Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 24 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد على الكاتب الذي رد على الرائد عبدالونيس محمود

نحمد الله العلي القدير الذي أرسل لنا هذا القائد العظيم وشاء القدر أن يكون من المنطقة الوسطى وعندما كنت بالمدرسة حيث وطأتها قدماي للوهلة الأولى سمعت ذلك القائد الشاب وهو يقول لليبيين لا مظلوم ولا مغبون .. وفعلاُ وبعد مسيرة أربعون سنة من الثورة ثبت للتاريخ أن معمر القذافي قائد عالمي ومفكر وبعد مسيرة أربعون سنة من الثورة ثبت للتاريخ أن معمر القذافي قائد عالمي ومفكر وفيلسوف وليس قبلي ولكنه متحرر من كل ذلك هذه الكلمات كانت مكنونة في قلبي ونحن جيل الثورة الذين ترعرنا في رحابها ودماؤنا خضراء وعقيدتنا الفكر الثوري مهما تغيرت الأ؛داث فلن أتراجع عن هذا المبدأ عموماً من خلال ردي على الأخ رد على كتابات الرائد عبد الونيس محمود وهو كالأتي :-
للأسف أن كتبه من رد تعلق بالإهانة الصريحة لأشخاص آخرين أبرياء ليس لهم علاقة بهذا الموضوع إطلاقاً وللأسف أيضاً أتضح مما ورد في كتابته إنه ينتمي إلى قبيلة الحاسة حيث ذكر عدة أسماء لأماكن لا يعرفها سوا قاطن هذه المدينة وعلى سبيل المثال لا الحصر ذكره وادي بالغدير وغيرها من أماكن ذكرها في سرد حديثة مثل الباعة للتين الشوكي على أطراف الطريق من وحي المدينة القديمة شحات وذكر أيضاً أنه اجتمع مع موسى أحمد عند حسلوف على شاطئ بحر سوسة وذكر أيضاً إن الرائد عبدالونيس محمود في بداية الثورة كلف بوزارة الدفاع وهذه معلومة مغلوطة متواردة فقط بالمنطقة الشرقية وذكر أيضاً إنه صهر المجاهد محمد أبو جبيدة الحاسي وأقف عند هذه المعلومة لأنها مغلوطة ولا أساس لها من الصحة فربما شاهدها وأعجب بها من طرف واحد وتغنى بها في عدة أماكن وخاصة في السجن وهي أمرآة كبيرة وإنسانة محترمة ولديها من العفة والهيبة والشموخ ما لا يملكه قليل من الرجال وللأسف إن هذا الكاتب من منطقتنا ومن جلدتنا ومسلم وأيضاً ولكنه لا يملك من الإسلام شيئاً سواء الحقد وقذف المؤمنات البريئات المحصنات ونسي الموبيقات السبع ولم يذكر اسمه لأن المثل الشعبي يقول "اللي يركب عالجمل ما يغطي رأسه" وكذلك "الشمس لا تغطى بعين الغربان" فإن الأخ : عبد الونيس محمود لم يتقدم لخطبتها إطلاقاً ولا حتى في الهزل والرائد عبدالونيس محمود يعرف ذلك إنما هي أوهام وخيالات لا أساس لها من الصحة وهذه الأوهام مجحفة وخطيرة وفتنة محبوكة خلف الستار فهل تعتقد بأنك بهذه الفتنة والوقاحة التي وصلت إليها إنك تشوهنا وتضعنا في قوائم المتخلفين أبداً نحن نحب الوطن ونحب ثورة الفاتح العظيم وقائدها البطل معمر القذافي ولكن أمثالك أيها الثعلب الماكر يذل مستتراً خلف الستار وشعاره الفتنة دائماً وعندما البطل العظيم صدام هيئوه للإعدام قال بالحرف الواحد : طالما رقصت على جسر الأسود كلاباً
فلا تحسبنا برقصها تعلوا على أسيادها
أبداً تبقي الأسود أسودً والكلاب كلاباً
ويقول الشعر أيضاً : ملأ السنابل تنحني خجلاً والفارغات رؤوسهن شوامخ .
