Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 21 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مائة يوم من العزلة

نقف هنا وبكل أساء عما يحدث داخل مؤسساتنا وتأكيداً على ما نوه إليه الكاتب بمقال (الفساد من داخل مؤسساتنا ).
فلم يعد هناك ما يخبأه الفاسد أو السارق في إتمام مهمته بكل سهولة مستبعد أن يتم كشفه أو محاسبته لاحق وذلك أن وجد من يحاسب.
فما يحدث مؤخراً وخلال مائة يوم من المعاناة داخل المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر من فضائح الاختلاس والفساد والدي ترتب عليه إصدار قرارات مجحفة في حق العاملين كالاستغناء وطرد بعض العاملين بالمركز وإيقاف بعض الخدمات الهامة كالمساعدات الإنسانية ( العلاج ) وخدمة المواصلات الخاص بالموظفات بحجة انه لا توجد أمكانية الصرف على هده الخدمة لكن الحقيقة عكس ذلك والكل يعلم هذا فهناك أبواب يتم منها الصرف بالتنسيق مع كل من احمد إبراهيم بصفته ألامين العام للسرقة والمدعو محمد الساعدى بصفته الساعد الأيمن للسرقة .
فهناك أخبار تتداول تقول بأن احمد إبراهيم قد سرق ملايين الدينارات من ضمن ميزانية المخصصة للمركز مند مائة يوم وهو ما سبب حدوث الأزمة المالية بالمركز والمعلوم بأنه تم أحالة المبلغ إلى حسابه المعروف بمدينة سرت وكل ذلك تم بالتنسيق بين المدير العام والشؤؤن المالية وتم بتنفيذ صاحب السوابق عبدالقادر الهونى والجميع يعلم حقيقته من سرقات سابقة داخل بلدية سرت بعد أن تم ضبطه وأحالته إلى الرقابة الشعبية للتحقيق في أمره.
وهكذا ترك الضحية محمد الساعدى وأفضل عدم ذكر صفة الدكتور لأنه للأسف أصبح الدكاترة في ليبيا إما جزار في المستشفيات أو سارق في المؤسسات يعانى من اجل التغطية على ما حدث من عجز ترتب عليه الجمود والركود في نشاطات المركز الداخلية والخارجية.
وهنا نتسأل هل ما يحدث جهارًا نهارًا وبعلم الدولة الغرض منه تضييق الخناق على المدعو احمد إبراهيم اكتر فأكتر بعد الإسقاط من قمة هرم أمانة مؤتمر الشعب العام .
إما هناك قوة أخرى لديها المصلحة في كسر شوكة احمد إبراهيم باعتباره المعارض والخصم الوحيد في مشروع الإصلاح المطروح والذي تم إجهاضه و إفشاله عبر مجموعة الحرس القديم بتحريض وتدبير من زعيمها احمد إبراهيم.
نرجع لما يحدث من سرقة واختلاس وابتزاز وشراء الذمم داخل المركز في الآونة الأخيرة من التبشير والأبحاث إلى ملاء الجيوب وإشباع الرغبات الشخصية وكيف تم نسج خيوط المؤامرة لإفشال المشاريع التنموية للرقى بالبلاد للأفضل .
هدا ما جرى ويجري في مؤسسة فكرية يشهد لها كل متتبع للشأن الثقافي والفكري في ليبيا بأنها كانت منارة يقصدها كل باحث فتحولت بعد مائة يوم من النخبة والعزلة إلى مكان معزول يغط أهله في سبات عميق أتمنى أن لا يكون كسبات أهل الكهف .
كان يفترض تطبيق أساسيات المجتمع الجماهيري المبنى على الديمقراطية المباشرة اى في اختيار الأشخاص المؤهلين للعمل وتسيير هدا المكان المبشر بالكتاب الأخضر لا أن يضم مجموعة من السارقين والمسقطين جماهيريا ويجدوا ضالتهم فيه .
وهذا ما هو موجود على ارض الواقع .

موسى الكاشف


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home