Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 22 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلمة حق في محمد مادي

لم يسبق لي التعرف بالأخ محمد مادي شخصيا ، لكنني سمعت به في أكثر من مناسبة، ثم لما خرج علينا الكاهن المريض الذي سمى نفسه حكيما، بما تقيأه من أسقام ، تردد اسم الأخ محمد مادي في أكثر من مرة على أنه قد يكون المدعو حكيم.

ثم كتب أخونا الفاضل المحمودي، جزاه الله خيرا، بما يفيد شكوكه في كون محمد مادي هو المدعو حكيم، وكتبت أنا الآخر في ردي على الساحلي بما لا يستبعد هذه الفرضية، لكنني من باب العدل الذي أمرنا ربنا به أوضح بعض الأمور.

1-لايعني كتابة الأخ محمد مادي لمواضيع مثيرة قد يرفضها جلنا أو بعضنا كمسألة خلق الإنسان وأصله ، أن يؤخذ هذا دليلا لا يتطرق إليه الشك في أن الأخ مادي هو المدعو حكيم.

2-بعض العبارات التي تلفظ بها الأخ مادي كذلك هنا وهناك مما لا يُستساغ، ومما يُمج، لا يفيد كذلك بصورة قاطعة أنه هو.

ومن هنا أعتذر للأخ مادي على كتابتي التي ألقيت فيها بظلال من الشك على شخصيته وكونه لا يستبعد أن يكون هو، واستغفر الله على تسرعي.

ولعلني أنصح أخواني الذين يكتبون مدافعين عن دينهم أمام هجمة الحاقدين أمثال السفيه العرفية، ملك الأسماء المستعارة في مواقع الأنترنت، من أمثال ليبي لاديني، وليبي فاطر، ورفيق، ومراد، والحقود الذي يقطر سما فتحي بن خليفة المعجب بأعداء الإسلام الطاعنين فيه، المغرور بنفسه، الذي يخاطب الليبيين بعنوان ركيك: إلى كل ليبي!! وكأنه قائدٌ محبوب، ينتظر الليبيون بفارغ الصبر ما يجود به عليهم من فتات أفكار عقله الفذ، وصاحب الجهل المركب أمارير، والمريض أبي شاقور، ألا يكتبوا عن الأخ محمد مادي على أنه حكيم، حتى يبينوا بدليل قاطع لا يتطرق إليه الشك أنه هو، وأننا لا نستطيع الاعتماد على متشابهات في تقريرات حاسمة كالجزم بأن المدعو حكيم هو محمد مادي.

ربنا سبحانه وتعالى يقول:(قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).

ولايعني هذا ألا يرد على محمد مادي فيما كتبه من كتابات نرى مخالفته فيها لديننا أو المساس بثوابته ، لكن كما بينت لا يتطلب هذا الزج به في موضوع المريض حكيم.

وأخيرا لست أرى أهمية كبيرة في معرفة شخصية هذا المنحرف المدعو حكيم.

إنه يعيش في زمن أصبح سلعته الرابحة من الناحية المادية، مهاجمة الإسلام والطعن فيه مثلما فعلت الآثمة الكاذبة وفاء، صديقة الحقود فتحي الزواري،فمعركة المدعو حكيم الحاسمة مع الجبار سبحاته وتعالى آجلا أم عاجلا، وليس مع سواه.

لكنني لا أستبعد أن يكون الزواري متلهفا لرؤية تهديدات ممن يدافعون عن دينهم ليقول لأصدقائه في مركز التمدن أن حياته في خطر، فأعطوني اللجوء في دولة أوربية، والحمد لله لم يتصرف أخٌ مثل هذا التصرف، ذلك أننا نؤمن أن الرب العظيم الذي أرسل هذا الدين الذي يطعن فيه الزواري هو الذي سيتولى الدفاع عنه بالطريقة المناسبة في الوقت المناسب، وليس غيره، إلا أن يتوب هذا الدعي.

همسة لفتحي الزواري: ألا تستحي وأنت تلمح لأستيائك ممن يكتبون بأسماء مستعارة وقد كتبت ردحا من الزمن باسم الزواري وهاجمت من هاجمت به؟ هى مجرد همسة كما ذكرت.

ولنا عودة إن شاء الله

أبو ضياء الدين
Shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home