Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 24 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

نسب شيخ الشهداء عمر المختار

تؤكد الروايات المتواترة عن النسب الشريف لشيخ الشهداء عمر المختارونقلاً على لسانه شخصياً أمام عدد من المجاهدين بأدوار الجهاد بأن نسبة هاشمي حسنى .
ومن خلال مارواه بعض المجاهدين ممن كانوا برفقه عمر المختار, أن شيخ الشهداء قد ذكر أمام عدد منهم بأنه من نسل أبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن السبط.
وينتمي شيخ الشهداء عمر المختارالى قبيلة المنفة عائلة أبريدان وينحدر نسل عائلة أبريدان من الشريف أمحمد بن عبدالغفاربن عبدالصمد الملقب بالشريعى، ولقب الشريف أمحمد بأمحمد الشريعي لأن والده الشريف عبدالغفار بن عبد الصمد كان منتمياً لقبيلة الشرايع بحكم إقامته معها بمنطقة الساحل ( ساحل الخمس ) وتعد قبيلة الشرايع أحدى بطون قبيلة الأحامد من بني سليم.
وينحدرالأحامد هم والعمائم من جد واحد هو سالم بن دباب بن سليم.
وتشير الروايات بأنه لدى رجوع الجد الأكبر لعبدالغفار بن عبدالصمد وهو الشريف محمد بن أبي القاسم من المغرب الأقصى ( الساقية الحمراء ) أستقر مع قبيلة الشرايع ، وأنتمى إليها بحكم إقامته معها لفترة طويلة من الزمن ، إلى أن قامت حرب أهلية بين كل من بنى سالم بزعامة الشرايع من جهة وأولاد سليمان وحلفائهم من المحاميد وقبائل ترهونة من جهة أخرى ، وكان صف بنى سالم بزعامة الشرايع تحت قيادة عبدالرحمن الملقب بعبدالرحمن الجبل حيث أطلق عليه الشيخ أحمد الزروق إذ كان من مؤيديه في تلك الحرب لقب الجبل لشجاعته ورباطة جأشه فعرف أنصاره وجنوده بالجبالية ثم حورت الصفة ليعرف أبناء عشيرته لاحقا بالجبالية، حيث أستقروا لاحقاً بعد هزائمهم المتكرره بواحة الفيوم وحدث لبس تاريخي بعدها حيث ينسب البعض تاريخ الجبالية إلى عائلة الجبالي من قبيلة العواكلة عبيدات وهذا لايعني أنتقاص من تاريخ عائلة الجبالي العبيدات ذات التاريخ العريق في الديار المصرية .
وتشير الأحداث التاريخية بأن صف الشرايع أو الجبالية قد تعرض لهزيمتين متتاليتين الأولى كانت على يد أولاد سليمان والمحاميد وقبائل ترهونة بدعم من الحكومة التركية أدت الى لجوء الجبالية إلى منطقة واحات برقة وأستقروا بها وكان ذلك خلال الربع الأخير من القرن السادس عشر، والمره الثانية كانت في بدايات القرن السابع عشر حيث حرض ضدهم الأتراك صف من المنطقة الوسطى تكون من أزوية والمغاربة والفرجان وحاربوهم بدعم من الحكومة التركية فأنهزم صف الجبالية (الشرايع) للمرة الثانية وهاجروا إلى مصر واستقروا بالفيوم.وعلى اثرتلك الهزيمة ، وأثناء مرورهم بمنطقة الجبل الأخضر ألم بالشيخ عبدالغفار بن عبدالصمد بن محمد بن أبوالقاسم مرضا فالتجأ إلى نجع غيث بن عبدالمولى زعيم قبيلة العبيدات وتركه أخوته بالنجع برفقة زوجته التي كانت حاملاً بينما واصل أهلة وأقاربة الهجرة إلى مصرخوفًا من بطش عساكر الأتراك ورجال صف المنطقة الوسطى.
