Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 23 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

ماذا لو هرب ادبيبه؟!

هدا الرجل المتخم بمئات الملايين ومن كافة أنواع العملات الدولار منها واليورو والدينار والدي تفتح له ابواب اكبر المصارف العالمية وتفرش له بساطها الاحمر كيف لا وهو أكبر عملائها والمنقد لبعضها من الافلاس فالازمة العالمية طالت الجميع , وتغلق بعد دخوله أكبر محلات بيع المجوهرات من معوض الى أفكيان الى رولكس وسيدرا وشومي وشوبارد وباتيك فليب وكل يهود روما وحداق جنييف وألمانيا ولندن والقائمة طويلة من أولائك الدين ضاقوا طعم كروته المتخمة ,وطوابير اللبنانيين والقوادين وأصحاب السيارات والاشياء الاخرى التي عجزت أمرأته بكل ما أوتيت من سحر هندي وأفريقي ومغربي من أبعاده عنها دون جدوى وكان أخرها أن ضبطته متلبسا مع شغالته المغربية فكان لابدا من التستر على فضيحة قد تعصف بالاسرة المحسودة اصلاولتدفع الشغالة الفقيرة وحدها ثمن ماأرغمت على القيام به من أمر سيدها الداعر لترحل لبلدها فورا ومبلغا كبيرا من المال لم يجدي في منعها من الكلام .

هدا الرجل الدي يعرض مدراء كبرى الشركات العالمية مبالغ طائلة فقط لتحديد موعد معه أو توصية لديه, ويستجدي الملحقون التجاريون لقاءه ويرفض فهو لا يقبل لقاء سوى السفراء بشحمهم ولحمهم فقط ليعطي لنفسه بعدا أخر أكبر من رئيس جهازتنفيد مشروعات وهو كدلك , ولبناء علاقات مباشرة معهم عل وعسى .

هدا الرجل الدي يملك مفاتيح البلد باأكمله فهو وحده من يستطع حل كل مشاكلك والقادر على بعت الحياة فيك من جديد وأن ينقلك في لحظة من العدم الى الثراء وأيظا الثريا ,فأن أعطاك الاخرون وعودا فلا تنتظر منهم شيئا لانهم لايملكون حتى ولو الامر صادر من اعلى مكان ولكن من الحاج علي فأبشر فهو وحده القادر على تحقبق احلامك فأن اردت البيت اعطيت وان أردت السيارة فلك أن تتجول في معارض السيارات لتختاروأن أردت المال نقدا فقط قل أي نوع تريد فسلة العملات عنده والدنيا عنده والاخرون يحتكمون على الهواء ويعتقدون واهمون أنهم يملكون الامر فلدبيبة الامر من التمانينات ومن بعد .

هدا الرجل أصبح الرقم الاصعب في المعادلة الليبية المعقدة والتي يحاول البعض تبسيطها واظهارها كدلك وهي في الحقيقة أكبر تعقيدا مما تظهر عليه ,فمن يملك المال والعقود يملك ليبيا ومن ليبيا ألا مالا ومشروعات وعقود تجعل من دولا تستجدي التقارب وأخرى تتغاضى عن ماض طويل من العداء والمكائد والقتل لاجل مال ليبيا وعقودها التي تغدي شرايين أقتصاداتها المتأترة بأزمة العالم , فلا نوهم أنفسنا بغيرهده الحقيقة .

هدا الرجل الدي لجم ألسن الجميع والكبار منهم خصوصا , فمن الدي لم تشمله خدماته في صيانة بيته أوبناء أستراحته وتسييج مزرعته أو بيتا عظيما أو أثاثا فاخر محملا كل دلك على العقود وكثيرا تحت مقولة توجيه ولهدا نجد كل الدين تعاقبوا على الرقابة لايقتربون منه ومن جهازه بل هي شكليات تحدت درء للرماد في العيون والايهام بأنهم يعملون وهم أقسى مايفعلون يبتزون وهو يعلم وهدا مايريد .

وحتى أولئاك الجهلة الدين يأتونه بشركاتهم ليشملها برعايته يوافق بعد أن يشترط أن تكون الشركة أكس هي الاستشاري وهده الاخيرة ستكون أحدى شركات أبنه المدلل بشع المنظر أبراهيم في الغالب أو حسين أوأسامة وأن بعددت ستكون لأحدى أزواج بناته المنعمين , هدا الابراهيم الدي عرفته خمارات أوروبا ومراقصها وفنادقها الكبيرة وسماسرة العقارات فهو مند مدة طويلة في منافسة قوية مع الخليجيين فلا تقع يده القدرة على شئ ألا وأشتراه بيتا أوشقة أو أرض أو سيارة فاخرة أو حتى مرقصا أوخمارة أو دمم ليبين .