وأرجع بالحديث إلى سيرة المجاهد محمد أبو جبيدة إنه من أبرز المجاهدين في دور الحاسة ولقد تم تدوين سيرة الجهاد عن طريق الكاتب الدكتور مصطفى الهاين والذي خاض عدة سنوات في نقل سيرة الجهاد في ليبيا في عدة كتب شهيرة مع العلم بأنه لم يجتمع مع هذا المجاهد أبداً ولم يتحاور معه إلا أن المجاهدين الذين سردوا قصص الجهاد في عدة كتب وهم من قبائل متعددة :-
ذكروا فيها المجاهد الكبير محمد أبو جبيدة : ملاحظة مع العلم بأن المجاهد محمد أبو جبيدة متوفي قبل أن يعد الدكتور مصطفى الهاين دراسته للجهاد .
إلا أن المجاهدين الذين سردوا قصص الجهاد يفاجئون الدكتور مصطفى الهاين بأنه المجاهد محمد أبو جبيدة قد ذكر في عدة قصص وإن سردي هذا لا يحتاج هذا المرحوم المجاهد شهادة هذا المختفي الجبان وراء قصص ليس له فيها لا ناقة ولا جمل وقائد ثورتنا العقيد معمر القذافي في غنى عن هذه الأقلام المزيفة المريضة فمنذ ما علافنا هذا القائد العظيم وهو "معمر القذافي" لم يجرح أحد ولم يظلم أحد إنه ابن البادية البار بادية سرت العظيمة المجاهدة والتي أكسبته جميع الصفات الإسلامية النبيلة في هذا القائد العظيم، نعود لسيرة المجاهد محمد أبو جبيدة في كتاب الدكتور مصطفى الهاين عندما التقى بالمجاهد البطل شعبان المسماري الذي تحدث عن معركة الرحيبة المشهورة حيث ذكر دور العواقير بقيادة بوخديدة وكذلك دور الحاسة والعبيدات والكومندار المسئول عنهم عبد المولى أبو فصيخة وقد طوقنا العدو في هذه المعركة وقتلنا ما يقارب عن تسعمائة جندي وقد أسر المجاهد محمد أبو جبيدة قائد المعركة وعندما أسرهُ طلب من المجاهد محمد أبو جبيدة أن يقتله فقتله وهو قائد المعركة ومن كبار ضباط الطليان وقد غنمنا أسلحة كثيرة من بنادق ومدافع رشاشة وأبقينا على اثنين من الأسرى أحداهما يعلمنا استعمال الرشاشات والأخر يعلمنا استعمال المدافع وجميع قبائل الجبل الأخضر يعرفون المجاهد الكبير محمد أبو جبيده معرفه جيده ولا نحتاج لمثل هذا الكاتب الذي يكتب لغاية في نفس يعقوب وقصة المجاهد محمد أبو جبيدة معروفة حتى أصغر فرد في قبيلة الحاسة وأسرد لكم قصة أكبر ضابط جاسوس إيطالي كبير الاستخبارات العسكرية الإيطالية مشهور اسمه "فينو" لبس عربي وسلم نفسه للمجاهدين وقال لهم : ( إني أحب الإسلام والدخول في دينكم وأرغب رغبة أكيده وصادقة في الجهاد معكم وسوف أكون درعكم القوي في الجهاد وفعلاً اسلم وسموه المجاهدين رمضان ) وقد انتمى إلى بعض بيوت الجبل الأخضر وبقى مع المجاهدين متنقلاً معهم أينما ذهبوا وبعد عدة أشهر المجاهد محمد المرتضي أبو جبيدة قد أرتاب من رمضان المجاهد حيث وجده يقول للمجاهدين رفاقه اشبكوا أسلحتكم هناك والعبوا أو كلوا وقد كانت الأكلة "فريكة" وهي عبارة عن سنابل القمح الخضراء مشوية في النار بعكس تعليمات المجاهد محمد المرتضي أبو جبيدة الذي كان يقول للمجاهدين لف محمل البندقية حول رقبتك