Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 22 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

عار على جبين قورينا لما احد صحفييها يكون كذابا

الي تلك الاشكال من الصحفيين المغرورين المعقدين من أمثال الشحاذ محمد الصريط :
الصحافة أمانة وشرف ومهنة محترمة لمن يحترمها ولا يحاول، الاستخفاف بعقول الناس أو استغلال هذة المهنة الصادقة للكذب، الصحافة ليست للكذب ليست للدجل، الصحافة ليست لتزييف الحقائق والمغالطة، الصحافة ليست شخصنة لاخراج الحقد والكراهية، الصحافة ليست للفرقة والشتات والاستخفاف، الصحافة المدفوعة الاجر لخراب الاخر اي العمالة مقابل حفنة من الدولارات، الرخيصة عليها اللعنة فهي حقيرة، صحافة الاسفاف واللمز والغمز صحافة الكراهية والحقد صحافة الاستغلال والرشاوي، صحافة الاصطياد في الماء العكر لتعكيرة والقضاء علي صفائة.
من المؤسف أن الكثير من الصحفيين يتعللون بلقمة العيش كمبرر للكتابة خارج قناعاتهم ومهنيتهم .. رغم أن ذلك ليس مبرر مقبول على الإطلاق فهم أول من يعلم بأن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها !!
إن الصحافة الحقة هي تلك التي تقول بضرورة نشر الحقيقة ليراها الغافلون وتوجيه النصح ليٌعدل من أخطاءهم المنصوحين والوقوف أمام الظلم وفضحه كيفما كان وأينما كان ..
أمّا ما نراه من الكثيرون ممن يحسبون أنفسهم على الصحافة وهم إلى الفتنة والنميمة أقرب فلا نقول لهم إلا أتقو الله فيما تكتبون إن كنتم به مؤمنون !!
إننا نعاني من كثرة الغثاء فيما يكتبه المحسوبين على الصحافة بسبب أفكارهم الموجهة والمسبقة ضد الآخر مهما كان موقفه صحيح .. كثرة الصحف المدعومة من أيادٍ خارجية ساهمت في نشر ذلك الغثاء وتشجيع أولئك الـتائهون والذين لا تسيرهم إلا مصالحهم الشخصية ..
كثيرون منهم تركوا الأقلام وتسلحوا بالسكاكين والسواطير للنيل من هذا الدين والوطن بحجة التعبير عن الرأي الآخر .. وهنا أتمنى أن لا يأتي أحد أولئك العميان من صحفيّ المعارضة لينهال علينا ضرباً بساطوره وليعلم أننا ضد الفساد واقفون ولكن ما هكذا تورد الإبل ..
فكثير من الصحف فقدت مصداقيتها .. كانت من قبل مكان ثقة واطمئنان من المواطن فلا يرى إلا ما ترى، ولا يسمع إلا ما تقول!
لكن الأيام كشفت للناس أنها صحافة تكذب وتزيف الحقائق، وتنشر الرذائل!
وذلك حين تولى زمامها من ليس أهلا لها!
ومن لم يرع الأمانة التي حملها، والتي كلفه بها ولي الأمر وأتمنه عليها وجعلها في عنقه! لم نعد نثق فيها اليوم أبدا! ولم تعد مصدرا إخباريا محترما؛ لأنها تستغفل الناس، ولا تحترم عقولهم لمّا احترفت الكذب وجعلته صنعة لها! أخشى ما أخشى أن يكون منهج الصحافة اليوم ــ في الكذب والتدليس والتضليل وتزييف الحقائق ــــ قد رتب له بليل ـــــ من الداخل أو الخارج ـــــ حتى يفقد الناس الثقة في صحافتهم وإعلامهم، وينصرفوا عن المصادر الإخبارية الوطنية الموثوقة إلى مصادر أخرى يتلقون عنها ـــــ وهذا خطر على الأمن الفكري ـــــ وقد تغسل أدمغتهم على المدى البعيد .. وتغير توجهاتهم وقناعاتهم، وتسلب إرادتهم .. بل ويكونوا أدوات ودمى تلعب بها الأيادي السوداء الأثيمة .. فينقلب القريب عدوا!!!
فلا بد أن تعالج قضايا الكذب والتهويل الإعلامي للقضايا التي يتناولها الصحفيون، وإلا كان ما يكتبون نقمة على الوطن، ونارا يصعب إطفائها!
الصحفي يا محمد الصريط الذي يكذب ليس بصاحب رسالة .. هو صاحب دنيا، همة ما يملاء بطنه من فتات أولقيمات، همه ما يقبض أخر الشهر من دنانير أو دولارات.. وليذهب الدين والوطن بعد إلى الجحيم!
ولذا كانت العقوبة الأخروية في حقه عظيمة .. لأن كذبه لا ككذب غيره .. كذبه يبلغ الآفاق.. ولذا يلقى على وجهه في قبره، ويشرشر من أشداقه في برزخه، ويعذب إلى يوم البعث الأكبر .. لتكون بداية لأمور عظيمة الله وحده يعلمها!! فكم يترتب على الكذب من الظلم والضيم والجور، وضياع الحقوق، وذهاب الأنفس، بل وذهاب الأوطان وخراب الديار، وسلب الحريات الشخصية والعامة بمعناها الواسع الكبير.
أيها الصحفي الكذاب كن صادقا، كن صاحب رسالة حتى ترقى بالأمة، وحتى تكن عونا للتمكين لدين الله الذي ارتضاه للناس كافة.. أفعل ذلك لتكن شاكرا لمن هداك لدينه وأكرمك به، واصطفاك من بين كثير من الناس إليه!
فعلأ عليها اللعنة، والي مزبلة التاريخ نقول لمقالات الصحفي الكذاب.

فرج الزاوي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home