Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 23 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل فعلا يوجد جهة عليا
تقوم بتدريب الأطباء الليبيين والليبييات وأعدادهم الأعداد الممتاز؟

حلقة "2" : اكاديمية الدراسات العليا

من حق كل طالب أن يطور نفسه ويكمل دراسته العليا في المكان المتوفر له وحسب أمكانياته هو كطالب دراسات عليا وكذلك حسب امكانبات هذا المعهد أو المؤسسة أو الأكاديمية والتى من المفروض بها كل موصفات تلك المؤسسة أو المعهد أو الأكاديمية للدرسات العليا. هنالك موصفات ومعايير لأستحدات هذه المراكز المتخصصة في الدرسات العليا.

أ‌- يجب أن تتصف بالعمومية بما يحقق المرونة في تسهيل التعليم لكل المؤسسات التعليمية بالدولة وتحقق متطلبتها لتطوير قدرات خريجى الجامعات بتلك الدولة.

ب‌- كما يجب أن تكون علي مستوى عالي لتلبيت رغبات الطلاب ما بعد المرحلة الجامعية وشاملة لمجلات التعليم بتلك الدولة.

ت‌- كما يجب ان تركز على كل المهارات والتى من شأنها ابراز بحوث واصدرات ودراسات والتى تعود بفوئد كثيرة لتلك الدولة

ث‌- يجب أن تكون مجهزة تجهيزا كاملا ، بالمعدات ووالأدوات واللوائح والقوانين وكذلك طاقم تدريس دو كفاءة عاليا

ج‌- يجب وجود قيادة جيدة ولها خبرة في تسير التعليم العالى

هنالك اخطاء كثيرة تقع عند تكوين هذه المراكز المتخصصة بالتعليم العالي. هذه الأخطاء تكون نتيجة عدم وضع دراسات قبل تنفيد هذا العمل والتى تشمل كل شئ من المبانى الى تعين المحاضرين والأساتذة بهذ ه الأكاديمية أو المجلس أو المعهد. الدرسات العليا مهنة شاقة وصعبة وبها الكثير من المخاطر وستكون متمرة أذا ما بنيت على اساس صحيح ووضع الشخص المناسب في المكان المنااسب. حيت جزء كبير من الخرجين بهذه المراكز سيشكلون القاعدة الأساسية لوضع سياسة الدولة وكثير منهم سيكونون في مواقع قيادية واصحاب قرار لتلك الدولة. من هنا يجب تصحيح الأخطاء مبكرا قبل أن تقع كورات ويكون الخريجون كما دخلوا ولن تستقيذ منهم الدولة ولا حتى تلك المؤسسات ويضافوا الى قائمة العاطلين عن العمل ويقشل مجهود كل واحد ساهم في أستحدات هذه المؤسسات.

هذا المقال سأتناول فيه وبتوسع أحدى مؤسسات التعليم العالى كما تناولت في المقالة السابقة أحدى الموسسات المسؤولة على اعداد الأطباء الليبيين والليبييات. لا أريد من هذه المقالة النيل من أى شخص له علاقة بتدريب أطباء المستقبل ولامن مسؤول على هذه المؤسسة. كل مشكلة تطرق ساقترح بعض الحلول.

الكل يعرف أن ليبيا على أبواب التغير حتى وأن رفض الكثيرون من الحرس القديم. هذا التغير جاء نتيجة تركمات وسلبيات جعلت من ليبيا في ديل كل شئ . رغم وجود كفاءات ليبية ممتازة سؤ بالداخل او بالخارج والتى لم تعطى لها الفرصة . لقد سيطرة مجموعة من الثوريين علي قطاعات كثيرة ولمدة عدة سنوات وكان التعليم أحد المتضررين.مازلوا هؤلاء مسيطرين على جهات مهمة مثل جامعة قاريونس وجامعة طرابلس ومجلس التخصصات والأكاديمية وكثير من الجامعات الأخرى ومراكز تدريب الأطباء. لقد قاد التعليم أناس ليس لديهم أى خبرة بهذا المجال ووضفو التعليم فقط للهتاف وخلق جيل غير قادر على تطوير نفسه أو وطنه. منهم من حرق الكتب ومنهم من منع اللغات الأخرى بأن تدرس بليبيا كلها. هذا يعتبر من الجهلة واحسن اسم أطلق عليه وهو "البهيم".كمل قلنا أن ليبيا متجهة في الأتجاه الصحيح اذا نفذ برنامج الأصلاح ووضع الرجل المناسب قي المكان المناسب. هذا الأ صلاح في خطر كبير لغيب القياديين من الليبيين في قيادة الأصلاح. لقد خرجت فئة جديدة مثل مافعل الثوريين عندما قامت الثورة. يجب ابعاد هؤلاء قبل حدوث كورات ويفشل برنامج الأصلاح. ابعادهم من قيادة المؤسسات الحيوية مثل التعليم ,والجامعات ومؤسسات التدريب والتطوير وخاصة المؤسسات الأهلية والتى تقود عملية الأصلاح.