والبندقية على ركبتيك وكن متيقظاً دائماً ، بعد عدة شهور "فينو" المسمى رمضان وصل إلى مبتغاه حيث عرف وتوصل ما كلف من أجله وحاول المجاهدين بحجة أريد أن أبعث رسائل إلى أسرتي في إيطالية فأصدر المجاهد محمد المرتضي أبو جبيدة تعليمات للمجاهدين بعدم تركه يذهب مهما كلف الأمر وقال المجاهد أبو جبيدة أنا ذاهب لإحضار تموين من أبن عمنا فرج بو إدريس الزلمطي ينتمي إلى قبيلة زلمط عيت بالكسيرات حاسة يسكن بنجح قريب منه وذهب وبعد رجوعه وجد المجاهدين يمسكون بتلابيب "رمضان" والذي أصر على الذهاب غصباً عنهم وكان رياضي ولاعب كريتيه ويستطيع أن يتغلب عليهم لأنه لا يخاف إلا من المجاهد محمد المرتضي أبو جبيدة وعندما شاهدوا المجاهد راجعاً قالوا له رمضان يريد أن يذهب غصباً عنا فجاءه المجاهد محمد المرتضي وقال له : لا تذهب يا رمضان دعنا نتحاور وفعلاً وصل إليه فهمَ رمضان بأقصى قوته وضرب المجاهد محمد المرتضي بالحربة الذي يحمله وكانت الضربة قوية جداً ولكن الحمد لله بدلاً من أن تخترق جسمه إصابة حزام الذخيرة المسمى "الاحلاط" وخرقت الذخيرة وجلدة الحزام ولم تصل إلى جسمه وقد جذب إليه الحربة بقوة وجرى بسرعة وكان يعتقد أنه أصاب قلبه ونزل بوادي ثم صعد للجهة الآخرى وألتفت إلى مسدسه عندما رماه محمد المرتضي أبو جبيدة برصاصة فأرداه قتيلاً وقال للمجاهدين احضروه وكان المكان ما بين مدينة شحات وقرنادة في مكان مرتفع بجوار شجرة خروب تسمى (خروبة طلق نظر) لا زالت شامخة حتى يومنا هذا وبالقرب منها كهدف يقطنه المجاهدون جميعاً عدى شخص واحد منهم يكون متسلقاً بأعلى الخروبة استطلاع حيث يشاهد جميع الطرق شرقاً و غرباً وشمالاً لأنها أعلى منطقة فأحضرت الجثة ووضعوه على أغصان الشماري والبطوم عنها جاءهم المواطن فرج بو إدريس الزلمطي الحاسي حاملاً الغذاء قالوا نحن ذاهبون إلى الدور فقال لهم الحاج فرج بالكسيرات أذهبوا واتركوا هذا لي حيث أحضر غنمه قرب المكان حتى لا يشك أحد من السكان وذهب وأحضر اثنين من أقربائه وهم موسى فضيل اشطوبات قبيلة زلمط شبارقة حاسة وفليفل الشايب من نفس القبيلة وعند المغرب احضروا حمار وحمادية ووضعوا فيها الجثة وحملوها ليلاً جهة الغرب إلى شقة أي بئر مهجور غربي معاطن "برغوا" ورموه هناك ورجعوا وأثناء عشائهم عند الحاج فرج بو الكسيرات صرخ الحاج موسى فضيل اشطوبات وقال حيه حيه!! فقالوا له ما بك ؟ فقال محفظتي سقطت مني عندما رمينا النصراني وبها "البرميس" الهوية وقت ذاك بالإيطالية فأخذوا معهم فنار وذهبوا في تلك الليلة وعندما وصلوا إلى الشقّة التي بها الجثة شعلو الفنار ومن حسن الحظ وجدوه ساقطاً فرب فم الشقّة فرجعوا فرحين لأن لو وجدت المحفظة من الغير ستذهب تلك المنطقة ضحية الإيطاليين أما المجاهدين وصلو الدور عند أحد المجاهدين الموجودين في الدور والذي ينتمي إلى البيت الذي انتمى إليه "فينو" المسمى رمضان أخذ يصرخ ويقول قتلت أخي