Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 20 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل فعلا يوجد جهة عليا
تقوم بتدريب الأطباء الليبيين والليبييات وأعدادهم الأعداد الممتاز

حلقة "4" : دور أمانة التعليم في اعداد أطباء المستقبل بليبيا

التعليم مهم لكل فرد في أي مجتمع وفي اي بلد تريد أن تصف بالدولة المتحضرة والمتقدمة. لايوجد بيت داخل ليبيا وليس به طالب جامعي ولا يوجد بيت ليس به طالب لم يكمل التعليم الأبتدائي. سياسة التعليم في أي من دولة من الدول هي الإطار العام الذي يحدد الغايات والأهداف العريضة للتعليم، والمصادر التي يعتمد عليها لاشتقاق تلك الأهداف، والوسائل التي ينبغي إتباعها لتحقيقها، سواء أكانت خططاً أو إجراءات عامة .هذا فخر لكل ليبي وليبية ولكن هل هؤلاء مؤهلين بأن يقدوا ليبيا الي التقدم. سؤال يطرح نفسه علي من يقدون هذا القطاع المهم والحيوي بليبيا. لقد كان قطاع مهيأ التهيئة الصحيحة وارسيت له قواعد جيدة قبل ثورة 1/9/1969. لقد كان هنالك مستوي راقي للمتعلمين والمعلمين. ربما هذا يرجع الي الأعداد القليلة من المتعلمين، واستمرت هذه الظاهرة حتي منتصف السبعينيات ومند أن اعلنت ثورة الطلاب وسد الخناق علي مؤسسات التعليم اصبح التعليم يتدهور شيئ فشيئ ألي أن وصل ألي ما وصل اليه قي هذه الأيام. الثوريين كان لديهم نصيب كبير في رسم سياسة التعليم في ليبيا وأصبحت كل المناهج يقررها هؤلاء الثوريين. مرة يدخلون كتاب جمال عبدالناصر ومرة الكتاب الأخضر واصبحت المناهج رديئة جدا. ألغية اللغات وصار التدريب العسكري ألزامي والذي نفر الكثير من الطلبة وحتي وأن كان هنالك تعليم فان تحصيل الطالب العلمي صار غير كافي بأن يؤهله أن يستوعب المرحلة القادمة من التعليم. من هنا بدأت الجامعات تخرج أعداد كبيرة وهي غير مؤهلة بأن تؤدي عملها التخصصي.

دور المدرس كان وسيضل كبير أذا ما توفرت له سبل التدريس . راتب المدرس هزيل وحقه مهضوم "المدرس: احد الدعائم الأساسية في العملية التعليمية وفي الدول المتقدمة والحريصة علي التعليم يتم اختيار المدرسين من ذوي المواهب وأصحاب القدرات الشخصية القادرين علي أداء رسالة التعليم وتأهيلهم علميا ويتم بعد ذلك تقيمهم سنويا لمعرفه قدراتهم المهنية والعلمية والمعرفية وتقدم لهم مقابل هذا كل الحوافز من الرواتب المجزية والرعاية الصحية والاجتماعية ليقوموا بأداء دورهم في أحسن صوره". http://www.transparency-libyaonline.com/index.php

لقد كان نصيب كليات الطب كبير في هذا. لقد زاد عدد الكليات من كليتان سنة 1988 ألي عشرة كليات سنة 2006 وحاليا 7 كليات حكومية وكلية طب خاصة. اصبحت ليبيا تبحت عن العدد وليس الكيفية. اصبح عدد الطلبة والذين يدرسون بمختلف كليات الطب(بشري/اسنان/ صيدلة/ تقنية طبية) يفوق 50.000 طالب وطالبة حاليا وعدد المتخرجين يفوق 50.000 خريج. عدد رهيب لا يوجد حتي بالصين أو الهند مقارنة بعدد سكان ليبيا.

