Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 22 اكتوبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ألا إنك آذيتنا يا غنيوة

بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن أتبع هداه
نصحني أحدهم بأن أمتنع عن متابعة هذا الموقع، لكي لا نقراء ما يكتبه البعض من مرتزقة الشيطان أمثال حكيم أو أبو شاقور أو أمارير ، فقلت له إننا لا نتابع هذا الموقع إلا لأننا نتوسم فيه أن يشبع فضولنا من أخبار ليبيا. تلك الاخبار التي لا نجدها في الإعلام الرسمي . إلا أن هذا الموقع تحول إلى منحى أخر وغريب، بل أكاد أصفه بموقع يدعوا في كثير من مقالاته للشرك، بذريعة أن القائمين عليه يؤمنون بحرية التعبير.
يا غنيوة.... هل ستواجه ربك يوم القيامة وتقول له إنها حرية التعبير وحرية الرأي وكلً حر فيما يقول ويدعي... ألا تعلم أنك تساعد أولئك الصعاليك في أن ينشروا سمومهم وأفكارهم لا بل وكفرهم. وأن هناك الكثير من الشباب ممن لديهم مشاكل يومية وحياتية، وكبت اجتماعي نتيجة ظروف الحياة التي لا تخفى على أحد. هؤلاء الشباب ممن لا دراية كافية لهم بأحكام الشريعة والسنة قد يقودهم ما ينشر من أفكار نتنة إلى سوء السبيل.
وسؤالي لك، على افتراض أن أحدا ما أرسل لك صوراً جنسية فاضحة....... فأغلب الظن أنك لن تنشرها.... لأنها تخدش الحياء ولا تتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا. فسبحان الله كيف تحكمون، أن يصير النيل من الإسلام ونبي الإسلام، لا بل وذات الجلالة أمراً مباحاً........ بحجة حرية الرأي والتعبير.
حتى لا تفهم مقالتي وكأنها دعوى لأن تقبل الصور الفاضحة في هذا الموقع ( والذي صار فاضحا بما ينشر فيه). وإنما أردت بهذا مثلا أن اقو ل، إن هناك ما هو محرم وممنوع من النشر في هذا الموقع... ولكن إن كان عندك ما تشتم به الإسلام ونبي الإسلام بل وذات الجلالة... ما عاد الله.... فلا ضير هات ما عندك فأنه لا يقع ضمن إطار المحرمات. حسب قوانين غنياواوش (على وزن قراقوش).
يا غنيوة: على الرغم من أني لا أعرفك ولا أعرف سيرتك ولا إلى أي فكر تنتمي، بل إلى أي دين، وأتمنى أن لا تكون أنت حكيم نفسه، أو المدعو أمارير. ولكني وجدتني (ومن باب الساكت على الحق شيطان أخرس) مضطر أن أوضح ما لا أضنه قد خفي عليك. وأرجوا أن لا تكون مستمتع به على أساس أنه يزيد في شعبية الموقع وعدد متصفحيه.
على أي حال إن كنت غير أولئك الذين يجاهرون بالكفر، فأسأل الله لك الهدايا والصلاح........ ومن تاب تاب الله عليه. وأختم هنا بأن أقول لأولئك الذين يتصدون لأصحاب الفكر الضال ويقفون لهم بالمرصاد فجزاهم الله خيراً، وأشد على أياديهم ليستمروا. فهم قد لا يغيروا أفكار أولئك المرتدين، ولكنهم على الأقل لا يتركونهم في الساحة وحدهم يرتعون ويسمموا أفكار القراء، إلى أن يعود غنيوة إلى رشده ويقرر قطع دابر المرتدين عن هذا الموقع. ألا أني قد بلغت اللهم فأشهد .

المتوكل
motaukel@googlemail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home