Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 23 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أساتذة ليبيون فى بريطانيا وأمانة التعليم

قابل أمين التعليم ثلة بسيطة من طلبة بريطانيا تم الطلب من أغلبهم بالأسم الحضور ولم يكن بالأساس يحمل همهم ولا فى باله مشاكلهم فلم يكن معه حتى ورقة واحدة ولا لزمرته حتى يكون اللقاء حتى فى إيطاره الشكلى مقبول. ونهض المطبل الاول يشكر فيه وقال أنه خريج بريطانيا بتفوق ويزمزك " كلمة قالها الخبير سعد مناع عن هذا الطالب الزمزاك" وكان على الوافى مستميتا فى إسكات وتهدئة الفوضى كما يراها ونهض كم مرة ويقول الأخ الأمين ضيف علينا و... زمزاك آخر بالك يضمن لنفسه أمانة الأتحاد. والغريب من أموال من على الوافى ربما يريدنا أن نستضيف الأمين. المهم كان الأجدر بالأمين أن يزور أى عدد من الطلبة فجأة فى منازلهم ويأكل من اكلهم ويرى وجوههم ووجوه أطفالهم الكالحة ويقارنها بمسحة النعمة على وجههه الصبوح اللى قريب الريح تخدشه بسبب الفايح من الصوابين وملابس كلفن كلايف والبييركارديه. طبعا لايستقيم له ذلك الا الاقامة فى الفيف استار ويقول نحن مقدمين على تنمية وشدوا على بطونكم. وانت مش عليك الكلام. وما هى التنميةفى نظرك ناطحات سحاب ومدن سياحية والا صناعة ابنادم اللى يصنعلك ماتصبو له. نعم الرجل ليس أهلا لمكانه لانه لايملك البعد الستراتيجى ومنين بيتعلمه بالله من دراسته فى بريطانيا أيام الكبى آند بيست. ياعمى هضاك زمان تو كان ماتكتب من لغتك مافوتوك. وماهو التفوق الذى تحصل عليه من كثرة أبحاثه التى أبهر بها العالم والا من جهله حينما قال ممنوع الطالب يدير بحث ميدانى فى ليبيا. وضرب لنا مثلاً عن طالب ليبى من كندا يطلب الموافقة للقيام ببحث فى الهندسة المعمارية فى غات. تصوروا فى غات. وهوبهذا المنطق يحتقر أهمية غات لأن تكون مكانا للبحث العلمى .

غات المدينة الصغيرة التى إعترف بها العالم كمنطقة تاريخة لا يعترف بحقها فى البحوث ولد سمنو غات التى لو كان فيه تفكير إستراتيجى بموقعها الجغرافى لأصبحت الطريق الأكثر أهمية لتوحيد ليبيا والجزائر على الأقل إقتصاديا بإدخال سكة حديد لها وتعميرها لتصبح رافد حيوى للأمن وقت الحصار ولمستقبل الجنوب لماذا تنسى يادكتور والا عمار إلطيف ماخبركش أن جزء من ميزانية أمانتك تعطيك فيه غات من موسم سياحتها. مسكينة ياليبيا لازم يمسك التعليم واحد من غات بيش تعرف أمانة التعليم أهمية غات .

نهض د سعد مناع ليحتج أن هناك طلبة إجتهدوا وتحصلوا على ثمانية من تسعة فى إمتحان الكفاءة للغة الأنجليزية آيلتس. شنو يامناع وإنت قديش جبت درجة مش خريج بريطانيا. مع كامل الاحترام لزملاءنا المتفوقين فى اللغة الانجليزية (أنظر الرابط) ولكن والله كان واحد فيكم حاضر وسكت الا ظالم. كان يجب أن أتقولوا نحن قرينا سنين فى اللغة أيام كنتوا موجودين مرافقين مع أهاليكم ولايجب أن يقاس عليكم الطلبة الذين دمرتهم سياسة أحمد إبراهيم عندما من منطلق لايجب أن نتعلم لغة الأعداء. ماكان عليكم أن ترضوا أن يجعل منكم سعد بردعة يتفاخر بأنكم من صنع إدارته.

قال طالب منحتنا أحسن من منحة طلبة دول الخليج. هذا الطالب المريض وهو يعلم أن منحة الطالب السعودى تتكون من شقين منحة ويسمونها مصروف جيب وقيمتها سبعمائة باوند وتدفع من مزانية التعليم والشق الآخر مرتب وهو مرتبه فى السعودية مع مزايا الغربة وتدفعه الجهة التى يتبعها فى العمل فيصل مرتب أقل أسرة فيهم الى ألفين ومائتين. لكن الطالب الليبى يعطوه خمسة وعشرين فى المية هناك من مرتبه ويعطوه منحة فيها تمييز عنصرى حتى فى عدد الابناء. حيث تزيد المنحة إذا كان لك ولد واحد أو ثلاثة أما الأبن الثانى بيعه خير لك وإذا كان عندك فوق الثلاثة إمشى أشحت ليهم. من وضع هذه اللائحة البائسة. والأمر من ذلك أن بريطانيا مصنفة فى المجموعة الثالثة بالنسبة لمرتبات للطلبة ومصنفة فى المجموعة الخامسة بالنسبة لمرتبات موظفى المكتب الشعبى تممييز عنصرى عينى عينك.