دور أمانة التعليم في خلق جيل من الأطباء المؤهلين لخدمة المريض الليبي والليبية هو دور مهم وفعال. أمانة التعليم ليس لديها اي استراتجية معينة أو خطة زمنية تجعل هذا القطاع قطاع حيوي ومهم. لقد تناوب علي هذه الأمانة العديد من الوزراء وكلهم قد فشلوا في النهوض بمستوي التعليم الطبي في ليبيا. كان همهم الوحيد هو المحافظة علي الهدوء والأنصياع لأوامر الأخرين. كان منه من لا ينصاع الي احد ولكن لم يفلح بأخد هذا المجال الحيوي والمهم لأي دولة الي الأمام ولكن سعي في تدميره كما كتبنا في المقالة السابقة http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v07jan10c.htm. بالنسبة للتعليم الطبي في ليبيا لم يتطور ابدا وبقي علي حاله طوال الوقت دون اي نوع من الأهتمام بتطويره. أمناء التعليم تركوا للثورين من الأطباء ليعملوا ما يشأون في كليات الطب وهم غير قادرين أو عارفين ماذا يحتاج طالب الطب. بالنسبة لعمداء الكليات الحالين والذين قادوا كليات الطب في العشرين سنة الأخيرة، هؤلاء غير مؤهلين علميا وعمليا ولا أدارين بأن يقودوا هذه الكليات أو الجامعات. فهم وبعضهم أطباء فاشلين وهم يتبعون أوامر فقط. هنالك منهم من حاول ووجد الطريق مسدود. هل يعقل أن عميد جامعة الفاتح للعلوم الطبية قد رجع مبلغ أكثر من عشرة ملايين الي الخزانة العامة في أول سنة يتولي فيها ادارة هذه الجامعة. لماذا فعل هذا، حتي يبقي في المنصب ويرضي عليع الجميع. وبالطبع في السنة المقبلة سيقولون له، ميزانية الجامعة لهذه السنة هي عشرة ملايين اقل وسوف يحاول رد مبلغ من ميزانية 2010 أذا اراد البقاء في منصبه.

هذه المقالة سأتنول فيها وبتوسع أمانة التعليم والبحث العلمي والتي مسؤولة على اعداد الأطباء الليبيين والليبيات. لا أريد من هذه المقالة النيل من أى شخص له علاقة بتدريب أطباء المستقبل ولامن مسؤول على هذه الأمانة. كل مشكلة تطرق ساقترح بعض الحلول.

التعليم الطبي في ليبيا

مر هذا المجال بعدة مراحل وتعاقب علي أدارة الكليات الطبية عدة اشخاص . المناهج كما هي والمدرسين كما هم وطرق التدريس بقيت كما هي دون تطوير أو تجديد. عندماء تبحت علي الصفحة الألكترونية للجنة الشعبية للتعليم والبحث العلمي، ستجد مركز الجودة وعدة عنوانين اخري وهي علي الورق وهو شئ جميل ولكن لن تجد ما هو مفيد أو تم تنفيده بخصوص الجودة مثلا. هذا منقول من هذه الصفحة "أن الاهتمام بجودة التعليم وتطبيق نظمها ونشر مبادئها أصبح مطلباً ملحٌ وخيارٌ إستراتيجي في النظم التعليمية كافة. وعلى المؤسسة التعليمية أن تستجيب لهذا المطلب وتهتم بالجودة كمعيار للمنتج التعليمي وتراعي فيه البيئة المستخدمة لهذا المنتج. ويدعم هذا المطلب التوجه والاهتمام نحو الجودة الشاملة، والذي كان دائماً المعيار الذي يميز المؤسسة التعليمية في مختلف مراحل التعليم وخاصة العليا منه. وتستوجب معطيات العصر والتحديات التي تواجهها خطط التنمية في مؤسساتنا التعليمية الأخذ بالأساليب والمناهج الحديثة لدعم الجودة وضمانها انطلاقا من واقع رسالتها بضرورة الاستفادة من الجديد والمفيد واحلاله الإطار العملي والتطبيقي في ظل بيئتنا وثقافتنا وقيمنا وتوجهاتنا سعيا منها لتقديم خدمات تعليمية مميزة تراعي في تحقيقها رغبات وتطلعات المستفيدين". كلام رئع ومفيد وعلمي ولكن عل هو موجود علي أرض الواقع. صحيح أنه مطلب استرتيجي ولكن هل تمجد استراتجية للنهوض بالتعليم الطبي بليبيا. أذا سألت أحد عمداء الكليات الطبية الحاليين عن استراتجية هذه الجانعة أو الكلية. سيفول لك كلام غير وافعي ويتخبط يمين وشمال ويبداء بعد دلك يقول "بأن الفائد قال أن كليات الطب مفتوحة لكل الليبيين والليبييات". ستعرف بأنه بداء يوورو كما يقال في المثل الليبي. هل استجابت المؤسسة التعليمية بكليات الطب بليبيا لهذ المطلب. الكثير من عمداء هذه الكليات لا يعرف معني الجودة ولم ينخرط في اي دورة تدربية بخصوص الجودة وهي ركن اساسي ومهم لكل قيادي في التعليم العالي أوغيره.

