Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

دعوة ملحة لممارسة السلطة فى ليبيا

لا اريد ان انظّّر عليكم ولا ان اقدم محاضرة فكرية فى فن السياسة ولا فى ما يسمى الفكر الجماهيرى او النظرية العالمية الثالثة المطبقة فى ليبيا فقد فاقنى فيها الكثيرون وحاضر فيها وقدم الأبحاث والورقات معظم المهتمين بها فى مئات المؤتمرات والملتقيات والموائد المستديرة وو .. وو.. وو وتسابق فى تحليلها فطاحلة الفكر فى العالم كما تبارى فيها المتطفلون والنفعيون والمنافقون ايضا.

لندع كل ماجرى سابقا جانبا فا سلطة الشعب ليس لها مفهوم واحد وقد اختلفت تطبيقاتها حسب اجتهاد الساسة والمفكرين منذ اقدم العصور الى الأن.

اخرها النظرية العالمية الثالثة التى اجتهد فى تطبيقها الكثيرون ومرت بتجارب عديدة منذ انطلاقها فى 1977 وحتى 2010 الذى قارب على الانتهاء وبالنسبة لى لا يمكن ان اصدق ان معمر القذافى هو وحده من يخترع التجارب ويطبقها لوحده دون ان تأتيه الكثير من المقترحات من مختلف الجهات والأفراد . ولكن الأكثر تأثيرا على مدى اكثر من ثلاثين سنة كان مكتب الاتصال باللجان الثورية الى حد تسميته حزب السلطة الحاكمة وهو اقرب الى الصدق بنسبة عالية جدا.

نعلم ان حركة اللجان الثورية فى بدايتها ولدت من رحم الجماهير الكادحة كصمام امان لاستمرار السلطة الشعبية واتذكر عندما كنت طالبا فى احدى الجامعات الليبية قد حضرت لقاء بالعقيد القذافى كان الموضوع الرئيس لذلك اللقاء هو بقاء الفكر بعد فناء صاحبه وقد كانت حركة اللجان الثورية فى ذلك الوقت فى بدايات تأسيسها لذلك تم التأكيد على ان هذه الحركة المولودة من الشعب هى صمام الأمان لاستمرار الفكر الجماهيرى حسب ما اصطلح على تسميته ولكن هل كانت الحركة هى فعلا صمام الأمان ام تحولت الى حزب يحكم وجلاد يمارس السلطة؟

من خلال التجارب اصبحت الحركة هى حزب السلطة من خلال حكومة الظل الفعلية هى من يقترح الهيكليات الادارية لكل مرحلة وما اكثرها ( بلديات – شعبيات – كومونات – مؤتمرات ....الخ) ولكل هيكل ادارى نوع معين من الأفراد 90% منهم لابد ان تتوفر فيه الشروط التى ترضى رؤساء الحركة ومنظريها.

الم تصبح الحركة ملاذا لكل اصحاب المنافع الشخصية والساعين الى السلطة.

الم تتحول الى دار ابى سفيان لتحمى السارقين واصحاب النفوذ وهم من يقف حجر عثرة فى وجه ليبيا الغذ الأن دعك عن تحول الحركة الى سجان وقاضى ومنفذ للحكم وعلى من؟ انها على الجماهير الكادحة وبحجج كثيرة اغلبها تصب فى خانة ( خيانة الوطن – الثورة – قائدها – مؤامرات خارجية وداخلية – كلاب ضالة - ...الخ) مع تبرير ذلك بجعل ليبيا جنة الله على الأرض. فهل يحق لنا ان نسأل هل تحولت ليبيا الى جنة فعلا؟

بالتأكيد بلغة الأرقام والمصروفات على التنمية بجميع اشكالها نعم ولكن على ارض الواقع لالالا ليبيا لازالت فى عداد الدول المتخلفة حسب معايير التطور والتقدم بل على العكس تخلفت عن الكثير من الدول الفقيرة والتى تمنحها ليبيا المساعدات الانسانية والقروض. هل فكرة جامعاتنا وبيوت الخبرة والمراكز البحثية المنتشرة على طول ليبيا وعرضها حتى اصبحت من مظاهر البذخ عل فكرت فى اجراء ابحات علمية عن مدى تطابق ما تم صرفه على مدى اكثر من اربعين عاما مع ما هو موجود على ارض الواقع؟

الم تنادى الجماهير فى مؤتمراتها الشعبية وبقرارات واضحة وصريحة وجلية بدعم المراكز البحثية والجامعات وتحويلها الى بيوت خبرة فهل نفذت تلك القرارات؟

من هنا يمكن القول بأنه آن الأوان الى وضع تجربة السلطة الشعبية وبعد اربعون عاما فوق الميزان لنرى ان كان الشعب الليبى يحكم فعلا او يمارس السلطة ولتحقيق مصداقية السلطة الشعبية على جماهير الشعب ومن خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية التى هى الأداة الوحيد فى ليبيا لممارسة السلطة وفق ما جاء فى النظرية العالمية الثالثة حسب تسميتها المتعارف عليها عليها ان تنعقد وان تقرر قرارات حاسمة حول ما يمارس من دجل عليها بحجة السلطة الشعبية عليها ان تضع الرجل المناسب فى المكان المناسب دون تدخل من احد ودون املاءات من اى جهة او فرد مهما كانت صفته وهذه المرة على الجماهير ان تطلب من القائد عدم التدخل بينها وبين من سرقوا منها السلطة فى السابق وعلى الجماهير ان تذكر القائد معمر القذافى ((بدعوة ملحة الى تشكيل حزب)) ولمن لا يعرف ما المقصود بدعوة ملحة لتشكيل حزب احيله الى الرابط التالى http://www.rcmlibya.org/Publications/publications_16.htm

لقد بلغ السيل الزبى حيت لم تعد ليبيا دولة بكل ما تعنى معايير الدولة لقد تحول عتاولة اللجان الثورية ومتنفذى السلطة والجيش الى خطر على الدولة الليبية وعلى السلطة الشعبية ان حقا وجدت فى ليبيا.

الى متى هذا النزيف والفساد والخراب والكذب والنفاق والسكوت على ما يجرى.

ليبيا الغد تراوح مكانها ولم تتقدم قيد انملة والسبب هو وقوف اصحاب المصالح الخاصة وعتاولة الحكومة الليبية ضد هذا المشروع الذى ربما يساعد فى اعادة التوازن للدولة خاصة بعد محاولة قفل الكثير من الملفات التى اتخدت فى السابق دريعة للسرقة والتأمر والتسلط والفساد والمراض والجهل وا وا و ...... الخ.

وللموضوع بقية ان اطال الله العمر.

المرقاب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home