ومن الأشياء المهمة هو أعداد الأطباء والمهندسين والأساتذة والمدريين أعداد جيد خلال الدراسة الجامعية حتى يكونوا قادرين علي استوعاب الدرسات العليا. هذه وظيفة جهة علمية تكون لها الصفة الرسمية وتابعة لأمانة التعليم ورئيسها يعين أم بلأنتخاب.هذا ضد ايدولجيات أمين التعليم والدولة الليبية أو يعين بقرار من أمين التعليم حسب موصفات وضوابط خاصة وكل واحد له الحق في التقدم لهذه الوظيفة. أنها وظيفة صعبة وتحتاج الى من يفهمها وليس من يحطمها لأن ايدولجيته هى ايديولجية فكر حكم عليه بالفشل.

أكاديمية الدرسات العليا
Academy of Graduate Studies
www.alacademia.edu.ly

أسست أكاديمية الدراسات العليا سنة 1988م تحت اسم " معهد الدراسات العليا للعلوم الاقتصادية " وبدأت الدراسة بها مع فصل الخريف سنة 1989م بثلاثة أقسام علمية فقط وأخيراً تم استحداث مدرسة جديدة وهي مدرسة العلوم الطبية. لنبدء في موضعنا والذى يخص أكاديمية الدرسات العليا بليبيا ومساهمتها في اعداد أطباء ليبيا وهل هذا هو هدفها كما جاء قي مقالة رئيسها " إن ملخص هذه التحليلات يؤكد على أنه يجب علينا أن نبني نظاماً تعليميا يتجاوز التنميط لأن هذا النموذج من التعليم يستهدف تخريج نسخ كربونية متكررة ليلقى بها في الشارع ولتضاف تلك الأعداد إلى خانة البطالة بدلا من إدخالها عالم العمل والانتاج والابداع."
http://www.alacademia.edu.ly/letter26_1.asp.

هل الأكاديمية تقوم بهذا ام تزيد من عدد من هم بالشوارع يبحثون عن عمل لأن هذه الشهادة الجديدة غير معترف بها في اماكن كثيرة بليبيا وأولها أمانة التعليم. هذه المقالة تربط كل شئ بأن شخص ما هو من يحدد كل شئ في ليبيا ويرجع له الفضل حتى وأن لم تفهم أفكاره. هذا مانعانى منه في ليبيا هو هيمنة الفرد على كل شئ.

ناتى الى نقطة اخري من صفحة الأكاديمية الألكترونية وهى: الرسالة ....

" تسعى الأكاديمية إلى المساهمة في تحقيق أهداف ومتطلبات التنمية عبر تخريج مهارات أكفاء ومعدين إعداداً علميا جيداً في تخصصاتهم , بالإضافة إلى تنمية القدرات العلمية لحملة المؤهلات الجامعية والعليا من المؤسسات العامة وغيرها بما يفي باحتياجات أسواق العمل المحلية".