قال الدكتور الفاخرى ليش اتجيب فى أسرتك فى فترة اللغة. ياسلام يادكتور لو كان دايرلهم مرتب كامل غادى وتعطي لكل طالب متزوج تذكرة كل ثلاثة شهور... بيش مايغلطش هنا وبدل مايروحلك بشهادة روحلك بمرض... شنو تحساب الناس آلات تشغلها متى تريد وتطفيها متى تريد...

لاتضع فشلك فى إدارتك لتتهم غيرك فثقافة اللوم إحدى سمات الفاشلين .

ثم موضوع أن يمسك دكتور شئون طلبة إذا سعد ماكلفش الميزانية أو إنتهت صلاحيته كعضو هيئة تدريس أو كباحث ويجيد اللغة الانجليزية وكان أفضل من غيره إذن ممكن يمسك المكتب لكن هو عضو هيئة تدريس يفترض منه العطاء فى مواقع الجامعات فى ليبيا... لكن ترى ياعبدالكبير عطينا المعايير العلمية والتى على أساسها تختار فى جلادي الطلبة والا ماتقراش فى فضائحهم على النت سواء فى ماليزيا أو أمريكا أو غيرهم...

ثم يادكتور الفاخرى أى جامعة فى ليبيا أسست فيها مركز بحوث وأى معايير وضعتوها بيش تضمنوا ربط سوق العمل لكى تبيع بضاعتك من الخريجين... ياأخى ليش تبى تخترع ...ماهو أفضلك تنقِّل من تجارب الناجحين بيش تختصرعلى روحك الطريق.

الليبيون يكرهون البعثات كما يكرهون غيرها من الأدارات هناك ويكرهون مكتب وموقع الشئون الثقافية ويكرهون المدارس الليبية والله حتى الصغار يعبرون عن ذلك وبكل وضوح فهل العيب فيهم يامناع وعبدالكبير... إجابتكم/ مش فيهم ولاهى فينا... إجابتى فيكم أولا... فيكم لأنكم ليس لديكم علم أن الطالب هو زبون والزبون هو ملك كنغ حسب خبراء السوق والأدارة. ونجاحك يتحدد بمستوى رضاه والذى بدوره يعطيك فرصة أن تتحصل على أفضل نتائج فى تحقيق أهداف مؤسستك... وعليه قوللنا ما هى الأستراتيجيات التى أوجدتها لرفع كفاءة الطالب فى تعلم اللغة الانجليزية...لاشئ أبعثهم يقروا اللغة زى ماكان يقرى فيها أحمد براهيم وستصل الى نتيجة أن تكلفة تعليم طالب واحد لغة انجليزية تساوى تكلفة تخريج عدد إثنين مهندسين(هذا حسب تبرير أحمد براهيم).... وبمنطق تاجر البصل إذن إلغى تعليم اللغة الأنجليزية ... منطق كمى قصير النظر... ولأن الأنجليزى لامفر من تعلمه لتحقيق الجودة فهو يشكل أكبر قاعدة لغوية لكل التخصصات بل ولتخصصات ستولد فى المستقبل... إذن البديل أن تسعى لتغيير آليات تعليم اللغة الأنجليزية... وفى ذلك السبيل لاتعتمد على مناع لأنه والله دخل عليه طالب ولقاه فى المكتب يدور بالكرسى ... يلعب فى روحه... وليش لا وخمسة آلاف باوند مرتبه بالقانون حلال زلال...

أما عن الدكتور محمد الدويك مدير البعثات السابق الذى ظلم وأثبت أمانته وحرصه على الصالح العام ومصلحة الطالب ظلم فى الوقت الذى كنت فيه أنت كاتب عام وحينما أصبحت وزيرا لم تنتصر للحق وهذا والله يدل إما على مشاركتك فى جريمة ظلمه أو عجزك وضعفك على الرغم من قدرتك... وإحسانا بالظن بك أذكرك بموقف لك عندما كنت كاتب عام وأجتمعت مع الكتاب العامين بالجامعات وذلك لموضوع تقليص العاملين بالجامعات وكنت تشير لكل واحد منهم وتقول له كم عندك موظف فيرد عندى مثلا ألفين فتقول له نقصهم الى خمسمية... وبعد إعتراض البعض على طريقة الأجتماع أجبت والله ياجماعة عندى أوامر ولازم تنفذ... هذا يثبت لى أنك ضعيف ... لو كنت قوى الحجة كان أجدر أن تمزق الأوامر لأنك كاتب عام يفترض الأعلم بطريقة التقليص الأيجابية والدليل آهو قلصتوا العدد والمشكلة فى التعليم مازالت فى تفاقم سواء فى الأداء أو فى الناتج الذى يغذى سوق العمل...

