Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 24 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

برافو يارقعي لعبتها صح

مع ان الشبهات كانت تدور حول ليله الهوني منذ فترة طويلة كما اعلم بل حتى من قبل ان يكتب الاستاذ الرقعي مقالته الترهوني والتحذير من ليلى الهوني بل وقد كتب بعض المجهوليين في قسم الرسائل بموقع الدكتور ابراهيم غنيوه من يتهمها بانها مخابرات وصنع لها البعض افلام في اليوتيوب تؤكد عمالتها لمخابرات القدافي الا ان مقالة الرقعي وماجاء فيها من تصريح قاطع بانها متورطة فيما اسماه لعبة المراسلات وتصريح الرقعي بانها مجندة من قبل الامن الخارجي ومزروعة في قلب المعارضة الليبية كان صدمة لليلة الهوني ولمن خلفها ممن يديرون لعبة اختراق المعارضة فكانت محاولتهم الفاشلة لاخافة الرقعي من خلال رفع دعوى للقضاء ضده بتهمة التشهير وكذلك لاحظنا عملية التهجم على الرقعي باسماء مستعارة كمحاولة لايقافه عن عملية فضح مخطط الامن الخارجي الذي نجح في زرع ليله الهوني وزوجها في المعارضة بالخارج وبالتالي احتمال وجود غيرهم من المزروعين والمزروعات في حديقة المعارضة الخلفية بريطانيا ,والحقيقة هذه الخطوة التي اقدم عليها الرقعي تتصف بالشجاعة وفيها عنصر المفاجاه حيث جاءت هذه الخطوة بعد سنه او يزيد من نشر عملاء القدافي رسائل ليله الهوني معه ومعه ابراهيم اقدوره ثم وبعد ان فشل تهديد ليله الهوني في اخافة الرقعي بورقة القضاء او ارغامه على تقديم اعتذار علني لها لجأ عملاء القدافي الذين يديرون اللعبة من احدى العواصم الاوربية من اجل حماية عميلتهم التي بذلوا سنوات في زرعها ورعايتها وسط الجالية الليبية ببريطانيا الى تغيير خطة اللعب وهو اخراج ليله من مواجهة الرقعي واحضار شخص جديد يقوم بمواجهة الرقعي والدخول معه بالتالي في مواجهات ومساجلات ومهاترات جانبية لصرف انتباه المتابعين عن فضيحة ليله الهوني واشغالهم بمشكلة وبمعركة اخرى تتعلق باستعمال الرقعي لاسم مستعار باسم سحنون في موقع ليبيا الحره منذ عدة سنوات حيث كتب مقاله يعير فيها الليبيين بسلبيتهم ويقول لهم فيها دبروا راسكم وما تعبوش على المعارضين في الخارج وكان هدا الشخص الاخر الذي احضروه هو امراءه اخرى بل وكاتبه هي وفاء البوعيسى وذلك لعدة اهداف ,الاول تصوير الرقعي في صورة رجل متحامل على النساء متهجم عليهن ولكسب تعاطف الرجال الذين من العادة يتعاطفون مع النساء ضد الرجال باعتبار ان المراه حسب اعتقادهم مخلوق ضعيف وهدا غير صحيح ,والهدف التاني هو عمل غطاء للتغطية على تراجع عميلتهم ليله الهوني وفك اشتباكها مع الرقعي الذي بدا وكانه مصر على كشفها حتى النهاية بعد ان فشلت في اخافته وايقافه عن مواصلة فضحه لها من خلال اخافته برفع قضية ضده في المحاكم,والهدف التالت اشغال الرقعي بجبهة اخرى غير جبهة ليله الهوني ووضعه في وضعية الدفاع بدل وضعية الهجوم التي كان عليها قبل دخول هناء البوعيسى على خط المواجهة,والهدف الرابع تصوير الرقعي في صورة المشكلنجي الذي يخوض معارك جانبيه وشخصيه مع نساء والهدف الخامس الهاء القراء واشغالهم عن قضية ليله الهوني المشتبه في امرها بمشكلة اخرى لا علاقة لها بها,والهدف السادس والاخير