الرسالة واضحة من الأكاديمية وهل حققتها خلال العشرين سنة من عمر هذه المؤسسة العلمية حسب ما يقول مؤسسها والذى جالس على كرسى القيادة بها دون أن يتحرك سنتيمتر واحد.من هنا تأتى هيمنة الفرد وكيف هؤلاء الأشخاص يعتبرون هذه المؤسسات العلمية هى لهم وملكهم ولا يمكن أزالتهم أو تحويلهم من على الكرسى. كل الدرسات تشير أذا بقى الأنسان فى موقع قيادى أكثر من عشرة سنوات فأنه غير قابل على العطاء وتخطيطه واستراتجيته تبداء في التخبط ولا يمكن أن يستطيع قيادة فريقه لأن هذا الفريق سيدخله الغش والرشوة وتنتطبق عليه مقولة القطط السمان. سيكون الفشل هو عنوان كل مؤسسة لا تجدد في قيادتها وبرامجها وهذا هو حال الأكاديمية. عندماء تزور موقع الأكاديمية فأنك تشمائز من هذا الموقع. صور رئيسه في كل صفحة ومحاضرته في كل صفحة وكأنه وحده في هذه الأكاديمية. هذا لن تجده حتى في ارقى جامعات العالم مثل هارفرد أو اكسفورد. صحيح اسس هذه الأكاديمية ولكن عليه ترك القيادة بعد فترة تحدد بلوائح وضوابط وعليه وتنحية صوره من الموقع. لقد سألنى احد الأساتذة والذى دعى لحضور ندوة مؤتمر طبي نظمه احد الأطباء بلأكاديمية. هذا الأستاذ قال"رئيس هذه الأكاديمية ينافس من وهو ليس طبيب والأكاديمية ليس بها اى قسم طبي والكتب الطبية قليلة جدا" .

لقد استحدتث مدرسة جديدة سميت مدرسة العلوم الطبية بهذه الأكاديمية. هذه المدرسة أوسست كمنافس لمجلس التخصصات الطبية وكليات الطب بليبيا. قصتها غريبة جدا حيت هنالك طبيب طموح ومتسلق لأى منصب. لقد طرد من مجلس التخصصات لأنه طالب بالتغير والتطوير وعندما شعر رئيس المجلس بأن خطر عليه قام بعزله من رئاسة القسم رغم أنه أحد مؤسسى المجلس. ذهب هذا الشخص الى رئيس الأكاديمية لخلق منافس لمجلس التخصصات. وعلى الفور وافق رئيس الأكاديمية في استحداث هذه المدرسة كمنافس لمجلس التخصصات رغم أن هاتين المؤسستين يعتبران مؤسسات درسات عليا في ليبيا ولكن في الحقيقة أن هاتين المؤسستين هما مؤسستان يملكهم اشخاص يتنفسان على ارضاء رئيسهم وقائدهم واعطائه صورة غير صحيحة ومغلوطة عن التعليم العالى في ليبيا وأعداد أطباء المستقبل وكذلك أعداد أداريين ومدربين فاشلين. هذا الطبيب والذي يبحت عن منصب يعتبر الطب في ليبيا ملكه هو ويريد أن يعمل شىء ما حسب ما قاله لى عندما تقابلت معه للمرة الأولى والأخيرة. لقد قال أنه طبيب الأسرة وعندما تسأله من هى الأسرة سيقول بسوط خافض، أسرة القائد وأنت غريب عن هذه الأشياء وكأنه يحدرك بأنه شخص مهم. مند تلك الجلسة معه وأنا افكر كيف لهذه الأشكال بأن تقوم بقيادة المدرسة الطبية بالأكاديمية.

هذه المدرسة الطبية هى عبارة عن شخص واحد ويدعى بأن معه وزير سابق وبعض الجرحيين المعروفين بليبيا وكلهم لا يطيقون رئيس مجلس التخصصات لأنه لايعيطهم أى فرصة لقيادة أى شئ في المجلس. فهم يبحتون عن مناصب ووجدو رئيس الأكاديمية جاهز لخلق منافس للمجلس ويطبق مقولة، "حارب عدوك بعماله ومهنته". لقد قاموا بعقد اتفاقية مع بعض الكليات الملكية ببريطانيا لأجراء امتحانات الزمالة البريطانية في تخصص طب العيون وطب الجراحة للجزئين الأول والثانى ولكن الثالث سيكون في بريطاانيا. لقد حاولت الأكاديمية الأتصال بعدد من الأطباء بالخارج وأقناعهم على الأنخراط في برامج الأكاديمية ولكن كلها بأت بالفشل لأن الأكاديمية ناقصة وليس بها اي أمكانيات وتفكير رئيسها ومعلوماته عن مهنة الطب محدودة جدا. كما حاولت هذه المدرسة الطبية أجراء بعض دورات طب الحوادث والأنعاش وكانت غالية جدا بالنسبة لآى طبيب متدرب في ليبيا.

