Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 21 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

دعوة بعيدة عن المُجاملة 

على ضوء القاء السلطات الألمانية القبض على ليبيين متهمين بالتجسس ومحاكمتهم يطرح السؤال نفسه، كيف تمكن هولاء وعلى رأسهم عادل الزاوي من الحصول على ثقة بعض المعارضين المفرطين في الطيبة والولوج  عن طريقهم إلى المعارضة..... كان من الممكن تفادي هذا الاختراق لو أن البعض منا اخذ حذره وتعامل مع هولاء بحذر شديد..... الذي حصل وللأسف، كما هو في حالة عادل الزاوي، وعندما اتهمه "الكاشف" بالعمالة، وجد الزاوي من يدافع عنه متمثلا في رد الشارف الغرياني على الكاشف والذي زكى برده عادل الزاوي وجعله فوق الشبهات.... وللتدليل على ذلك دعونا سويا نقرأ رد الشارف الغرياني على الكاشف بتاريخ 5  سبتمبر 2007  والذي كان بعنوان "لكي نضع النقاط فوق الحروف":

ملاحظة: الشارف الغرياني يقصد بالأصدقاء والرفاق والأخوة والزملاء ، المتهم بالتجسس عادل الزاوي وعميل المخابرات الليبية الديب .

( فى الأشهر الأخيرة كثر اللغط والخلط واللغو فى كل الاتجاهات ولم يسلم احد من أولئك المندسين خلف أسماء وهمية والذين لاهم لهم الا محاولة زرع بذور الفتنة والشقاق بين الأصدقاء والرفاق.. وفى البداية لم يكن فى نيتنا التعليق او الرد على أولئك المرجفون اعتقادا من بان من كانوا معنيين بخطاب تلك الرسائل المغرضة بأنهم منزهون عن تلك الاتهامات الباطلة والتى كان المقصود من إطلاقها هو فقط ايقاع الفتنة والقطيعة بيننا نحن هنا فى غربتنا القاتلة.. ولكن الأمر استفحل وبدأ الخطاب يتوجه لأشخاص بذاتهم ووصل الامر الى إقحامنا شخصيا فى هذه المهاترات فى محاولة لتوجيهنا لوجهة يتبناها اولئك الأشخاص من خلال كتباتهم تلك..ولقد بدأت هذه الحملة منذ فترة طويلة كان قد ابتدأ بها المدعو"الكاشف" والذى لازال مستمرا فى غيه بنشر بذور الفتنة بيننا .. ثم توالت الكتابات من أشخاص آخرين بأسماء وهمية ايضا تخفى شخصية الكاتب وفى اعتقادي أنهم جميعا نفس الكاتب فهذا "مواطن مخلص" وذلك "مواطن صديق" ثم ظهر علينا باسم اخر "التيار الجارف" سبحان الله وكأنهم ميلشيات متصارعة تصارع أعداء عتاة.. ولو انهم فعلا أصدقاء ومخلصين وحريصين على مصلحتنا جميعا وفعلا لديهم هذه المعلومات الخطيرة. فكان الأجدر بهم الاتصال الشخصي والتعريف بأنفسهم حتى يتبين لنا الغث من السمين من تلك الاتهامات الجزافية فى حق اى مواطن ليبي رمت به المقادير فى ارض الغربة بعد ان ضاقت به الحال فى ارض الوطن.. فنحن جميعا على معرفة بعضنا ببعض وتربطنا علاقات صداقة وأخوة وجوار بالاظافة الى العلاقات العائلية الحميمة.. والتي تجعلنا على يقين بان المعنيين فى هذه الكتابات بعيدين كل البعد عن أدنى شك فى علاقتهم الطيبة معنا.. ونعلم الجميع بان هذه ليست المرة الأولى والأخيرة.. فلقد تعرض إخوة وزملاء لنا فى لجنة العمل الوطني لنفس الاتهامات والأقاويل بعد تركهم للعمل فى اللجنة لظروف خاصة بهم وبعد ان قدموا خدمات جليلة لابناء وطنهم.. كما تعرض العديد من شرفاء المعارضة الليبية فى الخارج لنفس المواقف.. وأنا لست بعيدا عنهم فلقد تعرضت شخصيا لنقذ وتجريح فى شخصي بسبب كتاباتي المنتشرة فى جميع المواقع الليبية.. ولكن أقول للجميع.. من يعرف الحق ويتبعه فانه لن يضل أبدا ولن يشقى ومن يعمل من اجل الآخرين فسوف لن يكون فى منأى عن النقد والتجريح والتشهير..

 

واوجه خطابي فى نهاية الأمر الى كل من تسول له نفسه بالمساس بمسيرتنا المناضلة الشريفة بان يكفوا عن هذا التشكيك والتجريح والتخوين.. طالما لم تقع بين أيدهم الأدلة الدامغة على ادعاءاتهم.. فالبينة على من ادعى.. وخطابي أيضا الى كل الشرفاء الذين أصبحوا عرضة لهذا التشهير والتجريح.. بأنهم عليهم الصبر على هذا الابتلاء وان يعملوا بلا ملل وكلل.. والله خير حافظ وإنما الأعمال بالنيات.

 

وخطاب خاص لصديقنا ورفيقنا الدكتور: ابراهيم اغنيوة - المشرف على موقع ليبيا وطننا - ياريت تحذوا حذوا بقية المواقع الليبية بالامتناع عن نشر أية رسالة ومقال يدعوا إلى الفرقة والفتنة والشقاق بين إخوتنا جميعا فى الغربة.. جازاك الله خيرا.

