Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 22 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى السفهاء من الموالي البربر

ان مانراه من جدال ونقاش واتهام وتكفير وحتى مطالبة بحمل السلاح للدفاع عن مايعتقد احدهم بانه الحق وان غيره الباطل بعينه نتيجة لما تعلمناه فى صغرنا حتى يخيلفى كبرنا ومن واقع الينا انه مطلق وغير قابل للنقض اوماتعلمناه حياتنا سوى كانت ناجحة اوفاشلة وهنالك صاحب مصلحة فى هذه المجادلات والإتهامات وكل مايصدر منه ناتج عن تخطيط وسبق إصرار وترصد وهو يتبع مارسم له بدقة وهذا هوا غريمنا اما الذى يتبع ماتشابه منه فهم السفهاء.

,الحكماء يقولون ( التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر) فإذا تعلمنا ونحن صغار أن نستمع وأن نحلل ونفهم ونعطى فرصة للمتكلم حتى ينهى حديثه وبالتلى ناخذ فرصتنا بالكامل للرد او النقاش او الإستفسار او حتى للتعليق , بالطبع فى هذه الحالة ستكون نقاشاتنا وحواراتنا هادفه وبالتلى طرح اى موضوع للنقاش او للإستفسار يغنى الموضوع من كل جوانبه ,وايضا من يهمه طرح الموضوع يمكن ان يستشف راى القراء فى قضيته . هذا يكون اذا تعلمنا فى صغرنا ان راى الجماعة مهم وانه لديك الحق فى تبنى اى وجهة نظر دون الإسائة للاخرين فى وجهات نظرهم كما ان لديك الحق فى تبنى اى معتقد طالما انك ملتزم بإحترام معتقدات الاخرين (مانبعدوش هلبة) فلو تعلمنا ونحن صغار يمكن ان تتبع اى مذهب اوطريقة فالله واحد والاسلام واحد والنبى واحد وكل الطرق تنهى على الفحشاء والبغى والمنكر وتدعوا الى الخير والهداية (رغم ان معظمكم يتذكر مسلسل الأمانة فى بداية التمانيينات ,باللغة العربية الفصحة بثمويل ليبى وثمثيل نخبة من الفنانين البنانيين ,ربما هناك من يذكر تلك الجملة فى بداية كل حلقة ليس للمسلم مذهب ولو تمذهب بصوت الفنان القدير (احمد الزين) عرض هذا المسلسل فى نفس فثرة (مايسمى بالثورة الثقافية والتى راح ضحيتها معظم كتب ومراجع الاباظية فى تناقض واضح وسافر لما يعرض فى حلقات المسلسل ,وبين مايطبق على ارض الواقع ,مايسمى بالثورة الثقافية مازالت مستمرة حتى يومنا هذا فقط تغيرت الطريقة, كان للرعاع والغوغاء والهمج اليد الطولى فى حرق الكتب والآت المسيقى وكل مايمت للحضارة بصلة,وكان للمجرمين والسفلة مطاردة وتتبع كل ذو فكرا مستنير حتى ماسمى ندوات الفكر التورى) تمت مراجعتها لتعقب كل من كان ) صاحب رأى وفكر على اثرها سجن من سجن وشرد الباقى فى بلاد الله الواسعة فلم ينجى منهم حتى من زهد فى الحياة العامة وامتهن رعى الاغنام بعد ان كان استاذا ومحاضرا.

سمح فى الاونة الاخيرة لبعض الكتب التى منعت من التداول فى ليبيا ,ولكن لم ولن يسمح لكتب الاباظيية (الخوارج) بالتداول فهل يعقل ان الاباظية تشكل خطرا على الامن القومى الليبى ,فلا يهمنى هذا النظام فكل ماياتى منه لن يكون باى شكل من الاشكال فى صالح اى ليبى ولكن مايهمنى هو ذالك الليبى صاحب الراى والفكر الذى تذوق مرارة اليتم من الوطن والحرمان من ان يعبرعما يعتقد حتى بالصراخ, , آما اولائك السفهاء من الدهماء والعامة اشباه الرجال انصاف المتعلمين الذين لم يتعلموا عندما كانوا صغارا ,لجلوسهم فى المقاعد الخلفية ومايرافق هذا الموضع من اتهام بالحمورية,على ايدى مدرسين من متتبعى ومعجبى (صوت العرب ومذيعه القريب الى قلوبهم أحمد سعيد) فأولاك المدرسين .السابقين وامناء واعضاء المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية الاحقون,وحتى لا نكون ظالمين سلطة الشعب سنة 1977.

