Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 22 أغسطس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

بعض الليبيات يشتغلن خادمات في البيوت، فمن المسؤول؟

لفت انتباهي أن أحد الكتاب وصف الليبيين بذكور البط ، بحثت عن سر هذا الوصف، فوجدته ينطبق على الليبيين، لأنهم متخاذلين ، لا مروءة و لا كرامة لهم، امعات، تلتالة ، لا يواجهون ، لا كرامة ولا شرف لديهم، ينفثون الحسد و البغضاء لكل ما هو ناجح، يتناقلون أخبار السوء و السيئات و الإفتراءات و لا يتناقلون أخبار الخير و الحسنات.

و حتى لا أكون متحيزاً لأي من الليبيين، فاللفظ أُطلِق ابتداءً على الليبيين القاطنين في شمال مدينة مانشستر لتخاذلهم في رفع الظلم عن زوجاتهم و أبنائهم، وهو أيضاً يناسب حتى الليبيين المقيمين من أخوان مسلمين و معارضين علمانيين ، و حتى ليبيو الوطن يشملهم هذا المصطلح.

بعض الليبيين المتأسلمين معروف عنهم الغش في التعامل و النصب و النزاعات و لأتفه الأسباب، و هذه العنترية لا تخرج إلا على ابناء جلدتهم الليبيين الضعفاء ، لا تخرج لقول الحق أو لرفع غبن عن مظلوم وكما قال الشاعر الخارجي أسد علي وفي الحروب نعامة *** فتخاء تفر من صفير الصافر .

عندما بدأت كتابة الموضوع ، احترت من اين أبدأ ؟ هل أخبر الليبيين عن فضائحم التي يمارسونها و يقتاتون منها؟ هل أبدأ في سرد أسماء النصابين و النصابات، القوادين و القوادات، العاهرين و العاهرات ، الخادمين و الخادمات؟ أم أصمت عن المنكر كصمت جماعة أخوان المسلمين الذين يرفعون شعار " الإسلام هو الحل" ؟ هل أصمت صمت المتأسلمين الأفاقين أمثال " أبو فلان ، وأبو فلانة" الغارقين في العهر و الفساد إلى شحمة أذنيهما ؟ أم أنطوي على نفسي و أمارس سلبية الليبيين التي جعلتهم أغراب في وطنهم و متسولين في أوطان غيرهم؟

المشكلة الكبيرة : زيادة عدد المطلقات

الزيجات الفاشلة التي نتجت عن طريق الزواج بالصور ، أو كل واحد يدلل بأخته ويوصي بها لصديق ، سبب رئيس في إرتفاع حالات الطلاق، لأنه بعد انقشاع سكرة الشهوة وبروز الضغوط الإقتصادية ، يبدأ الأزواج في إلقاء اللوم على زوجتة التي لم يحبها، و التي اصبحت بعد وضع ثلاثة أطفال سمينة و قبيحة تتنقل من سوق إلى سوق و من بيت إلى بيت، يبدأ الزوج المظلوم في النظر إلى البولنديات و يمتد نظره و إهتمامه إلى المطلقات الأخريات عله يجد من يمتطيها و توفر له ما لم تعرفه أو تستطيع زوجته أن توفره له ، قد يلجأ الزوج إلى معاقرة الخمر و تعاطي المخدرات هروباً و محاولةً لنسيان الذنوب و الهموم.

بعض حالات الطلاق يترتب عليها أن يعود الزوج إلى ليبيا و يترك زوجته وأولاده يعيشون على المساعدات الإجتماعية التي لا تكاد تكفي اسرة مكونة من أربعة أو خمسة أفراد ، فالحاجة و العوز يجعلان بعض المطلقات فرائس للنصب و الإحتيال والذل و العهر و يقعن في حبائل الفاسدين اما بعقود زواج فاسدة ، زواج السر أو ببساطة يصبحن عاهرات . الأعمال القذرة التي يرتكبها البعض:

بعض الليبيات يشتغلن خادمات في بيوت الباكستانيين و السعوديين و الكويتيين و البعض الآخر يشتغلن "مربيات للأطفال.

بعض الليبيات يشتغلن بالدعارة ، دعارة تشمل: الإستقبال في البيوت، طهي الطعام و الجنس للباكستانيين و الكويتيين و السعوديين .

بعض المطلقات يقمن باصطياد الباكستانيين و البنغاليين من أمام المدارس أو في الحدائق العامة، لاحظوا الإبتعاد عن الليبيين ، ربما لخوفهن الفضائح .

زواج السر (على قفا من يشيل) و الشيوخ يعقدون الزيجات لاحظوا الزيجات تعقد مع الأكراد و الأتراك و الشيعة و الخ .....

من المسؤول عن هذه المصائب :

الأزواج بالدرجة الأولى فهم تركوا زوجاتهم في مهب الريح و رجعوا إلي ليبيا.

اضطهاد الأزواج الزوجات و الإعتداء عليهن بالضرب يولد حب الإنتقام ، و هذا الأمر يجعل الزوجة أو المطلقة الضحية تلجأ للإنتقام بالإرتماء في أحضاء الساقطين من الباكستانيين و الجنسيات العربية .

بعض ذكور البط في ليبيا يقومون بتهريب بناتهم إلى بريطانيا دون علم الزوج القابع في ليبيا، إعتقاداً أن ذلك في مصلحة بناتهم أو أحفادهم والنتيجة رمي بناتهم في مستنقع الرذيلة.

إنتشار النفاق و التدين المغشوش ، فغاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و انتشرت فيها السلبية بين الليبيين.

عدم قيام ذكور البط العاملين بالمكتب الشعبي بدورهم و مساعدتهم للجالية ، فهمهم خدمة أنفسهم ولهف المال العام و تقديم خدمات لرؤسائهم و عائلاتهم الذين يزورون بريطانيا من حين لآخر، الأمر الأكثر قذارة من هذا ، إذا أتتهم أخت ليبية مطلقة أو غير مطلقة تطلب خدمة أو مساعدة فإنهم يراودونها عن نفسها، أخلاق عالية و شهامة ما بعدها شهامة.

التخلف المزروع في جينات الليبيين ، فهم يعتمدون على الشيوخ و القوى الغيبية لحل مشاكلهم وتفسير أحلامهم و الشفاء من الأمراض، لذلك أصبح للشيوخ المنحرفين و للمشعوذين صولة و جولة و مكانة في الجالية الليبية. حالة الفراغ التي تعيشها الزوجات و المطلقات ، التي يمكن ملؤها بالدراسة و العمل.

في الختام أوجه كلامي لجميع ذكور البط في بريطانيا وفي ليبيا ، مقيمين و غير مقيمين ، إذا كان لديكم جرام واحد من الشرف و الكرامة فأنقذوا بناتكم أو زوجاتكم أو أخواتكم من براثن الرذيلة ، من لديه أخت، زوجة، مطلقة، او قريبة تسكن في بريطانيا وحيدة ، عليه أن يرجعها لتسكن في وطنها أو أن يأتي ليقيم معها ، و أوجه كلامي أيضاً لذكور البط في المكتب الشعبي الليبي أن يحترموا أنفسهم و يقدموا خدماتهم للأخوات الليبيات دون أن يساومهن عن شرفهن.

رحيل أحمد خليفة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home