Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 20 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إرهاصات نهاية دولة!!

إن الدول بالمفهوم السياسي تتغير وتتشكل وفق أساليب أنظمة الحكم فيها. ويدخل في ذلك تأثير المتغيرات الخارجية المباشرة كالاحتلال او باستخدام القوة العسكرية لتغيير النظام. لكن الثابت تاريخيا هو أن الدول بالمصطلح الجغرافي والمكاني غير قابلة للتحلل والانتهاء بالمطلق حتى وان تغيرت سياسيا نتيجة لمؤثر خارجي كما ذكرنا. وينسجم ذلك مع قانون بقاء المادة التي لا تفنى ولا تستحدث. إذ أن الشواهد التاريخية تؤكد على صفة المؤقت لكل الدول التي تتكون وفق المعيار السياسي وهو في حالة اختلاف مع الثوابت الجغرافية والمكانية والاجتماعية. فالأمثلة على ذلك كثيرة، فأين هي الإمبراطوريات والممالك التي سادت في فترة من الزمن؟ مثال الإمبراطورية الرومانية والعثمانية والبريطانية وليس باخرها الاتحاد السوفييتي!!. ان المكونات الجغرافية والطبيعية "الأرض" ثابتة والبشر الذين يسكنونها هم المتغيرون وباستمرار.

تلك مقدمة ضرورية للغوص في حقيقة ما يسمى بـ "إسرائيل" الدولة وليست القوم الذين تواجدوا في فترة زمنية في فلسطين الارض، جنبا الى جنب مع شعوب أخرى. فهذه الدولة رغم توفرها على المقومات السياسية المدعمة بالقوة العسكرية لا تستند على أية دعامات جغرافية ومكانية واجتماعية فهي لا تعدو كونها دولة مؤقتة وحتى إشعار آخر!! فلو عدنا الى زمن ما قبل 1948 وتفحصنا الوثائق الجغرافية والتاريخية، لما وجدنا أي إشارة لمثل هذه الدولة القائمة الآن. إذا هي دويلة حديثة التكوين والنشوء من الناحية الزمنية وهي كذلك دويلة غريبة النشوء من الناحية الاجتماعية والوجودية. ليس غريبا ان تنشأ وتتكون دول بالمفهوم السياسي ومن ثم المكاني والجغرافي في حالة توفر شرط واحد جوهري وهو خلو تلك الأرض الجديدة من السكان أصلا قبل مجيء أصحاب الدولة الجديدة. بمعنى أن الأرض لله وهي في الأصل شاغرة وغير مستغلة بعث الله البشر ليعمروها ويستقرون ويتنقلون خلالها. ومنذ تكون الجماعات البشرية سواء في مرحلة ما قبل الطوفان أو ما بعده ليس هناك ما يؤكد استغلال وتعمير كل الأرض فهناك حتى اللحظة مساحات شاسعة من الأرض باقية لا يقطنها أو يتواجد فيها البشر. طبعا بالدرجة الأولى يعزى ذلك لأولويات سهولة استغلال الأرض والانتفاع بها ثم إلى عوامل أخرى، من بينها سعة الأرض الكبيرة التي تفوق أعداد البشر لحكمة يعلمها الخالق سبحانه. هذا يعني أن إمكانية نشوء دولة بالمفهوم العام قائمة إذا ما توفرت عوامل التكوين الطبيعية والسياسية غير أن الأمر يحتمل وضعين اثنين:-

الأول: أن تنشأ هذه الدولة وتتكون لأول مرة وفي هذه الحالة تصبح دولة مكتملة التأسيس وترتكز على قواعد راسخة من العوامل السياسية المدعمة بالعامل الجغرافي المكاني، وتتوفر على عامل الضمان الرئيسي وهو شغور المكان في الأصل وفراغه، مما يعطيها صفة الاستمرارية والبقاء.

