Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 22 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تحليلات الفزاني دليل على أنه يعاني
فالقذافي لا ينتهي

مع إحترامنا لأهل فزان الطيبين أهل الكرم والمرؤة والبطولة ورفاق القائد خلال مسيرته التي أمتدت زهاء نصف قرن ، فإنني مضطر إلى مخاطبة هذا النكرة باللقب الذي إختاره لنفسه (الفزاني) الذي نعتقد أنه منه برئ ولا يمت له بأي صلة .

ولن نتتبع الهراء الذي تقيأه هذا المعتوه على حلقات مدعياً فيها من خلال تحليلاته الجهبذية أنه يتنبأ بما ستسير عليه الأمور في ليبيا ، وأن الوضع فيها يتطلب إتخاذ إجراءات معينة من قبل القائد معمر القذافي من أجل إرضاء حكومات الغرب وإلا فإن النتائج ستكون في غير صالحه .. إن تحليلي لهذه التحليلات جعلني على قناعة تامة بأن شخصية كاتبها تعاني من مرض عضال لا ينفع معه غير القطع أو الكي لأنها وضعته فيما لايجوز له من الأماكن وسمحت له بأن يرفع عنقه إلى أكثر مما ينبغي مما يعني بأنه إما سيقع أو ستقع قبعته .

وما لاحظته من تعليقات حول ما تناوله هذا الفزاني في تحليلاته ، يدعو للدهشة ، فبعضها يصفه بالعبقري وأخرى تصفه بالمحلل المثالي وأخرى تصف التحليلات بأنها أفضل ما كتب من مقالات ، ويبدو أن ذلك هو الذي دفعني للكتابة حول هذا الموضوع ، رغم أنني حاولت إرسال ردود مباشرة على تلك التحليلات ولكن لم يتم نشرها وهذا يدل على أن هناك كثيراً من التعليقات التي تصف هذه التحليلات بالهراء لم يتم نشرها وبالتالي جاءت التعليقات كلها متفقة مع وجهة نظره التي تتفق حتماً مع من نشر له والذي لم يسمح بنشر أي تعليق مخالف رغم ما يتشدق به من مقدرة على الإستماع إلى كل رأي ولو لم يعجبه.

إن أي نظرة خاطفة على الوضع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي في الجماهيرية تدل بما لا يدع مجالاً للشك بأن بلادنا من حسن إلى أحسن ، فالمشاريع العملاقة لاتكاد تخلو منها مدينة إن لم نقل قرية مع ما يعنيه ذلك من حلول لمشاكل فرص العمل ومشاكل السكن وإيجاد منظومة تسمح بالرقي بالمستوى المعيشي لأفراد المجتمع ... نؤمن بوجود مشاكل إدارية قد تقف عائقاً أمام أي تطور سريع ولكن نؤمن كذلك بأن أي تطور لابد وأن يتم على مراحل والقول بغير ذلك يعني إحداث خلل في المنظومة الإقصادية والتركيبة الإجتماعية بل وحتى الأمنية وهي مسائل تحرص جميع الدول على مراعاتها عند الإنتقال من مرحلة إلى أخرى أو عند الرغبة في إحداث تغييرات جذرية جوهرية على حياة الأفراد والجماعات داخل المجتمع وهي أمور نعتقد أنها من الوضوح (للعقلاء طبعا) إلى درجة تغني عن زيادة الحديث حولها .

جمع لنا هذا الفزاني مجموعة من التواريخ وبعض الأحداث المتفرقة من هنا وهناك وحاول الربط بينها بطريقة أقل ما يقال عنها أنها (عبيطة) على رأي إخواننا المصريين ، ليخرج علينا بتلك النتائج المقرفة والهزيلة ، ونحمد الله تعالى أنه وصف آخر تحليلاته بالأخيرة وبالتالي فلن نكون مضطرين إلى رؤية تلك التقيؤات والتي توصف شعبياً بأنها (كلام مخلط بشياخة) .

معمر القذافي (يا فزيزيني وليس فزاني لأن للأخيرة معنى الطهر والطيبة) إسأل عنه أهلك إن كان لك أهل في فزان ،،،، معمر القذافي - الذي أستحي أن أذكر إسمه مجرداً من الألقاب - يعرفه جيداً حكام الغرب الذين تدعي أنهم يملئون عليه ما يريدون ،،، يعرفونه عندما كان يحمل البندقية ،، ويعرفونه عندما حمل غصن الزيتون الذي ما إن حمله حتى جاؤوه راكعين وأختار هو منهم من يستحق أن يمن عليه بمقابلة ، ورضي هذا الحاكم أو ذاك بتلك المنة مع شرف أن يكون حذاء القائد في وجهه طيلة فترة المقابلة أو أن يجلس دون أن تمتد يد القائد لمصافحته . معمر القذافي لا ينتهي كما تصورت له، لأنه ظاهرة ، لأنه فكر ، لأنه أمة ، ولأنه أكبر من أن تضع له خطاً يقف عنده أو لا يتجاوزه .قال المرحوم التليسي :

ويحسبونك شيئاً مثلهم عرضاً .... يمر بالكون حيناً ثم يندثر
إن المقادير تستثني الرجال ..... وإن تشابه البشر الأفذاذ والبشر

حاول هذا الفزاني (متأسف يافزازنة) أن يدس أنفه في موضوع الأخ الفاضل نوري المسماري الذي نتمنى له الشفاء العاجل ، وقال ما قال عن هذا الموضوع وحوله .... ما قولك يا فزيزيني فيما ذكره الأخ نوري المسماري على قناة الجزيرة من كلمات أبانت لك ولغيرك معدن الرجال الذي يحيطون بالخيمة وسيدها ، ومدى تمسكهم بالحب الذي يربطهم به وبها ، وإلى أي مدى يكون الوفاء وتكون الشهامة وتكون الرفقة .

ثم ما قولك فيما جاء في كلمة الأخ القائد في القمة الأفرو- أوروبية في طرابلس والذي كان خلالها كما عهدناه قوياً صلباً في الحق ، وما قولك في ماقاله في السنغال وسط الجموع التي آمنت به وتقاطرت على رؤيته ومصافحته والذي حتماً لا يُرضي أسيادك من الأمريكان والأوربيون ...كما لا يتفق طبعاً مع تهبيلاتك .

الحديث سيطول ولا أريد له ذلك ولكنني سأختمه لك بالتذكير بأن معمر القذافي يتربع في قلوب الليبيين وهو اليوم أقوى وأكثر شموخاً من أي وقت مضى يسير بعون الله بليبيا الحبيبة إلى العلا وإلى المجد رغم أحلام المرتزقة وختاريف المأجورين وأماني الراقدين على بطونهم ..

واللي قالك طاح الغطى كذاب ..... المشرتعة يحسابها سياب
هي رايضة فـ أرض العفى ..... والسنين أجداب
وديمة العاقب لاوره .... من عادته طماع
لكن لها فرسانها وعوالها فـ اركانها
اللي شانهم من شانها يعطو عليها رقاب .

فرج عبدالرحيم العياط


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home