Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 20 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أترككم والغزال أمينا على القومية الأمازيغية

المقدمة/ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعونا عند الله.ص الله ع من سورة يونس.

لقد وصلت الحالة الأقتصادية فى الجزيرة العربية أبان التمهيد للحرب على الشعوب الأخرى،الى شبه كاملة من الدمار،فقد نجم زحف سكان الربع الخالى البدائيين والغجر على مصر ثم شمال أفريقيا،انتشار الفوضى والتخريب،وجاءت الدعوة للأسلام كحجة للأستعمار والتشريد،وليس غريبا والحالة هذه أن تجد دعوة الحرب لدى هؤلاء التعساء كل حماس وتأييد،بعد أن قالو لهم ان فى مصر والمغرب نهرين من لبن وعسل،وما على كل عربي الا أن يجلس بين النهرين ويضع فى كل يد قدحا ليغرف بيمينه لبنا وبيساره عسلا،والشرط الوحيد لامتلاك ذينك النهرين قتل وتشريد سكانها الآمنين،ويكونون بذلك قد ضمنوا الدنيا بلبنها وعسلها والآخرة بجناتها الوارفة.
فيا أستاذ الغزال،هل ميزت بين مدى كرهك لليهود اليوم وبين مدى كرهنا للعرب فى ذاك العصر ولحد الآن،فاليهود أستردوا أرضهم بعد التشريد،ونحن نكافح أيضا لاسترداد أرضنا بعد كل هذا التخريب،فلولا صمود أجدادنا لكنتم قضيتم علينا بالأسلام الحديد،نحن شعبا لا يلين مادمنا كصخر الجبل الأشم المبين،فأتركك تقرأ هذا عن تاريخ الأمازيغ:

