Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 20 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد على القاذف "شاكا"

إني أطلعت على مقال بعنوان ابراهيم الكوني وموسى الكوني منشور على موقع "ليبيا وطننا" وكان قد نشر يوم17/1/2010م.

لقد صدمني هذا المقال لأسباب عدة:

- أولها أن صاحبه -الذي استعار اسما غير معروف "شاكا" للنيل من عرض رجل شريف-، وهذا إن دل على شيء فهو أن جبنه لا يضاهيه إلا كفره بنعمة بلاده وكفره بربه إذ يقول المثل "من لا يشكر الناس لا يشكر الله ".

- إنه مدح إبراهيم الكوني كمقدمة لقذف أخيه و هذا في الحقيقة استخفاف بهذا الكاتب العالمي

- إن كتابة مقال دون ربطه بالأحداث اليومية يدل على أن كاتبه إما مأجور لفعل هذا أو أن الحقد أكل أمعاءه إلى درجة أنه لم يستطع أن يمنع نفسه من كيل الاتهامات المغرضة دون تقديم أي حجة أو حتى قرينة.

إن من يريد تقييم عمل شخص ما لابد أن يتسم بالمسؤولية والموضوعية في النقد وليس التفنن في القذف والجرح بدون أسباب.

قولك أن المشاريع بالملايين كانت موضوع الدعاية اللازمة وتقول أنها لم تر النور حتى على الورق ! اما أنك جاهل بوضع الطوارق أو أنك تتجاهل وتتعمد الكذب. أما أنا فإني من طوارق شمال مالي ولا اعرف هذا السيد وما جعلني اكتب إليك سببان هما :

- إحياء رافد نهر النيجر الداخل إلى مدينة تمبكتو: والذي سمح بالملاحة على نهر النيجر إلى داخل المدينة وهذا الرافد كان مردما منذ قرون قبل أن تمول ليبيا المشروع وتنفذه، هذا فقط مثال بسيط عن انجازات ليبيا ببلاد الطوارق. فانك و الله لو رأيت بهجة الناس عند افتتاحه ما تفوهت بهذا الكلام الخارج عن اللياقة,

- ثم انك لم تقذف فقط موسى الكوني الذي لم يكن سوى قنصل ليبيا بل الكثير من المسئولين و المواطنين الليبيين الذين ساهموا فعلا في تنفيذ المشاريع المجدية والملموسة لصالح الطوارق.

يا للغرابة ! فإنك قد تجرأت اذ غمزت أيضاً من قناة أمغار الطوارق الذي اذكر من بعض فضائله أنه أول من فتح لهم الأبواب بالتعليم وحاول انتشالهم من الحروب بالصلح بينهم وبين حكوماتهم وبين بعضهم بعضا أنفسهم، وقد شاهد العالم الطوارق بأسرهم يتوافدون عليه لإلقاء السلام واعترفت بذلك الحكومات المالية والنيجرية والطوارق القاطنون بهما.

ثم إنك انتهكت عرض الطوارق إذ اتهمتهم بالبساطة وخفة العقل وأنهم عرضة للرشوة، يا للؤم! من يرشوهم؟ أتقصد ليبيا؟ ولم ترشو هم ليبيا إذ أنهم هم من يحتاجون إليها وأين المنطق في كل هذا إذ أن الرشوة تكون دائما مقابل شيء؟

ثم إن الزعماء الذين توافدوا على ليبيا هم فعلا زعماء الطوارق أو قد تدعي أن بجن أغ همتو و محمد أغ انتالا و اياد أغ أغالي و العباس أغ انتالا و أحمد محمد أغ هماني و محمد أغ اغلاف وغيرهم ليسو زعماء الطوارق؟ هولاء كلهم توافدوا على ليبيا معترفين بفضل القائد و كان ذلك أيضا بفضل العمل الدءوب الذي أنجزه من كلفهم القائد ومنهم موسى الكوني.

وأنا أتحداك أيها المغرض أن تقول لي اسم زعيم طارقي واحد معروف لم يزر ليبيا.

