Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 20 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

دعوة لإنقاذ دولة الجماهير..!؟

أمانة المؤتمر الشعبي لشعبية الواحات تعقد اجتماعها الرابع لهذا العام 2010 ف المشترك بين أمانة المؤتمر الشعبي لشعبية الواحات والإخوة أمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية بالشعبية بكل من جالو وأوجله واجخره ومراده ..!

هكذا هي الصياغة الخبرية التي ظهرت حول هذا الاجتماع بموقع الوطن الليبية .. وهي صياغة ليست واعية ولا تعبر عن واقع حال مثل هذه الاجتماعات ..

فالاجتماع المنوه عنه متعلق باجتماع المؤتمر الشعبي لشعبية الواحات وليس باجتماع أمانته المتكونة من 5 أعضاء المعنية بالدعوة لمثل هذا الاجتماع وإدارة جلساته فيما بعد بحضور كل أعضاء أمانات المؤتمرات الشعبية الأساسية بهذه الشعبية المتكونة من 3 أمناء في كل مؤتمر شعبي أساسي..وهم أمين المؤتمر وعضو الأمانة أمين شئون الكومونات وعضوه الأمانة أمين شئون المرأة بعد إن تم تغييب أو إلغاء عضوية أمين شئون اللجان الشعبية وأمين شئون النقابات وأمين شئون التثقيف والإعلام والتعبئة مقابل إبقاء هذه المواقع على مستوى الشعبية وبشكل متناقض مع الآلية النموذجية أو الطبيعية للممارسة المباشرة لسلطة الشعب وتطبيقها .. وبما يجعلنا نسال كيف يتم اختيار أمناء هذه المواقع على مستوى الشعبية إذا كانت الجماهير قد صعدت 3 أمناء فقط على مستوى المؤتمر الشعبي الأساسي .. أي إنهم سيختارون من خارج اختيارات الشعب وهو الاستثناء الذي شارك في تمييع قرارات الجماهير والذي كان سبب في حدوثه أيضا على مستوى الاختيار لأمانة مؤتمر الشعب العام .. ويقال عنه اجتماع مشترك أو تقابلي على مستوى مؤتمر الشعبية بين أمانة المؤتمر الشعبي للشعبية المكون من جميع أمانات المؤتمرات الشعبية الأساسية وبين اللجنة الشعبية للشعبية .. وهو الاجتماع المهم الذي ينبغي حدوثه بشكل دوري مرة كل شهر على أقل تقدير .. ويتحقق هذا الاجتماع المشترك والتقابلي متى تم إعادة أو إرجاع اللجان الشعبية بالمؤتمرات الشعبية الأساسية ثم على مستوى الشعبيات .. ؟!

على كل حال اشكر موقع الوطن الليبية الذي لم بعد ينشر مقالاتي لأسباب لااعرفها وأتمنى إلا تكون ضمن محاولات عقلية متخلفة في هذا المجتمع في منع نشر ما ينبغي إن يكتب ويقال ..!؟

قلت اشكر موقع الوطن الليبية على كل حال على متابعته لمثل هذه الفعاليات واستأذن إن اطرح جملة من الأسئلة والاستفسارات في ظل قرار أمانة مؤتمر الشعب العام والمتعلق بتجميد استمرار الاختيار والتصعيد على مستوى الشعبيات خاصة بعد صدور قرار أمانة شئون المؤتمرات الشعبية غير الأساسية ( وهي أمانة تشكل نبتة غير طبيعية ولا علاقة بها بسلطة الشعب) بأمانة مؤتمر الشعب العام والمتعلق بإعادة اختيار وتصعيد أمناء اللجان الشعبية بالمؤتمرات الأساسية وبالشعبيات ..!؟

السؤال الأول : هل شعبية الواحات أكملت أو فرغت من تنفيذ برنامج الاختيار والتصعيد لأمانات مؤتمراتها الشعبية الأساسية وتم اعتماد وتزكية من دفعت بهم الجماهير في هذه المؤتمرات وهي .. جالو وأوجله وجخره ومراده ولم يقابلها طعون ..!؟ وهو سؤال موجه لكل الشعبيات بالجماهيرية الليبية والتي فشلت في عدد منها في برنامج أو عمليات الاختيار والتصعيد نتيجة الغش والتزوير والنفاق والصراع القبلي على السلطة .. فأفشلوا وشوهوا تطبيق هذا العمل البديع .. وهو ما كون صورة سلبية وقبيحة كانت نتيجتها قرار التجميد المنوه عنه سلفا وبعد التدخل الواعي لجهاز الرقابة والمتابعة الشعبية بإدارة الأخت الفاضلة الثورية الجادة د هدى بن عامر أمين اللجنة الشعبية العامة لهذا الجهاز وطرح ما لديه وبشكل خجول من أوراق ومستندات تعري الوجوه وتكشف التآمر والمسخ وكيف يتسلل السوس لينخر جسد سلطة الجماهير النحيف ..!؟