ـمّاية:
لَمّاية، هُم بنو لَمّاي بن فاتن بن تَمصيت بن ضري بن زحيگ بن مادغيس بن برّ بن سفگو Sefgou بن أبزج بن حناح بن وليل بن شراط بن تام بن دويم بن دام بن مازيغ بن هراك بن هريك بن بديان بن .. بن كنعان بن حام بن نوح-عليه السلام-بن لَمَك بن متوشالَح بن خنوخ (إدريس)-عليه السّلام-بن يارد بن مَهَلاليل بن قينان بن أنوش-وهو يانش-بن شيث (هبة الله)-عليه السّلام-بن آدم-عليه السّلام-. قالَ ابن خلدون: ولهم بطون كثيرة عدّ منها سابق وأصحابه: زكّوفة ومزيزة ومليزة وبنو مدنين، كُلُّهم من لَمَّاية. وكانوا ظواعن بأفريقية والمغرب إهـ. وكانت مواطنهم الأولى بنواحي قابس، حيث المدينة المنسوبة إلى أحد بُطونِهم، وهُم: مدنين. وذكر البكري مدينة قابس في (القرن 11م)، فقال: وحوالي قابس قبائل من البربر: لواتة ولَمّاية ونَفوسة وزوازة وقبائل شتّى إهـ. أمّا جمهورهم على عهد ابن خلدون، في (القرن 15م)، فكان بالمغرب الأوسط (الجزائر). ولمّا ظهرت الخارجية في مواطن البربر أخذوا برأي الإباضية منهم. وكانت مواطنهم بأرض السرسو جنوب شرقي منداس، وكانت زواغة في ناحية الغرب عنهم، ومطماطة ومكناسة وزناتة وهوارة جميعاً في ناحية الشرق، فكانوا جميعاً على دين الخارجية، وعلى رأي الاباضية منهم. ‏وكانت لَمّايَة منهُم المُرتَكَزَ القوي لدولة الرستميين الإباضيين، في تيهَرت. فبعد قتل أبي الخطاب الهوّاري، الخارجي الإباضي على يد محمّد بن الأشعث الخُزاعي، قائد جيوشِ العباسيّين، وصل الخبر إلى عبد الرحمن بن رستم بإمارته في القيروان، قال ابن خلدون: فاحتمل أهله وولده، ولحق بإباضية المغرب الأوسط من البرابرة الذين ذكرناهم، ونزل على لَمّاية لقديم حلف بينه وبينهم فاجتمعوا إليه وبايعوا له بالخلافة وائتمروا في بناء مدينة ينصبون بها كرسي إمارتهم، فشرعوا في بناء مدينة تيهَرت في سفح جبل گزول السّيّاح على تلول منداس، واختطوها على وادي ميناس، النابعة منه عيون بالقبلة، وتمر بِها وبالبطحاء إلى أن يصب في وادي شلف إهـ. وبعد سقوط دولتهم وخراب مدينتهم تيهَرت على يد الفاطميين، تشتتوا في الأرض. قال ابن خلدون: (وأما قبائل لماية) فانقرضوا وهلكوا بهلاك مصرهم الذي اختطوه وحازوه وملكوه سنّة الله في عباده. وبقيت فرق منهم أوزاعا في القبائل، ومنهم جربة إهـ. وذكر ابن خلدون سدويكش من قبائل كتامة، الموطنين ما بين قسنطينة وبجاية في البسائط، فقال: وفيهم من لَمّاية ومكلاتة وريغة إهـ. وهؤلاء بلا شكّ، بنو لْمايَن، الموطّنون ببسيط ريغة، ما بين نقاوس وسطيف. وقال الرحالة أبو راس-في كتابه: شرح قصيدة نفسية الجمان في فتح وهران-: مِن لَمّايةَ من فارقَ الخارجيّة كأهل فرندة والحوارث، وهُم منتشِرون بالمغرب الأوسط إهـ. وينقسم الحوارث، بفرندة اليوم، إلى أربعة أقسام، وهي: أولاد خلّوف وأولاد جبارة وأولاد معارفيّة وأولاد سوالم. وأضافَ أبو راس: بِمُزاب لَمّاية وأخلاطٌ من صنهاجَة إهـ. نزلت لَمّايَةُ هناك بعد خراب مصرهم: تيهَرت، لِما يجمعهم مع مزاب من نحلة الإباضية الخارجية. وانتقلَت طائفة منهُم إلى الأندلُسِ، قال ياقوت الحموي في (القرن 13م): لَمّايةُ: مدينة من أعمال ألْمَريّة بالأندلس. ينسب إليها إبراهيم بن شاكر بن خَطاب اللمايي اللحام أبو إسحاق كان رجلاً صالحاً فاضلاً حافظاً للحديث ورجاله، وروى كثيراً من كتب العلم، وكان من أهل الصلاح، والورع يروي عن أبي عمر أحمد بن ثابت بن أحمد بن ثابت بن الزبير التغلبي، وأبي محمد عبد اللهَ بن محمد بن عثمان ومحمد بن يحيى الخراز، وأبي القاسم خلف بن محمد بن خلف الخولاني، وأبي عبد الله محمد بن البطال بن وهب التميمي، وأبي عمر يوسف بن عمروس الاستجي والقاضي أبي عبد اللهَ محمد بن يحيى بن مفرج روى عنه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخولاني إهـ. ودخَلَت جزيرة صقلّيَة عائلاتٌ من لَمّايَة أيضاً، من بطن مزيزة منهُم. قال الدّكتور إحسان عبّاس-في: العربُ في صقلّيَة-: وأسماء الأماكن الواقعة بين مازر ولقاطة تدل على القبائل البربرية فهناك أندراني، وقرقود ومزيزينو وحجر الزناتي ومليلي وكلها أسماء أماكن تشير إلى القبائل البربرية، أندارة ومزيزة وزناتة ومليلة إهـ.

