Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 22 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

المقريف الامازيغي (2)

من تاجر بالقطاعي سنة 1984 الى تاجر بالجملة 2010

هكذا كان دأب محمد المقريف منذ أن تم تجنيده سنة 1979 على يد الـCIA والتي كلفته بتشكيل ما عُُُُرف بجبهة الانقاذ لتكون ورقة ضغط في مواجهة مساندة ثورة الفاتح العظيم لحركات التحرر في كل اصقاع العالم مرورا بتواطئه لتكوين مجموعةعسكرية مهمتها إشعال فتيل الفتنة وسط ليبيا فيما عرف لاحقا بعملية العمارة الارهابية سنة 1984. هذه الفتنة التي احرقت أول من أحرقت مجموعة من المغرر بهم من قبيلة الأمازيغ واخرين المنتمين لحركة الإخوان المسلمين .

لن نعود إلى ذكريات الماضي والتي ما زالت اثارها المؤلمة في ظهر الوطن بارزة وتشهد على إفك وحقد مدبريها من المقريف الى الشامس الى ابو زعكوك وكل من دبر لها من ظلاميي الأمس دعاة المنظمات المشبوهة اليوم والله أعلم ماذا سيكونون في الغد (وإن كان الماضي هو بوابة المستقبل). والعاقل يفهم.

هاهو محمد المقريف والذي استمات وسخر كل علاقاته المشبوهة بالليبيين وغيرهم من الإسرائيليين والأمريكيين لحضور هذا المؤتمر الذي سيتناول الحديث عن قبيلة الأمازيغ في ليبيا.

نعم الإسرائيليون والأمريكان والذين هم ضيوف شرف في هذا المؤتمر(ولربما هم الضاغطون لأجل انعقاده).

هاهو محمد المقريف المغرر بالأبناء من الأمازيغ يحاول أن يمارس التغرير وسنعرف الآن من قرائتنا لما بين سطور كلمة المقريف والتي سيلقيها في ذاكم المؤتمر بعضاً من الأسباب الحقيقية لاستنجاد المقريف بكل من يعرف ومن لا يعرف من معارف المعارف لحضور المؤتمر بل والتصوير للعالم أن الدعوة قد وجهت له لبطولاته العظيمة وتضحياته الجسام من أجل الليبيين.

فدعونا نكمل القراءات ستذهلكم حقا لهول ما فيها من شر مستطير

ولكن لا بأس فهذا دأب المقريف دائماً.

• من الطبيعي أن اكمل معكم كلمتي التي لم تنتهي في الجزء الأول من كلمتي ولا أريد ان أسمع تعليقات عن أي شيء ارتكبته في الماضي فأنا خليفة ميكافيللي وأستاذي هو الذي علمني أن الغاية تبرر الوسيلة.

• وبما أن الغاية تبرر الوسيلة فمن ذهب ومات من اجل تحقيق مجدي لا يعني لي شيئاً وأنا مستعد للتضحية بكم جميعا في سبيل ذلك.

• أنتم تعلمون جميعا كما أعلم أنا أن الإسرائيليين والأمريكيين الذين سيحضرون المؤتمر هم من ضغطوا عليكم لأحضر المؤتمر لأنني أقنعتهم أنكم ما زلتم تأتمرون بأمري مثل ما حصل في 1984 وتنفذون كل توجيهاتي.

• أنا ورقة الرابحة والتي سأخرج من خلالها مرة أخرى إلى الضوء بعد أن كنت أحرك في جبهة الإنقاذ الميتة من وراء ستار بعد فضيحة سعاد وبعد أن فضحني الثويبتي وفضح علاقتي بمدرائي في الـCIA وفي الموساد الأمر الذي أغضبهم مني وأمروني بأن ابقى في الخفاء فترة من الزمن إلى أن تحين اللحظة المناسبة لظهوري مرة أخرى.