من المفروض عندماء تريد تقديم عمل جديد لفئة معينة من المهنيين ،ان تقوم بعمله في بيئة علمية لديها الأمكانيات والخبرة ودراية واسعة بمتطلبات هؤلاء المهنيين. لا نذهب الى مؤسسة في علم الأقتصاد ونسألها اعطاء دورات للأطباء أو المهندسين. هذا خطاء كبير لآنه يعتبر تطاول وسرقة مجهودات ناس اخرين وتلقيق وكذب على هذه المهنة. الطب مهنة انسانية ومتدربيه يحتاجون الى تدريب وصقل ممتاز وفى أماكن تواجد المرضى، حتى تتلاشى الأخطاء ويزدهر تدريب الأطباء في المكان المعد والمخصص للتدريب. ادخال احقاد شخصية وأبعاد الجهات العلمية والتى لها الخبرة القصوى لأعداد هؤلاء الأطباء ليس به أى نوع من أخلاق هذه المهمة . عندما تقوم مجموعة من الأطباء بخلق هذا التنافس لغرض اشباع اهداف شخصية ، فهذا ليس من اخلاق المهنة ولن يعود باى فائدة على اعداد الأطباء الأعداد الجيد. كذلك عدم وجود دورات لأعداد وتاهيل هؤلاء الأطباء لهذه الأمتحانات الغريبة عنهم هو عبارة عن عمل تجارى والغرض منه هو كسب المال وقليل من ينجح في هذه الأمتحانات.

من المفروض أن تقوم هذه المدرسة و,اذا فرضنا أن لها وجود بالأكاديمية فهى ملزمة بتخريج وبخلق قدرات علمية لتغطية جزاء من احتياحات ليبيا. هذا جزء من رسالة الأكاديمية"والمساهمة في تحقيق أهداف ومتطلبات التنمية عبر تخريج مهارات أكفاء ومعدين إعداداً علميا جيداً في تخصصاتهم". هذا ما هو موجود في رسالة الأكاديمية. هل فعلا ساهمت الأكاديمية في تحقيق أهدافها في تخريج مهارات طبية عالية ومعدة أعداد جيد وعلمي. لم تنجح في هذا ابدا ولن تنجح لأنها ليست معدة لذلك ولكن الغرض هو افشال برامج أخرى والتى فاشلة اصلا لنفس الأسباب. ما تقوم به الأكاديمية هو تطاول على هذه المهنة الأنسانية والتى من المفروض وجود جهة عليا تتبنى التدريب لهذهه المهنة ولتدريب أطباء المستقبل رغم أدعاء مجلس التخصصات بانه يدرب أطباء المستقبل والذى يعتبر أنه قد فشل في مهمته. الأكاديمية ليست الجهة الرسمية أو غير الرسمية لتدريب أطباء المستقبل وأنما تقوم بهذا العمل لأرضاء توجهات شخصية وارضاء طموحات بعض الأشخاص والذين لم يقدموا الى تدريب الأطباء أى شئء غير الجرى وراء الكراسى . كل هذا سيؤدى الى كوارت وتخريج أطباء معلقين بين أخلاق المهنة وقصر فى التدريب وعدم انتماء الى جهة طبية علمية ترعاهم وتهتم بهم. لن يكون لهم ولاء الى اى هذه الجهات لآنها مثل بعضها ولها اهداف شخصية ومن يقودنها تنقصهم الرؤية المستقبلية لهذه المؤسسات وبقائهم في كرسي القيادة لأكثر من عشرين سنة يدل على هيمنة الفرد ومحسوبين على الثورة والتى مكنتهم في البقاء طوال هذه المدة.

من الممكن أن تنظم أكاديمية الدرسات العليا ومن خلال مدرستها الطبية والأتفاق مع أدارة التعليم العالى وكليات الطب بليبيا برامج تدريب في مناهج التدريب غير السريرى مثل علم الأحياء وعلم التشريح الخ. ومازال هذا ليس من اختصاصها وهذا من اختصاص كليات الطب وباشراف أمانة التعليم. ولكن لا بأس بهذا أذا وجد من يقود هذا البرنامج وليس الجراحين الذين يقودون مدرسة العلوم الطبية. وجود مدرسة طبية مختصة بأجراء أمتحانات الزمالة البريطانية ودورات طب الأنعاش والحوادت هو خرق لبرنامجها واهدافها. فهى مثل شركة تجارية تقوم بالترتيبات اللازمة لهذه الأمتحانات والدورات وليس لديها أى سلطة ومنح الشهائد وهى خالية من اسم الأكاديمية. فهى تعتبر مثل من يؤجر صالة لأجراء فرح أو اى مناسبة.