الثاني:- أن تنشأ هذه الدولة في غياب بعض أو كل العوامل سالفة الذكر مما يجعلها دولة مؤقتة ترتبط بفترة زمنية محددة تطول وتقصر حسب الظروف!!

فلو نظرنا إلى بيت القصيد في موضوعنا، وهو دولة إسرائيل نجدها تتطابق مع الوضع الثاني. ببساطة عندما تشكلت دولة "إسرائيل" لم يحدث ذلك طبيعيا أو حتى متوافقا مع بعض الحالات التي وجدت في هذا العالم. لقد كان نشوء الدولة الإسرائيلية نغما نشازا خاضعا لمجموعة من الاعتبارات والعوامل الغريبة فهي وليدة لأفكار مجموعة من اليهود المتطرفين الذين تشكلوا فيما يسمى بالمؤتمر الصهيوني في أواخر القرن التاسع عشر وفق رؤى أيديولوجية غريبة تحتقر الآخرين وتقدس فقط المنتمين للصهيونية. اذا الصهيونية في الأساس حركة عنصرية تفرق بين البشر وتضع قواعد ظالمة للتعامل مع الآخرين. فهي تعتبر ارتكاب أي من الأعمال الشريرة ضد المخالفين لهم أيديولوجيا مباحا بل وتحرض عليه إلى درجة القبول صراحة بقتل الآخر وإنهائه وجوديا بغض النظر عن أية اعتبارات إنسانية قد يراها الآخرون. هذا الإطار العقائدي لدى تلك الفئة المنحرفة جعلهم يستغلون الدين ويضحكون على بعض معتنقي الديانتين المسيحية واليهودية بأن يجعلونهم ينخرطون معهم بحجة تحقيق إرادة الله في سيادة نوع من البشر على الآخر وهو ما تنكره صراحة كل الأديان بما فيها اليهودية الصحيحة الخالية من التحريف والتزوير!! وحاشى لله القوي العادل أن يميز أو يغلب قوم عن قوم بمعيار العرق والانتماء!! فالمعيار هو التقوى والعمل الصالح. الأمر الأكثر غرابة هو أن دولة "اسرائيل" أقيمت على دولة موجودة أصلا بالمفهوم السياسي والاجتماعي والمكاني وهي دولة فلسطين. ففي العام 1948 وما قبله يتواجد في بقعة الأرض التي تسمى الآن زورا وبهتانا "إسرائيل" سكان أصليين ينتمون إلى الجنس العربي بالكامل ويتوزعون دينيا بين غالبية مسلمة وأقلية يهودية وأخرى مسيحية. هذا النسيج يشكل في مجمله ما يسمى بالفلسطينيين نسبة للأرض لا الدين أو العرق. نسيج اجتماعي واحد يعيش عيشة متكافئة في جو من الاحترام المتبادل للجميع على ارض واحدة بانتماء واحد وهم يشكلون بذلك مقومات دولتهم الاجتماعية والجغرافية على مر السنين التي تداولتها سياسيا مجموعة من الإمبراطوريات والممالك التي تعاقبت حكم فلسطين سياسيا.

من هذا المنطلق جاءت فكرة إحلال دولة مكان دولة قائمة أصلا أمرا غريبا وغير مألوفا. ولأنه كذلك لم يكن ممكنا القبول بذلك الوضع إلا تحت جبروت القوة والقمع وهو ما حصل فعلا في 1948 حينما شنت العصابات الصهيونية بدعم بريطاني وفرنسي حربها الوجودية ضد أصحاب الأرض الحقيقيين. فهل يغفر التاريخ لبريطانيا العظمى وحليفاتها في ذلك الوقت جرم بحجم الكون!! أو ليس وعد "بلفور" وزير خارجية بريطانيا سنة 1917 هو وثيقة الشهادة العقارية الوحيدة التي يستند إليها الصهاينة في نشوء دولتهم!! للأسف الشديد برغم التزوير والظلم الصارخ لشعب فلسطين من مسلمين ويهود ومسيحيين اجتمع سادة العالم ووافقوا بل ودعموا ميلاد كيان غير شرعي في سابقة لا أخلاقية تنهي وتلغي وجود شعب بأكمله لصالح عصابات منفلتة متشتتة من هنا وهناك. وهذا يبرز الدور الكبير الذي يلعبه رأس المال في توجيه وتحريك السياسيين بما يجعلهم يغضون النظر عن الحقيقة بما تحمله من قيم وأخلاقيات وتمييز للخير من الشر وراء نزوات من الطمع المادي الرخيص. ذلك لان الصهاينة استطاعوا أن يستميلوا إليهم الأغنياء من اليهود وبعض المسيحيين ناهيك عن أن المؤسسين أنفسهم كانوا من طبقة الأغنياء!!