 

وأخيرا

دائما اعرفوا الحق واتبعوه

سيجعلكم الحق أحرارا

لاكما شأوا ولكن كما شئت

فسوف ارى الحق حقا والباطل باطلا

وفقنا الله لما فيه الخير وغفر لنا ولكم

 

المحامي / الشارف الغرياني)

 

مقالة الشارف الغرياني هذه منشورة في موقع ليبيا المستقبل ، الرابط :

http://www.libya-al-mostakbal.org/MinbarAlkottab/September2007/esharif_elgeryani050907.html

روابط مقالات الكاشف والتي رد عليها الغرياني .... الكاشف كان يُحذر فيها وبشدة من مغبة الوقوع في فخ عادل الزاوي ولكن لا حياة لمن تنادي:

http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v29jun7k.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v14sep7c.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v10aug7k.htm

http://www.libya-watanona.com/letters/v2007a/v09sep7m.htm

نتفق مع الشارف الغرياني بأننا لا نستطيع أن نصدر حكم على شخص بدون دلائل قاطعة...ولكن وضع المعارضين الليبيين بصفة عامة يُحتم عليهم الحذر الشديد في علاقاتهم وكان من الممكن للشارف الغرياني ان يستمر في تعامله مع عادل الزاوي بإحتراس  وبعيون يقظة لما فيه صالح المعارضة ولكن الخطأ هو تكتيف التعاون معه ودعمه معنويا وتمكينه من الولوج في المعارضة بل وحصوله على التزكية بإقامة احتفالية ذكرى تأسيس الجيش السنوسي وظهوره على هذه المسرحية وكأنه أحد أباء النضال ضد النظام القمعي...اننا لا نريد بهذا محاكمة أحد ولكن نريد مواجهة هذا الواقع الأليم ونريد أيضا من المعنيين وفي مقدمتهم الشارف الغرياني مواجهة الحقيقة بشجاعة ....ان الشجاعة الأدبية تلزمهم أمام الله وأمام رفاقهم أن يعلنوا على الملاء ما الذي حصل بالضبط  وكيف استطاع عادل الزاوي وغيره الحصول على ثقتهم.... وما هو حجم الأضرار التي تسببوا فيها هولاء العملاء..... ان هذا هو واجب اخلاقي تجاه كافة رفاق النضال لو ان فعلا سلامتهم وسلامة العمل المعارض تهم الشارف الغرياني وكل من كان له صلة وثيقة بعادل الزاوي سواء كان عن طريق اللجان التي تم تأسيسها او غرف البالتوك.... ان كل من يتهرب من فتح الأوراق له مبرر غامض وعلينا في المستقبل الحذر من التعامل معه.

هل سأل الشارف الغرياني وغيره ممن تعاملوا مع عادل الزاوي من أين لعادل الزاوي تلك الأموال والتي كان يصرف فيها على تحركاته وأعماله ..لقد كان يردد عادل الزاوي وقبله الديب عميل المخابرات الليبية بأنهم رجال أعمال!!!! هل رأيتم رجال أعمال ليبيين يبعثرون أموالهم من أول لحظة من وصولهم أرض المهجر على العمل المعارض؟؟؟؟؟؟

عندما نُراجع اللجان والتي تأسست في أماكن عديدة يشد انتباهنا اسماء تلك اللجان واستعمالها كلمة ساحة..فنجد مثلا لجنة العمل الوطني على الساحة البريطانية ولجنة العمل الوطني على الساحة الأوروبية والحقيقة أن كلمة الساحة أدخلها النظام في قاموسه لأنه يعتبر العالم أجمع مجرد ساحة  او فناء يلعب فيها عملائه  لعبتهم القذرة. وهناك مثل ليبي يقول : اللي فيه طبّا .ما تتخبّا.

المهم هو أن نستفيد من هذه التجربة ونعيد فحص الأوراق..لقد لاحظنا ظهور أسماء معارضة جديدة قادمة من ليبيا وبكثرة منذ سنة 2004 والملاحظ أيضا إن هذه الأسماء برزت على السطح واشتركت في الاعتصامات وغيرها من الأعمال فور وصولها من ليبيا وأسست اللجان وكان لا يعوزها المال ولم ترى حرجا في ظهور أسمائها أو صورها بخلاف ما عاهدناه في الليبيين والذين وبحكم طبيعة الإنسان يتردد في البداية بالظهور في الاعتصامات  باسمه الحقيقي أو بصورته بدون لثام هذا اذا قبل وشارك في الاعتصامات...لهذا اقترح على  كل من تهمه سلامة المعارضة من هذه الشوائب إعادة فرز الأسماء وخاصة من الذين انظموا الى العمل المعارض بعد سنة 2004 وعدم التسرع في إهداء الثقة العمياء حتى لا يتمكن عملاء النظام مرة اخرى من التسرب....ان هذا لا ينفي وجود أشخاص على قدر كبير من الاحترام تقدموا بطلبات اللجوء السياسي بعد سنة 2004 ولكن هولاء الأشخاص لم يتكالبوا على زعامة المعارضة وهذا الفرق بينهم وبين عملاء النظام.... نقطة أخيرة أحذروا البالتوك .. كل إنسان يملك القليل من سلامة حاسة الشم ستعميه رائحة العفن النتنة التي تفوح منها.

حفظكم الله جميعا.

هشام عبدالسلام


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home