وهو ما تحاول شعبية الواحات أو إنها حاولت في هذا الاجتماع التقليدي غير التقابلي أن تبحث فيه وتتابع قرارات الجماهير المحلية والاجرات التنفيذية لها وما يلاحق ذلك من مسئوليات ومستوى الأداء للأجهزة والمؤسسات الشعبية التنفيذية بهذه الشعبية وما تحقق من مشروعات في حدود مؤتمراتها 4 .. وإنها كأي شعبية ستجد نفسها تبعث بصياغات لقراراتها وتوصياتها وإداناتها ولومها إلى جهات عامة لا سلطة لها عليها ولم تشارك جماهيرها في اختيار شخوصها وبما يجعل هذه الجهات العامة هكذا كحكومة مركزية تملك القرار والنفوذ دون قدرة الجماهير على ملاحقتها بالسؤال والعقاب ...وفقط قرارات وورق وهو المأزق نفسه والصورة التي ظهرت بها مؤتمرات تاورغا في انعقادها الطاري الذي وجه به الأخ القائد حينذاك ..!؟

الأمر الذي يجعلنا نبحث في مدى جدية مثل هذه الاجتماعات وفائدتها في ضل عدم وجود لجان شعبية للقطاعات على مستوى كل شعبية وبعد أن أصبحت أخيرا وخلال أكثر من 4 سنوات حتى ألان تكلم نفسها وتقرر على الورق بلا جواب وان كل الأمور تدار مركزيا تحولت خلالها الإدارة الشعبية في الشعبية إلى مكاتب خاضعة تنفذ أمر الأخ الوزير والوزير الأول ودون نقاش ..وأنهم جميعهم بما فيهم رؤساء التحرير للصحف والإذاعات وكافة العاملين في الإدارة الليبية بمختلف المؤسسات الشعبية الأمنية منها والعسكرية والمدنية الخفية منها والمرئية هم موظفون يعملون لأجل إرضاء الحكومة البغدادية المركزية والتصفيق لكل الكلام .. وبما يجعل مفردة سلطة الشعب غير مستساغة بين الجمل والعبارة بل وبما يجعل كلمة الشعب ذاتها غريبة عن الأطوار ..إنها الدونية والدونيين أو هكذا يقرؤون في ظل عدم وجود أي مبادرة من المثقفين وفلاسفة الثورة وحواريوها أو من قبل أمنة مؤتمر الشعب العام تجيب على السؤال التالي : كيف سيتم إعادة بناء النقابات والروابط والاتحادات المهنية وكيف يتم الاختيار والتصعيد لدماء جديدة تعي الرسالة وتفهم الدرس وتستوعب كيفية هذا البناء الجديد الذي سيحدد أي منها المستهدف بإعادة البناء هذه .. هل هي نقابات ميسوري الحال والأغنياء كنقابات الأطباء والمهندسين والمحاميين مثلا .. أم إنها نقابات الفقراء والمحرومين والمحتاجين كنقابة المعلمين مثلا والنقابات الحرفية والصناعية الإنتاجية والخدمية والتي لايمكن من خلالها الضحك على الشعوب وتمثيل دور النائب والوكيل عن الجماهير ..!؟ ونظرا لميوعة الجهاز الإداري وسلبية العاملين فيه ومن ثم تورطهم في هذا الهزل دون ردع وعقاب انحرفت الممارسة المباشرة والتطبيق لسلطة الشعب التي شارك في تحريكها موظفي الدولة الليبية ذاتهم عبر جمله من القرارات المخالفة والمصادرة لحق الجماهير بل وإخضاعها للتنفيذ وبوجع يلاحق الجميع .. إلى أن أصبح الواقع الليبي الحالي يفيد بألم وبخجل بأن المستقبل للنظام السياسي في ليبيا يقف في مفترق طرق عديدة يحاصره الغموض والخوف والنفاق ومن جهة أخرى دفاع عن ما تحقق لكل منا من مكتسبات ماليه وأطيان وحسابات مصرفيه باسم القطط السمان وفروخها الذين لا يعرفون للإنسانية طريق ولا يعيرون لأوجاعها حساب .. ودون أن يبرز أي إعلان حتى الآن يمكن أن يفيد ويؤكد على أن سلطة الشعب ستكون بألف خير وسلام .. ؟! .

من يقول ذلك ويقدم الإجابة بوضوح..بالطبع لن يكون غير الأخ معمر ألقذافي من يقول الحمد لله علي كل حال والشعب الليبي لديه أيضا ما يقول وفي ظل وجود حركة ثورية تواجه عدم تواصل مع المثابات الأساسية وغياب كامل لبرامج التوعية التثقيف بعد أن هجرها الفاعلين والمثقفين والرواد..ومن بينهم ذهب بعيدا وأصبح من القطط السمان وفي ظل إعلام لا يتحدث ويناقش ولا يسأل لصالح من يحدث هذا الانحراف وهذا الهذيان..؟!

وبكل الحب اامل من الأخ القائد وهو متألقا ومنتصرا عالميا ألان أن يتفرغ لليبيا وللشعب الليبي وهو يتمتع بالصحة والعافية ويضع النقاط علي الحروف والقاطرة علي السكة والطريق ويتدخل لإنقاذ دولة الجماهير وثقافة الشركاء ودون أن يذهب نجلكم د.م.سيف الإسلام بكلامه عبر محاضراته بعيدا عن سمعة ليبيا السيئة يصفق له الغرضيون والانتهازيون من عرب وال صهيون وقبل أن يسيطر الرأسمالي المستغل ويشيع ثقافة العم سام..!؟

بقلم : بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home