Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 20 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلمة حق

كلمة حق لا بد من أن تقال

كلمة حق لا بد لنا أن نسردها في سياقها وإن كان فيها بعض العتاب.
كلمة حق لا بد من أن تنطق بها أفواهنا وإن اعتُصرت قلوبنا بألم ممزوج بالمرارة.
وكلمة الحق هذه نوجهها إلى الأستاذ الفاضل الدكتور المناضل علي رمضان أبو زعكوك.
نعم هو أستاذ رغم كل ما فعله وما يفعله.
أستاذنا الفاضل المناضل أعذرنا لجرائتنا عليكم ولكن هناك ما لا بد أن تسمعه ويسمعه خلق الله أجمعون!!!! أستاذنا المناضل:
أعتقد أنك تتذكر جيداً عندما بعثتك جمعية الدعوة الإسلامية العالمية كمدير لفرعها هناك وممثل للوطن ترفع رايته وتذوذ عنه وتحميه وتكون وجهاً مشرقاً من وجوه ليبيا الحبيبة!!!
نعم أستاذي المناضل نعلم كيف كانت مجهوداتك الطيبة المشكورة ونعلم كما تعلم أنت أستاذنا الفاضل كيف أن أولاد الـ.....قد استطاعوا أن يسيطروا على عقلك ويجندوك (وهذا ما أدهشني كيف أن هواة استطاعوا السيطرة على أكاديمي محترف مثلكم)، بل وحولوكم من ممثل للوطن ومدافع عنه إلى النقيض تماماً.
وكيف أنهم جعلوا منكم في الظاهر مديراً للمكتب الإعلامي في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وفي المقابل كانوا يسخرون منك ويستهزئون والجميع يعلم كل هذه الأمور(ولكن يا أستاذي أنت جنيت هذا على نفسك "وعلى نفسها جنت براقش" وجمعت نفسك بمن هم ليسوا بمستواك علمياً أو فكرياً أو حتى اجتماعياً وهذا أحد أوجه عتابنا عليك) "ووين ما تحط نفسك تلقاها".
عموماً كان هذا في الماضي والماضي فات وراح ومات أو هذا ما كنا نظنه على الأقل.
أستاذنا المناضل علي رمضان أبو زعكوك تعلم ونعلم ويعلم الجميع أن القبلية السياسية ما زالت ضاربة أطنابها في البلاد ومازالت العلاقات القبلية مسيطرة على أوجه الحياة الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية منها.
ونعلم جيداً كما تعلمون أنتم أن هذه القبلية (وبخصوص ابن عمكم الأستاذ محمد خليل) هي من سهلت رجوعكم إلى الوطن من جهة وهي من أوقفت لكم طابور شرف مرحباً بعودتكم إلى البلاد بل وهي من طافت بكم البلاد شرقاً وغرباً لتقابلوا مسئوليها ورجالاتها ومثقفيها وتتعرفوا بهم من الدكتور علي فهمي خشيم إلى الأستاذ محمد طرنيش إلى الأستاذ عز الدين اللواج وغيرهم وغيرهم...
ونحن أيضا لا نلوم دفاعكم المستميت عن الدكتور جمعة اعتيقة فهو أولاً وقبل كل شيء ابن عمكم (من مصراتة أيضاً) وكما أسلفنا فالقبلية السياسية ما زالت متغلغلة في الحياة السياسية في ليبيا ومازالت تشكل مراكز قوى في الوطن تحمي أبنائها وتذوذ عنهم وإن كانوا مخطئين كما فعلت بكم...
أستاذنا المناضل لماذا وبعد أن تدخلت قبيلتكم وبقوة وبخاصة ابن عمكم الأستاذ محمد خليل لأجل رجوعكم للوطن تسبِّبون لأنفسكم ولقبيلتكم كل هذا الإحراج بتراجعكم عن تعهداتكم ومواثيقكم السابقة والتي قطعتموها وللمرة الثانية( الأولى كانت عند ابتعاثكم للولايات المتحدة كممثلين عن جمعية الدعوة الإسلامية ) أم أن الاتكاء القبلي هو من جعلكم تفعلون ما تفعلون وأنتم مطمئنو البال وآمنون من ردة الفعل (من أمن العقوبة أساء الأدب)..
لا أريد أن أدخل في استنتاجات ومهاترات قد تفقد كلامنا معناه ومغزاه ولكن يا أستاذ علي أخاطبك بوصفك أكاديمياً محترماً ورجلاً مثقفاً وابناً لقبيلة (شئنا أم أبينا) ضاغطة سياسياً في العديد من النواحي والدليل أنها استقبلتكم عند عودتكم استقبال الأبطال الفاتحين (وكأنكم رجعتم من معارك وفتوحات وانتصارات)، ماذا يفعل المسكين من أمثالنا نحن بسطاء القوم ..
نعم ماذا يفعل أمثالنا من الذين ليس لهم قبيلة تعمل لهم طابور شرف ولا احتفالات صاخبة ولا اجتماعات مع رجالات الدولة..
ماذا يفعل(رقاد الارياح) ممن لا عزوة لهم ولا ناصر إلا الله؟؟؟؟؟
نحن الذين وثقنا بكم وبأكاديميتكم وبثقافتكم أنكم ستكونون عوناً لنا وستنشئون قبيلتنا التي نتكئ عليها ونحتمي بها وتذوذ عنا وتحمي مصالحنا وتحفظ حقوقنا هكذا تفعلون فماذا نقول نحن عن أنفسنا إذاً ولماذا نلوم الآخرين على أفعالهم إن كانت هذه هي أحوال مثقفينا ...
بعيداً عن منطق التخوين وغيره أستاذنا الفاضل علي رمضان أبو زعكوك لماذا مقابل كل هذا نكتشف أنك استثمرت كل هذه الاجتماعات والمقابلات والصور والندوات وحتى ضيافة البعض لك في خدمة بعض من الأجندات التي لا تخدم مصلحة الوطن ( كما نراها نحن على الأقل) وتضر بأمنه.
لا أحد يدري سبباً حقيقياً لكل ما فعلتم ؟؟؟؟؟
هل النجاح المرحلي الذي حققته بدخولك للوطن والاستقبال الحافل الذي لقيته من قبيلتك قد أغراكم بالمضي قدماً في ما كنتم تخططون له وما جئتم من أجله!!!
هل كنت تظن أن حرارة الاستقبال كان عبارة عن موافقة وتأييد لما تفعل؟؟
ففي هذه الحالة نقول لك لا بد أن تنتبه جيداً إلى نقطة ربما غابت عن ذهنك السقيم وهي أن أول من سيواجهك ويقف ضدك هم أبناء قبيلتك البريئون والمتبرئون من كل ما تخطط له وهم الذين لا ينكر أحد دورهم النضالي والجهادي في سبيل حرية الوطن وإعلاء رايته.
أم أن الحنين قد عاودك إلى الإرتكاس السياسي الذي أصابك فيما ما سبق وجعلك تضع يدك في يد من هم دونك مستوى وفكراً ومن ارتهنوا أنفسهم خدمة لأجندات مشبوهة لا تخدم ولن تكون لصالح الوطن أبداً.
أم أن.... أم أن...... أم أن.....
شكراً لك أيها الأستاذ المناضل الفاضل الدكتور علي رمضان أبو زعكوك.
واعلم جيداً أن المقولة لا ينطق بها إلا الفلاسفة والعظماء والحكماء ولا ينفذها إلا الأبطال الجسورون الشجعان ولا يستفيد منها إلا الحذّاق والشطار.

محب لقبيلة مصراتة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home