إن ما عاناه الشعب الفلسطيني من ظلم وجور ولا يزال يعانيه، لهو وصمة عار في جبين كل العالم كبيره وصغيره بسبب عدم مشروعية تكوين الدولة الصهيونية التي تعيث في الأرض فسادا وإفسادا!! لكن المتأمل في مجريات الأحداث والمستند إلى شواهد التاريخ ونواتج الحقيقة يدرك معي أن التفوق الصهيوني على العرب لم يكن مصدره القوة العسكرية المتميزة التي تنعم بها دولة إسرائيل برعاية أوروبية وأمريكية خاصة!! بالرغم من بروز ذلك المعيار ظاهريا في أكثر من حرب خاضتها إسرائيل ضد العرب بدءا من حرب 1948 مرورا بحربي 1956 و1967 وانتهاء بحرب 1973. في كل هذه الحروب خرجت إسرائيل منتصرة مهابة الجانب، طبعا بفعل الدعم السخي من كبريات دول العالم قوة وعتادا. وفي الواقع إن كل معارك إسرائيل مع العرب قد تفوقت فيها إسرائيل تحت غطاء إعلامي محكم يظهر إسرائيل في وضع المعتدى عليه المستهدف في أمنه وحياته وأرضه. وبالمقابل يظهر الفلسطينيين في وضع الإرهابي المعتدي المشاكس!! هي هكذا صورة المعركة بين إسرائيل والعرب في إطار مغلف أخذت فيه إسرائيل زمام المبادرة في قيادة المعركة بروح إعلامية هجومية تستدر عطف الآخرين الغافلين وتغوي مشاعرهم!!

اجل يبدو لي أن هزائم العرب كلها كانت السيادة فيها للمعركة الإعلامية التي أحسنت إسرائيل توظيفها واستغلالها وساعدها في ذلك امتلاكها للمؤسسات الإعلامية العالمية الكبرى. التي وجه الخطاب الإعلامي فيها بدقة وحرفية عالية استطاعت أن تنفذ من خلاله لعقول الغرب قبل جيوبهم. ساعدها في ذلك غياب شبه كامل لإعلام عربي خارجي مضاد. لم يتفطن ساسة العرب لهذه الحقيقة واشتغلوا فقط على جوقة إعلام داخلي أجوف موجه للعرب أنفسهم الذين هم طرف ضعيف من الناحية العسكرية. وهم كذلك ليسوا بحاجة لمن يستحثهم على إسرائيل التي هي واضحة للجميع بأنها معتدية ودخيلة. لكن ما افتقده العرب هو الإعلام الخارجي الذي يمكن أن يؤثر في عقول وإدراك العالم الذي يدعم إسرائيل ماديا ومعنويا.. العالم الذي بقوته تحارب إسرائيل العرب.. العالم الذي بأمواله تبني إسرائيل نفسها وقوتها!! هذا العالم الذي يتعامل مع إعلام وحيد الاتجاه أوجد نفسه وحيدا في الساحة، تحت مخططات صهيونية دقيقة تستهدف طمس حقيقة الصراع العربي الصهيوني!! بكل موضوعية لقد نجح الصهاينة في إدارة معاركهم مع العرب تحت مظلة المعركة الكبرى وهي الإعلام. الذي من خلاله ضمنوا مساعدة غير مشروطة وتعاونا منقطع النظير من أقوى وأغنى دول العالم اتاح لهم تفوقا سوقيا واستراتيجيا على الأرض.