الموضوع الآخر موضوع أعضاء هيئة التدريس الليبين وكيفية الأستفادة منهم... حديثى هنا لهؤلاء الشرفاء الذين تركوا البلاد بعد أن تنبؤوا بمصيبة الأدارة فى ليبيا...أقول لكم ربما تقبلون الدعوة للمساهمة فى بناء الوطن وياليت ذلك يحدث ولكن لقد حاول كثير من الشرفاء غيركم لكنهم فشلوا... ولكن بعد أن فشلوا أتهموا بأنهم غير أكفاء... وبعد فشلكم المتوقع ستتهمون بأنكم صائدى فرص وأنكم غير شرفاء ... هذا لايعنى أنه لا أمل... ولكن أربط بيش تلقى ماتحل...أنتم ليبيون تفهمون طبيعة المجتمع...وإليكم هذه الأخبار... والله ضرب طبيب دكتور إستاذ جامعى ليبي من قبل طالب بسبب رسوبه وفى داخل كليته ووالله ماأنصف... وطلبة طاردوا إستاذ ليبي فى كلية أسنان بسيارتهم وكاد أن ينقلب بسيارته وعرفهم وإشتكى ولاحياة لمن تنادى...

سرقت أموال كليات من قبل رؤساء جامعات وأقالوهم لمناصب أفضل وبعضهم رجعوه يدرس المواد تصوروا لصوص ومازالوا يمارسون الوظيفة التى يجب أن يحرموا منها فكل الطلبة سمعوا بأخبارهم.... فى جامعاتنا شرطة تسمى الشرطة الجامعية... لاتوجد مكتبة فى كل جامعاتنا تساوى مكتية معهد بسيط فى بريطانيا.. الباحث الليبى فى ليبيا عندما يريد أن يتحصل على مقابلة شخصية لبحثه أو الداتا اللازمة يتوسل للبواب وللموظف واذا تحصل على بعض منها إما قديمة أو أن البيانات غير مرتبة أو مخلطة وأجزاء منها مفقودة...بهذا إما أن تقبلوا بهذه التركة الثقيلة أو تشترطوا قبل التوقيع على أتفاقات أو تنسحبوا...إذا إعتذرتم أسأتم لأنفسكم ولوطنكم والحل أن تشترطوا... وأحسن الشروط حسب رأى أن تنشؤا جامعة جديدة صغيرة ملكية خاصة ليبية بمشاركة مع جامعة بريطانية عريقة تدرس وتبحث فى علوم الأدارة والسياسة والأقتصاد وهى علوم لاتحتاج مبالغ كبيرة ويشترط لدخولها كل المعايير التى تطبقها الجامعة الشريك... فالبيئة العلمية التى تعملون بها بيئة بمعايير تعرفونها وأثبتت جدواها فى بريطانيا... وفى نفس الوقت فى بيئة ليبية وملكية خاصة لاليكم علاقة بأمين التعليم ولاغيره .... الفائدة التى تعود للوطن أن الطالب يمكن يدرس اللغة بشكل مكثف فى بريطانيا لسنتين ويتحصل على اللغة ويرجع لليبيا ويدرس الجامعة والماجستير والدكتوراه فى بيئة علمية بريطانية وبيئة إجتماعية ليبية ويبحث فى نفس المجتمع... هذه الجامعة تستطيع أن تؤسس لقواعد بيانات لمختلف القطاعات فى المستقبل وخريجوها الأجدر على قيادة تلك المواقع... خريجوها الدكاترة سينشؤون جامعات خاصة أخرى وهكذا دواليك إلى أن تنضم الجامعات الليبية شيئا فشيئا وتصبح تلك الجامعة الليبية البريطانية ليبسكفورد يونيفرستى... مجرد تصور... لكن الفكرة الرئيسية أن لاتذبحوا على غير قبله .

أخيرا إذا أردتم أن تضمنوا نسبة عالية من إحتمال النجاح فإذهبوا للدكتور سيف بنفس الشروط وهو راجل متعلم ولديه الرغبه أن يصنع لنفسه موقع فى قلوب الليبين الشرفاء ثم لديه قدرة التصرف وقريب من طموحات الشباب... أما مناع وعبدالكبير هضومه بيديروا معاكم برنامج وبعدين بيمشوا للدكتور سيف... فليش تبحثوا عن واسطة منهم عنده ... هم الآن فتحولكم الباب ومعاش يقدروا ايسكروه وكان بتدخلوا وأنصحكم بذلك أدخلوا مكرمين وخوذا إنتم والسيد سيف شرف المبادرة وإهدوا النجاح للوطن بأنفسكم... ولهذا قدمت لكم النصيحة...

http://www.alacademia.edu.ly/dr_Profile.asp

http://culturalaffairs.libyanembassy.org.uk/lca08/1/main_content/motamiezzen_list.htm


ي. ف.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home