تقول الأكاديمية في رسالتها" تنمية القدرات العلمية لحملة المؤهلات الجامعية والعليا من المؤسسات العامة وغيرها بما يفي باحتياجات أسواق العمل المحلية". ان ما تقوم به هو ناقص وغير مفيد للمتدربوأنما هى مؤسسة تجارية فقط . حتى ولو أن فرضنا بأن المتدرب نجح فى الأمتحانات فهو لن يمنح شهادة حتى يستكمل الجزء الثالث وهذا يحتاج الى أن يسافر الى بريطانيا لأجراء الجزء الثالث وهذا صعب على من لم يشتغل في هذه الدولة ومصيره الرسوب مرة وأثنان وثلاث ورابع مرة سيطرد أذ لم ينجح. لماذا لآ ينجح، لأن الجزء الثالث هو امتحان سريرى ومع مريض انجليزى وممتحن انجليزى ولغة انجليزية وكأن الطالب يشتغل في بريطانيا. لآ توجد امتحانات لمن لا يشتغلون في بريطانيا. كذلك يمتحن الطالب في كيفية التعامل مع المرضى واسلوبه في المعاملة وهذا غير موجود بليبيا ولم يدرس في كليات الطب ولا في تدريب الأطباء. من هنا الأكاديمية فشلت في أعداد هؤلاء الطلبة الأعداد التام وكل ما هنالك أن هذا الطالب قد خسر وقته وماله والذى دفعه من راتبه دون مساعدة الدولة أو المدرسة الطبية بالأكاديمية. الأكاديمية لا تملك مستشفى حتى يتم اعداد هؤلاء الأطباء ولا تساعدهم حتى بدورات تساعدهم في النجاح في الجزء الثالث. لم توفر ولم ولن تزود أى مستشفى بقدرات جديدة متدربة التدريب الجيد. فقط قامت بعمل تجارة وبزنس مع مدير المدرسة الطبية ومن يساعده وكذلك مع الكليات الملكية ببريطانيا والتى دائما تبحت عن المال ولا يهمها من ينجح أو يرسب لأنه كل ما رسب عدد أكبر كل ما كان دخل هذه الكليات اكثر.

عندما تبحت عن كليات الدرسات العليا في العالم وتبحت عن اى اسم للمؤسسات التعليمية بليبيا واقرانه بليبيا ، فلن تجد أكاديمية الدرسات العليا على القائمة. رغم ان هنالك عدد لا بأس به من المنشورات والأبحاث على صفحة الأكاديمية الألكترونية. فهى لم تذكر ولو مرة واحدة في ورقات بحتية عالمية. يرجع ذلك لعدم اتباع طرق البحت العلمى الصحيح أو النشر والمراجعة الصحيحة من قبل ناس متخصصين في هذا المجال. وفى المجال الطبى لا يوجد بحت واحد على الصفحة الالكترونية للأكاديمية. رغم أن عمر الأكاديمية اكثر من عشرين سنة والمدرسة العلوم الطبية اكثر من خمس سنوات ما زال اسم ليبيا في ديل القائمة شأنه شأن أي قائمة توضح تطور الدول. ليبيا في كل شئ هى قبل الأخير في مجال البحت العلمى وفي قائمة العشر الأواخر في كل المجالات الأخرى في كل ترتيب عالمى، رغم أن عدد من ينخرطون فى الجامعة يترواج مئات الألوف ومن هم مسجلين بأكاديمية الدرسات العليا بالمئات. من المفروض أن أى طالب يتحصل على دكتوراة في أى تخصص طبي أو غيره، عليه بنشرة بحته أو ورقة أو ورقات عن بحته في مجلة علمية معترف بها أو بمجلة المؤسسة التعلمية والتى يدرس بها. هذا ليس موجود بالأكاديمية حسب علمى وأذا بحث بأسم الأكاديمية في اى صفحة ألكترونية تهتم بنشر البحوث الطبية أو غير الطبية فأن النتيجة ستكون صفر. هذا هو المجال ومن المفروض على الأكاديمية تطويره وتنميته مما سيعود بفائدة كبيرة على ليبيا وعلى الليبيين والليبييات. هذا راجع لقصر نظر رئيس الأكاديمية وغياب استراتجية البحث العلمى وهذا ليس بالأكاديمية ولكن بكل جامعات ليبيا.