لكن وبعد الشكر لله.. وللعولمة التي كسرت حاجز احتكار المعلومات والمعرفة!! يبدو أن الأمور آخذة في التغير وان ميزان القوى أصبح يستعيد توازنه في المنطقة بل أن الاتجاه إلى ميلان الكفة للطرف الآخر أضحت إرهاصاته تطل من حين لآخر. بمعنى أن المعركة الإعلامية بفعل ثورة المعلومات الآن سهلت مهمة التعامل معها وأصبح بالامكان إعادة استعمال الآلة الإعلامية في اتجاهات ليست وحيدة وانفرادية.. العولمة اتاحت للعرب وغيرهم فرصة إعادة الثقة في أنفسهم لإظهار الحقيقة ولو بعد قرون. العولمة مكنت العرب أن يقحموا مجال التأثير الإعلامي الخارجي بإمكانيات مادية متاحة. إذا هذه فرصة تاريخية تمنحها العولمة للعرب وغيرهم لإعادة مخاطبة ضمير العالم هذه المرة بالطريقة المباشرة الخالية من التلفيق والتوجيه حسب ما كان سائدا حتى حين. والشواهد على ذلك كثيرة وكثيرة ليس أبعدها ما حصل في معركة المقاومة اللبنانية مع إسرائيل في صيف 2006 والتي خرجت فيها إسرائيل مكسورة الخاطر للمرة الأولى في تاريخها رغم قصره!!

واليوم حين يصمد المقاومون في غزة أمام حرب شرسة تستخدم فيها إسرائيل أحدث الأسلحة وأشدها فتكا وتدميرا في معادلة غير متكافئة نظريا شاهدا آخرا على تراجع أسطورة التفوق الحربي الصهيوني الذي كانت تسوق له آلة إعلامية ضخمة تحتكر الخبر والصورة. ما نقلته كاميرات المراسلين الحرة بفضل ثورة المعلومات من مشاهد الدمار والوحشية وقتل الأبرياء، أطفالا ورجالا ونساء وصور لفظائع ومجازر ترتكب في حق شعب مظلوم مكبل بقيود الحصار كان ابلغ وأقوى أثرا على نفوس ومشاعر الإنسانية من ادعاءات الصهاينة المزيفة والتي طالما كانت مسيطرة على الرأي العام العالمي. حقا لقد كسرت العولمة حواجز الاحتكار والتحكم في الكثير من الأشياء. الأمر الذي افقد دوائر الفعل السياسي القوية مصداقيتها ومن ثم أثرها على الساحة العالمية. وبتقنيات العولمة أمكن الاتصال مباشرة بالمجتمعات الأخرى من خلال الجماهير لا عبر وسيط محتكر كان يمثله الحكام!! الجماهير التي خرجت في مسيرات حاشدة تضامنا مع الحق في لبنان وغزة من شرق العالم إلى غربه ومن جنوبه إلى شماله.. تلك إذا تجليات الحقيقة التي لابد وان تسود وتظهر مهما قويت شوكة الباطل واشتدت فالحق دائما سينتصر.

العالم اليوم ليس عالم الأمس في 73 أو 67 أو 48 انه العالم الذي رغم انف إسرائيل صار بمقدوره رؤية الحقيقة واستقرائها من مصادر مختلفة أكثر صدقا وإنسانية مما كان سابقا. عالم اليوم يرى بعين الحقيقة ويقول كلمته الحق في وجه الكيان الصهيوني المصطنع الذي خدع العالم طيلة عقود. فشكرا لثورة المعلومات والاتصالات التي أعادت شيئا من الحياء لوجه العالم، وجعلته على المستوى الجماهيري يهب جميعا لنصرة أصحاب الحق والأرض في غزة وكل فلسطين وفي العراق ولبنان وكل بقعة من العالم ينتهك فيها الحق وتدنس فيها قيم الخير والعدل.

