Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 21 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الأطباء الليبييون في كندا ، نصابون محتالون ، وكثير منهم دجالون

عندما نتحدث عن الطبيب ذو المهنة الإنسانية والأخلاق الرفيعة فنحن بالتأكيد لا نتحدث عن الطبيب الليبي الشاب الذي أرسلته مايسمى بالدولة الليبية للدراسة في كندا ، وصرفت عليه مئات الألوف من الدولارات من مرتب شهري ورسوم تدريب وتأمين صحي له ولزوجته ولأطفاله وبعد كل تلك الألوف وبعد تعهده كتابيا بالعودة إلى أهله وأقاربه وأصدقائه وبقية مجتمعه ليسهم في علاجهم والنهوض بقطاع الصحة المتردي ، وبمجرد تخرجه نجده يتنكر على الفور ولا يفكر حتى مجرد التفكير في العودة إلى ذلك الوطن المخدوع والمنهوب ماله من جميع الأطراف.

إنها للأسف حقيقة مرة ، حقيقة أن جميع الأطباء الليبيين الذي أرسلوا للدراسة على حساب المجتمع تنكروا للعهد وخانوا الأمانة وإنقلبوا علي عقبيهم وفضلوا العيش في كندا على الرجوع لبلادهم وفضلوا معالجة الكنديين على أهليهم وذويهم المساكين الذين أهينت كرامتهم ولازالت تهان على أبواب مستشفيات تونس ومصروالأردن ، هذا لمن إستطاع إلى ذلك سبيلا ، أما لمن لا يستطيع فليس له إلا إختيار الموت في إحد مستشفيات العظمى على يد أحد أطبائنا (الغشم) الذين لم تتح لهم طاقة القدر أن يدرسوا في كندا ويهجروا هذه الدولة الليبية العظمى المتخلفة حتى في جمع القمامة.

إن الحقيقة التي لا مجال للخوض فيها أن الطبيب الذي يدرس و يتخرج من كندا على حساب المجتمع ثم يفضل البقاء في كندا على العودة إلى بلده هو شخص نصاب محتال وخائن للعهد ، بل إنه يبيت النية في النصب والإحتيال وخيانة الأمانة ونقض العهد من أول يوم يأتي فيه إلى كندا.. ومايثير الإزدراء والإشمئزاز هو الدجل والنفاق الذي يمارسه كثير من الأطباء الليبيون النصابين الذين نشاهدهم ينتشرون على إمتداد الساحة الكندية ، فبعضهم كشيخ رابطة الزنتان في وينزور جراح الأعصاب عبد الله شميسة الذي طالت لحيته وظهرت زبيبة الصلاة على إتساع جبهته إظهارا للتقوى والصلاح لا يستحي أن يقف في مسجد وينزور وهو يتحدث عن الإيمان بالله وصدق الرسول وأمانته وتقوى الصحابة ووفاءهم بالعهد وهو يحمل على ظهره وزر مئات الآف الدولارات وربما الملايين إكتسبها بالنصب والإحتيال على الدولة الليبية حين تم إرساله للدراسة في كندا على حساب الدولة. لا يمكن لأي محتال من هؤلاء أن يتحدث عن الدين والتقوى والصلاة والحلال والحرام ، وصوم رمضان وحج البيت وهو الذي باع أهله ووطنه ونصب عليهم وتنكر لهم في أول بارقة من الدولار لاحت له. مثال آخرللنصب والدجل هو إبراهيم التريكي إبن الشيخ الكبير مصطفى التريكي وإبن أخ قط الخارجية الليبية السمين علي التريكي لم يجد في دروس وفتاوى أبيه (الله يرحمه) ما يشيرمثلا إلى تجنب المال الحرام أو الوفاء بالعهد أو أداء الأمانة ، وغيره كثيرون.

مايثير السخرية هو تنطع أي من هؤلاء حين يتحدث عن بطاقات الكردت الربوية أو عدم جواز أخذ القروض السكنية مهما قلت فيها نسبة الفائدة حتى لو كانت نصف في المائة ويتناسى أنه خان العهد الذي كتبه على نفسه بالرجوع لخدمة أهله وسرق أو تنكر لمئات الالآف من الدولارات صرفت عليه بعد أخذه ذلك العهد (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا) الإسراء 34 ، (والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون ) المؤمنون 8 & المعارج 32 (ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون)البقرة 177 . عليهم أن يستحوا على وجوهم وأن يتوقفوا عن هذا النفاق والدجل والرياء بتظاهرهم بالتقوى والصلاح وهم يغرقون في الحرام والخيانة حتى أذنيهم.

