Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 21 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أليست الشفافية والديمقراطية والعقلانية هي الحل لكل المصائب التي نُعاني منها؟؟

أليست الشفافية والديمقراطية والعقلانية هي الحل لكل المصائب التي نُعاني منها؟؟

أليست هي الطوفان الذي يقضي على التخلف والجهل؟؟

ألم تَكون السلاح الوحيد للخروج من كُل ظروف الانحطاط منذُ العصور الوسطى والخروج على تسلط الكنيسة والكهنة؟

لماذا نضع العراقيل في سبيلها بحجج واهية؟

هل المناداة والمُجاهرة بالمطالبة بتطبيقها جريمة حتى في بلاد المهجر؟

لماذا الذين هاجروا أوطانهم بحجة انعدامها في الوطن الأم، يسقطون في أول اختبار بالدعوة لتطبيقها في المهجر؟؟

هل السبب في مُحاربة تطبيقها، هو في من يُنادي بتطبيقها وتشريح جثته حياً وتخوينه؟؟ أو الأجدى تشريح المؤسسات الفاشلة، والبحث عن المسببات والحل؟ أو لابد من تطبيق المثل " أترك الحمار وعليك بالبردعة" .

ألا نُمارس نفس العُهر السياسي الذي ننعثه للحكام الدكتاتوريين؟

هل المناداة بتطبيقها هو تغريد خارج السرب، وأن السلاح الوحيد للدفاع هو نعث المُغرد بأنه هابط من السماء، وليس من بين ظهرانينا وتشريح جُثته وتحميل كلماته ما لاتحمله وأن نيته غير سليمة، ونعثه بأقبح النعوث والجهل وعدم الخبرة؟ وكأن تشخيص المأساة يحتاج الى خبير دولي ربما لانستطيع تحمل نفقة تكاليفه، أو هو من الخوارق؟

ألم يكن الأجدى ابراز انجازات هذه المؤسسات واظهارها ومُقارعة الحجة بالحجة؟

الأخوة الليبيين في المهجر الاعزاء:

أشكر كل الأخوة الذين اتصلوا بالهاتف والايميل لاقناعي بأنها حزمة كرناف، ولاينفع في البايد ترقيع، وأني "أنفخ في قربة مشروكة" وأسفهم على الأخوة الذين يُكيلون الاتهامات وسياسة الابعاد والتغريب والأدعاء بأن المؤسسات القائمة للجالية هي بخير وتؤدي دورها، وأي دور؟ وعند السؤال عن الحل، يقولون الله غالب، وهذا حال الدنيا، وأنه ليس هناك حل، وأليس طول السلك يودّر اليبرة.

وأشكر الأخوة الذين كتبوا على هذه الصفحة وغيرها عني وعن ما أُنادي به، وتلفيق وتحميل كلام لم أكتبه ولم أتفوه به حتى لاصدقائي، وأتمنى من كُل من كتب أو نقل عني أن يتقى الله فيما يكتب فقط أوينقل. هل كانت المشكلة الاساسية في الاجتماع هي قلة العدد، ولنا في التاريخ عبر، أوعدم مجيء السيد الريشي، مع أني لم أعلم ولم أكتب ولم أقل بأنه قادم للاجتماع، واذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم نُعله صراحة، انما القول كان لابد من اجتماعنا واتفاقنا على قواعد التعامل معه قبل مجيئه. ولماذا لازلنا ننتقذ من خلف الكواليس اذا كُنا واثقين من أنفسنا، ونكتب بصفات دون أسماء، وهل قول الحقيقة مُخجلا لهذه الدرجة، ألم يكُن مُعظم المتحدثين والذين أبدوا ملاحظاتهم هم كانوا وسيظلوا زملاء وأصدقاء.

