Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 22 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل ستفجر الثورة في مؤتمر الشعب العام ..؟!

اللجنة الشعبية العامة لم تنال رضاء الجماهير الليبية ولم تستطيع حتى ألان إقناع هذه الجماهير بأنها لجنة صادقة في أداء مهامها وإنها وفية لليبيين تراعي ظروف شرائح عديدة منهم مقابل أنها تعترف بتورطها في عمل خطير ونقيض لتوجها ت قيام الثورة في ال69 ف والمتمثل في تحقيق المساواة بين الليبيين كل حسب عطائه وجهده وحقه الطبيعي في ثروة المجتمع .. ! .

فاللجنة الشعبية العامة باعتبارها الجهة المعنية بالتنفيذ والتطبيق للقانون على الجميع دون استثناء .. وجدت نفسها تقوم بالعكس تماما لهذا التوجه وأصبحت الراعية والداعمة لشرائح محدده من التي تستند على انتمائها للقبيلة والعائلة والأقارب والأصحاب الذين هم الآن الملاك والإقطاعيون الجدد بطبقيتهم الاستغلالية البشعة يستفزون كل اللبيبين ودون خوف وحياء يعرفون الآن بالقطط السمان ودون أن يكون من بينهم أخ أمين ..وفي هذه الحالة تظل عملية المتابعة والتحقيق تكشف المخفي والمستور وبما يدعو إلى ضرورة المسائلة والمحاسبة في مؤتمر الشعب العام لكل الأخوة الأمناء باللجنة الشعبية العامة باعتبارهم المسئولين دون غيرهم على واقع هذا الحال الذي أحال ليبيا إلى إقطاعيات يملكها معارفهم وبعلمهم وبفعل تسترهم وعدم التزامهم بتطبيق القانون الذي يمنع ويحضر الوساطة والمحسوبية واستغلال المنصب والوظيفة والقبلية حتى الدرجة الرابعة ..ولماذا لم يطبقوا قانون من أين لك هذا وقانون حماية الأراضي الزراعية التي تحولت بفعلهم إلى مجمعات سكنية فاخرة كانت للسفارة الأمريكية مقرا فخما فيها بعد أن أصبحت نتائج عمل لجان التطهير والقوافل الثورية وعمل لجان الشفافية والذمة المالية في خبر كان إذا لم تعدم بعد .. ! ؟ .

فعلى المستوى الشخصي أعرف شخوص الأخوة اللجنة الشعبية العامة جيدا وأعرف أنهم مشغولون بالمهام مما يحرمهم من مواصلة أسرهم وأبنائهم وأقاربهم بل تحرمهم المسئولية حتى من الراحة والنوم خاصة في ظل هذه الإخفاقات المتزامنة مع أخفاقات اللجان الثورية ذاتها والتي يتشرف الأخوة اللجنة الشعبية العامة بعضويتها الغائبة..!! .

فكل الأحداث والقضايا المتعلقة بهذه الإخفاقات ملتصقة بأسماء خارج أمناء اللجنة الشعبية العامة أقصد الأخوة الأمناء العامون أعضاء هذه اللجنة .. وأن المنفذين لكل هذه الاختراقات والتجاوزات والمتورطين فيها هم الموظفين الصغار الذين يتبعونهم ..ولنقل مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام ورؤساء اللجان الفنية وأعضائها المكلفين بمتابعة التنفيذ للمشروعات والتفاوض مع الشركات والعاملين ضمن ثقافة رجال الأعمال الذين طالبوا بأن يكون لهم مقعد في مؤتمر الشعب العام تجسيدا للتوجه الذي يقول أن الأغنياء وحدهم من يحكمون ...!

.مواطنين موظفين صغار في يوم وليلة أو في زمن قصير باتوا أصحاب الملايين برعاية أدبيبه ومقاولاته.. ! ؟ وموظفين في صندوق الإنماء كانوا يحلمون بشقة صغيرة تأويهم وأسرهم ..باتوا الآن يملكون القصور والمزارع ..وكما تعلمون أن هذا الصندوق مؤتمن على أموال الليبيين بالمليارات لأجل استثمارها لصالح الشعب ..أصبح صندوق الإنماء ينتج ( قطط سمان ) والاحتفال بالمصاهرة بين المال والنفوذ.. واسألوا.. ستعلمون أن متوسط المرتب في هذا الصندوق لا يقل عن أل (5) ألاف دينار وبما يجعلنا نسأل ..أليس هؤلاء الذين يعملون في هذا الصندوق بشباب ومواطنين ليبيين ينبغي أن هذه بلادهم ليبيا يحافظون على أموالها دون عبث وتجاوزات ..وهل يعقل في هذه الحالة أن يقال أنهم ليسوا بوطنيين ..قي ظل توقيت دهشة المستغفلين من خارج لعبة الصراع الغامض حول كيفية الإطاحة بالوطن واجهاص فكر الثورة والتخلص من تابعات روافده الفكرية والياتها وأجنداتها العقائدية للاستئثار بمفاصل الدولة بشكل كإرثي ومأساوي وهو مدخل يعد من أنماط التآمر على سلطة الشعب وتغيبه وإقصائه..!؟ .

ولأننا سنستقبل قريبا في النصف الثاني من هذا الشهر _الكانون (ديسمبر)2010 ف انعقاد مؤتمر الشعب العام الذي سيكون خاتمة تنال رضا ء الجماهير وحسم لكل الانحرافات .. إنشاء الله .