الحلول

1. التركيز على شىء الأكاديمية ومدرسيها ممتازين في اعطائه، مثل تدريب الأداريين ممن يشتغلون في القطاع العام وأعدادهم أعداد جيد لخدمة ليبيا
2. البحت على من يقيم هذه الأكاديمية ويكون من خارج ليبيا حتى تتبت مصداقية مركز الجودة في ليبيا ولا يكفى أن يكوم هنالك تقيم مبدئى لأنه يعنى لا شىء
3. ترك مجال تدريب الأطباء للجهات المختصة بذلك والتعاون معها
4. عدم افشال أى مشروع لتدريب الأطباء من الجهات المختصة أذا وجدت خلال موجة الأصلاح والتى تمر بها ليبيا في هذه الأيام أذا صح ما نقوله.
5. عدم المتاجرة في الأطباء وهم دوى دخول محدودة جدا وتوفير الدورات باسعار رمزية أذا امكن
6. الأهتمام بالدورات الطبية وألأشتراك في المؤتمرات الطبية ببحوت تخدم ليبيا
7. النظر وبجدية في مهام مدرسة العلوم الطبية والتركيز على تأهيل المتدربين في العلوم الأدارية والتدريس بالجامعات والذى ستستفيد منه ليبيا كثير
8. اعتماد نظام لا يسمح بأن يكون رئيس الأكاديمية ابديا واعطاء فرصة لدماء جديدة قادرة على العطاء والتخطيط ولها نظرة مستقبلية
9. حت اللجنة الشعبية العامة للتعليم والجامعات الليبية على الأعتراف بالشهادات الممنوحة من الأكاديمية لطلبة الدرسات العليا
10. تشجيع البحث العلمى المدروس حسب موصفات البحوت والدرسات
11. الأستعانة بالخبرات الليبية بالخارج والداخل في تطوير مجالات البحث العلمى في المجال الطبى والتنسيق مع كليات الطب ومراكز البحت العلمى بليبيا
12. الأستمرار في دورات طب الأنعاش والحوادت وايجاد وسيلة لخفض الرسوم للمستشفيات حتى يستفيد جميع الأطباء
13. ترك امتحانات الدرسات العليا في المجال الطبى أو التنسيق مع الجهات المختصة بذلك ودعمها
14. جعل الموقع الألكترونى للأكاديمية موقع علمى وليس موقع شخصى لرئيس الأكاديمية
15. البحت والأستعانة بخبرات عالمية لتقيم هذه الأكاديمية وأعطائها صبغة عالمية حتى يتعرف عاليها عالميا رغم عدم الأعتراف بها محليا

وقبل الخاتمة أترككم مع قاله من اسسوا مدرسة العلوم الطبية وأترك الحكم لكم للحكم عليهم ومادا قدموا للتدريب الطبى في ليبيا. هل قاموا بأعداد كوادر جيدة . أن لأحكم عليهم ولكن عندماء تقابلهم ولو لمدة قصيرة فأنك ستعرف لماذا كتبت هذه المقالة:

" وأوضح أمين مدرسة العلوم الطبية بأكاديمية الدراسات العليا الدكتور " محمود اشتيوى " لمندوب وكالة الجماهيرية للأنباء أن إجراء هذه الامتحانات يأتي في إطار إعداد الكوادر الطبية وتأهيل الأطباء تأهيلا عاليا في مختلف التخصصات ولتوطين الدراسات العليا الطبية بالجماهيرية العظمى .. مبينا أن الجماهيرية العظمى تعد ثالث دولة تقام فيها هذه الامتحانات على مستوى العالم لنيل هذه الشهادة الدولية خارج بريطانيا وعلى هذا المستوى العلمي الدقيق". ومن جانبه أكد الاستشاري الدكتور " مراد على لنقي " أستاذ جراحة العظام بمركز طرابلس الطبي مندوب كلية الجراحين الملكية البريطانية أن الأكاديمية استطاعت أن تحقق النجاح في إضافة تخصصات أخرى في مجال شهادة الزمالة البريطانية من بينها أمراض النساء والولادة والأنف والأذن والحنجرة وتخصص التخدير وتخصص الأمراض الباطنية".
http://www.alelam.net/New/health/details.php?id=880&kind=H

