Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 22 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

السفيه فوزي العرفية يحوز قصب السبق!

ذكرت من قبل أن السفيه فوزي عبد الحميد العرفية، هو ملك الأسماء المستعارة بلا منازع، وللتذكير ببعضها: الحر بالله، ليبي فاطر،ليبي ملحد، جميلة الدرسي، مراد الشامي، وأخيرا أكتشفت أنه هو( مراد) كذلك. مراد الذي يأتي بكل صورة يظن أنها محرجة للمسلمين، مثل هذه:
http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v10feb10b.htm

إنه هو الذي يرسل بعض مقاطع من أغاني العلم، ليقارنها بالقرآن الكريم، وليقل عامله الله بما يستحق أنها أفضل من القرآن. ألم يصف في إحدى هذياناته القرآن الكريم بأنه(فلم هندي)؟.

إن عداوة السفيه فوزي العرفية للإسلام عداوة أسطورية. وقد زاد في تأجيجها في قلبه الحقود الأسود، وجود لؤم أسطوري كذلك فيه. لؤم يجعله يطالب بأربعين دولار من عبد الحميد البكوش رحمه الله بعد وفاته بأسابيع!!.

يطالب هذا المخلوق التافه بأربعين دولارا من شخص لم يجف قبره بعد، ولا ندرى أحقا ما يدعيه أم هو باطل ككثير من دعاويه وأقواله. ولذا لا نعجب إن رأيناه يصول ويجول في كل المواقع ناشرا سمومه ومتقيأً عفونته ضد الإسلام والمسلمين.

لم تسلم من هذا المعتوه حتى الدولة التي آوته، ومنحتها راتبا شهريا، أو أسبوعيا يصله إلى بيته، ومع ذلك يحاول رميها بكل نقيصة، لينطبق عليه بيت الشعر المشهور:

إذا أكرمت الكريم ملكته ... وإذا أكرمت اللئيم تمردا.

زاد من قدرة السفيه فوزي العرفية المشهور بثور لوزان على نشر هرائه هذا، وجود فراغ رهيب كذلك في حياته. فهذا الإنسان الكسول الذي أجتمعت فيه خصال السوء كلها، أحتج في أحد هذياناته على أن الحكومة السويسرية طلبت منه العمل في مبرد!!.

نعم يريد ألا يعمل شيئا سوى التسكع في غرف البال توك، وأكل لحوم خصومه، أو الكتابة السمجة الركيكة كتشبيهه الناس بالحيوانات.

سبحان الله كان يهزأ بالمسلمين الذين يتسولون أمام المساجد، وهو يريد أن يتسول بلا أدنى جهد ليعكس بذلك وقاحة أسطورية أيضا.

أحتج على متسولي المسلمين أمام المساجد بملابسهم المهترئة البالية، ليمارس السفيه التسول ببدلة ورباط عنق.

أشهد الله أنني لا أعرف سفيها نال قصب السبق في اللؤم والوقاحة والحقد مثلما ناله السفيه فوزي العرفية.

لا أعرف كذلك شخصا بلغ الذروة في الغباء والسخافة مثله كذلك. غباء وسخافة تجعله يخبرنا بكل أسرار حياته، ومنه علاقته بأجنبي غامض قرر أن يحميه حين أدى مهمة عبد الحميد البكوش رحمه الله له، وكأنه قد أنهى مشاهدة فلم من أفلام جيمس بوند، فأراد أن يجسد ما علق في خياله السقيم من مغامرات.

سخافة وغباء تجعلانه يخبر القراء بهربه من المستشفى عريانا، وانه يعاني من عدم توازن، ثم يلوم الذين فروا منه من أهله على فرارهم.

حقدا أسطوريا تجعله يتبنى أسماء كثيرة، ليعلق على موضوع كتبه خصم له، بما يظن أنه محرج له، وينسى السفيه العرفية أن القراء يستطيعوا تمييز الغث من السمين، وأنه يؤكد على جبنه بالإضافة إلى كل خصاله القبيحة الأخرى.

هذا هو السفيه فوزي العرفية الذي يعارض النظام الليبي ليحكمنا، فتأملوا، وهذا هو فوزي العرفية الذي لاهم له إلا الحديث عن القانون ثم يحاول النصب على الليبيين بطلب 400 دولار منهم لكشف أسماء شركة سويسرية، وكأن معارضى الخارج طلبوا منه ذلك.

ألا يحق لنا من باب الشفافية والقانون الذي يتشدق به ليل نهار، أن نسأله كم من المال وصله حتى الآن، ومن اسم الشركات التي كشف، وماذا استفدنا من معرفة هذه الأسماء؟

أم أن الهدف هو قضاء وقت ممتع في روما أيها السفيه النصاب؟

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home