Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 23 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

نعم .. حراس باب العزيزية

المعادون للثورة والحاقدون عليها ، حتى لو توجوا بالذهب ، والبسوا الحرير، واطعموا من موائد هويلس التي يشتهونها جدا ، فإن حقدهم سائر وتآمرهم متواصل ، مع اي من يكره الثورة ، واحد مثل ولد الشيخ مفلس من كل شيئ الا من الشتيمة ، فإن نبعه منها لا ينضب ، ينتقص في مقال له في هذا الموقع افراد من الجنود والمدنيين يتناوبون على حراسة الاخ القائد ، تربوا على حب الوطن والاخلاص والوفاء ، يتدربون على السلاح وعلى فك الزحام ،وعلى التعامل الخلوق مع الناس حين التفافهم مع الاخ القائد ، وايضا وقت الالتحام مع العدو، دفاعا عن القائد وعن الثورة . ليعلم هؤلاء المعادون ان كتائب الحرس ليسو من عائلة او قبيلة او معارف معينين ، هم من كل قبائل الشعب الليبي ، من الجنود والموظفين والمنتجين ، ومن الحرس الثورى ، و بالمناسبة اوضح مغالطات عن الحرس الثوري الذين يصبون عليه جأما غضبهم .
اقيمت بعد الثورة مخيمات للشباب وطلاب الثانويات والجامعات ، في مناطق عدة من بلادنا الحبيبة ، نذكر منها جودائم التي احتضنت مخيمات الثورة العربية ، والكراريم احتضنت مخيم العمل التطوعي ، وتاجوراء فيها المخيم الاول لطلبة الثانوية العامة ، القيت فيها محاضرات وحلقات نقاش عن ثورة الفاتح وعن العروبة والوحدة العربية ، وعن الاسلام دين التقدم ، وعن ملامح النظرية العالمية الثالثة ، ومسارات التنمية خلال مرحلة التحول الثوري ، كان يقوم بها امناء اللجان الشعبية العامة والمثقفون ، يشارك فيها الاخ القائد بشكل مستمر، يعايش الطلاب في مخيمهم ، يصلي بهم المغرب والعشاء والفجر ، وبعد تحية الراية يذهب للعمل ويرجع في المساء .
مع استمرار الايام شكل الطلاب مجموعات حراسة بواقع 1- 2 طالب من كل خيمة يتولون الحراسة بمجرد وصول القائد المخيم والكل ينتظر دوره بشغف.. كان الاخ القائد يحرض الطلاب على التعلم لحمل المسؤلية وان المستقبل للاجيال القادمة والثورة ليس لها موقف معاد من اي ليبي مهما كان وضعه في العهد الماضي والثورة لم تقم ضد الملك لانه ملك ولكن لان النظام الملكي مكن القواعد الامريكة والشركات والسفارات الغربية من احتلال ارضنا وسرقة ثرواتنا ، الثورة تريد كل الليبيين في نسيج اجتماعي واحد في حب ووئام ، بالتاكيد ستحصل اخطاء في الادارة وقد يظلم احد ، لان مرحلة التحول الثوري عادة ما يواكبها الشدة والعنف في كل الثورات ، الثورة بعد فترة تراجع مسيرتها وتصحح الاخطاء و قد يفسره المرتجفون بأنه جبن وتراجع ، الاخطاء تحصل من المطبقين لافكار الثورة بما فيهم الذين شاركوا في تفجيرها وهم لا يقصدون الاساءة وهم ليسوا ملائكة الرحمان ، الثورة قامت لتحقق سلطة الشعب ويجب الصبر والثقة بالنفس وعدم الاكتراث بمعارضي التقدم .
في عام1978 كانت جلسة لمؤتمر الشعب العام انعقدت بقاعة الشعب في طرابلس ، حضرت مجموعة من تلكم المجموعات التي تكونت تلقائيا في تلك المخيمات خاصة تاجوراء الى القاعة تريد القيام بحراسة الاخ القائد ، وحصلت نقاشات بين هذه المجموعة وبين الجنود العسكريين المكلفين بواجب الحراسة ، وذلك من حقهم ومن مسؤوليتهم ، يعاقبهم القانون اذا قصروا ، وقد وصل الامر الى الاخ القائد واحيط علما ان طلابا كانوا يحرسونه في مخيمات سابقة يريدون القيام بالحراسة ، وهم غير معروفين للأمن ولكتيبة الحراسة ، فقال لهم الاخ القائد بما أنهم تطوعوا من تلقاء انفسهم فهم طيبون ، وبالتأكيد هم من عائلات طيبة وشريفة ، لماذا تمنعوهم ؟ ولماذا تشكون فيهم ؟ ولماذا لا تكون حراستي من كل الناس في كل المناطق ؟ انا قمت بالثورة من اجل الليبيين واريدهم ان يكونوا احرارا واسيادا وبالتالي لا اخاف من اي منهم ، كلهم حراسي ، انتم نظموا كيف تكون الحراسة ولا تمنعوا احدا ، ومن ذلك اليوم تكون الحرس الثوري ، دون تنظيم ودون جمع معلومات عنهم ، ودون تدريب منتظم .
