Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 22 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مركز الرواق يختتم دورة التبلعيط الإبداعي (الكورت)

19/01/2010 بنغازي- (خاص) ليبيا الامس

اختتمت نهاية الأسبوع الماضي الخميس دورة التبلعيط الإبداعي (الكورت) والتي استمرت أسبوعا كاملا بمعدل أربع ساعات يوميا  والتي  أعدها وقدمها الدجال (عبدالحميد الكبتي) الخبير الدولي في الزمزكة والدفنقي والمعتمد من مركز ديبونا  للتبلعيط الإبداعي (الكورت).
 
وطرح الكبتي في هذه الدورة ولمدة عشرين  ساعة مهارات التدجيل الإبداعي وزعت على إثرها شهادات تكريم لجميع اقارب الدجال إلي حضرو الدورة وشاركوا فيها.
 
وقال الكبتي لصحيفة  (ليبيا اليوم) إن مسألة الغش والكذب والدفنقي الزايد من الأساسات في بناء الشخصية راقد الريح والعبيط إلي جاي يدفع في مبلغ 450 دينار على الدفنقي هذا فالتربية العقلية  والاهتمام بالجانب العقلي لدى الإنسان احتل اهتمام كثير من العلماء والمفكرين، وما يميز هذه الدورة هي إعطاء الإنسان مهارات  الكذب والسرقة وليس مجرد أفكار ومجتمعنا بحاجة لمثل هذه الدورات لاحتياجي لجمع الفلوس وخداع الناس إلى التفكير بطريقة جحا وحماره."
 
وأضاف الدجال الكبتي إنه يسعى مستقبلا إلى إقامة دورات مجانية وبتكاليف مخفضة للطلاب ترسيخا لآليات الغش السليم في مجتمعنا الليبي على حد قوله، مؤكدا "....................". (الكاتب: تم الحذف كلام فاضي ماليشي معنى)

يا ليبيا اليوم كفاكي انت و المنارة تشهير بهذا السارق ... لماذا لم تقم هذه المواقع بنشر إعلانات و دعاية لباقي المراكز التدريبية والتي اكثر كفاءة وخبرة من مركز هذا البلعوط؟ هل من المعقول ان يصبح الانسان مدرب دولي بمجرد اخده كورسات !

ويا كبتي لن نسمح لك بالمتاجرة بعقول المساكين و الغلابة حتى تكف ... ولكي نكف يجب عليك الالتحاق بإحدى الجامعات حتى ولو كانت من تشاد او السودان اهم شيء اتكون معتمدة للدولة وتتخصص في هذا المجال العلمي او ان تعين احد الخبراء ....

ياسرك كذب وبلعطة ... نصف المشاركين في الدورة افراد عيلتك درتوهالي حضور ومش عارف شنو ...


مراسل ليبيا الامس

واحد يعرفك اكويس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home