Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 23 يناير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

عن سى شلوف المحامى و مقامته الشلايكية ولغة أكلونى البراغيث والأنتصار لبوش
و التهجم على حماس و أكل العيش مع نظام القذافى!

فى خربشة عصبية منفعلة كتبت فى نوبة جيشان عاطفى نارى ، خطّها يراع سى الهادى شلوف المحامى من عدة أسابيع ، و بالإمكان تسميتها بالمقامة الشلايكية ، نصب فيها سى الهادى المرفوع و رفع فيها المنصوب ، وكشف عن "ثقافته" التى "يفترض" أنها رفيعة وذلك لسببين أولهما أنه محام , و ثانيهما أنه يعيش فى باريس حاضرة " الثقافة الرفيعة"! كما أفصح عن براعته فى القذف و التشهير بأتهامه للصحفى العراقى منتظر الزيدى أنه جاسوس ! دون دليل قانونى موثق ، سوى سرد طويل لقصة فيلم أمريكى من نسج الخيال عن صحافى عمل جاسوسا، وكأن كل العاملين بالصحافة فى أرض الله الواسعة كلهم جواسيس ، بأسلوب يضحك الثكلان و يبكى الفرحان ! دون أن يسرد لنا سى شلوف أية قصة و لو من نسج الخيال السينمائى عن المحامى الذى يصبح خائناً و مرتشياً و تاجر مخدرات و فاسقاً قواداً. و ما أكثر أمثال هؤلاء المحامين فى زماننا هذا.

كما أفصح فى مقامته تلك عن طول باعه فى الكتابة بأسلوب " أكلونى البراغيث " متفوقا هذه المرة على النتن فوزى العرفية ، المتخفى وراء أكثر من فتحة شرجية يتغوط منها نتانته ضد الإسلام و المسلمين ، مثل رفيق و عيسى بنقا وغيرها من فتحات النتن ، أسبغ فيها سى شلوف كماً هائلاًً من الأوصاف الشلايكية على المعارضة اللّيبية ، ورغم محاولة سى الهادى تصوير الأمر و كأنه موّجه ضد بضعة أفراد من المعارضة ! فقد كال للمعارضة بطريقة غير مباشرة ، كماً من الشتائم لا بأس به.

إن إصرار سى شلوف المحامى على ربط " الشلايك " بالمعارضة هو إساءة كبيرة جداً للمعارضة و ما تمثله من معانى النضال و الشرف ، وهو قذف فى حق كل المنخرطين تحت لواء المعارضة الليبية ( نستثنى هنا النتن العرفية فهو ماسورة شرجية نتنة مستقلة متعددة الفتحات ، وشتام فاجر من الدرجة الأولى ، وليس معارضاً كما يحب أن يزعم ! ).

و سى الهادى نابغة القانون هو أول من يعرف خطورة الكلمات فى أية مرافعة قانونية ، و بإمكان حرف عطف أو جرّ أو حشو زائد فى أية مرافعة ، أن يقلب الأمور ربحاً أو خسارة ، أو يسبب عواصف و مشاكل لا ضرورة لها ، ومع ذلك لم يعف سى شلوف نابغة القانون المعارضة و بتركها جانباً ، و يتفرغ للرد على خصومه كما يشاء بعيدا عن صفتهم كمعارضين ، بدلاً من كيل الأوصاف الشلايكية النتنة ، التى يزخر بها قاموسه الرّفيع مثل " شلايك المعارضة " ! و أختار خلط الأوراق ، كأن المعارضة رف لوضع الأحذية أوزريبة خنازير لا أكثر ولا أقل .

ومؤخرأ أتحفنا سى شلوف بمقامة أنبطاحية معنونة ب " يجب محاكمة اسماعيل هنية و مشعل على ما حل بغزة من دمار و خراب ". ظهر فيها بمظهر المنظّر و المؤرخ فلتة زمانه ، بل و الولى الصالح موزعاً ألقاب الرضى على ما أحب ممن باعوا الأمة و قضيتها ! ، بل و مفتياً يستكثر على رجل مسلم مثل خالد مشعل أن يتزوج من أربع ، بل و نماما من الدرجة الأولى ، مثل النتن رفيق ، حين يتسأل متهكماً على مشعل ، أنه ربما كان متزوجاً من ستة ! وقد غاب عن سى شلوف الجهبذ العلامة أن فلسطين بلد فى حالة حرب ، وفى حالة الحرب تقل الرجال بالقتل ، و تكثر النساء بالترمل ، فلا مفر للرجل من الزواج بأكثر من إمرأة حفظاً لنساء المسلمين من الضرر وزيادة لنسل المسلمين كى لا ينقرض.