وهده الشركات الاستشارية هي اللعبة الخفية التي لا يعرفها أولائك الاغبياء فهم يكتفون بنسبة 10في المئة وال15في المئة وبعد تضييق الخناق على المقاول الدي يرضخ في النهاية للاستشاري الدي يوجهه فيما بعد لشراء مستلزمات المشروع كاملة من الشركات والمصانع التي أتفق معها فتتطاير الاعتمادات الى بلدان عدة ومنها الى جيب أبراهيم أو أحدى أخوته أو الاصهار ,ليتم بعد دلك شراء الاراضي في كندا وأستراليا والقصور في أوروبا والشقق بالقاهرة ودبي وغيرها .

وهنا قد لا يهم القارئ الكريم كل هده الاخبار, فلا تعنيه نزوات الرجل وشدوده الجنسي ولا أولئك السحرة والمشعودون الدين يأتي بهم ولا تلك العرافات التي يستمع أليهن بأستمرار وهده حال كل المسئولين في ليبيا .

ولكن لابأس من تسليط بعظا من الضؤ على الرجل الدي لم يكن فقط رئيس جهاز بدأ بالمشروعات الادارية ووصل لتكون كامل مشروعات ليبيا من خلاله , بات يتربع على تروة مخيفة وشبكة علاقات داخلية مكنته من أن يبقى الوحيد في مكانه كل هدا الزمن بل توضع تحت تصرفه تروة وأمكانيات ضخمة يسال لها لعاب الاجانب والليبين على السواء وعلاقات مكنته على الاطلاع على كل خبايا الامور فالجميع بات ينشد وده ووينصاع لاوامره فهو المالك الحقيقي للبلاد ووحده الحقيقة والاخرون وهم .

وهنا سؤالا يفرض نفسه .. مادا يريد أدبيبة بعد ؟

ففي مصر عندما يتخم رجل الاعمال والسارق ويشبع من المال يبحت عن السلطة فيترشح لمجلس الشعب ويدفع الملايين لهدا الغرض ليس لينال الحصانة ولكنها النفس البشرية التي لا تشبع فهو ينشد السلطة ولهدا ينفق المال الكثير لدلك , ولان في ليبيا لا نيابة ولا حصانة ولا مجلس شعب فمادا يريد أدبيبة بعد كل هدا المال وهل أيظا يشبع نهمه دلك أن وجد أصلا ,,فالرجل الدي تعمق في مفاصل الدولة وخبر تركيبتها ورجالها الشحاديين وشيوخ قبائلها الممسوخين الفقراء وامنها المدجن ورقابتها الفاسدة بات يشعر أن كل شئ ممكن.

فالرجل يتصرف على أنه الدولة وصار رمزا في دولة ترفض الرموز ولو كانو لاعبين كرة , فضيوفه لايقبل نقلهم ألا بسيارات المراسم التي صارت أيظا في أستقبال أسرته وحركتهم .

والرجل بات الصوت المسموع وله من الاتباع مالا سواه ويستطيع الوصول لأي معلومة يريد وراكم من الثروات مالم يستطع أحدا مثله أن يجمع منها ما جمع مند 69 , يغضب على هدا فجميع المتنفدين معه يغضبون لغضبته ,ويرضى عن داك فتفتح أمامه أبواب السعادة والهناء .

فمن من المتنفدين لم يضق ماله أو لم تنله خدماته المميزة وفي أي مكان من العالم .

فادا ماصح هروب المسماري وهو مستبعد الى حد ما , ليس لأن الرجل مخلصا أومحترما فهو سارق أخر تافه فأن ترك نهايته الموت مخمورا.

ولكن أدبيبة الدي فهم التركيبة ودرس دهاليز المال والسلطة ونسج كل تلك العلاقات الداخلية والخارجية وصنع التبع والازلام وبات الصوت المسموع على كافة الصعد .

والسؤال برسم الاجابة .هل فكرة أشاعة التمارض تدخل في أن الرجل بدأ يفكر في الامر .

فمادا أدا ماهرب أدبيبة وما معه من مال ومعلومات . وقد قيل قديما المال قوة والقوة تعلم الصراع .

الوادي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home