يا محمد أبو جبيدة عندها وضع المجاهد محمد المرتضي بو جبيدة في بئر عميق في الدور وبقى فيه عدة أسابيع محبوس وكان المجاهدين هناك قد عملوا من هذا البئر سجناً فأحد المجاهدين ويدعى حمد جيدار من قبيلة زلمط حاسة قال لسيدي عمر المختار يا سيدي أحضروا ترجمان وأقروا هذه الكتابات التي وجدت في حقائب "فينو" وفعلاً احضروا ترجمان فوجدوا "فينو" هذا من كبار الجواسيس الخطيرين حيث التقارير عن المجاهدين وعددهم وأماكنهم وعن النواجع التي تمدهم بالذخيرة والتموين عنها قال عمر المختار أطلقوا صراح المجاهد محمد المرتضي أبو جبيدة حالاً وقد أطلق صراحه وكرمه شيخ المجاهدين عمر المختار .
ونرجع إلى النقطة التي كتبها الكاتب بأن المجاهد محمد أبو جبيدة عميل هذا الكلام مردود عليه لأنه بعد أن اعتقل الشيخ المجاهد عمر المختار بقوا المجاهدين بدون قيادة يتخبطون هنا وهناك والكارثة قد ضمت النواجع إلى معتقل العقيلة جميع النواجع بالجبل الأخضر عدا قبيلة الحاسة وللتاريخ تم اعتقالهم قبل معتقل العقيلة لأكثر من خمس سنوات حيث أسس أول معتقل في منطقة التوتة شرقي شحات حوالي خمسة كيلو مترات سنة 1923 وبعدها أسس معتقل البقارة جنوب شحات ثم معتقل حلق شلوف بشحات ثم رحلوا جميعاً إلى معتقل واحد وهو معتقل سوسة وعندما سيطروا على هذه القبيلة فكروا في معتقل جماعي لقبائل الجبل الأخضر للقضاء على الجهاد لأن هذه القبائل كانت تمد المجاهدين بالتموين والذخائر وهذا حدث بعد القضاء على العميل الضابط "فينو" والذي قتله المجاهد الكبير محمد أبو جبيدة .
ملاحظة : مع العلم بأن بالفترة السابقة أتى فريق للتنقيب عن الآثار حيث وجدت تلك البعثة مقبرة جماعية في معتقل البقارة ولم يكتب عن هذا الموضوع إطلاقاً ولم يعيروه أي اهتمام ولكن للأسف الذي نعيروه اهتماماً هو العكس فبدلاً أن نعطي هذا الشعب الليبي المجاهد البطل حقه في انتماءه إلى وطنه وحبه المخلص لدرجة الاستشهاد في سبيل وطنه الحبيب الغالي يرى بعض الحاقدين التسفيه بهم وتشويه جهادهم المقدس نرجع إلى البين القصيد وهو المجاهد محمد أبو جبيدة عندما أصبحوا المجاهدون في حالة يرثى لها من نقص في التموين والمال وفكروا بالسطو المسلحة على (مواشي) حيوانات الحاسة وكان بينهم المجاهد محمد أبو جبيدة حيث حدث نقاش حاد ولم يصلوا إلى وفاق فتركهم وسلم نفسه للمعتقل بسوسة والتحق بأهله بعد طول غياب وفي اليوم الثاني هاجم المجاهدون على معتقل سوسة وأخذوا المواشي (الحيوانات) وهو قوتهم وقوت أولادهم ولما تنادوا الأهالي ومن بينهم المجاهد محمد أبو جبيدة وقد تم تسليم أسلحة وذخيرة لهم أي الأهالي لكي يرجعوا مواشيهم وقد جمعهم الحاكم الإيطالي في مدينة سوسة وقال لهم إن أهاليكم رهين لدين إن لم ترجعوا فهم رهائن وفعلاً حصلت معركة بين المجاهدين والأهالي من قبائل مختلفة والأغلبية من قبيلة الحاسة وهذه هي النقطة التي أعتقد الكاتب أنها خيانة .
