والأخطر من ذلك لو يطلب التلاميد من إبنه القيام بعمل مضر للمجتمع الليبي، خاصة أنه صغير يسهل إنقياده للعمل بأعمال لا تتففق وسلوك المجتمع الليبيى.
صدقوا أو لا تصدقو أن الدعوة للإجتماع أولياء الأمور لا يعلم الكثير من أولياء الأموربها والتي عقدت يوم الجمعة الماضي بتاريخ 19/03/2010م بالمسجد والجميع تفاجأ، إلا من خططو لعقد الإجتماع، وتقديم تبريرات مبهمة، وبتحريض من المدعو محمد عثمان ويونس الرياني ( تاكسى أجرة+ يقال أنه طالب مقيم يبحث عن الإقامة الدائمة) بحجة أن مدير المدرس لا يرغب حضور الإجتماع فمن يصدق ذلك فهو مثلهم جاهل، وكذلك المدعو محمد المسلاتى الموظف بشركة الخطوط الجوية السورية ومرحل الوكالة السورية للسفر والسياحة مانشستر لمن يرغب السفر إلي ليبيا، المدعو المسلاتي يدعو أولياء الأمور للعمل علي إختياره مدير جديد للمدرسة وبحوزته ورقة يطلب من أولياء الأمور التوقيع عليها لتزكيته واختياره مديرا للمدرسة، والذي تحدث عن إدارة المدرسة لمادا لم يقل ذلك عندما كان يدرس بها أو لأن راتب مدير المدرسة أصبح مقنع وفي حالة تكليفه بالإدارة سوف يترك العمل بالخطوط السورية، وهل لديه إذن من السلطات الليبية بالعمل مع جهة أجنبية وخاصة خارج البلاد،أو تكليف نائبة المدير بأعمال الإدارة كما يسعي لذلك أولياء الأمور من منطقتي سرت ومصراتة علي النحو الذي شاهدنا أثناء حضورهم المكثف للإجتماع، ألا يفكر كل من المدعوان محمد عثمان ومحمد المسلاتي للعودة إلي ليبيا وتقديم خدماتهما الجليلة للشعب الليبيى بعدما أكمل دراستهما علي حساب المجتمع الليبيى.
هل كان الداعيين لإجتماع يفكرون في عقد إجتماع أولياء الأمور عندما كان مدير المدرسة السابق ويدعي ناجي لا وللأسف، إلا دعوتهم لإجتماع بهدف إيهام المسؤلين بالمكتب الشعبى علي أن هناك مشكلة بالإدارة، إلا أنني لاحظت أن المشكلة هي ناتجة من تدخلاتهم في شؤون المدرسة واختيار المدرسين، ونتائج الإمتحانات. ومنهم من يسعي للعودة للتدريس بالمدرسة بعد أن شغل غيره المادة التي كان يدرسها، وكان يتقاضي بسببها مرتب كامل وعلي نقيض بيقية أعضاء هيئة التدريس، الجميع يعرفوا ذلك، إلا أن الساكت عن قول الحق هو شيطان أخرس، وللأسف أقولها أن هناك الكثير ممن ينطبق عليهم ذلك.
يا أسفاه عندما أشاهد تصرفات حاملي الشهادات العلمية العليا الدكتوراه وما في مثلها يسلكون هدا النهج، ويدعون علي الآخرين وكانهم نسو بأن هناك رقيب وحسيب ألا هو الله.
إدارة المدرسة الليبية يجب أن يكون تعيينها خاضع للمكتب الشعبي أو التعليم، ولا علاقة لأولياء الأمور بها، بل أن علاقاتهم وللأسف ببعض العاملين بالمكتب الشعبي أعطت الحق في التدخل في شؤون المدرسة. الأ يعقل أن نسلم إدارة المدرسة لمن ترك الوطن وباع وطنه ببطنه لكي يعتاش ويعمل هنا بعد أن تكفل المجتمع الليبيى مبالغ طائلة لا يعرف الطالب قيمتها من أجل دراسته وعودته لوطنه ليقدم للمجتمع حصيلة نتاجه العلمي ويساهم في خطة التحول، أنا لا أقصد المقيمين بالساحة البريطانية والذين حضروا لغرض العمل علي حسابهم الخاص فالله يوفقهم ويكون في عونهم.
وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من له يد العمل علي تخريب إدارة المدرسة ومحاولة إعاقة سير الدراسة بالمدرسة.
وأطلب من الأستاد الخبير التعليمي الإنتباه لذلك وعدم الإستجابة لرغباتهم لأن هناك أهداف غير معلنة وراء عقد الإجتماعات تحث ستار حرصهم علي التحصيل العلمي. واعلم جيدا أن محضر الإجتماع لم يتم يلاوته علي الحضور بل قرر المدكرين أعلاه أنهم سيتولون صياغته وتقديمه للجهات المختصة دون التأكد من صحة البيانات الواردة به. لأن النتيجة معروفة مسبقة من خلال تصرفاتهم وسلوكياتهم تجاه إدارة المدرسة، فهل الإدارة تخص المدير أم نائبة المدير والإجابة يعرفها جيدا المدعو محمد عثمان المحرض علي الإجتماع لأن لديه أهداف من وراء الإجتماع لا يعرفها الآخرون.

أبوعجيلة

طالب وولي أمر بالمدرسة
طالب بجامعة سالفورد/ مانشستر



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home