Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 21 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

المعارضة وابوسليم

السلام عليكم .... لم يعد لدي أدني شك بأن من يطلقون على أنفسهم رجال المعارضة الليبيه بالخارج علاوه على عدم شرعيتهم، ليسو من اذكياء الناس كما جرت العادة بالبلدان التي أتخدوها ملاذا من حر الصحراء، فقد اتضحت محدودية تفكيرهم عند اتخادهم من معركةابوسليم عنوانا لجميع تحركاتهم، دون معرفة حتى العدد الصحيح لقتلى الطرفين، وما جعلني أكتب ولست بكاتب هي تصريحاتهم وكتاباتهم التي لم تتهاون بتكذيب إعلان القاضي الخضار بشأن استشهاد اكثر من 200 شخص من رجال الامن، لأن مثل هذا الخبر من شأنه أن يعكر صفو القضية التى صبغوها بلون المذبحة وأنا إذ أعزيهم في تصدع مذبحتهم أؤك لهم أن ما أعلنه القاضي الخضار هي الحقيقة، وليست وسيلة هروب للنظام كما يزعمون، ولا أرى مانعاً لسرد ما هم غافلون عنه, خلال تسعينيات القرن المنصرم والتي عُرفت عند الليبين بأيام الحصار او أيام الزندقة، حينها كان الليبيون يتجرعون الويلات بين تيارات دخلت البلاد وارعبت العباد ظاهرها الاسلام و باطنها الأنتقام و بين حصار غاشم ارهق الاقتصاد وجوّع البلاد، وما عقبها من مد و جزر داخل ليبيا, لم تكن حينها أمال الليبين معقوده على المعارضة لرفع الحصار و البلاء عنهم، بل كانت على الحكماء من داخل البلاد، ففي التسعينيات وتحديدا سنة 96 كُنت بمدينة بنغازي طالب بجامعة العرب الطبية وكانت بنغازي بؤرة للزندقة، عندها كنت شاهداً علي مدى الحب والاحترام الذي منحه الناس هناك لرجل كُلف لقيادة مكافحة الزندقة و قد انجز ما وعد، وكان لنجاحه سبَبان الاول هو دس رجال من الناس العاديّين داخل خلايا وشبكات الزندقة كمخبرين سريّين، وكانت و اجباتهم مختلفة اختلاف الوانهم وظائفهم ونوعياتهم، والسبب الثانى هوالسرية التامه فكان ابناء العائلة الواحدة لايعرفون ان بعضهم مخبرين لصالح المكافحة، فاغلب عائلات المخبرين الامنين لاتعرف ان طول ذقن ابنها هو العمل تديناً و سُنة للنبي (ص) ، فهؤلاء الرجال منهم من اكمل واجبه خلال 3 أشهر، و الناس تعرفهم بأنهم رجال هداهم الله للطريق القويم فما لبث أن ترك المساجد وحلق ذقنه و عاد لما كان، و لا يعلمون انه رجل أمن تابع لجهاز مكافحة الزندقة، وما أكثرهم فى بلادي، ومنهم من قل او زاد عن 3 أشهر علي حسب الواجبات، بل تصل احياناً لدخول السجن لأعطاء العمل اكثر واقعية , حيث أن فى السجن من هم قياديين فى تلك الشبكات و معلوماتهم مهمه بالنسبه للمرحوم عبدالسلام، ويجب ان تستمر في التدفق مهما كلف الأمر، ومن هؤلاء الاشخاص من يخرج وينهي واجباته بعد عدة اسابيع او أشهر او حتي سنوات، اما بالنسبه لمن خرج من بعد اسابيع او اشهر فكانوا الناس يذهبون لهم في بيوتهم مباركين اختتام واجباتهم وخروجهم من السجن، دائماً كان سبب القبض عليهم معروف وهو طول الذقن وصلاة المساجد ... ، ولكن لايعرفون سبب الخروج، و الذي دائماً اما أشتباه بالاسم. او برئ. او عفو عام. او .....من هذه التَسميات مع مضمون واحد وهو خروج رجل الأمن.اعرف عائلتين يا ساده ابنيهم من رجال المكافحة السريين الذين أستشهدوا بمعركة سجن ابوسليم ومن ال 200 الذين ذكرهم الخطاب، والعائلتين علي طرفي النقيض فواحدة تعرف أن ابنها رجل أمن وأخدت التعويض مقتنعه بما جاءها من رزق وهي تعرف أن ابنها شهيد واجب، مات دفاعاً عن الوطن، وأن التحقيق قادم لامحالة ليُبّين كل شي و سيكرم الناس ابنهم كما الدولة ايضا، اما العائله الاخرئ فلا تعلم أن ابنها رجل أمن و لم ترضي باستلام النقود، وقد خرجت بالمظاهرات مع الخارجين، تُرى حين تعلم بشهادة ابنها بعد التحقيق ماذا ستفعل مع الدولة والعكس صحيح؟
فى الجزء القادم سنفتح باب سجن ابوسليم ونسرد لكم كيف حدث المعركة بين رجال ألامن المُندسين والمساجين وأهمية حارس السجن .
السلام عليكم.

توباكتس
topakts@yahoo.de
طالب بالساحة الالمانية



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home