تولت المجموعة الاولى تحريض الطلاب في الكليات والمدارس الثانوية والمعاهد المتوسطة على الانخراط في الحرس الثوري ، ولم يكن له آمر ولا مقر ولاسيارات ولا اية امتيازات ، وكثير من الطلاب تضيع عليهم امتحاناتهم وهم في واجب الحراسة ، ولايستغلون ذلك في دخول الامتحانات او التسجيل او النجاح خلافا لما يحاول ترويجه الحاقدون .
اخذا الحرس الثوري في تزايد وتضاعف حتى وصل الآن على ما يربوا عن عشرين ألف عضو، أدنى مستوى تعليمي لبعضهم هو الشهادة الثانوية العامة ، وهذه نسبة قليلة أما البقية فهم من حملة الشهادة الجامعية والماجستير والدكتوراه في الطب والهندسة والزراعة والاقتصاد والعلوم السياسية واللغات والعلوم الأخرى ، ذكورا وإناثا .. هناك قرابة ألف عضو من الطلاب والشباب تشكلوا من حركة اللجان الثورية العالمية من قارات العالم يسمون بالحرس الثوري العالمي خارج الجماهيرية ، كل هؤلاء لا يتقاضى أحدهم أية مزايا ولا حصانة ، إذا كنت شاكا في هذه المعلومات فاتصل بإدارة الحرس الثوري وتأكد ، أنا لايهمني تصدق أو لا تصدق ولكن هذه هي الحقيقة .
اقول لولد شيخ نفسه ان الالاف المؤلفة من اعضاء الحرس الذين تلقوا التدربيات الجادة والمحاضرات التوعوية وتنظيمهم في كتائب قتالية ودفعات تتوالى سنويا على ميادين التدريب ، المشكل إن هذه الميادين لا تسع لكل المتقدمين ( اللي مشكك يقرب وعينه تشوف النار الحمراء ) . وانت ومن على شاكلتك رأيتم ما حصل لحواص ومجموعته عام 1984 من قبل قوة الحرس الثوري .
اسألك ماذا جنيت من عرضك لفقرة صورة متحركة لطلبة يمزحون على بعضهم في حالة استراحة تدريب ؟ يالها من سخرية !! وهل تعتقد انك ستكون مؤثرا على شجعان يتطوعون لحراسة قائدهم وامتحنتهم المحن والظروف الصعبة ، اوعلى عائلات شريفة تفهم معنى قيمة الوطن ، تدفع بابنائها للحرس الثوري ؟ هل تعتقد انك تعلمنا الوطنية وتعلمنا الشجاعة ؟ نحن الذين عا يشنا مرحلة التحول من التخلف الى التقدم ؟ عايشنا سنوات التهديد الامريكي والغربي والحصارلسنوات طوال .
اذا لديك نقد وملاحظات وآراء انت وغيرك ، تعالوا الى المؤتمرات الشعبية وقدموا افكاركم ومقترحاتكم ، وعندها الجماهيرهي التي تحكم ، لا تهللوا لأنفسكم انكم تستوردون الاحزاب التي باتت تتساقط الواحد بعد الاخرلتحكموننا بها ، نحن نفتحر اننا شعب سيد فوق ارضنا التي حررتها الثورة واقمنا النظام الجماهيري ، نحن نقول مازالت لدينا مشاكل في بعض معارك الحياة ، لكن قل لي اي بلد في العالم يخلوا من البطالة وانقطاع الكهرباء والمياه وارتفاع الاسعار والمشاكل الاجتماعية ؟ ..الخ .
اقول لك يا ولد شيخ نفسه ، اذا كان الحرس الثوري ضعيف ويخلوا اعضاؤه من الشجاعة ، لماذا جن جنونكم منه ، من حانب اخر لماذا طالب مؤتمركم في لندن بحله ؟ الى جانب المطالبة بحل اللجان الثورية ، الا يفهم انكم في حالة خوف ؟ ولديكم حساباتكم لحركة اللجان الثورية ، علما بان هذه الحركة ليست حركة عنف ، وليس من مهامها السلطة ولا التدخل في الادارة ، انتم سوقتم هذا ،الحركة دخلت في مهام استثنائية مؤقته فرضتها ظروف معينة ، والان عادت لمهامها الطبيعية وفق بطاقتها الخضراء وهي التثقيف والدفاع عن الثورة ، ام تريدون ترك هذه المهمة لكم ؟ بالطبع مثل هذه المهام ليست من شيمكم .
نعم نعتز بحراسة باب العزيزية ، الذي يقصده ولد شيخ نفسه ، والذي تصدى لعدوان حلف الاطلسي عام 1986 ، وانطلق منه صوت التحرير، وقيادات حركات التحرر .

محمد العماري


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home