وهو الهدف الخبيث والخطير كان المقصود به هو توريط الرقعي في ردود انفعالية متسرعة يكتبها ضد هناء البوعيسى بحيث تصلح هذه الردود الانفعالية المتسرعة لان تكون موضوع لرفع دعوى وتهمة امام القضاء الانجليزي بعد ان بدا لعملاء النظام ان رفع قضية بخصوص التشهير بليله الهوني واتهام الرقعي لها بالعمالة للنظام ستكون قضية ضعيفة وفاشلة امام المحاكم في بريطانيا لانها ستبدو للقاضي في صورة منكافات وخصومات سياسية بين فرقاء سياسيين وهذا سيجعل القاضي يصرف النظر عنها بعكس اذا ما نجحوا في توريط الرقعي في تهمه اخرى اقوى كتهمة التهجم على كاتية واديبة مضطهدة ولاجئة في الغرب بسبب علمانيتها فقد ينجحون في ادانته امام القضاء الانجليزي لهذا احضروا له خصيصا وفاء البوعيشى باعتبارها كاتبة متحررة وهاربة من ليبيا بسبب قصة كتبتها تهاجم فيها من خلال بطلتها الاسلام ولاتتفق مع اخلاقيات الليبيين والمسلمين فهي ستبدو امام القضاء الاوربي كانها بطلة ليبرالية علمانية هربت من اضطهاد قومها المتخلفين ويبدو الرقعي في صورة اسلامي متطرف تكفيري وهذا في حد ذاته سيكسبها تعاطف القضاة ,فعملاء النظام كانوا باحضار وفاء لمواجهة الرقعي يريدون ايقاعه في شرك شتمها والتشهير بها او تكفيرها في ساعة غضب ويريدون منه فتح ملف قصتها المغضوب عليها بسببها في بلادها وتعييرها بها واستعمالها كاداة في الهجوم عليها والطعن فيها وبالتالي ظهور الرقعي في صورة الاسلامي المتطرف التكفيري ولكنه خيب رجاءهم فيه واثبت انه ذكي وواعي ويتمتع بحس امني ولم يقع في هذا الفخ الذي كانت وفاء تحاول جره اليه جرا من خلال مهاجمته بصورة قوية عنيفه واتهامه بالنفاق والسوقية وغير ذلك من العبارات المستفزة والتي المراد منها اشعال غضب الرقعي وتوريطه في ردود هائجة متهورة يتم استخدامها فيما بعد ضده امام القضاء الاوروبي , ووفاء العيسوي كما هو معلوم خبيرة في فن رفع القضايا امام المحاكم ضد الاخرين فهي قد سبق وان رفعت عدة قضايا ضد ليبيين هاجموها بسبب قصتها المغضوب عليها امام المحاكم الليبية لهذا كانت هي الفخ الامثل لجر الرقعي اليه ,ولاغراء الرقعي بالوقوع في هذا الفخ تم استخدام شئ خبيث لا يخطر على بال معظم الناس وهو اختيار صورة شخصية غير جميلة لوفاء البوعيسى بل صورة قبيحة الى درجة كما صورها الرسام الليبو بالمقارنة مع خالتي ماشهيه بينما كان لوفاء صور اخرى منشورة في مقالات ومواقع اخرى تبدو فيها في كامل زينتها ,والمراه بطبيعتها تختار اجمل صورها فلماذا اختارت وفاء البوعيسي او اختار لها من امرها بمهاجة الرقعي اقبح صورها ونشروها مع مقالتها التي تهاجم فيها الرقعي على وجه الخصوص مع انها في مقالة سابقة ظهرت بصورة جميلة؟ الجواب عن هدا السؤال لا يعرفه الا من يعرف عقلية رجال المخابرات وهو اغراء الرقعي في لحظة غضب بالطعن والسخرية من صورتها تلك وهو لو فعل ذلك فستكون هذه النقطة محسوبة عليه وماخذ ضده امام القراء وكذلك امام المحاكم ,والذي يعتقد ان ارسال هده الصوره القبيحة مع مقالة البوعيسى في هجومها على الرقعي بانها مجرد صدفة وبغير قصد او ان وفاء غفلت عن صورها الاخرى المنشورة في الانترنت التي تبدو فيها جميلة هو شخص لا يفهم كيف يتم رسم وطبخ الفخاخ بعقلية المخابرات اما انا شخصيا وبحكم خبرتي الامنية فاعلم ان كلام الرقعي على درجة عالية من الجدية والصدق واشهد له بانه قد نجح بذكاء في عدم الوقوع في الفخ الكبير الذي رسموه له في مواجهة هجوم وفاء البوعيسي عليه والتي اما ان تكون قد قامت بهذا الهجوم بالفعل من خلال طلب صديق منها ذلك كما قالت في مقالتها وهي لا تدري بالتالي انها مشتركة في لعبة للايقاع بالرقعي او انها ,وهذا هو الاقرب, هي كصاحبتها ليله الهوني جزء من لعبة الامن الخارجي لاختراق المعارضيين في الخارج عن طريق لعبة النساء القذرة وهي نقطة ضعف الرجال وخصوصا نحن الرجال الليبيين المحرومين من الحنان والحب, واما ليله الهوني فبعد هذه الفضائح وبعد اتهامات الرقعي لها بالعمالة لمخابرات القدافي بصورة قاطعة فمن المتوقع انهم لن يتخلوا عنها بل سيستميتون في المحافظة عليها ومحاولة استعادة مصداقيتها وصورتها كمعارضة وقد يحاولون تبرئتها من تهمة العمالة من خلال الادعاء بانها ضحية نزوات وشذوذ زوجها بعيو كما جاء في رسالة احمد الورفلي "شهادة لله في ليله الهوني" ورسالة سالم الورفلي "ليله الهوني الطاهره" وهما في ظني نفس الشخص من اجل اثبات براءتها من تهمة المخابرات وتصويرها على انها من حيث العبث الجنسي والغرامي الذي كشفته مراسلاتها انما جاء بسبب انها ضحية بريئة لشذوذ زوجها وليس الامر كذلك فليس زوجها بشاذ ولا ديوث ولكن اللعبة المخابراتية الخبيثة هي هكذا ومن عرف هذه اللعبة عن كثب مثلي عرف ان هذا ياتي من ضمن الخطة المرسومة فخلوا بالكم من عقولكم وحواسيبكم وافواهكم ومن العيب ان تضحك عليكم مخابرات القدافي مرة اخرى, وفي النهاية اقول للرقعي صحيت وبرافو عليك لانك تجنبت الوقوع في فخ وفاء البوعيسي وفخ صورتها الشخصية البشعة المقصودة المرفقة مع تلك المقالة التي هاجمتك فيها لدفعك لمهاجمتها بطريقة انفعالية هوجاء توقعك تحت طائلة اللوم والقانون ولكنك لم تفعل ما كانوا يريدون ايقاعك فيه فصحيت يا ولد المصراتيه , فانت قد تجنبت دلك من خلال ردودك الراقية والهادئة التي ادحضت هجومهم واتهاماتهم ضدك بعقل وهدوء واتزان دون الوقوع في طعومهم المفخخة وهذا ما يجب ان تتبعه في ردوك كلها واحذر من الفخاخ القادمه فهي ستكون اكبر واخطر فهم على ما اعتقد لن يتركوك في حالك ابدا بعد ان كشفت حقيقة عميلتهم ليله الهوني وتكلمت على المكشوف رغم ان هذا قد يكون اساء لك شخصيا بعض الشئ ونال من صورتك المحترمه وهم كشفوا بغبائهم وفاء البوعيسي والله اعلم من هناك اخرى من جواسيس وعملاء والبقيه تاتي.

ضابط امن سابق
__________________________

(*) قارن صورة وفاء البوعيسى في مقالتها الاولى بصورتها في المقالة التانية وفكر لماذا بدت في الاولى جميله وفي الثانية قبيحة مع العلم ان المراة بطبيعتها تحب نشر اجمل صورها فهل وفاء البوعيسى ليست امراة؟
لمن سدد الجهمي لطمته
http://www.libya-watanona.com/adab/wbouessa/wb31059a.htm
واصلي انهمارك يا أوراق التوت
http://www.libya-watanona.com/adab/wbouessa/wb180210a.htm
كاريكاتير الليبو
http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v19feb10b.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home