Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 20 سبتمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

حقيقة جمعية الكفيف ـ بنغازي

ما يجري في أروقة جمعية الكفيف ببنغازي مكائد لا تكاد تصدق.

يبدأ الموضوع بالأستاذ عوض سالم الهاين المدير لمدرسة جمعية الكفيف المؤهل بليسانس آداب قسم تاريخ من كلية الآداب و التربية بجامعة قاريونس والذي استلم مهمة الإدارة منذ 1994 و قاد المدرسة بكل كفاءة يشهد بها كل من عمل معه عن قرب و كل من تعامل معه .من التعليم .لقد كان ملتزما بعمله من جميع النواحي بشهادة مكتب تعليم بنغازي فكان الإلتزام سواء من ناحيته كمدير أو من ناحية الأساتذة كان مثاليا و لا تشوبه شائبة.

وطوال هذه السنين لم يسبق أن اشتكى أي كان منه في أي شيء و لم يؤخذ على المدرسة أي تقصيرمن أي ناحية فجأة, و بدون أي مقدمات اقترحت إدارة الجمعية عليه أن يترك العمل كمدير للمدرسة علما بأنه يتبع التعليم وليس الجمعية و معين بقرار من الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي.

وعندما لم يبد أي رغبة في ترك عمله طلب منه بصورة واضحة تقديم إستقالته لأسباب اقل ما يقال عنها أنها لا تمت لذلك بصلة لمراعاة المصلحة العامة أو لمصلحة المؤسسة ذاتها.

وقد نصح الأستاذ عوض من قبل بعض المسؤلين و الخبراء في التعليم بأن لا يقدم إستقالته.

فحورب الأستاذ بكل الوسائل الممكنة و قاموا بمراسلة مكتب التعليم الخاص بالفئات الخاصة والذي كان ردها أن هذه جمعية أهلية و يحق لهم التغيير وهو أمر يخالف الواقع اذ أنهم يتبعون التعليم وأن لا تغيير بدون موافقة التعليم.

وخلال هذه المدة لم تكف إدارة الجمعية ولا مديرها عن مضايقته بكافة الوسائل لإجباره على الإستقالة.

وقد قامت الجمعية بإعفاء الأستاذ عوض من مهامه و تكليف أحد المعلمين بإدارة المدرسة علما بأنه لا تنطبق عليه معايير و مواصفات المدير حسب قرار اللجنة الشعبية للتعليم.

لا يفوتني أن أذكر أن جل من يعملون يؤيدونه في كل ما يعمل نظرا لكفاءته و إحترامه للجميع. و لم يرض أغلبهم عن المعاملة التي تلقاها و لم يكن يستحقها.

وقد قامت إدارة الجمعية بإبلاغه بضرورة التسليم و لكنه أبى لمخالفة ذلك للتعليم كونه لم يأت منهم قرار بوجوب تسليمه.

وفي محاولته لنيل حقه والتمسك بما هو حق له ذهب الأستاذ عوض لمقابلة ذوي الشأن فقامت إدارة الجمعية بإصدار أمر لإقتحام الإدارة ومقر المعملين اللذين كانا في عهدة الأستاذ دون علمه و قاموا بتغيير الأقفال و تعيين المدير الجديد دون علم ولا إعتراف رسمي من التعليم بمركزه.

ومن المأساة أيضا أن كل من وقف مع الأستاذ عوض - داعما له بما يستحقه و سانده احقاقا للحق - من العاملين معه تعرض لمضايقات الإدارة والتي أصبحت ترى أن من مع الأستاذ هو بالضرورة ضدها و تعاملت معهم على هذا الأساس.

ما أردته من كتابتي هذه هو إظهار الوجه الحقيقي للجمعية و الذي هو مغاير تماما مما تحاول إدارتها أن تظهره للعامة. فالتصرفات التعسفية وغير المسؤولة صدمت كل من يعمل هناك و من كان يظن مثل الجميع أن الجمعية هي مكان آمن و عدل.

كم هو مؤسف أن تكون إدارة الجمعية بهذا الإجحاف و أن لا تقدر من عمل معهم بكد و جد لفترة طويلة و بتاريخ نظيف وأن يقوموا بالتخلي عنهم بهذه الطريقة المخزية والتي لا تتناسب مع ما هو مفروض من آداب هذه الفئة التي تعودنا عليها و رسخت في أذهاننا,و ألا تجد من يحاول وضع الأمور في نصابها. و أتمنى أن يرد أحد من الجمعية على مقالي ليبين لنا أسباب هذه التصرفات غير المسؤلة والتي تضر بالصورة المتعارف عليها للكفيف .

سهى محمود


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home