"الأخد بالأساليب والمناهج الحديته" هذه جملة ممتازة ولكن علي الورق. أذا ناقشت اي من عمداء كليات الطب في ليبيا عن طرق التدريس وهل هي مطبقة بليبيا وتذكر له هذه الطرق، سيندهش ويفتح فمه ويقول سنطبقها دون ان يعرف عما تتكلم. المناهج راكدة وغير متطورة والأعتماد علي المعلومات القديمة من قبل المدرسين والذين تنقصهم الخبرة في ذلك. لا أحد يراقب المدرس ولا أحد يعطيه نصائح أو توجيهات عن ما يدرسه للطلبة. يعيد المدرس نفس المحاضرة مرة بعد مرة.. مسؤلية التعليم الطبي تقع علي عاتق أمين التعليم وعليه أن يبدل جهد اكبر في الأخد بهذه المهنة الي الأفضل. تركها للأطباء ليسروها وهم غير مؤهلين لهذا يعتبر ابشع الجرائم. الأطباء يمكن أن يطوروا مناهج وطرق التدريس والأمتحانات بهذه الكليات أذا أنفسهم دربوا للتطوير هذا كله. لكن تأتي بطبيب ثوري وفاشل وتعطيه مهمة القيادة في هذه الكليات. وهو غير مؤهل وليس لديه معرفة بتطوير المناهج وطرق الأمتحانات. يعرف طريقة واحدة للتدريس ولا يحب التغير لأنه يعتبره فشل له ويبقي كما هو. لا يجد من بعارضه خوفا منه وثوريته وكذلك عدم الدرية بالأشياء وما يحدث بالعالم من تطور لهذه المهنة. أمين التعليم لا يمكن أن يعرف كل شئ ولكن يمكن أن يستفيذ من خبرة الأطباء الليبيين بالخارج حيت الكثير منهم يدرسون في كليات طب عالمية ومشهورة وبعضهم قطع شوط كبير في هذا المجال. ليس كل طبيب بالخارج هو مدرس جيد ولكن هنالك خبرات يمكن أن تطور هذه المناهج والأمتحانات وتضع كليات الطب في ليبيا والتعليم الطبي في ليبيا علي اعلي المستويات.

لا يوجد اي قسم أو مركز وطني يهتم بالتعليم الطبي في ليبيا. لآيوجد ولا طبيب ليبي داخل ليبيا لديه شهادة عليا في التعليم الطبي أو الجودة في التعليم الطبي أو القيادة في التعليم الطبي. الكل يقول أنه يعرف التدريس والكل يقول هذا ليس ضروري. الخوف من التغير كبير ولكن الخوف من تخريج أطباء غير مؤهلين اكبر واكبر لآنهم سيعلاجون الليبيين والليبيات .