أما اتهامك فتيات الطوارق بالدعارة وأن فنادق ليبيا تحدث فيها ما ذكرته من الأعمال المشينة، فإنه والله سب وقذف وتجريح للطوارق ولليبيا، ويحك كيف يقول هذا من يعرف ليبيا، فوالله لو أن الشريعة الإسلامية تطبق عليك لرجمت ولو أن القوانين الوضعية تطبق لغرمت ما لم تستطع دفعه لقذفك المحصنات من النساء ولقذفك بلداً جعل من "الشريعة الإسلامية قانون المجتمع" وطبق المساواة بين الرجال والنساء.

تقول أنك أنت و زملاءك الطوارق خريجي الجامعات والمعاهد طردتم من وظائفكم. ويحك، فإنه لم يسمع قطُ أن ليبيا طرد منها موظفون من عملهم، أعلم أني لم استغرب هذه الادعاءات إذ أن تدني الأخلاق عندك قد يكون أول سبب لتأخرك الاجتماعي، وما أظنك إلا عاطلاً عن العمل لقلة كفاءتك.

إن حقدك على موسى الكوني جعلك تتهمه بتشكيل عصابات وقتل الطوارق: أنسيت أنه أيضاً طارقي، وتتهمه بتسليح عقيد من الجيش المالي لمحاربة ابراهيم أغ بهنغا؟ ما أجهلك أو لنقول ما أكذبك! ... ابراهيم بهنغا صديق لموسى الكوني و الطوارق يعرفون هذا.

ثم أذكرك أنه بفضل إرادة القائد وعمل الرجال و النساء الذين كلفهم القائد, و من بينهم موسى الكوني, استتب الأمن في صحراء مالي و النيجر و سلمت كل الفصائل الطارقية سلاحها, كيف تجرؤ بعد ذلك باتهام موسى بتسليح العصابات؟!!

أما اتهامك ليبيا حول الطائرة التي احترقت في تاركنت والتي يقال أنها كانت محملة بالكوكايين، فهذا والله اتهام باطل لا يمكن أن يصدقه عاقل: وسوف أخبرك بما لم تحط به علما أو بما تتجاهله لأن ألكذب أصبح من طبائعك, اعلم أن التحريات التي أجرتها الأمم المتحدة و السلطات المالية تقول –حسب الإعلام العالمي (أنظر الرابط http://www.malikounda.com/nouvelle_voir.php?idNouvelle=23695) بأن الطائرة من أمريكا اللاتينية، وأعلمك أيضا أن السياسة الليبية في الصحراء تدور حول محاربة تجارة المخدرات والسلاح والتطرف الديني و الهدف الأسمى لها هو استتباب الأمن من أجل تحقيق التنمية و هذا ما تردده جميع السلطات الليبية عند استقبالها للطوارق و هذا ما يعمل موسى لتسهيله. للوقوف على هذه السياسة, يكفيك أن تسأل الطوارق الذين ذكرتهم لك أو أن تقرأ في الصحف ما يقولونه بعد زياراتهم إلى ليبيا بشرط إن تتخلى عن النهش و تتسم ولو بقليل من الموضوعية و الصدق (أنظر الى الرابط http://www.malikounda.com/nouvelle_voir.php?idNouvelle=7004,) ما أكذبك عندما تقول أن طائره حطت منذ أسبوع محملة بالسلاح فأنا أتحداك أن تأتينا بالدليل!

أما موسى الكوني وغيره من الليبيين الذين يساعدون الطوارق وغيرهم من شعوب إفريقيا فأقول لهم استمروا ولن يضيركم مقالة حاقد جاحد فاتركوه يموت بغيظه أو كما يقول الفرنسيون نباح الكلاب لا يمنع القافلة من مواصلة سيرها.

أما أنا فأنصح موسى الكوني بمقاضاة هذا الموقع لتماديه في الإهانة والقذف والتجريح.

أتحداك : ما اسمك وأين عنوانك؟

اخوكم من تمبكتوا
محمد أغ ان تمات


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home