Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 20 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

خارطة الطريق الى الشرعية الدستورية
- أربع نقاط في غاية البساطة -

عندما أعلن مؤخرا عن تأسيس جمعية أنصار الدستور الليبي، أكدت الجمعية في بياناتها (موقعة من قبل متحدثيها الرسميين السيد نوري الكيخيا و السيد محمد بوقعيقيص) عن رؤية واضحة ودقيقة. والتي أتمنى من القارئ العزيز التمعن في مضمونها الوطني وهى باختصار:

1. أن الدستور الشرعي الوحيد هو دستور المملكة الليبية كما وضعه ممثلي الشعب الليبي بشهادة واعتراف الأمم المتحده.

2. أن انقلاب سبتمبر ليس الا خيانة عظمى لارادة الشعب الليبي وعمل خارج القانون لا يعتد به، و بالتالي فالدستور الليبي ومؤسساتة قائم من الناحية القانونية والأخلاقية والشرعية.

3. أن الطريق الشرعى الصحيح لاعادة الأمور الي نصابها، هو اعادة تكوين مجلس الأمة حسب الدستور بما في ذلك انتخاب مجلس النواب في جو من الحرية و بمراقبة دولية، وبالتوافق الكامل مع مؤسسة الملك الدستورية، والتي يمثلها سمو الأمير محمد الحسن الرضا المهدى السنوسي حفظه الله ورعاه.

4. الالتفاف حول سمو الأمير والاعتراف الصريح بأحقيته لقيادة الأمة في نضالها المشروع لاستئناف مسيرة الاستقلال والحرية و الازدهار.

وفي رأيى الشخصي أن هذا الطرح يتميز برؤية واضحة جدا لمفهوم الشرعية الدستورية حسب دستور 1951 و كيفية تحقيقها بدون لبس أو "غموض بنّاء". وقد يؤدى الى زخم جديد يدفع الى الأمام بهذا الشعار الجميل الذى طرحته معارضة المنفى كالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية و الجبهة الوطنية لانقاذ ليبيا، وقبل ذلك منذ زمن الاتحاد الدستوري الليبي. وبالتالي فنحن نتمنى من أخوتنا فى قيادة المؤتمر ادراك أنه لا معنى للحديث عن دستور 1951 بدون تطبيق ما جاء فيه (بشكل نظامه ومؤسساته)، ونتمنى من أعزائنا فى الأنقاذ تأكيد أن مصطلح "كنف الشرعية الدستورية" المتكرر في أدبياتهم يقصد به الرجوع الى دستورنا الشرعى الوحيد ولا شىء غيره.

ولكى لا نطيل، نترك القارئ العزيز مع هذه الفقرة الرائعة من مقالة لأستاذنا الفاضل محمد أمين العيساوي: "من شرفة قصر المنار رمز الرفاهية الذي دنسه الصعلوك الغاصب بالمعاهدة الفلكلورية مع رفاق الدرب الماسوني، أطل الملك الراحل والرجل الصالح السيد محمد إدريس السنوسي "طيب الله ثراه" في مثل هذا اليوم 24ديسمبرمن عام 1951م على شعبه الخارج في التو من طاحونة الحرب والدمار ومن معاناة الفقر والقهر ودسائس الخبتاء في الفرقة والتشردم.. إطلالة بشرى وفرح، إطلالة البسمة التي غيبتها عذابات سنين الإستعمار.. إطلالة زف من خلالها ثمرة جهاد الاباء والأجداد. بشرى إستقلال البلاد، معلنا بداية انطلاق الدولة الليبية التي أسس بنيانها آباؤنا وأعلنوا شهادة ميلادها بدستورها الذي أصدروه من خلال جمعيتهم التأسيسة وبإمكانياتهم المتواضعة في 7 أكتوبر من العام نفسه ليكون أساسا لأنطلاقتنا نحو التقدم والرقي الحضاري مفسحين المجال لتطويره وتنقيحه بما يواكب تطور الأجيال المتعاقبة لا الى العبث به وهجرانه كما يريد له البعض بحجة قصوره وتقادمه، ناسين عن جهل ان هجرتنا عن دستور 1951م تشكل قطيعة التواصل مع أبائنا المؤسسون لدولتنا "المملكة الليبية" كما عرفت في شهادة ميلادها الدولية، وهو مايربأ عن فعله كل عاقل يشعر بعمق إنتمائه التاريخي والجغرافي لهذه الأرض التي أرتوت بدماء أبائه وأجداده."

سيدي ادريس
Sidi.idris@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home