هذا غير مطبق في ليبيا ونخرج دفعات وراء دفعات من الأطباء غير المؤهلين التأهيل الصحيح والمفيد. البعض منهم يجتهد ويخرج من ليبيا ويطور نفسه وبعضهم يركن في مكان ولا يطور نفسه

الحلول

1- اعادة ترتيب المناهج في كليات الطب
2- مراجعة طرق التدريس بكليات الطب مواكبة مع تطور طرق التعليم الطبي العصري
3- تحديث طرق الأمتحانات بكليات الطب حتي نظمن أمتحانات مطابقة للمناهج وطرق التدريس
4- يجب مراجعة كيفية اختيار عمداء الكليات الطبية حسب ضوابط وشروط وقواعد عالمية ومحلية.
5- يجب أن يشترط في من يتولي أدارة الجامعات الطبية وكليات الطب أن بكون مؤهلا لهذا ويحمل مؤهل في التعليم الطبي ولديه خبرة في اعداد المناهج والأمتحانات
6- يحب أختيار المدرسين من ذوي الخبرات وأصحاب القدرات الشخصية القادرين علي توصيل المعلومة الصحيحة للطالب وتوجيه الطلبة التوجيه الصحيح.
7- يجب تأهيل هؤلاء المدرسين تأهيل صحيح وألزامهم بتطوير قدراتهم التدرسية من خلال دورات مستمرة ومواكبة للتعليم الطبي الحديث والعصري
8- تشيجيع المدرسين علي الأبداع في التعليم الطبي
9- ألزام المدرسين علي المشاركة في وضع المناهج والأمتحانات من خلال ورش عمل ودورات للرفع من مستوي التعليم الطبي بليبيا
10- علي وزير التعليم متابعة هذا القطاع الحيوي وعدم تركه لمن سيحطمه ويفشله بحجة المحاغظة علي وحمابة الثورة

البحت العلمي بالجامعات الطبية وكليات الطب

البحت العلمي في المجالات الطبية يتطور وكل يوم تنشر المجلات العالمية المشهورة بأبحات متطورة لآكتشافات جديدة لعلاج وتشخيص بعض الأمراض الصعبة وتحسين طرق علاجية مستكشفة وتطويرها. الصرف علي هذه الأبحات كثير ولكن نتائجه جيدة في قهر الأمراض ورفع المعنات عن المرضي.

توجد بليبيا هيئة البحت العلمي والتي هي المسؤول الأول عن أي ابحات في ليبيا ومسؤوليتها هي تطوير الأبحات العلمية وخاصة ما يتعلق بالطبية منها. علي الصفحة الألكترونية للهيئة توجد هذه الكلمات "وتسعى الهيئة إلى تطوير البحث العلمي أسلوباً ومنهجاً، بإعتباره ركناً رئيسياً في بناء الدولة العصرية، وعنصراً فعالاً للنمو في مختلفة المجالات الحيوية وتلبية إحتياجات المجتمع نحو التحديث والتقدم" . هذا ما هو مكتوب ولكن ليس كما هو موجود علي أرض الواقع. كما قلنا أن مهمتها هي تطوير البحث العلمي. لكي تطوره يجب أن يكون من يقود هذه الهيئة انسان له دراية بالبحث العلمي وقضي وقت كثير في البحث العلمي وليس كما هو موجود علي كرسي هذه الهيئة حيث لا يملك اي نوع من معطيات الباحث ولو بقليل. هذا لايهم في بعض الأحيان اذا يملك خبرة ولديه أستراتجية لتنمية هذه الهيئة. قليل من هم في ليبيا لديهم خبرة بهذا المجال وحتي من لديه خبرة فهو قد نسي لغياب التشجيع لهؤلاء البحاث . البحث العلمي وخاصة الطبي يحتاج الي مال كثير وميزانية كبيرة وهذا غير متوفر ولن يتوفر في ليبيا.