وفى مقامته الأنبطاحية أنبرى سى شلوف مهاجماً حماس و مبرراً التخلى عن المقاومة و الأنبطاح للعدو و السكوت عن الحق ، مركباً الأمثلة و لاوياً أعناقها كى يبرر الجبن و الخذلان و النكوص الذى يفوح من مقامته البديعة !. وفى هذه المقامة يحاول سى شلوف التذاكى و القفز فوق الحقائق التاريخية ، و بخصوص حماس نسى سى شلوف أن يسأل نفسه هل كانت حماس موجودة عندما قامت دولة العدوان الصهيونى المحتلة لفلسطين بمجازرها ضد العزل من السلاح من أهل فلسطين فى دير ياسين و غيرها؟ وفى سنة 1948 وحدها وقعت 50 مذبحة ضد الفلسطينيين ، و حتى لبنان نفسه لم يسلم من المجازر مع بدايات النكبة منذ ما يقرب الستين عاما ، فهل يعلم سى شلوف و غيره عن مجزرة "مسجد صلحا " سنة 1948 ، و مجزرتى " حولا " الأولى و الثانية سنتى 1948 و 1967؟ بل حتى ضد المصريين و مجزرة بحر البقر ، و مصنع حديد أبو زعبل لا تزالا ماثلتين فى أذهان من يريدون التذكر ، وآمل أن سى الهادى واحد منهم ، هل كانت حماس موجودة أثناء مجازر دير ياسين ، وباقى المجازر التى ارتكبتها العصابات الصهيونية طيلة عشرات السنين السابقة لظهور حماس على الساحتين العسكرية و السياسية يا سى شلوف ، يا فلتة القانون؟

وكى يبرر سى شلوف صفاقته و دوافعه التخاذلية الجبانة ، يبرر للسادات تفريطه فى قضايا الأمة الإسلامية العربية من منطلق أن دولة العصابات المحتلة أصبحت دولة نووية و فضائية و صناعية لا يمكن هزيمتها حتى مائة سنة قادمة أو أبعد ؟ وسمح سى شلوف لنفسه تناسى حقيقة أن أمريكا نفسها هى دولة نووية صناعية فضائية ..إلخ ... و مع هذا خرجت مهزومة من فيتنام ، و أهل تشاد الحفاة العراة هزموا دبابات القذافى و طائراته و حشروه فى زاوية ضيقة اضطر معها إلى التفاوض معهم ورفع قضية أوزو إلى محكمة العدل الدولية التى حكمت لصالح تشاد!!! بل أن فرنسا التى يعيش فيها سى شلوف خرجت مهزومة مدحورة بفعل النضال المسلح للشعب الجزائرى ، الذى لم يكن يملك مثل الشعب الفلسطينى سواء أيمانه بالله و بقضيته ، و أسلحة يمكن أعتبارها ، بمقاييس ذلك الزمن ، أمام ترسانة الجيش الفرنسى كأحذية حماس فى وجه الطائرات الصهيونية ، كما يحلو لسى شلوف المحامى أن يشبه صواريخ حماس. و لن أتعب نفسى بسوق الأمثلة لسى شلوف النابغة القانونى فهو بلا شك يعرفها بحكم خبرته كمحام فى القانون الدولى لكنه أختار أن " ينط " فوقها نطاً ، ليبرر تخاذله . ومن رأى أن سى شلوف تناسى أنه ما ضاع حق وراءه مطالب ، وإذا كان سى شلوف يهمه مصير أهل غزة ، ويهمه قول الحق ، ويريد الأنتصار للعدالة ، فليترك أهل غزة الذين أنتخبوا حماس فى أقتراع ديمقراطى تحت إشراف دولى يحاربون عدوهم ، ويكفى حماس أنها لم تسكت عن حق الشعب الفلسطينى ، و على فرض ، لاسمح الله ، أن صواريخها نفذت فسوف يكفيها شرفاً أن تحارب العدو الصهيونى بالأحذية . و " ليفرجينا شطارته " و يكمل معروفه – أن أراد - فى مهاجمة نظام القذافى الإرهابى المجرم ، و كشف جرائمه على الملا ، فعلى ما يبدو سى شلوف "قدها وقدود" ، و محامى كبير "قد الدنيا "مثله ، له بزنس بمئات الآلاف المؤلفة من الدولارات مع نظام إجرامى بترولى مثل نظام القذافى بإمكانه تغطية مصاريف حملة شريفة مثل هذه دون جميل من أحد!!!

