Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 22 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

عليك القضاء والكفارة وزيارة تعزيرية الى بيتك

ان انت افطرت في بلد اوروبي قد اجمع مساجدها على الصوم في يوم كان عيدا في الاقطار الاسلامية فعليك القضاء والكفارة وزيارة تعزيرية الى بيتك لبيان انك خالفت صف المسلمين في بلد اوروبي, وجب على المسلمين ان يتوحدوا فيه لاخذ حقوقهم المفروضة لهم.
والامر هو ان الاحناف يرون القضاء واطعام مسكينا واحدا ككفارة
والمالكية والشافعية يرون قضاء عوض ذاك يوما صوما.
والزيارة التعزيرية: لم ترد في اجتهادات الفقهاء ولكن هي بسبب المخالفة لعموم مساجد البلد الذي تقطن بها. وبسبب انك ساعدت على تخالف صفوف المسلمين. ولاشعارك بان المسلمين هم جسد واحد وجب على الفئة القليلة اتباع الفئة الاكبر وليس العكس.
ومن المعلوم ان الصوم عبادة شرعها الله وجعلها ركنا تعبديا من الاركان الخمسة. ولهذا وجب على المسلمين في اوروبا والامريكتين بان يتفهموا انها امرا تعبدي ولا يجب اختيار يوم الصوم كما هو في اختيار حزبا سياسيا. وكذلك ان موضوع الهلال ليس مفتوحا للنقاش ولا للاراء المخالفة حيث ان هلال الشهر القمري لايمكن رؤيته في اوروبا المغيمة طوال السنة تقريبا.
فتوة ابن باز رحمه الله:
فقد سؤل الشيخ ابن باز رحمه الله من قبل جماعة من الطلبة كانوا يدرسون في ايرلندا, بان "ايرلندا قد تجمع مساجدها على يوم غير اليوم الذي تعيّد فيه السعودية فهل يفطرون على السعودية او يفطرون على مساجد البلد الذي هم فيه وهي ايرلندا؟" فاجاب الشيخ "بان يفطروا على مساجد البلد الذي هم فيه ولا يخالفوا مساجدها".

ولا يجوز لمن راى في نفسه انه منفرد مع نفر من مائة اويزيدون او ينقصون بان يفطرون او يصومون في تلك البلاد الاوروبية الا مع مساجدها. ومن خالف الجماعة وجب عليه القضاء والكفارة. ولا يجوز لمسلم الا ان يصوم مع المساجد ويفطر مع المساجد المتفقة. اما المساجد المارقة او التي تنفرد برايها فلا يجوز اتباعها. وفي هذه الحالة يجب تسديد النصح امام المسجد المنفرد برايه, واعلامه بانه جزء من الجالية الاسلامية في تلك البلد فلا يخالف. وهنا ندعوا جميع المسلمين الاوروبيين, او القاطنين في اوروبا, بان يتركوا العالم الاسلامي واختلافاته جانبا, وليشرعوا في ميكانزم او آلية يمكن معها تقرير رؤية الهلال وموعد رويته بدون اختلاف بينهم.
وان انت اردت الصوم في بلد اسلامي في يوم عيدهم فانك مخالف ووجب عليك الافطار تمشيا مع عموم الناس وعليك القضاء ولا كفارة.
الزيارة التعزيرية:
لقد اولت هذه التسمية من المجلس التعزيري. حيث ان المجلس التعزيزي يبين فيه للمسلم خطر ما يفعل وخطر انشقاقه عن جماعة المسلمين في تلك الدولة.
فمن المعلوم ان بعض الدول الاوروبية مثل هولندا تريد ان تعلن يوم العيد يوم عطلة وطنية للمسلمين في تلك البلد اعترافا منهم بالجالية الاسلامية. ولكن لم يكن هذا قرارا سهل الاتخاد! بسبب ان هناك اختلاف بين مساجد المسلمين في يوم العيد! فهل المسلمين سيحزمون امرهم ويتحدون في اوروبا ام ماذا؟
وفي حادثة اخرى: حدثتني احد الموظفات في البلدية " بانها قد وضعت في لجنة مشكّلة من عدة افراد, وقد خولت هذه اللجنة بان توزع مقدارا من المال على العرقيات الموجودة ببلدية في بريطانيا. وقالت: قد وزعنا على كل العرقيات في منطقة البلدية الا المسلمين, وكان هناك مسجد,