• هاهي اللحظة قد حانت بتتويجي فورا شيخاً لقبية الأمازيغ فأنا وأنتم نعلم جيدا أن الأمازيغ هي قبيلة ككل القبائل الليبية مثل البراعصة والعبيدات والعواقير وغيرهم لا بد أن يكون لها شيخ وأنا سأكون شيخاً لهذه القبيلة شئتم أو أبيتم ولا تدعوني أتحول إلى نيرون الأمازيغي وأرمي مجموعة منكم في تنور الفتنة كما رميت يحيى علي معمر وعمر النامي في أتونها، نعم عمر النامي الذي رفضت أعماله التي قدمها لي أبو زعكوك في الماضي إبان الموجة ضد التطرف وذلك اتباعا لأوامر أسيادي الذين رفضوا ذلك بشدة وهم من أوعز لي أن أشهر بعمر النامي وأن أبعث بأحمد احواس إلى الموت لأنني خفت منه على عرشي وقيادتي لكم.

• يا قبيلة الأمازيغ لا تصدقوا كل ما يروى عني ولا تصدقوا أولياء دم المغرر بهم في عملية 1984 والذين يتمنون القبض علي وتمزيقي إرباً لما فعلته بأبنائهم، وحتى الدعاوى التي سيرفعونها لن تكون لها قيمة لأنني أمير قبيلة الأمازيغ ولا قيمة لدعاويهم القضائية علي، فأنا كسيلة المقريف.

• يا قبيلة الأمازيغ لا تصدقوا ما قاله عني أولئك الأمازيغ الذين قضوا في العمارة سنة 1984 ولا تصدقوا اتهاماتهم لي وكلامهم عني بأني تركت أقربائي في مأمن ولم أدخلهم معهم وهم الذين من المفترض أنهم سيكونون في مقدمة هذه المجموعة ودفعت بأولئك الأغبياء إلى حتفهم ، كيف يجرأون على أن يقولوا مثل هذا الكلام أنا أميركم المنتظر فكيف أضحي بأقربائي من أجل عملية محكوم عليها بالفشل لأنني أفشيت أسرارها حتى يتم القضاء على هذه المجموعة التي تثير القلاقل لي ولمركزي.

• يا أمازيغ اليوم أنتم أملي اليوم في استعادة مجدي، أنتم آخر ورقة سيرميها لي مدرائي من الإسرائيليين والذين كان أحد أسباب حضورهم تقييم أدائي ومدى براعتي في استقطابكم وتجنيدكم للعمل لصالحهم ولصالح الأمريكيين معا من أجل تفتيت كيان المجتمع الليبي وخاصة بعد أن فشل أبو زعكوك والشامس في تصدير فيروس منظمات المجتمع المدني إلى ليبيا .

• أنتم طوق النجاة لي لكي أتحصل على الأموال والمنافع التي سأنفق منها على ملذاتي في الخنيفرة في المغرب، والتي فشلت عندما كنت لاجئا سياسيا في الخنيفرة في تحقيق تلك الملذات ولهذا فأنا سأشرفكم بشرف لا تستحقونه (اعمل الخير وارميه في البحر) وعليه فإنني ٍسأعلن قبولي بأن اصاهركم وأتزوج من أحد بناتكم الأمازيغيات لكي تنجب وريثاً لي في مشيخة قبيلة الأمازيغ وأرجوا أن ألا أفشل معها مثلما فشلت في الخنيفرة، وأنتم تعلمون جيداً قصصي مع النساء كقصة سعاد التونسية (العلاقة الحرام) وعزيزة (الزواج العرفي).

• يا قبيلة الأمازيغ في الماضي لعبت على المعيز- وهو مصطلح أطلقته على من جندتهم طوعا او كرها لصالح الأمريكيين في تشاد- واليوم ستكونون أنتم في مكان المعيز وستكون جثثكم سلماً أصل به إلى الخنيفرة وما أدراك ما الخنيفرة وكل شيء في سبيلي يهون .

للحديث بقية...

د. يوسف شاكير


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home