هذه بعض التعليقات مأخودة من صحيفة أويا بليبيا لآحد الكتاب عن البحث الطبي بليبيا. "ولم يكن البحث العلمي جزء ا هاما في مناهجنا الدراسية، بل كان ومازال الطالب يدرس ليجيب على ست أسئلة في نهاية العام ويعمل له أبيه "زردة النجاج" ويعزم الجيران والأصحاب وهو فخورا" http://www.libyaalyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage

وهذه دراسة مقدمة من أحد الأطباء الليبيين بالخارج عن البحث الطبي في ليبيا. حيث مرتبة ليبيا والبحاث الليبيين والليبيات دئما في ديل القائمة

Medical Research In Libya – Dr Hani Benamer-UK (2007)
Libya did not appear in the top 20 African countries (Uthman OA & Uthman MB
Int J Health Geogr 2007;6:46)
Not a single report for the last 13 years
There were 83 named authors in all the published articles, of which 24 were Libyans (29%). The first author was Libyan only in two publications (10%) (Hani Benamer
Libyan J Med 2007:2(4);161-162)
studied the medical publications from 20 Arab countries (1987-2001)
Libya ranked:-
12th in the average annual publication rate
10th when the data was normalised to the population
15th when normalised to GDP (Shaban SF & Abu-Zidan FM
Saudi Med J 2003,24(3):294-6
Libya contributed 1.2% of total paper published in 1966-2000 by authors from 23 Arab states (Tadmouri GO & Tadmouri N)

A negative trend of biomedical research in Libya: a bibliometric study
Hani Benamer, Amin Bredan, Omran Backoush
ABSTRACT
Background: It is well established that Libya is lagging behind its peers in biomedical research. The aim of this study is to analyse all the original biomedical publications affiliated with Libya from 1973 to 2007.
Methods: PubMed and the Science Citation Index Expanded were searched for 'original research' biomedical studies affiliated with Libya. The generated data were hand searched and 329 'original research' studies were included in the analysis.
Results: The first study was published in 1973. Publication rate peaked to an average of 15.2 studies per year during 1986–1996 and dropped to an average of 8.8 studies per year during 1997–2007. Of 166 first authors; 41% were Libyans and 59% were expatriates. The latter contributed 104 studies between 1986 and 1996 and 36 studies between 1997 and 2007, while the Libyans contributed 63 and 61 studies in the two respective periods. Authors affiliated with Benghazi produced 67% of the published studies, while authors from Tripoli produced 30% and other medical schools, hospitals and research centres from other Libyan cities produced only 3%.
Conclusion: This study showed a decline in biomedical research publication in Libya. We propose that the lack of a research culture among the Libyan medical professionals is one of the factors contributing to this decline, which coincided with the departure of expatriate doctors from Libya. Raising awareness of the importance of research and improving research skills among Libyan medical professionals may help to reverse the current trend

لا نحتاج أن نعلق علي هذه المقالة والتي نأمل من رئيس هيئة البحث العلمي ولأمين التعليم والبحث العلمي أن يدرسوا هذه الورقة. هذه هي ليبيا حيت نتباهي بأننا لدينا فكر جديد وثورة علمية وعملية, وكثير من البرفسورات والذي صار عددهم أكثر من عدد البرفسورات في الهند رغم أن عدد سكان ليبيا 6ملايين والهند مليار نسمة. كيف أن يصبح الطبيب برقسور وهو لم ينشر اي بحث علمي وكيف أن يكون برفسور وهو لا يعرف حتي طريق كتابة ورقة أو اعداد بحث. لا يهم من هو البرفسور في ليبيا لأنها تمنح لكل من هب ودب وعليه أن يكون ثوري الي النخاع وهي من الأشياء الرئسية.