ومن تقريرات المخابرات ان جماعته مفرقة على خمسة مجموعات, كل مجموعة تتهم الاخرى باتهامات مختلفة من تهم العقيدة الى التقصير في رعاية المسجد والتقصير في مساعدة الجالية بالمنطقة. فقررت اللجنة عدم صرف المبلغ لهذا المسجد. وبما ان هذه المراة كان لها شفقة على المسلمين, حاولت جاهدة بان تعرف من سيصرف هذا المبلغ على الصالح العام بدون احداث مشاكل, وواجتهدت الى ان اقنعت اللجنة ان تعطي هذا المبلغ للمسجد على ان تسال عن اوجه الصرف فيما بعد. "
وهنا ننظر الى ان وحدة الجالية الاسلامية ضرورة قصوى في الغرب. ومن مظاهر وحدتها ان تتحد في رؤية الهلال ولا تخالف مساجدها.

رؤية هلال رمضان والعيد:
الارصاد: ان الارصاد محسوم ومعلوم علما دقيقا ولكن القرآن والاحاديث تحبذ الرؤيا بالعين.
المحاق: عند ولادة الهلال محسوب ومعروف وبدقة ولكن لا يجب ان يؤخذ به لان الهلال صغير, ولا يرى بالعين المجردة.
الاقتران: عند ما يولد الهلال في وضح النهار ويغرب قبل غروب الشمس فلا يمكن رؤيته بسبب شعاع الشمس فلا يجوز الصوم في اول رمضان ولا يجوز افطار يوم 29 رمضان ويجب اتمام الشهر 30 يوما.
مولد الهلال: يولد الهلال في اوقات مختلفة حسب دورته وبهذا يحدث الاختلاف.
توحيد المطالع: وهو اذا رأت دولة الهلال يصوم الجميع. وهذه هي الفكرة التي يحب ان يروجها كل مخالف لما اجمعت عليه لجنة الهلال او المساجد في اي بلد اوروبي.
تعدد المطالع: وهو كل يصوم حسب رؤيته ولا يعتد ببلد اخر قرب ام بعد.
لجنة موحدة للهلال: ان فكرة لجنة موحدة للهلال ليس لها هم الا النظر في هلال رمضان وهلال العيد على مستوى العالم كله, الاسلامي والاوربي والامريكتين واستراليا اصبحت ضرورة قصوى في وقت العولمة.
ملاحظات المخالفيين :
ان الامام الذي بالمسجد لا يمثله هو وعائلته, ويتهم الامام بعدة تهم منها: ان الامام اساء معاملة احد المسلمين, او دخل في نقاش معه اسفر عن عدم الاتفاق بينهما, او احدث سوء تفاهم...الخ! وبهذا يضع المسلم نفسه في حــل من اتباع المسجد وامامه. وقد يقول بانه مسجدا ضرارا, وقد يحذر الناس منه ومن امامه. وقد يكون احد المصلين قد لاحظ عدة اشياء على الامام فتجنب رايه والصلاة وراءه. وهذا لا يعني ان الامام هو المسؤول عن الهلال وانما المسؤول على الهلال هي لجنة الهلال في البلد كله.
ان بعض الاخوة جاءوا الى إمام المسجد, وطلبوا منه بان يصعد على اعلى نقطة في الجبل, او مأذنة المسجد لرؤية الهلال عملا بالسنة, واقناعا لمن في قلبه شك. وكان رد الامام انه " لمن الغباء ان تفعل ذلك مع العلم ان الهلال قد غرب قبل غروب الشمس فما الحاجة في ترصده". ومن هنا نجد ان بعض الاخوة لا يرون اتباع المراصد, وبهذا يحاولون رؤية الهلال بالعين المجردة غير آبهين بما يقوله الارصاد. ومن المعلوم ان اوروبا مغيمة, ولا يمكن رؤية الهلال فيها الا نادرا, ولم نعلم ان احدا ممن ترصدوا الهلال قد راوه في اوروبا.

ملحوظة:
وقد تصدر مؤخرا المجلس الاوروبي للافتاء الفتوة في اوروبا, وجمع امهر العلماء في الفتوة في البلدان الاوربية. وهو يحاول جاهدا ان يحوز على ثقة المواطن المسلم في الغرب .
وللاسف فقد راينا ان بعض ائمة المساجد الذين هم منتسبون لهذا المجلس يخالف يوم الصوم او يوم العيد الذي اعلنه المجلس الاوروبي للافتاء, وذلك نزولا عند رغبة المريدين لذلك المسجد. وهنا نرى ان هناك حائلا بين مسلمي اوروبا ومن يريد ان يقودهم. وان المجلس الاوروبي للافتاء لا يحظى بشعبية في القاعدة.
وان اكثر المهاجرين يريدون ان يصوموا ويعيدوا مع اهاليهم في بلدهم الاصلي فنجد انهم لا يعبأهون بما يفتي به المجلس الاوروبي.