هل سيكون هذا الانعقاد الخطوة الجادة نحو العمل الجاد لبناء الجماهيرية الليبية الطموح وبجماهير مستقرة لا يستفزها أقطاعي أو رأسمالي لا يحب الخير للناس وبما يشيع انتشار النقيض الذي يقابلك مبتسما ثم يطعنك من الخلف مستمرا قي الفساد الإداري والمالي والأخلاقي دون ردع وعقاب..أم أنه سيكون ذات الانعقاد الذي يجتر الزمن وذات الكلمات ( وأنه ستعمل حكومتي على أنشاء مساكن جديدة للذين لا يملكون سكن ),,وتستمر سلطة الشعب مجرد شعار ومقدمة للخطب والكلمات والنهاية بالتعهد بدونها الموت ..حتى بخيل إليك أن الموضوع الذي كان يشكل البند الأول في كل الاجتماعات لم يعد البند الأول أو كما يقال لقد تم حجبه ودخل الأرشيف والمحفوظات .. ! ؟ .

وأن الأخوة أمانة مؤتمر الشعب العام واللجنة الشعبية العامة سيعلنون في هذا الانعقاد إعفائهم وباعتراف صريح سيقولون أنهم عملوا وبصعوبة بالغة في ظل التدخلات والتسللات والاختراقات والغش والتزوير والنفاق و أنهم اختيروا ليكونوا أمناء بوفاء للتوجيهات..ولأنهم أمناء لا يريدون مزيدا من الإدانات والسب والشتيمة عبر وسائل الأعلام وفي قاعات المؤتمرات الشعبية الأساسية وعلى ضوء ذلك سيعلنون تبرأهم من أي قط سمين ظهر في المجتمع الليبي أخيرا و يأملون بسبب ذلك قبول إعفائهم مقابل استعدادهم للاستمرار كجنود أوفياء مخلصين للثورة والجماهير ودون التفكير في الهروب بالمال ..! ؟ .

فهل إعفاء هؤلاء الأخوة سيحل المشكلة وتختفي هذه الظواهر السلبية ويتم القضاء عليها بعد أن تحولت ليبيا من خلالها تساوي نسبة من العمولات لدى الذين باعوا الوطن بالبطن وأصبحوا عبيدا للشيطان وليعوذ بالله .. وهم بالطبع ليسوا الأخوة الأمناء الذين تورطوا وورطوا في هذه المسئوليات تصديقا لما جاء في مداخلة هاتفية ببرنامج المؤتمر الشعبي للأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للرقابة والمتابعة الشعبية السابق والذي قال : المسئولين في ليبيا كرهوا المسئولية وأصبحت حياتهم لا تطاق بفعل حدة النقد والاتهامات عبر هذا البرنامج ووسائل الأعلام الأخرى المبنية على معلومات كيدية ومزورة وكاذبة .. فالانحراف ألما لي والإداري والأخلاقي وعدم الالتزام بالقانون يلاحق الآخرين من الشعب الليبي وليس الأخوة الأمناء .. وكانت هذه المداخلة قبل ثلاثة سنوات تقريبا وهو الأخ الأمين الذي يقود الآن أهم مجلس في ليبيا وهو مجلس التخطيط العام بعد أن قزمت وحجمت وأهملت مجالس التخطيط المحلي بالشعبيات المعنية بالنجاحات والإخفاقات على حد سوى .. !

وأن الشيء الصعب والغامض الذي يلاحق محاولة الانتقال من مجتمع هذه الظواهر السلبية إلى مجتمع العدالة والمساواة مجتمع الحرية والتفوق والإبداع .. هو كيف يتم إرجاع الأموال والعقارات والمزارع التي سرقها هؤلاء غير الأمناء المسئولين بطبيعة عملهم على هذا الانفلات والانحراف والفساد الذي جعل ليبيا مصنفة في خانة 146.وقبل إن يفكرون في الهروب بالأموال ... وهل يمكن في هذه الحالة الاعتماد على الشباب من مواليد الفاتح وغيرهم في اختياراتنا الجديدة البديلة للأخوة الأمناء في ظل تشبعهم بثقافة الرأسمالية والاستغلال وبلا حياء وأخلاق وهم الذين لا يعترفون بالقديم وتضحياته وانجازاته طيلة 40 سنة الماضية ..أم سنرجع للمرجعية غير الملوثة حثى الآن.. ؟ ! .

فالثورة التي قامت في ( 69) ف .. لا أعتقد أنها عاجزة على إرجاع القاطرة لسكتها وعلى الطريق الصحيح وبتلاحم الجماهير الليبية الوطنية بكل أطيافها الرافضة لمن يسئ للشعب الليبي ويسفه توجهاته في أن يكون الشعب الحر الذي يملك قراره ومقدراته .

وهي المهمة التي ينبغي أن تعمل لأجلها حركة اللجان الثورية ومنسقها العام الافتراضي .د . م سيف الإسلام الذي خدعه أدعياء الإصلاح أو ما يسمي بالإصلاحيين الطامعين في تولي السلطة نيابة عن الشعب وسرقة ثرواته وبما يستدعي تسخير كل وسائل الأعلام الليبية للتعبئة والتوعية والتثقيف والتحريض قي هذا الوقت بالداث.. وتفجير الثورة حتى موعد انعقاد مؤتمر الشعب العام عبر نشر مساحات الحوار والنقاش بأ دارة عقائدية في الإذاعات المسموعة والفضائيات الليبية وبما يكشف كل العوائق والمعوقات التي تقف حائلا أمام حرية الجماهير وأنعتاقها من كافة أشكال العسف والاستغلال.. وأن الأخ القائد وهو متألق ومنتصر عالميا .. هو الأكثر تأثيرا في هذا السياق برعايته ودعمه لمثل هذه التوجهات والمبادرات .. وبالصحة والعافية وطول العمر أنشاء الله..

بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home