مع العلم بأن المجاهد محمد المرتضي بكار الملقب بي أبو جبيدة ولده من كبار المجاهدين ويدعى المرتضي بكار رضوان قبيلة حاسة شبارقة إنسان مثقف ويحمل كتاب الله ( القرآن الكريم ) مجاهد كبير مع المجاهد أحمد الشريف واعتقل في معركة القرقف من ضمن 22 مجاهد من قبيلة الحاسة وجرح منهم 600 مجاهد من نفس القبيلة وأستشهد منهم 399 مجاهد من نفس القبيلة وقد قيد الأسرة ومن بينهم المجاهد المرتضي بكار رضوان إلى إيطالية جزيرة ( استيكة ) وقد وجدنا بأرشيف الجزيرة أسمه وصور من رسائله التي كان يبعثها إلى الأهل حيث بقي مع رفاقه خمس سنوات ونصف وأما أخوه محمد بكار رضوان الملقب بالحمر من ضمن المجاهدين الكبار في دور أحمد الشريف حيث تلقى تدريبات عسكرية بتركية مع عدة مجاهدين ليبيين وتخرجوا ضباطاً من كلية (الأستانة) وقد استشهد في معركة وادي الرملة قارة شمسية جنوب خولان سنة 1926 في معركة مع الجيش الإيطالي وقد استشهد معه مجاهدون كبار من مدينة درنة الباسلة وأذكر منهم على سبيل المثال المجاهد الكبير الإهنيد تم بناء نصب تذكاري لهذه المعركة الخالدة.
فيا كاتب الظلام تذكر القبر وتذكر الإسلام وتذكر الرجال وتذكر إنه يوم لك ويم عليك عموماً المجاهد محمد المرتضي أو جبيدة لا يحتاج لشهادتك والمقل يقول (أذكروا أمواتكم بالخير) ولا القائد العظيم يحتاج لك لكي تعرفه بالرائد عبد الونيس محمود فهذا اختلاف بينهما وإنشاء الله ينتهي بالخير ونحن أحفاد المجاهد محمد أبو جبيدة قد ظلمتا وصدمنا بهذا الكاتب الذي زج بنا في موضوع لا ناقة لنا فيه ولا جمل ونحن الأحفاد نلتقي بالرائد عبد الونيس محمود بالجد الثامن ولكن أملنا في قائدنا العظيم (معمر القذافي) أن ينصف هذا المجاهد الكبير ولو بكلمة لأننا أهنا إهانة بالغة في تاريخ جهادنا المشرف ومن خلال تواجدي في هذه القبيلة أؤكد أن الولاء كل الولاء لقائد الثورة وأن قائد الثورة (معمر القذافي) لا يحتاج إلى مثل هذه الكتابات فالقائد أكبر من ذلك وهذه الكتابات كانت تستعمل في العهد المباد حيث لا حرية ولا سلطة ولا ثقافة للشعب في ذلك الوقت ومن وراء هذه الكتابات وإزكاء الفتنة والتشكيك وعدم الأخلاق والكذب والإهانة .
عليه نحن لا نخاف ما دام فينا "معمر القذافي " وشعورنا في أعماق أعماقنا إن فكر "معمر القذافي" راقي ويبقي راقي للأبد وأنا على يقين ثابت بأننا نخدم نحن الأحفاد الثورة خدمة حقيقية من أجلك وأجل مبادئك السامية يا قائد الثورة ويبقى الفاتح منارة يهتدي عليها كل مهتدي .

والسلام ختام

فرج


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home