كتبه بشير رجب الاصيبعي
في شوال 1429 = 2008

For those who broke their fast one day before the day of Eid in Europe.

You need to repeat fasting the day of Ramadan
and to feed one poor person,
and a telling off visit to your home by some friends that you respect.

It is important that you know that fasting is one of the five pillars of Islam. It is a worshipping matter, not a political matter. It is not subjective matter, that needs to be discussed by general public as if party politics. Indeed, it is a worshipping act and you might need to follow the majority of the mosques in the country you are living in.
Hanafi school of thoughts would say: repeat fasting the day and feed one poor person. While, Maliki and Shaafiay shool of thoughts would say: repeat fasting the day only. The matter has been going for some years. I myself was a member of the Hilal (Sighting the crescent) committee before, and I know how it feels trying to spot the Hilal. In fact the committee asked some people to climb up the mosque’s minaret to sight the beginning of Ramadan Crescent. They took nearly half an hour going up and nearly 20 minutes coming down. They said they did not sight the crescent and the month of Shaaban will be completed 30 days Ramadan will be the day after the next. Having said that, some Muslim countries have already declared that it is Shaaban 29th and the next day is the 1st of Ramadan. The problem was that even though we as Hilal committee tried to apply the sunnah and sight the crescent we found some people from our locality who still will follow other countries.

Imam Bin Baz’s Fatwa:
There were some students studying in Ireland, who went to Sheikh Bin Baz to ask for fatwa regarding the Eid day, that in Ireland they don’t celebrate Eid day in the same time as in Saudi, and they asked whether they should celebrate Eid with Ireland or with Saudi? He said, ‘Celebrate Eid with the mosques of the country that you are in and not to follow Saudi’s Mosques in this matter.”

Unity of the Muslim Community in Europe:
The main point is to fast together, and breakfast together in any country of the world, never mind other countries. For the fact that people should never need to be fasting while your neighbour is having Eid. This can cause misunderstanding in the country and make non Muslims see a crack between the Muslim unity in that country.
In some European countries the government is ready to announce the day of Eid as a national bank holiday, but they find it impossible when many Muslims have different day of Eid.
A friend of mine who is a graduate of Shariaa said “it is better that a person who believes in following other countries to do so secretly in his own house! He should not even let his children and wife know! So there should be no discrepancy between the Muslims.”

Observation of the Crescent:
Birth of the crescent: the birth of the crescent cannot be sighted anywhere in the world but calculated exactly with minute and seconds. This cannot be taken as the start of Ramadan or Eid. This is due to the fact that the crescent cannot be seen before few hours of its birth ie 4 to 5 Hours, the Quran and Hadith talk about seeing the crescent not the birth of the crescent.
Birth of the crescent in the day time and moonset before sunset: this should not be taken as a the 1st day of Ramadan or the 1st day of Eid as the Hilal cannot be seen, due to sun rays hiding or outshining the crescent.
One site for observation: this is where the moon is sighted in any country then all Muslims in the world should fast. This is what most of those who differ would take it as an escape goat. Although it is an excellent idea but many would oppose it by saying “we have to see the crescent”
Multiple observation sites: this is where each country would have a crescent committee and would decide for itself whether Ramadan or Eid.
Global Hilal committee:
Globalization has made things simpler and easier and the fast communication made it so easy to pass information in a matter of minutes. The exact of the birth of the moon and its place can be determined with no problem. Seeing it, is the problem for Islamic jerusprodium as it is well known “ fast when you see it and stop when you see the eid crescent”
NB. Muslim Council for research and Fatwa has been issuing Fatwa recently for few years. It is doing its best to take on the trust of Muslim community in Europe.
Regretfully, some of these Imams who are a member of the Muslim Council for research and Fatwa differ from the council by following what the people of their Mosque want and not follow the Council’s decision. Therefore, we see that people don’t follow the Fatwa council as they don’t trust their Hilal judgment or what else?
Plus the Muslim Council for research and Fatwa use uses observatory and logs to calculate the birth of the new crescents.

This topic written: Shawaal 1429 /2008
Bashirlasceabai@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home