الحلول

1- وضع برامج وخطط لهذه الهيئة حتي تقوم بواجبها حسب الشروط العالمية
2- تشجيع طلبة كليات الطب علي البحث العلمي
3- تدريس طرق البحث العلمي لكل طلبة الطب
4- ليس من الضروري أن يكون كل طبيب باحث ولكن علي كل طبيب أن يكون ملم بالبحث العلمي وطرقه وكيفية كتابة ورقة علمية والتعرف علي الورقات الممتازة وغير الممتازة
5- يجب اختيار من يقودون البحث العلمي حسب موصفات الباحث ولديه خبرة في البحث العلمي
6- وضع حد لمنح درجة برفسور لكل وليس لكل من هب ودب لأن فيها احراج لهم أمام زملائهم بالخارج وكذلك عدم كفاءتهم بأن يكونوا برفسورين
7- وضع ميزانية مناسبة لأستقطاب الخبرات والتي لها خبرة في مجالات البحث الطبي وغيره
8- الأستعانة بالأطباء الليبيين والليبيات بالخارج مما لديهم خبرة في البحث العلمي ودعوتهم للمشاركة في النهوض بهذه الهيئة الي المستوي العالمي والمطلوب
9- تشجيع النشر وفي مجلات طبية عالمية واخراج ليبيا من ذيل القائمة حيث لدي ليبيا الخبرات والأمكانيات لعمل هذا وانجازه
10- ربط الهيئة بمراكز عالميةحتي تكون الفائدة كبيرة للبحاث الليبيين والليبييات في مجال الطب

الخاتمة

التعليم شئ ضروري للنهوض من التخلف ومواكبة التحضر والتقدم في هذا العصر. التشبت بأفكار قديمة ومستهلكة ونتيجة اجتهادات فردية غير مجدية وغير منتجة، ستؤدي حتما الي ضياع اجيال كاملة والتي سنتأسف عليها عند ادركنا بأن الذي عومل به التعليم في ليبيا من بعض من يسمون انفسهم حمات الثورة هو جريمة بشرية يجب أن يعاقبوا بها يوم ما. كم سنقول الذي فات مات وهذا يمكن أن يقال علي أشياء مادية ضاعت ولكن ليس علي اجيال ضيعتهم نزوات بعض الغوغائين والذين محسوبين علي الثورة ومن صنعوا الثورة بليبيا. يجب أن يراجع أمين التعليم كل ما دمر ويصلح الفساد الذي افسده هؤلاء الثوريين كما يسمون أنفسهم.

التعليم الطبي بليبيا نال نصيبه من التخريب والفساد المتعمد وغير المتعمد نتيجة جهل من نصبوا لقيادة هذا المجال. فهم غير مؤهلين أداريا وعلميا وعمليا لقيادة الجامعات الطبية وكليات الطب بليبيا. لقد تحطم التعليم الطبي في ليبيا عندما تدخل السياسيون في توجيه أجتنابا للمشاكل وارضاء لبعض الفاشلين ممن يريدون دخول كليات الطب. الأعداد كثيرة والمناهج راكدة والمدربين ملو من اعادة محاضرة واحدة عشرات المرات. لقد اهدر المال الكثير في سبيل ارضاء القيادة واهدر المال الكثير في تجويل الكلبات الي مراكز لتخريج اطباء غير قاجرين علي العمل واهدر المال الكثير في تخريج أطباء غير مؤهلين التأهيل الكامل لمعالجة المرضي وتطوير أنفسهم.

الأمتحانات تتغلب وتسيطر عليها صفة الفرد دون وضع أي ضوابط ومعايير لهذه الأمتحانات وأصبحت حكر علي عدد محدود من يسمون أنفسهم برفسورين ورؤسا اقسام. الطرق قديمة وهي غير مستعملة كثيرا هذه الأيام وهي تعتبر أجحاف في حق الطالب والذي لم يؤهل التأهيل الكامل. غير مطابقة لآي شروط او لأي نوع من الأمتحانات. النتائج تتغير حسب ما يريد رئيس القسم وأصحابه وخاصة اذا كان لديه أبن أو أبنة أشتركت في ذلك الأمتحان. غابة النزاهة والحرص علي سرية الأمتحانات وأصبحت مهزلة يتحدث بها كل قاصي وداني. هذا نتيجة عدم وجود رقابة صارمة وتفرد مجموعة ممن يتصرفون وكان لم يوجد أحد في طريقهم.