واستقر أخيه عبدالقادربن عبدالصمد حينذاك بواحة الفيوم، وتوفى الشيخ الشريف عبدالغفار في نجع غيث بن عبدالمولى ودفن بمنطقة (دير الخمسة) جنوب غرب مدينة درنة ويعرف قبره الآن بقبرسيدي عبدالغفار.
وبعد وفاة الشيخ وكانت أمراته حاملاً وضعت طفلاً هو أمحمد بن عبدالغفار الملقب بالشريعى وتزوج غيث بامرأته الذي أنجب منها ولداً يعرف من نسلة الآن عائلة الخرصانى الشهيرة بقبيلة العبيدات.
وبعد بلوغ أمحمد بن عبدالغفار سن الشباب ترك نجع غيث نتيجة خلاف مع بعض رجال القبيلة، وأتجه شرقاً ليستقر به المقام في نجع الفقية (مؤمن ) جد عائلة المصموت المنفة وأوصى الفقية مؤمن حين وافته المنيه أبناءه خيراً بالغريب أمحمد الشريعى الذي برز في ميدان الفروسية والنبل واظهر من الصفات مايدل على طيب معدنة ونقاءعرقة .
وتزوج أمحمد لاحقا بإحدى نساء قبيلة المنفة وأنجب منها كل من أبريدان واحموده وتعرف عائلة احموده الآن بعائلة ( المقوري ) .
وبعد فترة من الزمن رجع أبناء عبدالقادر بن عبدالصمد شقيق عبدالغفار إلى نجع غيث بن عبدالمولى للسؤال عن مصير عمهم عبدالغفار وزوجتة .
فوجدوا الشيخ قد وفاه الأجل وزوجتة وقد تزوجت من غيث وأنجبت منه أبناء وأخبروهم بأن أبنهم واسمة أمحمد قد ترك نجع العبيدات وأستقر مع قبيلة المنفة بمنطقة دفنه وبعد متابعتهم لأثر أبنهم وجدوه وقد أستقر مع أبناء الفقيه مؤمن وهم عائلة المصموت وتعرفوا عليه وطلبوا منه مرافقتهم للاستقرار مع أهلة وذوية بالفيوم فرفض وأبدى لهم عدم رغبته في مرافقتهم وبعد عجزهم عن أقناعه بالسفر معهم انصرفوا غاضبين،وقال له أحدهم( خلك والله أمقورى هنا ) أي أستقركما شئت في هذه المنطقة المجدبة القاحلة التي لايجب أن يقيم بها أبنهم , ومنذ ذلك التاريخ أقترن إسم المقوري بذرية أمحمد بن عبدالغفار بن عبدالصمد الملقب بالشريعى نسبة إلى قبيلة الشرايع التي أنتمى إليها أبائه وأجداده بعد رجوعهم من المغرب الأقصى وأستقرارهم في ليبيا .
ويعد أمحمد الشريعى من نسل الأشراف الحسنيين ومن ذرية أبراهيم بن الحسن المثنى بنى الحسن السبط بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه فهو ( أمحمد بن عبدالغفار بن عبدالصمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبدالله بن أبراهيم بن عبيدالله بن محمد بن علي بن عامر بن محمد بن سليمان بن علي بن الحسن بن جعفر بن أحمد بن محمد بن على بن محمد بن احمد بن أبراهيم بن أسماعيل بن أبراهيم (الغمر) بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن عـلى بن أبى طالب (كرم الله وجهه). فعمر المختار إذن هو عمر بن المختار بن عمر بن فرحات بنى ابريدان بن أمحمد المقوري الشهير بأمحمد (الشريعى) بن عبدالغفار بن عبدالصمد بن محمد بن أبي القاسم بن عبدالله بن أبراهيم بن عبيد الله بن محمد بن علي بن عامر بن محمد بن سليمان بن علي بن الحسن بن جعفر بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن أبراهيم بن أسماعيل بن أبراهيم " الغمر " بن الحسن المثنى بن الحسن البسـط بن علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) .

محمد بن عبدالله الشريف الحسني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home