التجنيد الإجبارى سنة 1979 على مااعتقد (ولى خش معاش طلع كان بعد هزيمة تشاد نهاية التمانيينات) والمدرسين الوحيدين الذين تم إعفائهم من التجنيد الإجبارى فكانوا جل من حضر المؤتمرات والملتقيات التورية وايضا المشاركين فى المسيرات,فهم كانوا نوات التورة فى المدن والارياف والبوادى وايضا من المشاركين بقوة وحماس منقطع النظير فى المسيرة الوحدوية للإندماج مع الشقيقة مصر, لولا حكمت الرئيس الراحل انور السادات واغلاقه للحدود لعلمه باننا شعب لايعرف مصلحته وليقينه بان دوائر صنع القرار العالمى لن تسمح بهذا ,ولعلمه بأن عزام باشا رحمه الله قد حاول من قبل ان يضمها لمصر ولم يسمح له قبل ان تكون بقرة تدرا حليبا ولمعرفته التامة والكاملة ان من اتى بهم للحكم قبل عقدين من الزمن هم نفسهم من اتى بهولاء (الاولاد ليحكموا ليبيا) وان هذه الجموع المطالبة بالوحدة عبارة عن المغرر بهم من قبل احمد سعيد هذه الجموع التى تحركت بها ايضا خريجى الجامعات الليبية وطلبة الجامعة والمعاهد , واغلب هذه الفاعليات كانو من منظمى المظاهرات فى عهد المملكة الليبية واغلب هذه المظاهرات كانت تاييد للزعيم الراحل جمال عبد الناصر وخطبه الرنانة فى قضايا لم ولن تهم ليبيا فى اى يوم من الايام , وهذا ماكان يعرفه جيدا رجال المملكة الليبية وحكوماتها المتعاقبة من اشراف العائلات الليبية بكل مناطقه وقبائله من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه ,اولائك الرجال كانوا يعرفون جيدا مصلحة ليبيا وبناء الانسان الليبى فقد تمكنوا فى فترة وجيزة من خلق جيل متعلم يجيد القراءة والكتابة بعد ان كانت نسبة الامية تعادل نسبة فوز رؤساء الجمهوريات العربية الثورية الملكية فى إنتخاباتهم الرئاسية فى دوراتهم الخامسة والسادسة وايضاحتى بعد تعديل الدساتير لزيادة مدة الرئاسة او لتعديل سن الرئيس سواء فوق الخامسة والسبعون او تحت الخامسة واثلاثون (ولاحول ولا قوة إلا بالله ) تلك الحكومات فى عهد المملكة الليبية لم يمهلوها حتى تخلق جيل واعى ومدر ك لما يدور من حوله من احداث والاعيب دعائية فبادروا الى واد التجربة التعليمية والثثقيفية وايضا التجربة الديمقراطية فالشعب الذى اسقط التجربة النيابية وانتخاباتها وعلق عليها بانها ديمقراطية اللحم والكسكسى حسدا من عند انفسهم وصفقوا وطربوا وتداعوا عن بكرة ابيهم لتجربة الإتحاد الإشتراكى لا لشى إلا لأانهم سمعوا بها من الزعيم عبد الناصر الا ينطبق علينا المثل الليبى القائل(يامبدل نعجته بسقيطة) ولذا ينطبق عليهم مقولة السيد مايلز كوبلند فى معرض تعليقه وتحليله للاحداث فى فثرة المد القومى العربى حيث استغرب من ثاثير صوت العرب من القاهرة على الشعوب العربية والناطقة بها على حد سواء فقال ( انها تؤثر فى ذوى الثقافة الضحلة والإدراك السطحى من المتعلمين والاميين على حد سواء( فى خضم هذه الاحداث لم يختلف الامر فى المناطق الامازيغية فلقد حرصوا على تتبع خطب الزعيم عبد الناصر واكثرهم بكى بحرقة , وشعر بثكل ام فقدت بكرها كما شعر اخوتهم فى شرق وغرب وشمال وجنوب ليبيا .عند سماعهم بخبر وفاته

إنها نفس المشاعر والعواطف المشوشة المختلطة بين الإسلام والعرب والشعور بالهزيمة والتخلف والجهل والفقر والعوزواهمها الشعور بعدم الإنتماء والغربة فى داخل الوطن , فى تلك الفترة من حقبة الستينات والسبعينات والثمانيينات الى حد ما لم نسمع عن قضايا الحجاب والخمار ولم نسمع عن مشائخ من نجد ولا من الحجاز ,من كان يريد العلم يذهب الى مصر سوى للعلوم الدنياوية فجامعات مصر خرجت الكثير من ابناء ليبيا ومن اراد العلوم الدينية التى تسمى عند النجديين العلوم الشرعية يتجه الى الازهر الشريف تلك النارة التى يزيد عمرها عن الف سنة,تلك المنارة التى تدرس العلوم الدينية بجل المذاهب الإسلامية ,لقد درس هناك العديد من ابناء المذهب الاباظى من جبل نفوسة ولم يكفرهم احد وعادو الى ار ض الوطن سالمين.مساهمين فى بناء وطنهم.

ولنا عودة إن شاء الله قريبا

مع تحياتى

الخامسي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home