المدرسين غير قادرين علي التجديد وهم اقحموا بدافع المال أو بدافع المعرفة الشخصية. لايوجد من يدربهم أو يراقبهم أو يوجههم التوجيه الصحيح. يعطون نصف المنهج ويمتحنون الطالب في المنهج كله. الحوافزللمدرس الحلي قليلة والي الأجنبي كثيرة.

الحلول

1- استدداث نظام جديد يعطي لكل واحد حقه، الطالب يتم اختياره حسب شىروط ولوائح، المدرس يتم تأهيله قبل الدفع به للتدريس
2- اختيار من يقودون هذه الجامعات حسب موصفات متعارف عليه وبطريقة المقابلات الشخصية بعد الأعلان عن الوظيفة 3- تجديد المناهج حسب ما موجود عالميا
4- تحديث طرق الأمتحانات والأستعانة بمن لديهم خبرة من الخبرات الليبية بالداخل والخارج
5- تزويد الجامعات الطبية وكليات الطب باحدث التقنيات للرفع من مكانت التحصيل العلمي
6- أعطاء دورات للمدرسين وباستمرار لتنمية قدراتهم وحتهم علي الأنخراط لتحصيل شهادات عليا في التعليم الطبي 7- علي أمين التعليم الأشراف المباشر علي هذه الجامعات وعدم تركها للأطباء فقط حيت منهم ليس لديه أي خبرة في تسير اي هيئة أم جامعة أو اي شئ
8- الأستعانة بالخبرات الليبية من الأطباء الليبيين والليبيات بالخارج للمساهمة في النهوض وتحديث التعليم الطبي والبحث العلمي بليبيا
9- الدفع بقدرات جديدة وتاهيله التأهيل الأمثل لقيادة هذه الكليات والجامعات

الأصلاح شئ يجب أن يتم في كل شئ وليس من العيب الأعتراف بالأخطاء. الأصلاح بكل مفاهيمه هو المخرج الوحيد لليبيا من هذه المشاكل ومحي 40 سنة من الفشل والدمار في مجال التعليم. الي متي سيسكت الناس علي هذا الدمار والتخبط في تعليم اجيال ليبيا. القيادات السياسية في ليبيا يجب ان تستمر في عملية الأصلاح وهذا يحتاج الي تضحيات من كل الليبيين والليبييات سؤ بالداخل او بالخارج. نقف ونتفرج ونكتب عن المشاكل دون أن نجد حلول ونضحي لتحقيق هذه الحلول، فالأصلاح لن يحدث وتتغلب شلة الفساد علي الأصلاحيين وتبقي ليبيا كما هي. ليبيا تريد اصلاح ووضع حد للمخربين بحجة الحفاظ علي الثورة ومكتسبات الثورة وفكر الثورة. ليبيا ستبقي للجميع ويكون لليبيين والليبييات عزة وفخر عندماء يتخرج ابنائهم وبناتهم ويوؤهلوا تأهيل ممتازلخدمتهم ورفع اسم ليبيا.

ووفقنا الله على المزيد في عمل الخير لكل ليبى وليبية وطبيب وطبيبة ومريض ومريضة والى ليبيا الحبيبة.

تحياتى لكم والى لقاء في الحلقة الثانية

د. سالم الناصري
elnasserylibya10@googlemail.com
________________________________________________

الحلقة الأولى : http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v07jan10c.htm

الحلقة الثانية : http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v23jan10f.htm

الحلقة الثالثة : http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v25feb10c.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home