Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 21 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الكاذب الطاهر الزائد الناقص الحكيم

كيف حالك أيها الكاتب النحرير، الحائز على جائزة القردافي للتدجيل، يامن لا يضاهيك احد في سراكة اللقاقة والتزوير. قرأت ما خطه يراعك عن نظيرك الهادي شلوف الحقير، الذي أخبرتنا أنه شد الرحال إلى إيران، للجلوس على قصعة اللئام في موطن الضلالة والتكفير، ونحن نعلم الكثير ممن سبقه ومن سيسبقهم إليها من الذين باعوا الشرف والضمير. أتذكر يا حكيم زمانك، من أنا، إني محب موقع خالتك خويجة الحيزبون’ التي يوم حل بها البلاء إستجدت القراء للدعاء لها الشفاء. وقالت لنا أن الله إستجاب للدعاء، فتفاءلنا خيرا أن تكف عن ضلالها ولكن بعد عودتي من غيبة طويلة قمت بزيارة المواقع الليبية، وخاصة موقع (معكوكة) خويجة فأذهلني ما أصابها، وما آلت إليه من جنون. لقد أخذتني الدهشة لما قرأت وشاهت ما تفتقت عليه قريحتها، إذ عاد الموقع ليمتلئي بتقيئات وإفرازات ملأت بها لخويجة زوايا صفحات معكوكمها من هراء لا أول له ولا آخر، شتم وسبب وتملق لملك ملوك أفريقيا بجانب، بذاءة ونهش في أعراض الناس دون حياء.
لقد كبرت مربعات معكومة لخويجة واستطالت المستطيلات وامتلأت بصور لأناس عراة برؤس حمير وبغال ومعيز وقرود كشفت عوراتهم، ويبدو أن خويجه الحيزبون تقوم بمحاولة يائسة لبث الدفء في شبقها دون جدوي، إنه فيض من الجنون لا يقوم به إلا من أصيب بلوثة في عقله، إنه أمر يبعث الشفقة لما آل إليه حال خويجة، إن كل ما تقوم به هذه الحيزبون يجعل القارئ يشعر بألم يعصر خاصرتيه من شدة الضحك. كنت أعتقد أنها هدءت وخف جنونها، ولكنا سرعان ما عادت ريما لعادتها القديمة، كما يقولون. ملأت معكوكتها بمقالات وردت فيها عبارات مقززة بلغت شأوا بعيدا من الإنحطاط والأسفاف وقلة الحياء مثل عبارات (ممارسة الدعاره مع الحمير - لماذ إختار حمارًا " ذكرًا " وليس " أنّـثى " ؟ - هل هو الشّـذوذ أم الخوف من أنّ الأنثى قد تنجب حمارًا يحمل صفاته وملامحه ؟ !!- الديـوت والكهل المتصابي- والفياجرا )(1). وخوذلك من هاللاوي.
هل بلغ بك اليأس أيتها الشمطاء المصابية إلي هذا الحد؟ هل بعت نفسك للشيطان وطار عن وجهك الحياء لتقعي في مستنقع آسن, لقد ألحقت العار بليبيا. هل أيتها الحيزبون ذهب عقلك ودفعك أنحرافك إلذي فهمناه من خلال مقالك الأخير (بأن حلما يراودك بعناق حمار في مخدعك؟). سوف أتابع زيارتي لمعكوكتك والتي يبدو أنها من إنحدارها علي نحو أشد إنحطاطا وبذاءة إنظمت إلي مؤسسة إنفو للفضائح (لبوشوال). سأواصل تعليقاتي وملاحظاتي متتبعا ما تتفتق عنه قريحة الدعية لخويجة من حماقات. لكن يا خويجة قبل أن أنسي لقد وقعت بالصدفة على إعلان عن مصنع في أمريكا قد بدأ ينتج فياقرا خاصة بالنساء اللآتي بلغنا أرذل العمر، تبعث هذه الغياقرا فيهن مزيدا من الحيوية، فأترك لك أمر شرائها، ومن خلال ما ورد في كتابتك أخيرا من ولوع لم تخفيه عن عشق الحمير، فأررجوا ألا يدفعك شبقك وحمقك بالإضطجعاع بجانب حمار في الفراش، فإننا نخشى عليك الهلاك بالرغم من ثقتنا بأن نزقك قد يدفعك لفعل ذلك. ولتجنب المخاطرة بحياتك الغالية فقد قرأت بالصدفة إعلانا عن محلات تبيع أنواع من الكلاب المدربة لإشباع رغبات من هن على شاكلتك، فأسرعي لشراء أحداها علك تعودي إلى صوابك وتشبعي شبقك وتكفي شرك عن الناس. لا يلومني أحد لإستعمالي هذا الأسلوب، فالملام هي الحيزبون لخويجة ومدرستها الجديدة، فنحن نتعلم منها الكثير والجديد، فكما يقال يأتي من ليبيا الجديد هههه! .
دعونا من لخويجة وشطحاتها نرجع ألى فلتة زمانه الكاتب اللقاق العفيف الطاهر الزايد الناقص الحكيم، الذي صدق أنه كاتب تحسب له المعارضة ألف حساب. نقول لك ايها المأجور ولرب نعمتك "موسى كوسه بطيخه"، يكتب حكيم زمانه متصنعا أسلوبا (رزينا) متمعقلا يسدي النصح للمعارضين أن يثوبوا إلي رشدهم والإنصياع لرب نعمته إضحوكة العالم العميل القردافي الأهبل، باذلا جهدا لإخفاء ما ألفته نفسه من المهانة. وما تقيأ به من وقاحة عندما كان يرد علي في مقال سابق، ولذا سأعود اليه قريبا للتعليق علي ترهاته المضحكة وكشف سريرته .

محب لموقع لخويجة
_____________________________

(1) http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v18jun9i.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home