إن كل الأعذار والأسباب لا تبيح السرقة والنصب وخيانة العهد ، إن التحجج بأن أموال الليبيين كلها مسروقة هو خداع للضمير ، إن شيوع السرقة والإحتيال لا يحولهما إلى حلال ، ومهما ساءت الظروف في بلادنا فإن هذا لا يبيح لأحد أن يتحول إلى نصاب ويسرق أموالنا ثم يضحك علينا بحركات التقوى والنفاق والدجل (بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين) آل عمران 76 .

لقد وصل الجشع والطمع بالأطباء الليبيين في كندا إلى تقدمهم بشكاوى ضد سفارتهم بأنهم لا يتقاضون مرتبات تعادل مرتبات الطبيب الكندي ، بل ووصل الأمر بأحدهم وهو من المتميزين في التدين الكاذب والنفاق والرياء أن ذهب لعميد كليته يشتكى بأنه لا يتقاضى مرتبا يكفيه وإدعى بأنه لا يستطيع أحيانا أن يشتري حليبا لأطفاله فما كان من ذلك المسؤول إلا أن أوصل الأمر إلى نقابة الأطباء التي بدورها أصدرت قرارها ووجهته إلى جميع الجامعات الكندية بمقاطعة الأطباء الليبيين الذين ترسلهم الدولة للدراسة بهذا البلد إلى حين زيادة المرتبات بما يتعادل مع مرتب الطبيب الكندي. وثان يطرد من التدريب بالمستشفى بعد ضبطه متلبسا بالغش في إمتحان وثالث تقبض عليه الشرطة الكندية لأنها إكتشفت أنه يتحرش جنسيا بالشباب الذكور (يتبع في الفروخ) ورابع يطالبه المستشفى بآلاف الدولارات بعد أن إكتشفوا أنه يستعمل هاتف المستشفى للإتصال بليبيا ساعات طوال ، بل يحضر زوجته وأطفاله بعد أن يكون صلى العشاء طبعا للإتصال بأرض الوطن على حساب المستشفى الكندي (يحسابها هيدقة زي ليبيا ومتعود على الحياة بالبلاش) ورابع يوشك أن يعلن زواجه من رفيقه من المثليين (بالليبي - بغل ) وماخفي كان أعظم. قالك طبيب مهنة إنسانية. من يقولها علنا أنه أخذ نصيبه من النفط وليس لأحد عنده شيئا فهذا يحترم ، لكن من الناحية الدينية فليس هناك لحية واحدة مهما طالت أن تحول الحرام إلى حلال ، وتبيح النصب والإحتيال حتى على الدولة ، ولا يمكن لطبيب ليبي واحد مبعوث من الدولة ويختار العمل في كندا بعد أن يتخرج أن ينجو من المال الحرام الذي سيأكله هو وأولاده طالما بقي خائنا للعهد الذي قطعه على نفسه عندما وقع ذلك التعهد المكتوب قبل مغادرته ليبيا.

كل طبيب ليبي لم يوفي بعهده بالعمل ضعف المدة التي صرفها المجتمع عليه هو شخص حرايمي ، مقلب و بلعوط ، خانب وخائن للعهد ، وياسركم من النفاق ، تكذبوا علي ربي والا على الناس ، الفلوس الي بتاخذوها مرتبات في كندا هي فلوس حرام لين تأدوا العهد المكتوب ، وكان تزحفوا على ركبيكم من كندا للكعبة لن يغير في الأمر شي والحرام راكبكم من رجليكم لقبوعة راسكم والسلام على من إتبع الهدى يا شيوخ كندا.

وأقول لليبيين أفيقوا . إن أموالكم تصرف على أبناء القطط السمان في كندا ليتحولوا إلى أطباء كنديين ويعالجون أبناء الكنديين وأنتم إما تنتظرون يومكم أو يوم شخص عزيز عليكم في أحد مستشفياتكم الملأى بالقناطش والزقرللو أو تشدون الرحال إلى دول الجوار ولسان حالكم يقول:

عظمى ومافيهاش وقيد ... نعمة ورغيد ... الله يطول عمره العقيد

التوقيع : مواطن ليبي / كندي
وليس بطبيب يدرس على حساب المجتمع


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home