كذاك اقترح فراءة الموضوع على الربط الأتى
http://www.alwatan-libya.com/default.asp?mode=more&NewsID=3423&catID=32

الخاتمة

الأكاديمية تعانى من عدة مشاكل وأولها غياب الأستراتجية السليمة وانعدام الرؤية المستقبلية. اسسة بفكرة شخص واحد وبقيت كما هى رغم ضياع الفرص الكبيرة والكثيرة لتطويرها. تقدمت ولكن ببطاء وفي بعض الأحيان في الطريق الخطأ. ربطة نفسها مع ناس همهم الوحيد هو النيل من الأخرين مثل ما فعلت عندماء استحدتث المدرسة الطبية. وضعت يدها في يد اشخاص لهم طموحات شخصية بعيدة جدا عن تطوير التدريب الطبى في ليبيا. والكل يلاحظ بأن هؤلاء الأشخاص غير قادرين على تطوير حتى أنفسهم ولم يجلبوا أى جديد لهذه المدرسة الطبية كما يسمونها. يحاولون زرع الفتنة بين الأطباء ويحاولون تحطيم التدريب الطبي والذى هو أصلا مهمول ومتأخر ولا وجود الى أى جهة ترعاه في هذه الأيام. الأكاديمية تعانى من شئ اخر وهو عدم الأعتراف بشهائد خريجها بليبيا لعدم أعتمادهم من قبل اللجنة الشعبية العامة للتعليم. هذا شئ خطير مم يترتب عليه عدم الأعتراف بخريجى هذه الأكاديمية عالميا وحتى شهائد الزمالة والدورات ممكن عدم الأعتراف بهم. عليها أن ترتب بيتها من الداخل والتركيز على الأشياء والتى أساتذتها أقوياء فيها حتى يتم الأعتراف بها عالميا. الدرسات العليا موضوع قوى جدا ويحتاج الى دعم كبير سياسى ومعنوى ومادى من الدولة. الأعتماد وسلب أموال المتدربين هو عبارة عن تجارة وتصبح مثل أى دكان. ليبيا دولة غنية وبها كل المقومات ولكن تنقصها القدرات البشرية المؤهلة تأهيل ممتاز. التخبط فى خلق مؤساسات درسات عليا من قبل أفراد كانت لديهم سلطة في صنع القرار وتسلط وفرض أفكارهم على الأكاديميين والمهنيين الليبيين والليبييات. هو الذى جعل التأخر في خلق أى برنامج درسات عليا بليبيا رغم أن عمر جامعات ليبيا قد تجاوز السبعين سنة. ستجد تسلط هؤلاء الثوريين على هذه الأماكن وفرض أفكارهم وتعمدهم في أخد زمام القيادة الفاشلة، جعل من هذه المراكز هو تخريج كوادر فاشلة غير قادرة أن تقود ليبيا الى غدا مشرق. أن تنمية الموارد البشرية مهم جدا فى أى دولة وسيأتى مردوده لآحقا. لتجعل موظفى الدولة أو القطاع الخاص اكثر انجازا لعملهم وكذلك تحسين أداء المؤسسات العامة والخاصة أن تقوم بتدريب هؤلاء الموظفين والمهنيين اعداد جيد. هذا هو واجب الأكاديمية الأول وليس الدخول في شئ ليس لديها الأمكانيات أو الخبرة. ستكون لها الريادة اذا اهتمت بقطاع تطوير القدرات البشرية في مجالات الأدارة والأقتصاد والتدريس وترك مجال الطب لغيره لآنها ستفشل فيه لعدم قدرتها فهم هذا المجال وغياب العناصر القادرة على العطاء في هذا المجال. تطوير البشر يتم من خلال تطوير المؤسسات وهذا يتم بالتركيز على التخصصات الأهم لتلك الدولة وقدرات تلك المؤسسة على تسيير وتطوير وتزويد طلبة درساتها العليا بالخبرة الكافية لمواجهة التحديات والتى ستقابلهم عند تخرجهم من هذه الأكاديمية .

جعلنا الله دخرا لخدمة ليبيا والليبيين والليبييات ووفقنا الله على المزيد في عمل الخير لكل ليبى وليبية وطبيب وطبيبة ومريض ومريضة والى ليبيا الحبيبة.

تحياتى لكم والى لقاء في الحلقة الثالثة .

د. سالم الناصرى
Salem.elnassery10@yahoo.co.uk


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home