لهذا وذاك بدأت الرؤية في هذا العالم تتشكل من جديد وبزغت بوادر وإرهاصات عالم جديد يتعامل مع الحقائق كما هي لا كما يراد لها أن تكون. وذلك بالطبع تمشيا مع الحكمة الإلهية التي تؤكد بأن الأيام دول بين الناس فالقوي اليوم لن يستمر إلى الأبد قويا، وضعيف اليوم لن يستمر إلى الأبد ضعيفا.. سيتغير العالم لا محالة ستسود أمم وتضمحل أخرى. بوادر التغيير بدأت الآن والعجب إن التغيير الذي يستهدف أمريكا باعتبارها القوة الأعظم الآن يتبناه رئيسها الجديد!! التغيير قادم والمقاومة في فلسطين ستكون أكثر المستفيدين.. اجل ستتحرر فلسطين كاملة من النهر إلى البحر وليس أماني.. ستتراجع الحلول الاستسلامية المؤقتة.. سيرفع سقف المطالب الفلسطينية إلى أعلاه في دولة فلسطين ما قبل 48 وليس ما بعدها.. بعد الآن لن يقبل الفلسطينيون بأقل من دولة فلسطينية كاملة. سوف يندم الصهاينة على كل ما فعلوه سيتباكى الكثير على عدم القبول بدولة "اسراطين" التي ربما كانت ستطيل إلى حد ما عمر الدولة الصهيونية!! لكن الوقت حان وسبق السيف العذل!! سيتكرر المشهد تماما كما تباكى بعض العرب على عدم القبول بخطة التقسيم في 48 التي صدح بها ابورقيبة والتي للحق كانت في حينها ناضجة إلى حد ما بمعيار الواقع والممكن.. سينحسر الصلف الصهيوني يوما بعد يوم.. ستتغير أسس العلاقات والتعامل مع هذا الكيان تدريجيا حتى من اقرب الحلفاء. انها لعبة الزمن وسنة الحياة..

اجل هذه إرهاصات الزوال لدولة مؤقتة وغير شرعية قد بدأت فعلا ومن الان. ليس بمقدور احد أن يوقف زحف الزمان الذي سينطلق رغم كل شيء. اذا سيل الزمان الجارف هو الذي يتكفل بكنس بقايا دولة اسمها "إسرائيل" وسيقذف بها في البحر الذي طالما ضحكنا على قولة مثلها حين رددها البعض!! الآن بدأ زحف التغيير ومعه بدأت تداعيات الحاضر الظالم.. الآن نستطيع أن نقول وبجلاء ستختفي دولة اسمها "إسرائيل" ربما في مدة لا تتجاوز نصف قرن.. الآن نستطيع أن نقول إن الذين كسبوا الرهان في فلسطين هم المقاومون الأبطال الصامدون من عام 48 حتى الان.. وان دماء الشهداء حقا لا تذهب عبثا وهدرا وان طال الزمان.. فالمقاومة فعلا قربت من ميعاد نهاية دولة ايلة للزوال زمنيا!! اليوم نستطيع ان نقول للذين راهنوا على سيادة الباطل وانكفأوا للاستسلام- صه- والف صه- تواروا بوجوهكم خجلا وعارا.. فالحق وان طال الزمان قادم وبدماء الشهداء يغسل العار!! سنمضي في تفاؤلنا بعيدا ونقول وداعا بلا رجعة يا دولة اسمها "إسرائيل" ومرحبا وسلاما بالدولة الفلسطينية الشاملة ولتحيا فلسطين وليحيا الحق المبين.

د. عبيد أحمد الرقيق
elragig@hotmail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home