--جربـة: هُم أهل الجزيرة المعروفة باسمهم، ويتكلّمون لَهجَةَ زناتَة الأمازيغية، إلى اليوم، ومن أهمّ مدنهم هناك: عجيم وگلاّلة G'ellala والْمال ومحبوبين، ومعهم هناك قوم من سدويكش وصدغيان، من بطونِ كُتامة، سُمِّيَت بهم مدينتان في الجزيرة. قال ابن خلدون: جربة الذين سميت بهم الجزيرة البحرية تُجاه ساحل قابس، وهم بها لهذا العهد. وقد كان النصرانية من أهل صقلية ملكوها على من بها من المسلمين، وهي قبائل لَمّاية وكتامة مثل: جربة وسدويكش ووضعوا عليهم الجزية .. (و) كان افتتاحها أعوام 838هـ [1434م] في دولة مولانا السلطان أبي بكر، وعلى يد مخلوف بن الكماد من صنائعه. واستقرت بها الدعوة الإسلامية إلى هذا العهد. إلا أن القبائل الذين بها من البربر لم يزالوا يدينون بدين الخارجية، ويتدارسون مذاهبهم وبينهم مجلدات تشتمل على تآليف لأئمتهم في قواعد ديانتهم وأصول عقائدهم وفروع مذاهبهم يتناقلونها ويعكفون على دراستها وقراءتها إهـ. وقال في موضع آخر: هذه الجزيرة جربة من جزر هذا البحر الذي يمر قريبا من قابس وإلى الشرق عنها قليلاً، طولها من المغرب إلى المشرق ستون ميلاً، وعرضها من ناحية المغرب عشرون ميلاً. ومن ناحية الشرق خمسة عشر ميلاً. وبينها وبين قرقنة في ناحية المغرب ستون ميلا، وشجرها التين والنخل والزيتون والعنب، واختصّت بالتفاح وعمل الصوف للباسهم يتخذون منه الأكسية المعلمة للاشتمال، وغير المعلمة للّباس. وتجلب منها إلى الأقطار فنتقيه الناس للباسهم. وأهلها من البربر من كتامة، وفيهم إلى الآن سدويكش وصدغيان من بطونهم، وفيهم أيضا من نفزة وهوارة وسائر شعوب البربر. وكانوا قديماً على رأي الخوارج وبقي بها إلى الآن فريقان منهم: الوهبية وهم بالناحية الغربية، ورياستهم ببني سمومن، والنُّكّارة وهم بالناحية الشرقية. وجربة فاصلة بينهما. والظهور والرياسة على الكل لبني سمومن. وكان فتحها أول الإسلام على يد رويفع بن ثابت بن سكن بن عدي بن حارثة من بني ملك بن النجار من الأنصار من جند مصر، ولاه معاوية على طرابلس سنة 46هـ (666م) فغزا أفريقية وفتح جربة سنة 77هـ (696-697م) بعدها، وشهد الفتح حنش بن عبد الله الصنعاني ورجع إلى برقة فمات بها. ولم تزل في ملكة المسلمين إلى أن دخل دين الخوارج إلى البربر فأخذوا به إهـ.

فائـدة: الخوارج فرقة إسلامية، غَلَوْا في تكفير صاحب الكبيرة من الأمة الإسلامية، وثاروا على الأمام علي بن أبي طالب. من أهم فرقهم الإباضية والصفرية والأزارقة. انتشرت دعوتهم في اليمن والبحرين وعمان وبلاد المغرب زنزِبار، ودان بها من قبائل البربر بالمغربِ كثير، مثلَ: لـمّاية، وجربة من بطونهم؛ ولواتَة، وسدراتة ومزاتة من بطونهم؛ ونفزاوة، وورفجّومة من بطنِ ولهاصة منهم؛ ومُصاب ويَزگن من بطونِ واسين من زناتة؛ وهوّارة طرابلس وهوّارة أوراس؛ وزواغة؛ وزوازة؛ ومطماطة؛ ومكناسة؛ وبنو يفرن من زناتَة؛ ومغيلة؛ وصنهاجة؛ وسنجاس من بطون مغراوة من زناتَة؛ ودمّر، وبرزال من بطونهم، من قبائل زناتَة ... إلخ.

أرجوا ان تكون منصفا مع شعبنا ومما تعرضنا اليه من ظلم واستبداد،فالله العدل،ولو كان صعب المنال،فتمزغا ستحيا ونسترجع حقنا فى دولتنا وتقرير المصير،فلا تتركو كرهنا للظلم يتحول للتدمير والكرة فى ملعبكم للتحاور والحل المرير.

مع تحياتى

لغبر النفوسى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home