والشئ الغريب العجيب هنا فى مقامة بديع زمانه سى شلوف أنه لم يفكر حتى فى المطالبة بمعاقبة ومحاكمة قادة دولة العدوان الصهيونى المحتلة على جرائمهم الحاضرة و السابقة ضد المسلمين من العزل من الناس فى فلسطين و لبنان على- الأقل كى لا نثقل كاهله النظيف !- ، لكن على ما يبدو فحضرة سى شلوف "شاطر" فى تحريض الناس ضد المناضلين فى فلسطين وبس ! ومن إستقراء أستعماله المتكرر لكلمة "" إسرائيل " هكذا حاف ، وكأنه على ما يبدو قد أعترف بها و أنتهت المشكلة أفهم سر حملته الشعواء على حماس و قادتها ، فمن ينتصر لبوش و أمريكا ضد صحافى أعزل أختار أن يعبر عن رأيه بالقلم و الحذاء أيضاً ، لابد له من الأنتصار لبوش و "حبايبه" من أمثال دولة العدوان الصهيونى المحتلة لفلسطين ، وباقى الحبايب مثل بريطانيا وفرنسا و ألمانيا ، ولعل ما لا يعرفه سى شلوف هو أن نظام القذافى صار من حبايب أمريكا أيضاً ، كما أن حضرة النابغة القانونى "يستكثر" على " كمشة " من الخونة الفلسطينيين أن "يسمسروا" بقضية شعبهم المقهور مع الحكام العرب ومع العدو الصهيونى نفسه ! لكن ما يستكثره سى شلوف على هؤلاء الخونة يبيحه لنفسه ! كيف ؟ بالترافع عن قضايا نظام القذافى الأجرامى الذى يذبح الشعب الليبى بشتى الطرق و يسرق أمواله منذ اربعين عاماً . و لما لا ؟ ، و على ما يبدو فإن ما يحل لمحامى مثل سى الهادى شلوف لا يحل لغيره؟ و المحامى الهادى شلوف فى النهاية بشر لابد له من ملء بطنه و أحشائه أيضاً ، والمحامى كونه بشراً لابد له أحيانا أن يفكر بأحشائه و ليس بعقله وقيمه الأخلاقية الرفيعة و النبيلة ، و هذا ما فعله سى شلوف بقيامه بالترافع عن نظام القذافى الإجرامى و إستعداده للترافع عن سدنة نظام القذافى و عائلاتهم ،بل و دولة العدوان الصهيونى نفسها ، بل و حتى الشيطان نفسه و العياذ بالله حسب ما نص سى شلوف بنفسه.

و ليسمح لنا سى شلوف بإستعارة أسلوبه فى الوصول إلى نتيجة ، وهى :

إذن أنه مثل القذافى " يقدف و يلحس قدافه " وأرجو إلا يساء فهمى هنا ، أنا لا أقصد تشبيه أحد بالكلب من منطلق القول المتداول عن الكلب أنه " يقذف و يلحس " لا يا سادة فالكلاب أشرف من القذافى و أمثاله و من الظلم الفاضح أن نشبه القذافى و أمثاله بها أو حتى بالخنازير ، فالقذافى لم يترك لهذه الحيوانات المسكينة نقيصة ، إلا و احرزها لنفسه ، فهنيئاً له .

و لنعد إلى سى شلوف فمعنى تشبيهه بالقذافى هو أن القذافى كلامه دائما مدهون بالزبدة ، و يفعل ما ينهى الآخرين عنه ، وبأختصار سى شلوف أتهم العرب و المسلمين، وكأنه ليس منهم، بأنهم لم يتعلموا أبداً من التاريخ لأنهم يفكرون بأحشائهم وليس بعقولهم ، لكنه أمام دولارات القذافى الحرام المسروقة من الشعب الليبى ، بل و حتى الدولارات المسروقة من الأحياء من أبناء الشعب الفلسطينى، و المصنوعة من دماء و جماجم أبنائه الذين قتلوا ظلماً وعدواناً يحكّم أحشائه قبل عقله ، لما لا ؟ فهو فى النهاية محامى و المحامى " يعمل إيه ؟ عايز يأكل عيش "!!!

جبران المرابط - كندا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home