هل المُجاهرة بانتقاذ المؤسسات القائمة وطريقة ادارة التنظيمات القائمة للجالية جريمة، وهل الأنظمام لجالية الوطن لابد أن تقتصر على صنف مُعين من الناس وبمواصفات مُحددة وبتأدية أدوار مُعينة؟

وهل نقذ مسئول في ادارته لمرفق مُعين هو تهجم واعتداء على شخصه وتقليل من مقامه وتنظيمه ومُجمل النظام، هل اذا كتب شخص حتى ولو لم يكن بريطانياً عن رئيس الوزراء أو الملكة، توجه له الاتهامات، ويُخوّن وبانه لايفهم، وأنه غريب؟ مع أن بعض من يُدير مؤسسات الجالية، صديق وزميل منذ أواسط سبيعنات القرن الماضي ولازال.

ألم نتعلم أبسط نُظم الديمقراطية ونحن نعيش على أرض أعرقها، على الأقل كما يُشاع؟

هل عقلنا أو ديننا يرضى لنا بالدنية في حياتنا، ونصبح مهزلة أمام الجاليات الأُخرى، اذا كانت العشرة باوند في السنة من كُل عائلة هي الحل في نظر البعض، هل رضى أو يرضى أن يدفعها بانتظام حتى مُقترحها؟

هل القائلين بان الدولة البريطانية تدعم بقوة مؤسسات الأقليات، فلماذا يحرمون جاليتنا، واذا كانوا قد دعموا، وأشكُ في هذا، لأني أشهد ببراءة ذمة الأخوة المسئولين، فأين ذهب هذا الدعم، أوأن لدينا عزة نفس لانطلبه، ربما لاننا لسنا في حاجة اليه والأجدى تركه للجاليات الفقيرة، أوهناك رأي ديني أو تنظيمي يُحرّمه.

أليس أسوأ شيء في الحياة هو الكذب، وأن أسوائه أن تكذب وتعرف بأن مُستمعك يُدرك تماما أنك تكذب.

هل حالنا يسر الحبيب ويُغيض العدو، بأن هُناك مساجد لنا ممنوعة على دخول ناس أخرين من نفس الجالية، ومناسبات لايجوز ولايمكن المشاركة فيها حتى الدينية منها.

هل تعرية المستور هو للتشفي من الأهل وأبناء الوطن، أو هو للحسرة والتحسر على سوء الحال والبحث عن العلاج.

آلا نخجل من أنفسنا وأبنائنا وأهلنا في الوطن بأن هذا حال جاليتنا، وهم يتسألون حتى لمن كان زائراً، سبب تخلفنا أمام الجاليات الأخرى ونحن ننعم بالحرية.

الأخوة الذين لم يرضوا بانتقاذ هذه المؤسسات، وبان المنقذ هابط من السماء، ثُم يطلبون الانتظار لفترة اعادة الانتخاب، والتقدم للترشح لعضوية الادارة، فكيف بالآتي من السماء أن يأخذ مكان على حساب حصة أي تنظيم، وأي تنظيم يرضى بالتنازل عنها، والادارة لاتسمح حتى بالانظمام للعضوية، خارج دائرة مُحددة، كما يقول الدستور، وهل اذا تم تعديله كما قال البعض سنة 2008م يعلن بالهاتف لمن شئنا اخباره ويُعلن الدستور الآصلي قبل التعديل هذا الشهر.

وهل المجاهرة والمناداة بالاصلاح للرفع من قيمة الجالية هو تشتيث لها، وكأني بها على قلب واحد وهو الوطن؟ وهل كان قول الحق أو نقذ الذات جريمة أو استهزاء؟ وألم يكن عبر التاريخ أن الاصلاح يتطلب تضحيات بالأموال وبأغلى من ذلك؟

الا يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأن" من رأى منكم مُنكرا فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فقلبه، وذلك أضعف الايمان"

وأن "آخر العلاج هو الكي" .

والله دائما من وراء القصد .

جمال الزوبية
jamalzubia@hotmail.com
18/05/2010



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home